تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حركة "النهضة" و هواية استعراض الحشود

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ما انفكت حركة النهضة تنظم الاجتماعات الضخمة، وهي لذلك تدعو في كل مرة الجموع الغفيرة. و لسبب ما، تبدو الحركة و المشرفون عليها ولعين بهذا النشاط أي نشاط تحشيد الجموع في الساحات و القاعات. و لما كانت هذه التجمعات عموما غير ذات فائدة، إذ لطالما جانبت أهداف الثورة و عميت عليها، بل إن بعض هذه التجمعات كانت عامل تهميش لمسيرتها وخدمة مجانية للالتفاف عليها، فإنه لا يفهم سبب غبطة منظمي هذه الحشود، إلا أن يكون مبعثه تصور أن الحشود دليل قوة في ذاته، كما لا يوجد تفسير لعلامات الفرح التي طالما ظهرت على المشاركين في تلك الحشود، إلا أن يكون وقع في بالهم أن تلك التجمعات ذات شأن، و أن حضورهم فيها ذا فائدة.

الحشود و الفاعلية


وإذا كانت حركة النهضة قد أبانت عن قدرات تنظيمية فيما أنجزته، فإنها قد أبانت بالمقابل عن قصور كبير حين افتراضها أن كثرة الحشود دليل فاعلية. على أن قوة التنظيم أمر يمكن أن تنجزه بيسر أحد المؤسسات المختصة، مما ينزع عنه مؤشرات التميز، أما العجز في مستوى التصورات فهو أمر خطير خاصة إذا تعلق الموضوع بتلك الجوانب التي تواترت دلائل وضوحها.

فالحشود يمكن أن تكون دليل فاعلية ثم دليل قوة ، لكن هذا يجب أن يفهم على أنه يصح بمعنى جمع لفاعليات الأفراد داخل المجموعة، كما أنه يشترط لفاعلية المجموعة أن تكون القيادة متوفرة على الفاعلية ممثلة في عوامل التفعيل كالجرأة والثقة بالنفس وغيرها، يضاف لكل ذلك أن فاعلية القيادة هي قيمة إلغائية على معنى الجمع المنطقي (1)، إي أن فاعلية الجماعة لا تساوي شيئا وان كثرت مادامت فاعلية القيادة منعدمة. إذن فالقوة ليست متأتية من الجماعة لذاتها، و إنما متأتية من الفاعليات الجزئية الفردية ثم مضافا إليها منطقيا فاعلية القيادة، وعليه، فليس يوجد سبب يجعل أحدهم يفرح بلم الحشود و الاعتقاد أنها دليل قوة مادام لم يثبت أساسا فاعلية الأفراد، كما أن فاعلية القيادة فيها نظر.

و قد يحسن التذكير بحالات عديدة تعلقت بحشود كبيرة، و رغم ذلك لم تفلح في انجاز أمر يذكر على كثرتها، فالجماعة الإسلامية بباكستان، لعلها أكبر الحركات الإسلامية بالعالم عديدا، وهي أكثر الحركات كفاءة في تجميع الحشود البشرية و إطلاقها في شوارع المدن الباكستانية، و قلما يجدّ جديد في شؤون باكستان، و لم نر الآلاف الغاضبة التي تطلقها هذه الحركة المولعة أبدا بتحشيد الناس، و ما إن تنتهي تلك 'الكرنفالات' و ترجع الجموع إلى بيوتها فرحة مسرورة حتى نفاجئ بقرارات في الباكستان ذات اتجاه يخالف ما طالب به المتظاهرون البائسون، و هي عموما قرارات اتخذتها أقلية لم تنظم على الأرجح تظاهرة، و لم تنزل للشوارع، ويمكن ذكر نموذج رؤساء الباكستان وآخرهم برويز مشرف الذين كانوا دوما مسلطين على رقاب غالبية الباكستانيين. إنها فاعلية الأقلية التي تنتصر على الحشود فاقدة الفاعلية.

و في مصر، و رغم وجود جماعة "الإخوان المسلمون" منذ ثلاثينات القرن العشرين، و رغم كثرة أتباعها الذين يعدون بالملايين، ورغم تواجد هذه الجماعة بمجمل التنظيمات كالنقابات، و قدرتها على تنظيم التظاهرات الحاشدة، فإنها لم تقدر طيلة عقود على أن تمنع عن نفسها الأذى الذي أبى إلا أن يصاحبها منذ عهد الملك فاروق ولم ينفك عنها إلا بعيد الثورة الأخيرة، فقد بقيت هذه الحركة أبدا مجرد ضحية سلبية، حدا وصل بقياداتها أن استمرؤوا هذا الذل والاستضعاف، بحيث كلما رمى حسني مبارك بعض قياداتهم بالسجن، أصدروا بيانا يؤكدون فيه على أنهم جماعة سلمية، في حين ترى بعضهم الآخر يبرر الهوان والسلبية التي لطالما عاشوها بأن ذلك قضاء الله وقدره، وأن في الصبر على الابتلاء لأجر كبير، ياله من اكتشاف عظيم، لكأن مقاومة الظلم خروج عن قضاء الله وأن قدره لا يشمل إلا الهزائم، بحيث إن النصر يكون بقضاء رب آخر، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
مقابل غياب الفاعلية الجماعية و فاعلية القيادة في تلك الجماعة، فإنه يمكن ذكر أن الفاعلية الفردية أتاحت لبعضهم تغيير الأحداث، فهذا جمال عبد الناصر يتمكن من إعادة توجيه مسار مصر، و بعده أنور السادات مثله، و بعدهما حسني مبارك، كلهم نماذج للفاعليات الفردية، بقطع النظر عن ماهية تلك الفاعلية أشرا كانت أم خيرا، فتلك مسألة أخرى.

حركة "النهضة" وغياب الفاعلية


أما بتونس، و لنبقى فقط في مستوى حركة "النهضة" بعد الثورة، فإن كثرة الحشود التي ما انفكت تعقدها لم تكن يوما رافد قوة، و الدليل سقوط هذه الحركة في أول اختبار، فها أن أقلية فاعلة و هم شراذم اليسار الفرنكفوني تستحوذ على هيئة الثورة بل وتفلح في توجيه مجمل مسار تونس بعد الثورة حسب مصالحهم، بمعنى أن هؤلاء لم يفهموا كثرة الحشود كدليل قوة وإلا لما استطاعوا تمرير مشاريعهم، بل إن حركة النهضة ذاتها قد وافقتهم في فهمهم ذلك، فلم تلبث أن قبلت بالأمر الواقع مثلها مثل حزب صغير، ولا يمكن أن يفهم هذا الموقف المنكسر إلا أنه إقرار بأن كثرة الأتباع ليس دليل قوة، أو أنها لا تمتلك عوامل فاعلية القيادة، أو أن العاملين الإثنين متوفرين لديها.

ثم توالى الحراك الثوري، و كان آخره اعتصام القصبة 3، و كان من أمر الشبان الذين قادوه ثم القبض و الاعتداء عليهم ما يعرفه التونسيون، ثم كان من أمر تدنيس حرمة المساجد بالقصبة و منزل بورقيبة ما سمع به كل من يهمه أمر الثورة، و كان من أمر التظاهرات المساندة لأولئك الموقوفين ماكان، حين شارك بها بضع العشرات نادرا ما جاوزوا المائة. مقابل ذلك، و في نفس اليوم، كانت الآلاف ذات الفاعلية السلبية تحتشد حول موضوع خارج الزمن، حيث يحتفلون بإحداهن دخلت للإسلام، من دون إشارة لفتية الثورة الموقوفين الذين عذبوا، بل واعتدي على بعضهم بالفاحشة بمقرات الداخلية

و انتهى مسار تعبئة الجموع بأن عقد أتباع حركة "النهضة" من الشباب حشدا فاق العشرة آلاف، لا يعرف هدفه هذا على افتراض أن لهذا الحشد الهائل هدف أصلا، إلا أن يكون أداة لتهميش نضالات المطالبين باستنقاذ الثورة، وتمييع نداءات تحرير أسرى اعتصام القصبة. وانتهى حشد "القبة"، وخرج بعده البعض فرحا أن قد وقع رفع الأذان لأول مرة بتلك القاعة، ياله من انجاز!

سيكون صعبا على منظمي حشد "القبة"، أن يقنعونا بأنهم خدموا الثورة، وسيكون الأمر أصعب عليهم لو نظروا من زاوية عقد مقارنة بين تجمعهم وتجمع القصبة3 مثلا.
لو قارنا ما أنجزه حشد العشرة آلاف بما أنجزه شاب واحد ممن قاد القصبة 3، و هو أمان الله المنصوري مثلا الذي يقبع الآن بإحدى الثكنات، لكانت كفة هذا الأخير ترجح على كفتهم. هل أنجز حشد القبة شيئا؟ هل استطاع عشرة آلاف أن يحرروا أمان الله المنصوري و أصحابه من الأسر؟ هل مثل عشرة آلاف ضغطا على الملتفين على الثورة مثل ما مثله فقط بضعة أفراد اعتصام القصبة3؟، إنها الغثائية حيث تتحول الآلاف لكمّ لا يكاد يساوي بضع أفراد من حيث قيمة الفعل.

بقيت نقطة أريد أن أشير إليها، و هي أني ألاحظ وجود علاقة ترابط بين ضخامة حشد بشري ما من جهة، و بين انخفاض درجة الوعي لدى أفراده و ارتفاع درجات السطحية أو "الإستحمار الثقافي" لديهم من جهة أخرى، مجسما بانخفاض سقف مطالبهم، أي بانخفاض هممهم. و لنأخذ مثلين عن ذلك: ففي حين تعلقت همة مجموعة من الشباب بإنقاذ الثورة التونسية، كانت همم الحشود المؤلفة ذات مرة متعلقة بإعلان ألمانية إسلامها، و مرة بإعلان الأذان لأول مرة في قاعة "القبة". انظر للفرق، أحدهم ينظر للأعلى ولبعيد فيسعى لإنقاذ بلد بأكمله، و آخر ينظر أمام أنفه، فلا يمكنك أن تنتظر إلا السطحية في الفهم والإستنتاج.

------
(1) الجمع المنطقي أن تكون النتيجة العامة للأجزاء المكونة صوابا بشرط صواب كل الأجزاء، وبانتفاء جزء، تصبح النتيجة لاغية، فلنفترض أن: ج=ب+أ، ف'ج' صواب، حينما يكون 'أ' صواب و'ب' صواب أيضا، وحينما يكون 'أ' أو 'ب' خطأ، تكون 'ج' خطأ.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة المضادة، القصبة3، إعتصام القصبة، حركة النهضة، تجمع القبة، الثورة التونسية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-07-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  موت الباجي كمناسبة لمراكمة المكاسب الايديولوجية والسياسية
  نور الدين الخادمي يسأل المفتي: نموذج للسطحية الفكرية
  الحاجة لقانون مقاومة بقايا فرنسا ومحاربي الإسلام
  مسودة التأصيل النظري لحركة تصحيحية داخل حركة "النهضة"- (تنزيل الوثيقة)
  ردا على مؤتمر "النهضة":هياكل الحركة ليست ذات تمثيلية وكل قراراتها فاسدة
  منع النقاب كنموذج لحرب التونسيين في دينهم المتواصلة منذ عقود
  أجل مات سيئ الذكر ولكنه ترك نبت الزقوم الذي أستوى واستغلظ علينا
  تماثيل سيئ الذكر تنصب من جديد: تعدي على التونسين وإستفزاز لهم (*)
  المصطلحات لترهيب الناس ولخوض المعارك الايديولوجية
  التفسير بالعامل الإيديولوجي لوجود الجماعات المسلحة: تأصيل فلسفي
  "نوبل" تجازي أدوات الانقلاب على الثورة التونسية
  الظلم و العدل الإلاهي دليلا وجود الآخرة
  عيد المرأة فكرة فاسدة منهجيا
  العلاقة بين ندرة الموجود وبين قيمته المعيارية
  نقول إحتلالا فرنسيا وليس إستعمارا فرنسيا
  مكونات منظومة التحكم في الواقع بتونس
  الفاعلية الفردية
  العلاقة بين التجربة والتأمل و النضج الفكري
  الأعياد الوطنية مناسبات مسقطة
  الواقع ليس الصواب
  فهم محاولة إنتحار: نموذج لتدين الإنحطاط
  في ظل سكوت التونسيين: بعد غلق الروضات والجمعيات والمساجد، منع الحجاب بالنزل والخطوط التونسية
  هل كان لرموز الزيتونة التاريخيين أي موقف ضد الإحتلال الفرنسي ؟
  عيد الشهداء نموذج لتشويه تاريخ تونس
  إيجاد وظيفة المتحدث الرسمي باسم الاسلام تزيّد وتحريف
  قافلة تونس المنحرفة منذ ستة عقود
  أبناء الثورة يعددون ضحاياهم
  يجب المجاهرة بمطلب إقصاء بقايا فرنسا من تونس
  بقايا فرنسا المحترفون وطقوس السعي حول بيت السفير
  إحتفالات المولد: الدين حينما يتحول لثقافة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  25-07-2011 / 11:32:09   أبو أسلم
بارك الله قلمك

من أبناء الحركة و أوافقك الرأي على الفكرة العامة للمقال مع التحفظ على الأسلوب التعبيري و الحنق المفرط أحيانا. و الذي ارده إلى غيرة الكاتب.
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صلاح الحريري، أحمد بوادي، إياد محمود حسين ، مصطفى منيغ، صباح الموسوي ، فاطمة عبد الرءوف، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح المختار، فراس جعفر ابورمان، شيرين حامد فهمي ، د. نانسي أبو الفتوح، د - المنجي الكعبي، أحمد النعيمي، عبد الله الفقير، منى محروس، محمود فاروق سيد شعبان، د- محمود علي عريقات، سفيان عبد الكافي، فاطمة حافظ ، محرر "بوابتي"، رضا الدبّابي، سيد السباعي، حمدى شفيق ، سيدة محمود محمد، عزيز العرباوي، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الغني مزوز، بسمة منصور، خبَّاب بن مروان الحمد، حاتم الصولي، محمد أحمد عزوز، د. عادل محمد عايش الأسطل، مصطفي زهران، د - محمد بن موسى الشريف ، رافد العزاوي، سلام الشماع، يحيي البوليني، د.ليلى بيومي ، إيمى الأشقر، فوزي مسعود ، كمال حبيب، الشهيد سيد قطب، د. محمد يحيى ، محمود سلطان، يزيد بن الحسين، رشيد السيد أحمد، د. الشاهد البوشيخي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. عبد الآله المالكي، محمود صافي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فتحي العابد، جاسم الرصيف، أحمد الغريب، فهمي شراب، د. أحمد بشير، أحمد الحباسي، علي عبد العال، د - الضاوي خوالدية، ماهر عدنان قنديل، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، سحر الصيدلي، إيمان القدوسي، د - غالب الفريجات، د. خالد الطراولي ، الهادي المثلوثي، فتحـي قاره بيبـان، سعود السبعاني، د - محمد عباس المصرى، معتز الجعبري، عصام كرم الطوخى ، عبد الرزاق قيراط ، سوسن مسعود، صفاء العراقي، طلال قسومي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- هاني السباعي، رمضان حينوني، أ.د. مصطفى رجب، كريم السليتي، عواطف منصور، سلوى المغربي، عدنان المنصر، د - مضاوي الرشيد، د. طارق عبد الحليم، حسن الحسن، د. محمد مورو ، د - شاكر الحوكي ، الهيثم زعفان، هناء سلامة، مجدى داود، صفاء العربي، ياسين أحمد، عبد الله زيدان، د - مصطفى فهمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد إبراهيم مبروك، نادية سعد، مراد قميزة، حسن الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عمر غازي، جمال عرفة، محمد العيادي، د- محمد رحال، أشرف إبراهيم حجاج، رأفت صلاح الدين، عراق المطيري، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد شمام ، أنس الشابي، محمود طرشوبي، د- هاني ابوالفتوح، سامر أبو رمان ، صالح النعامي ، د - محمد بنيعيش، د - محمد سعد أبو العزم، ابتسام سعد، سامح لطف الله، العادل السمعلي، علي الكاش، حسن عثمان، أحمد ملحم، فتحي الزغل، رافع القارصي، محمد الطرابلسي، محمد عمر غرس الله، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - صالح المازقي، الناصر الرقيق، أبو سمية، د - أبو يعرب المرزوقي، المولدي الفرجاني، كريم فارق، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد عمارة ، محمد الياسين، د. نهى قاطرجي ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد تاج الدين الطيبي، وائل بنجدو، إسراء أبو رمان، د. جعفر شيخ إدريس ، حميدة الطيلوش، تونسي، خالد الجاف ، د. صلاح عودة الله ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- جابر قميحة، منجي باكير، د.محمد فتحي عبد العال،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة