تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إلى الشباب .. إخوانٌ وسَلفيون

كاتب المقال د. طارق عبد الحليم   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


الحمد لله والصلاة والسلام على رَسول الله صَلى الله عليه وسلم
تلقيت مُعاتبة من أخٍ حبيبٍ، لحملى على الإخوان في عددٍ من مقالاتي، مما حملنى، مرو أخرى أن أُبين موقفى، وموقف من ينتمى لهذا الفكر الذي أحمل، من موضوع الخلاف المشروع، وحدوده ومجاله، وما يجب قبوله مما لا يتعدى على الحق، وما يجب رفضه ورده.

وأود أولا أن أذكّر بقولِ الله تعالى "وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍۢ ۚ يَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ" التوبة 71. ثم أُذكر بما ردّدته قبل، من أنّ ظفر أحد الإخوان أو السلفيين يزِنُ، عند الله وعند الناس، كلّ من وطئ أرض مصر من اللادينيين العلمانييين، وليرجع من أراد إلى مقالنا تحت عنوان "السلفيون .. ولاءٌ وذمة" حيث قلت: " لكن، يجب أن يكون مَعلوماَ أننا ملتزمون بالدفاع عن إخواننا، من السلفيين، أو من الإخوان المسلمين، ضد هذه الهجمات الشرسَة من وسائل الإعلام، المُوجّهة من اللادينيين المتسترين وراء أسماءٍ مُسلمةٍ. فهى دعواتٍ تجتمع على كراهةِ الإسلام، وإبعاده عن الحَياة وإلغاء مَرجعيته في الدولة والمجتمع." هذا ما ندين به والحمد لله.
ثم أخرى، إن خلافَنا مع الإخوان أو غَيرهم، هو في طريق البحث عن الحقّ، وفي سبيل إعلاء كلمة الله، لا لأمر خاصٍ أو مصلحة شخصية. وهو ما يوجب على المُتخالفين من كلا الطرفين إمعان النظر في أدلة الطرفِ الآخر، لعلمهم أن الأمر أمر دليلٍ قبل أي شئ آخر.

وقد عرفت الإخوان مَنهجاً وفكراً، منذ دوّنتُ كتاب "حقيقة الإيمان"، مقارعةً لكتابِ "دُعاة لا قضاة" حُجة بحجة، وأشخاصاً منذ أيام مصطفى مشهور رحمه الله، وعبد المتعال الجبرى، الذي جرت بينى وبينه مناظرات في بيته في منتصف السبعينيات، رحمه الله تعالى، فقد كان كريماً مضيافاً. ولكن لم يكن ليَ قدَرٌ في التعرفِ على جيل الوسط من الإخوان كعصام العريان، الذي يَصغُرني بسنواتٍ عديدة، فصَلتنى عنه بعد أن تخرّجت من الجامعة في عهد عبد الناصر، ولم يكن دخلها بعد، والذي عُرف بتوجهه الصّوفي على طريقة بن عطاء السكندرى الشاذليّ.

نعم، نقدتُ الإخوان، وحمَلت عليهم، ورَددت ما قالوه من توَجّه عَقدىّ، في أمر الإيمان والتصديق، وفي أمر المُشرّع بغير ما أنزل الله سبحانه، ثم فيما ترتب على هذا الفكر من مواقف عملية، أحسبها لم تكن موافقهٌ لما عليه منهج السلف الصالح، أو موفقةٌ في تصحيح مَسار الدّعوة، قولاً او عملاً، وفي أمور الأخذ بالتصوف عمّن داخل حديثه عبارات من وحدة الوجود. لكنّ حدودَ الولاء، الذي هو شقّ التوحيد، كانت نَصب عينيّ على الدوام، أحزن أشد الحُزن لمُصَابهم، أو إعتقالهم، وأغضب أشد الغضب لما يُحاك لهم من مؤامراتٍ، من النظام المَارق عن دين الله.

ولم أكن بدعاً في ذلك التوجيه، فقد وجههم إلى التصحيح من هم أفضل منى وارفع مقاماً، واقصد العلامة المحدث أحمد شاكر وأخيه العلامة محمود شاكر، وكانا اشد عليهم من كلّ ما قلت، وغيرهم كثير من اعلام دعوة أهل السنة. فالدين، أحبائي، ليس فيه مجاملة ولا مداهنةٌ، وإنما فيه حقٌ وباطل، وفيه صالحٌ وفاسد، وفيه حلالٌ وحرام. الدين لا يعرف أمراً نصف حلال ونصف حرام! أو أمر نصف جائزٍ ونصفُ ممنوع. هذا لا يكون في دين الله. وهذا لا يعنى أن يرى المرء كلّ شيئ بمنظار الأبيض والأسود، فهذا التحديد هو في مجال المَبدأ والأصل. لكنّ مجالَ التصرّفِ تأتي فيه الحِكمة والتأنّي والتدرّج.

والنقد ليس كُرها، ولا عداءاً، إن كان بين أبناء الدين الخالص، لكنه إيثارٌ للحق على الخلق، وبيانً للحق بين الخلق، وإقامةٌ للحق في الخلق، ليس إلا. فلا يجب أن نتَحسّس من كلمة النقد، فمنه بنّاءٌ هدّامٌ، أما البنّاء، فهو ما يقدمُ دَليلاً، ويعرضُ بديلاً. وأما الهَدّام، فهو ما يقذف غِلاً، ولا يقدم بدلاً. وقد قاطع رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون، الثلاثة الذين خُلفوا.

ثم إنّ علماءنا قد علمونا أن الدليل الشرعيّ هو الحَكَمُ بين المسلمين، وأن الرجال يعرفون بالحق، لا العكس، وأنّ التقليد مذموم حتى للعاميّ، وإنما هو إتباع لا تقليد، وعليك بما دوّن بن القيم في رائعته "إعلام الموقعين عن رب العالمين" ففيه غنى عن غيره. لكن مع الأسف، يردّد كثير من الشباب هذه المَعالم الفكرية المنهجية، دون أي تطبيق لمفهومها على أنفسهم خاصة، وعلي جماعاتهم عامة.

وكثيرٌ من الإتجاهات الإسلامية، قد قلّلت من وَزن العلم الشرعيّ في مَناهجها، ورفعت في المُقابل من قيمة الحركة، مما ناسب الكثير من الشباب المتحمس النشط، وإن عاد على الحركة ذاتها بعيوبٍ قد لا يدركها إلا الناظر الخبير. وكان تحليلٌ ذلك عند كثير ممن نظروا في تاريخ الحركات عامة، حتى غير الإسلامي منها، أن ذلك يرجع اساساً إلى توجه القيادة، إن ضعف فيها قدر العلم، تسرّب ذلك الضعف إلى المستويات الأدنى، والعكس بالعكس.
وأبناء الإخوان، وأبناء السّلفيين، هم أبناؤنا، وشبابنا، ودماء حركة نهضتنا، ونبض دعوتنا. إلا إنهم يجب أن يكونوا ممن يستمع إلى الدليل، وهو الكتاب والسنة، لا قول أحدٍ مهما علا قدره، بما في ذلك حسن البنا او سيد قطب او من هم أجلّ منهما. فلا تقديس لبشرٍ مهما كان. إنما الأمر أمر إحترامٍ وتوقيرٍ، لا إنقيادٍ وإذعان.

وأنا أدعو شباب الإخوان وشباب السلفيين، أن يذكروا إننا، كُلنا، عبيدٌ لله، اتباعٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، لا نرُدّ عليه كلمة، ولا نقفُ من حديثه إلا مَوقف التسليم والطاعة، فلا نقول: لكن قال فلانٌ كذا وكذا، فهذا أمر لا يقبله دين ولا يرضى عنه إسلام.

ثم إننا نُكمل بعضنا البعض، فمن فهِم عن الله أمرٌ، شرحَه لمن لم يفهم، ومن حَقّق في الشريعة عِلمٌ، أدّاه إلى من لم يُحقق. هكذا المُسلمون، لا يتعالون على بَعضهم، ولا يُجادلون في الله بغير علمٍ.
هل يعنى هذا رفعُ الخلاف، وتَجاهُله؟ لا، فهو دين كما قلت، لا يحق لأحد التنازلَ عن الحقّ فيه. لكنّ حدود الخلاف ترتسم بالبيان، والمحاجة، والحوار، والإتفاق على قبول الدليل، لا قول الرأس بالتأويل. فإن جرى الناس على هذا المنوال، ورَضوا بهذا التوجّه والمقال، صَار إلى الحق من أخطأه، ورجع إلى المحَجّة من فارقها، من أي الفريقين كان.

وهذه دعوة إلى شباب المسلمين عامة، إخوانٌ وسلفيون وسنيّون، أن دعونا نلتقى على هذه المعاني، ولا ننحازُ إلى صفوف رؤوس إلا بالحق، بعد أن ينبلِج بالدليل، وطريق ذلك عقد حلقات دراسية مشتركة، تلمُ الشملَ وتبينُ الحق، ويكون شعارها "السّنة اولاً".
بارك الله في شَبابنا وهدى الجميع إلى الحق بإذنه.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإخوان المسلمون، الجماعات الإسلامية، الجماعات السلفية، الشباب، التيار الإسلامي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-07-2011   www.almaqreze.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دراسة مقارنة للحركة الجهادية والانقلاب بين مصر والشام والجزائر
  لماذا خسر المسلمون العالم؟
  6 أكتوبر .. وما بعده!
  دين السلمية .. وشروط النصر
  اللهم قد بَلَغَت القلوب الحناجر ..!
  أشعلوها حرباً ضد الكفر المصريّ.. أو موتوا بلا جدوى
  يا شباب مصر .. حان وقت العمليات الجهادية
  يا مسلمي مصر .. احذروا مكر حسان
  العقلية الإسلامية .. وما بعد المرحلة الحالية!
  الجمعة الفاصلة .. فليفرَح شُهداء الغد..
  "ومكروا ومكر الله.." في جمعة النصر
  ثورةُ إسلامٍ .. لا ثورة إخوان!
  بل الدم الدم والهدم الهدم ..
  جاء يوم الحرب والجهاد .. فحيهلا..
  الإنقلاب العسكريّ .. ذوقوا ما جنت أيديكم!
  حتى إذا جاؤوها .. فُتِحَتْ لهم أبوابُ أحزَابها!
  سبّ الرسول صلى الله علي وسلم .. كلّ إناءٍ بما فيه ينضح
  كلمة في التعدّد .. أملُ الرجال وألم النساء
  ظاهرة القَلق .. في الوّعيّ الإنسانيّ
  نقد محمد مرسى .. بين الإسلامية والعلمانية
  مراحل النّضج في الشَخصية العلمية الدعوية
  الإسلاميون .. وقرارات محمد مرسى
  قضيتنا .. ببساطة!
  وماذا عن حازم أبو اسماعيل؟
  من قلب المعركة .. في مواجهة الطاغوت
  بين الرّاية الإسلامية .. والرّاية العُمِّيّة
  أنقذونا من سعد الكتاتني ..! مُشكلتنا مع البَرلمان المصريّ .. وأغلبيته!
  البرلمان.. والبرلمانية المتخاذلة
  المُرشد والمُشير .. والسقوط في التحرير مجلس العسكر ومكتب الإرشاد .. يد واحدة
  الشرع أو الشيخ .. اختاروا يا شباب الأمة!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. جعفر شيخ إدريس ، د - غالب الفريجات، عصام كرم الطوخى ، د.محمد فتحي عبد العال، فراس جعفر ابورمان، فتحي العابد، إياد محمود حسين ، حميدة الطيلوش، أحمد ملحم، العادل السمعلي، فهمي شراب، عمر غازي، عدنان المنصر، وائل بنجدو، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - مصطفى فهمي، المولدي الفرجاني، سامر أبو رمان ، جمال عرفة، يحيي البوليني، هناء سلامة، د. محمد يحيى ، صالح النعامي ، د. صلاح عودة الله ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة عبد الرءوف، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد شمام ، فتحـي قاره بيبـان، مجدى داود، كمال حبيب، محمد أحمد عزوز، خبَّاب بن مروان الحمد، جاسم الرصيف، د - صالح المازقي، أحمد الحباسي، كريم السليتي، حسن الحسن، سيدة محمود محمد، محمد عمر غرس الله، د. نهى قاطرجي ، حسن عثمان، الناصر الرقيق، محمد إبراهيم مبروك، سوسن مسعود، د- هاني السباعي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صفاء العربي، د. خالد الطراولي ، شيرين حامد فهمي ، د. طارق عبد الحليم، علي عبد العال، د - محمد بنيعيش، محمد الياسين، كريم فارق، رشيد السيد أحمد، صلاح الحريري، رمضان حينوني، صفاء العراقي، مراد قميزة، سحر الصيدلي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إيمان القدوسي، منجي باكير، عواطف منصور، د. أحمد بشير، رافد العزاوي، إسراء أبو رمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عزيز العرباوي، الهيثم زعفان، محرر "بوابتي"، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن الطرابلسي، عبد الغني مزوز، خالد الجاف ، سلام الشماع، د.ليلى بيومي ، نادية سعد، د - الضاوي خوالدية، أحمد بوادي، سيد السباعي، فتحي الزغل، د. نانسي أبو الفتوح، معتز الجعبري، ماهر عدنان قنديل، منى محروس، صلاح المختار، رأفت صلاح الدين، د- محمود علي عريقات، محمود سلطان، عبد الرزاق قيراط ، د - شاكر الحوكي ، د - محمد سعد أبو العزم، د- محمد رحال، سفيان عبد الكافي، د- جابر قميحة، سامح لطف الله، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد بن موسى الشريف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، أبو سمية، د - عادل رضا، سعود السبعاني، بسمة منصور، أ.د. مصطفى رجب، د - احمد عبدالحميد غراب، رضا الدبّابي، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد عباس المصرى، فوزي مسعود ، حمدى شفيق ، عبد الله زيدان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أنس الشابي، د - أبو يعرب المرزوقي، الهادي المثلوثي، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد عمارة ، أحمد الغريب، د - المنجي الكعبي، مصطفى منيغ، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد النعيمي، علي الكاش، محمد الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، سلوى المغربي، فاطمة حافظ ، تونسي، يزيد بن الحسين، ياسين أحمد، د - مضاوي الرشيد، محمد العيادي، د. الحسيني إسماعيل ، عراق المطيري، مصطفي زهران، الشهيد سيد قطب، د. عبد الآله المالكي، محمود طرشوبي، د. محمد مورو ، محمود صافي ، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الله الفقير، محمد اسعد بيوض التميمي، د- هاني ابوالفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إيمى الأشقر، صباح الموسوي ، ابتسام سعد، حاتم الصولي، د. أحمد محمد سليمان، طلال قسومي، رافع القارصي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة