تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(117) ورد الله كيدهم فى نحرهم

كاتب المقال د أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا يبدو غريبا اليوم أن نقرأ تقاريرا ودراسات أمريكية تحمل عنوانا مؤداه "تزايد المآسي الاجتماعية بين الجنود الأمريكيين العائدين من حرب العراق وأفغانستان" مشيرة إلى آلاف الجنود الذين اشتركوا في الحرب وعادوا إلى بلادهم محملين بخبرات وآثار اضطرابات بدنية ونفسية وعقلية شديدة السوء ومشيرة أيضا إلى حالات الانتحار ومعاناة التشرد والإدمان وغير ذلك.

لكن الجديد هنا هو هذه العلاقة التي يحاول البنتاجون ووزارة العدل الأمريكية إنكارها بين الحرب في العراق وأفغانستان واقتراف العائدين من هذه الحرب العديد من الجرائم داخل المجتمع الأمريكي نفسه.

في 13 يناير 2008 نشرت "النيويورك تايمز" الجزء الأول من تقريرها عن حالة الجرائم التي ارتكبها الجنود العائدون من الحرب.

جاء في هذا التقرير الآتي:
1- العديد من هؤلاء الجنود الذين اتهموا في جرائم قتل كانوا يعانون من اضطرابات عقلية وإدمان وعنف أسري وأن ثلاثة أرباع الجنود العائدين ارتكبوا هذه الجرائم وهم يؤدون الخدمة الفعلية.

2- ثلث ضحايا هؤلاء الجنود كانوا من النساء اللاتي تربطهن بهم علاقة صداقة وكذلك من أفراد أسرهم، بعض الجنود كانوا يهزون أطفالهم الرضع بشدة كما كانوا يضربون أطفالهم حتى الموت، كما تشير التقارير أيضا إلى أن ربع الضحايا كانوا من العسكريين.

3- معظم الضحايا قتلوا بالطلق الناري وبعضهم قتل بالطعن بالسكين وبوسائل وحشية أخرى. وهناك العديد من الحالات اتهم فيها الجنود العائدون إما بالقتل أو القتل غير المتعمد كقيادة السيارة بتهور أوفي حالة سكر. وأشارت التقارير بوجه خاص لحالة الرقيب "آرشي أونيل" العائد من العراق الذي كان يعمل في تجهيز القتلى من الأمريكيين للترحيل خارج العراق.

عانى هذا الجندي من اضطرابات نفسية وعقلية حادة انتهت به إلى إدمان الخمر وإلى أن يحمل بندقيته في ذراعه دائما. وقبل إعادة تجنيده مرة أخرى بساعات ارتدى رداء عسكريا واقيا وأطلق النار على صديقته أحد عشر مرة.

حاولت "ناعومي سبنسر" في تقريرها عن هؤلاء الجنود أن تحلل الأسباب وراء ارتكاب الجنود لهذه الجرائم:
تقول " سبنسر": " في وضع يطلب فيه من الجنود احتلال بلد بطريق غير مشروع والتعامل مع سكان معادين لهم، يدرب الجنود على نظرية مؤداها: اطلق النار أولا ثم اسأل بعد ذلك، كل ركن حولك يمثل تهديدا محتملا، تعامل مع كل من تقبض عليه على أنه دون مستوى البشر "إن هذه النظرية تمثل السادية بعينها وكراهية البشرية، وفقد الثقة الكامل، وكل ذلك تغذيه طبيعة المهمة التي أرسل إليها هؤلاء الجنود. إن التعامل بوحشية وبفظاعة في هذه الحرب يبرمج سلوكيات الجنود بطريقة خاصة لا تصلح مطلقا للحياة المدنية، كما لا يعاد تأهيلهم لهذه الحياة عند مغادرة ساحة الحرب، لهذا يبدو منطقيا أن تنعكس هذه الخبرات على سلوكياتهم عند انخراطهم في الحياة المدنية مرة أخرى".

تؤكد "سبنسر" تحليلها هذا بعرضها لحالة الجندي "سيث ستراسبورج" الذي يبلغ السابعة والعشرين من العمر وعاد من الحرب في العراق ولم ينجح في التغلب على حالة اليقظة الدائمة التي تعود عليها أثناء خدمته هناك. سيطرت عليه ذكريات قتله للأبرياء وألحت عليه أسئلة المدنيين له عما إذا كان قد قتل أناسا في العراق. ورغم أن "ستراسبورج" كان يقيم في منطقة ريفية هادئة في "نبراسكا"، لم تتغير حالته. وفي 31 ديسمبر 2005 كان مخمورا وقتل رجلا مخمورا أيضا، وقاد سيارته واصطدم بأخرى ثم ترجّل وهرب بين الغابات. وأثناء محاكمته دافع عن نفسه بأنه لم يلق معارضة من أحد حينما كان يقتل الآخرين في العراق.

أشارت مستندات المحكمة إلى ما كتبه عنه قائد وحدته "بنيامين تنيفر" الذي قتل هو نفسه في حادث انفجار في بغداد. يقول "تنيفر" عن "ستراسبورج": "كان "ستراسبورج" في حاجة إلى رعاية طبية نفسية بسبب الاضطراب الذي كان يعاني منه والذي يرجع إلى الأوامر المتتالية التي كان عليه تنفيذها.

كان يطلب منه القيام بكل أنواع العنف دفاعا عن بلاده. قضى "ستراسبورج "معظم سنتي خدمته من 2003 إلى 2005 في العراق، وكان يحل أصعب مشاكله باستخدام العنف أو التهديد به. لقد كان العنف أو التهديد به هو القاعدة الأساس في حل كل مشاكله. كان على "ستراسبرج" أن يكتب تقريرا عن حالات القتل التي يقوم بها، وكان رد قيادته عليه دائما" شيء طيب أن تقتل، إنه قانوني، لا تقلق على ما تقوم به ". حمل "ستراسبورج" هذه النظرية في عقله وتعامل بها مع بني وطنه من الأمريكيين بعد أن تعايش معها في العراق.

خلاصة هذه التقارير والدراسات أن خبرات الحرب وآثارها لم تعد تقف عند الحدود الشخصية للعائدين من هذه الحرب وتقتصر على أوضاعهم الجسمانية والنفسية والعقلية والاجتماعية وعلى من حولهم من الأسرة والأهل والأقارب، إنما امتدت إلى المجتمع الأمريكي ذاته، لتضيف إليه طائفة من المجرمين الجدد تتسم بالغلظة والوحشية واللامبالاة، فهي ليست وليدة ظروف اجتماعية دفعتها إلى الإجرام، وإنما هي وليدة بيئة خاصة جمعت بين مشاهد القتل والدمار والنيران والقنابل والانفجارات وبين الاضطرابات النفسية والعقلية والتشوه البدني ومشاعر الحقد والكراهية، والإحساس باللا معنى للحياة،هذا بالإضافة إلى واقع ساءت فيه الظروف الاقتصادية وانحسرت فيه الوظائف وارتفعت فيه تكاليف المعيشة والعلاج، وهذا هو أول الغيث.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الجيش الأمريكي، الجنود الأمريكيون، الحرب بالعراق، الحرب بإفغانستان، المشاكل النفسية للجنود،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-07-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (378) الشرط الأول من شروط اختيار المشكلة البحثية
  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سفيان عبد الكافي، هناء سلامة، محمد عمر غرس الله، محمد إبراهيم مبروك، رأفت صلاح الدين، محمد شمام ، د - صالح المازقي، محمود سلطان، الشهيد سيد قطب، د - احمد عبدالحميد غراب، مصطفي زهران، أحمد الحباسي، عراق المطيري، عبد الله الفقير، يزيد بن الحسين، د. صلاح عودة الله ، أحمد بوادي، د. نهى قاطرجي ، حميدة الطيلوش، عواطف منصور، حسن الطرابلسي، فاطمة عبد الرءوف، إيمى الأشقر، منجي باكير، د. طارق عبد الحليم، رشيد السيد أحمد، شيرين حامد فهمي ، د- هاني السباعي، محمد اسعد بيوض التميمي، الناصر الرقيق، سيد السباعي، عبد الله زيدان، حسن الحسن، فراس جعفر ابورمان، د - أبو يعرب المرزوقي، تونسي، فوزي مسعود ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - المنجي الكعبي، كريم السليتي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد سعد أبو العزم، ياسين أحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، خبَّاب بن مروان الحمد، معتز الجعبري، د - مصطفى فهمي، د. أحمد بشير، عدنان المنصر، محمد العيادي، إسراء أبو رمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. جعفر شيخ إدريس ، رافع القارصي، محمد تاج الدين الطيبي، مصطفى منيغ، إيمان القدوسي، يحيي البوليني، حاتم الصولي، جاسم الرصيف، نادية سعد، سحر الصيدلي، د - غالب الفريجات، سامح لطف الله، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، علي عبد العال، فاطمة حافظ ، أحمد الغريب، د. مصطفى يوسف اللداوي، فتحـي قاره بيبـان، خالد الجاف ، جمال عرفة، المولدي الفرجاني، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العراقي، د - محمد بن موسى الشريف ، سامر أبو رمان ، د.محمد فتحي عبد العال، د. عبد الآله المالكي، صباح الموسوي ، سوسن مسعود، د - محمد بنيعيش، حسن عثمان، د. محمد يحيى ، وائل بنجدو، صلاح الحريري، رافد العزاوي، رمضان حينوني، عمر غازي، محمد الياسين، منى محروس، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، كمال حبيب، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد مورو ، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد ملحم، ابتسام سعد، د - محمد عباس المصرى، عزيز العرباوي، د- هاني ابوالفتوح، عصام كرم الطوخى ، د - الضاوي خوالدية، محمد الطرابلسي، د- جابر قميحة، عبد الغني مزوز، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود فاروق سيد شعبان، بسمة منصور، سعود السبعاني، سلوى المغربي، إياد محمود حسين ، علي الكاش، أبو سمية، د. الحسيني إسماعيل ، سيدة محمود محمد، عبد الرزاق قيراط ، أنس الشابي، د. خالد الطراولي ، كريم فارق، محمد أحمد عزوز، د - شاكر الحوكي ، د. أحمد محمد سليمان، صالح النعامي ، صفاء العربي، مجدى داود، طلال قسومي، د.ليلى بيومي ، فتحي الزغل، رحاب اسعد بيوض التميمي، مراد قميزة، سلام الشماع، فهمي شراب، محمود صافي ، د - مضاوي الرشيد، الهادي المثلوثي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، العادل السمعلي، أحمد النعيمي، د- محمد رحال، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الهيثم زعفان، رضا الدبّابي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، ماهر عدنان قنديل، حمدى شفيق ، د- محمود علي عريقات، محرر "بوابتي"، محمود طرشوبي، صلاح المختار، فتحي العابد، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد عمارة ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة