تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الخيارُ الإخوانيّ .. دينٌ أم سِياسة!

كاتب المقال د.طارق عبد الحليم   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تزال مواقف "الإخوان المسلمون" تثير تساؤلاتٍ، تحمل مشاعر الحِيرة والغَضب والقَلق بين أبناء الشعب المسلم، بإتساعه الذي يتجاوز الإخوان وغيرهم من التنظيمات. وما ذلك الغَضب، وما تلك الحيرة، إلا لأن الإخوان يُمثلون غالبَ التيّار الإسلاميّ الذي يدافع عن شَريعة الله، وعن عقيدة المُسلمين في مِصر، "أو هكذا قالوا".

وهذه الإدعاءات لا تصْمد لحظاتٍ أمام التصرّفات التي نراها على أرضِ الواقع ، بما يحمِله هذا الواقع من غيابٍ كامل في قضايا غاية في الحَساسية، ومن تصريحات صَادمة لمتحدِثهم العِريان، تُتعارضُ مع أبسط قواعد الولاء بين المسلمين، غير مواقفهم السياسية العديدة التي لا تعكس إلا خللاً في فهم الإسلام، وطبيعته وشريعته، بل وتشكك في قدرة الجماعة وجدواها في تقديم تغيير إسلاميٍّ سنيٍّ طاهرٍّ نَقيٍّ، لا يعرِفُ ثقافَة التلوّن والإغضَاء والهَوان والتبَعّية، مهما حَمَلت من أسْماءٍ مُوهِمة، أو صَدَرَت عن فتاوى تخدمُ نتيجَة مُحدّدة.

ويكفي الإشارة إلى ما كان من موقف الإخوان في ذلك التدسّس بمقابلة عمر سليمان، إبان وقت الثورة، وهو الموقف الذي، لو أنصَفَ المُنصفون، لرَموه بالخِيانة العُظمى، ولوَضَعت جَماعتهم على رأسِ القائِمة السَوداء، ولو إتخذه أي تجمعٍ آخر لرميناه بكلِّ قبيحٍ وذميم. ثم، يأتي موقف هذه الجماعة من قضية المُسلمات المُختطفات من قبلِ الكنيسة، وهي قضية مَركزية لا يُستهان بخطورتها على الساحة السياسية أو العقدية، سواءاً في بعدها الدينيّ الشرعيّ الذي هو الأساس والأهم، أو في إطارِ التركيبة الإجتماعية المصرية، ورَسم شَكلِ العِلاقاتِ بين طَوائِفها في مُستقبل الأيام على أساسٍ واضحٍ شرعاً وسياسةً، أو في إظهار حقيقة القوة التي تمثل الغَالبية في الشارع المصرىّ، لحفظ التوازُنات فيما يأتي من أيام.

وقد خرج د. محمد مرسى، من قيادات الإخوان، متحَدثا على برنامج "آخر كلام"، مع العِلماني اللادينيّ علاء الأسوانيّ، رادّاً على تساؤل يسرى فودة بشأن غياب تخلّف الإخوان عن أي تعليق بشأن أحداث إمبابة، بما لا يبرر مثل هذا التخلف على الإطلاق! قال إن الأحداث غير مقبولة، وأن الدولة بها نيابة يمكن الرجوع اليها في مثل هذه الأحوال! ونسي سيادته أنّ الكنيسة قد اختطفت غير عَبير من الفتيات اللاتي أسلمن قبل ذلك، وكاميليا ووفاء ليستا بقضيتين غائبتين، بل لم تتمكن النيابة، ولا الأمن بكامِله، أن يُنفذ قرار إحضار كاميليا للمثول أمامها!! فإى نيابة يقصدها الرجل؟

المُشكِلة مع الإخوان أنهم يريدون أن يكونوا مُمثلين للإسلام، تحتَ عَباءة التحضّر العِلمانيّ وبإستخدام أساليبه في التعامُل، بل وباستعارة مفاهيمه في التصوّر، وهو أمرٌ لا يستوى عند العقلاء، وهو أيضاً ما جعل الإخوان كمن وقف على السُلم، لا هم إسلاميون سُنيون أنقياء، ولا هم علمانيون لادينيون أدعياء. وهذا المَوقف هو الذي جَعل الحيرة والإضْطراب والتناقض بين ما يتوقعَه العَالِمون بما يَجرى، وبين ما يرونه ويستمعون اليه في الخِطاب الإسلاميّ الإخوانيّ، ودعْ عنكَ أمرَ العَوام.

الظاهرُ من الخِطاب الإخوانيّ هو التراجُع والإنحِناء أمام التيار العلمانيّ، وهو بالتالي ما يسمح لهذا الإتجاه بالإستقواء والتعدّى، بل بالتعبير عن أفكارٍ ومفاهيمٍ تضاد الإسلام دون أي ردّ شرعيّ قوىّ حاسم، كما حَدَث في ذلك اللقاء ذاته، حين نقدَ اللادينيّ الأسوانيّ عن آيات الله في كفر القائلين بالتثليث، فقال مرسى ، تَمَشّياً مع سياسَة الإنزواء الإخْوانيّ، "ومن قال أنّ الأقباط في مصر يقولون بالتثليث!؟" فأخرجهم عن صفة الكفر بما لم يدّعونه هم أنفسهم! هذا بالضبط ما نقصِد اليه، من أنّ سياسة الإنسحاب الإخوانية تؤدى إلى إستدراج الإخوانيّ للقول بمرفوضاتٍ شرعية وكوارث عقدية. وهو ما يُشككُ في قدرة الإخوان على تمثيل المُسلمين، أو إن شئت، الإسلام، في المَرحلة القادمة.

وشرح د. محمد مرسى رأي الإخوان في عدم رؤيتهم، كحِزبٍ وجَماعة، صِحّة ولاية القبطيّ والمرأة، إلا إنهم، في إطار الدولة المدنية (العِلمانية)، لا يمانعون من هذا التنصيب إن وقع تحت مِظلة الدُستور، وأقره القانون.

وقد يمكن أن نفهم ذلك الرأي في إطار النظرة السِياسية التي ترى أن لا سَبب للمُواجَهة، إذ إن الدستور سَينص حتماً على تأييد الشريعة، بإعتبار أن غالب الناخبين من المسلمين المتدينين، وأقليتهم من القبطِ أوالمُسلمين اللادينيين العِلمانيين. وهذا يعنى بالضرورة أنّ الدستور والقانون سوف يكونا مانعاً من تجاوز الشريعة. إلا إننا لا نرى صحة هذا الضعف والتنازل في وقتٍ فيه المسلمون أقوى ما يمكن أن يكونوا. وهذا لا يعنى سبّ الآخرين والتعدى بالقول. بل يعنى الصدع بالحقّ، الذي علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين صَدَعَ بلا إله إلا الله، دون مداهنة ولا توسط ولا مُصانعة، ولا حديث عن قبول الكفر إن أقرته قريشٌ ورضيه الملأ! وهو التصور الذي نختلف فيه مع، وعن، الإخوان، فالحقّ لا مداهنة فيه، والخيار بين أن تقول الحقّ أو أن تصمت، والسياسة هي المُداهنة والمُصَانعة مهما أراد مُمارسوها أن يَبعُدوا بها عن حقيقتها.

ثم، تصريح العريان بشَأن استشهاد الشيخ أسامة بن لادن، وهو التصريح الذى صَدم كافة المُسلمين المُتدينين، بل وصَادم قواعد الوَلاء الشرعيّ في الإسلام، حين ساير الغرب في إسناد الإرهاب للشيخ أسامة، وتناسى، في خضم سياسة المسايرة والإنحناء، أنّ أسامة كان رمزاً لمقاومة الإحتلال الشيوعيّ ثم الصليبيّ، ورفض التدخل الصليبيّ في شؤون المسلمين ونهب ثرواتهم. نسى العريان أنّ السياسة الإخوانية فى صَدد الإشتراك في البرلمانات المزيفة الكرتونية قد أثبتت فشلاً زريعاُ مريعاً معيباً خلال الثلاثين سنة الماضية، وأن وسيلتهم في التغيير أثبتت عدم جدواها، إذ لم يكن لهم في تحريك الثورة، بشهادة الجميع، ناقة ولا جمل.

ولا يصحُ بحالٍ من الأحوال أن يَعتذِر الإخوان، أو أن يُعتَذَرُ للإخوان، بأن هناك قوى كثيرة متربصة بالإسلام وبهم، فرغم صِحة هذا القول، إلا أن الردّ لا يكون بالإنسِحاب والتلّون والضعف في وصف الإسلام وهويته، بل والخلط والخطل فيه، ونسيان قول الله تعالى: "ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُوا۟ لَكُمْ فَٱخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَـٰنًۭا وَقَالُوا۟ حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ" آل عمران 173، وقوله عزّ من قائلٍ "خُذُوا۟ مَآ ءَاتَيْنَـٰكُم بِقُوَّةٍۢ وَٱذْكُرُوا۟ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" البقرة 63. والأخذ بالقوة، يعنى القوة في الأخْذ، لا بقوة السلاح فقط التي لها محلها وفقههان لكن بقولة الحق في موضعها دون مواربة. فهو أمرُ الله سبحانه الذي يتجاوزه الإخوان خطأً أو تأويلاً.

الأزمة في مواقف الإخوان تتمثل في أمرين لا ثالث لهما، أولهما ضَعف المَرجعيّة الشَرعية وقدرة إستنباط الأحكام، والخلط بين الدليل الشَرعيّ الصَحيح، وبين مبادئ المصلحة المُرسلة في مَواضعها، ومن ثم في رَسم حدود ما يُقال وما لا يُقال، وما يًُفعل وما يُترك، ومحاولة صبّ الإسلام في قالب مفهوم الدولة المَدنية (العلمانية). وثانيهما، الضعف في المواقف العَملية وإيثار الفِرار من مُواجَهة أيّ إتجاه من الإتجاهات المُعادية للإسلام، وهو ما يعكس إنعدام الثقة في النفسِ أولاً، وفي قوة القاعِدة الشَعبية المُسلمة التي أتبتت وجودها على السّاحة ثانياً.

الضَعفُ، إذا، هو السّمة العَامة التي يمكن أن نفسّر بها مواقف الإخوان وتصريحاتهم. يفتقد الإخوان إظهارالثقة بالله، وممارسَة الإعتزاز به وبدينه، وأخذ ما أتاهم الله بقوة. وهو أمرٌ لا يلزم فيه التصريح، بل يثبت من المواقف العملية لا أكثر.
ثم ندعو الله سبحانه أن يرشد الإخوان إلى صالح القول والعمل، فإنهم قوةٌ للإسلام ولا شك، لكنها قوةٌ تفتقدُ صِحَة التوجّه والتوجيه.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإخوان المسلمون، مصر، الجماعات الإسلامية، الأقباط، العلمانية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-05-2011   موقع اللمقريزي http://www.almaqreze.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دراسة مقارنة للحركة الجهادية والانقلاب بين مصر والشام والجزائر
  لماذا خسر المسلمون العالم؟
  6 أكتوبر .. وما بعده!
  دين السلمية .. وشروط النصر
  اللهم قد بَلَغَت القلوب الحناجر ..!
  أشعلوها حرباً ضد الكفر المصريّ.. أو موتوا بلا جدوى
  يا شباب مصر .. حان وقت العمليات الجهادية
  يا مسلمي مصر .. احذروا مكر حسان
  العقلية الإسلامية .. وما بعد المرحلة الحالية!
  الجمعة الفاصلة .. فليفرَح شُهداء الغد..
  "ومكروا ومكر الله.." في جمعة النصر
  ثورةُ إسلامٍ .. لا ثورة إخوان!
  بل الدم الدم والهدم الهدم ..
  جاء يوم الحرب والجهاد .. فحيهلا..
  الإنقلاب العسكريّ .. ذوقوا ما جنت أيديكم!
  حتى إذا جاؤوها .. فُتِحَتْ لهم أبوابُ أحزَابها!
  سبّ الرسول صلى الله علي وسلم .. كلّ إناءٍ بما فيه ينضح
  كلمة في التعدّد .. أملُ الرجال وألم النساء
  ظاهرة القَلق .. في الوّعيّ الإنسانيّ
  نقد محمد مرسى .. بين الإسلامية والعلمانية
  مراحل النّضج في الشَخصية العلمية الدعوية
  الإسلاميون .. وقرارات محمد مرسى
  قضيتنا .. ببساطة!
  وماذا عن حازم أبو اسماعيل؟
  من قلب المعركة .. في مواجهة الطاغوت
  بين الرّاية الإسلامية .. والرّاية العُمِّيّة
  أنقذونا من سعد الكتاتني ..! مُشكلتنا مع البَرلمان المصريّ .. وأغلبيته!
  البرلمان.. والبرلمانية المتخاذلة
  المُرشد والمُشير .. والسقوط في التحرير مجلس العسكر ومكتب الإرشاد .. يد واحدة
  الشرع أو الشيخ .. اختاروا يا شباب الأمة!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مجدى داود، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - احمد عبدالحميد غراب، د - عادل رضا، طلال قسومي، د.محمد فتحي عبد العال، منجي باكير، أحمد النعيمي، د. أحمد بشير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. صلاح عودة الله ، د - المنجي الكعبي، د. نانسي أبو الفتوح، عصام كرم الطوخى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، عزيز العرباوي، علي الكاش، إيمى الأشقر، عدنان المنصر، عبد الله زيدان، نادية سعد، محمد الياسين، د- هاني السباعي، محمد الطرابلسي، حميدة الطيلوش، الهادي المثلوثي، شيرين حامد فهمي ، كريم فارق، رأفت صلاح الدين، سحر الصيدلي، رافد العزاوي، محمد اسعد بيوض التميمي، إيمان القدوسي، د - محمد عباس المصرى، حسن الطرابلسي، سفيان عبد الكافي، صالح النعامي ، د. نهى قاطرجي ، د - مصطفى فهمي، د. طارق عبد الحليم، عبد الرزاق قيراط ، د - شاكر الحوكي ، د- محمود علي عريقات، د - غالب الفريجات، د. الحسيني إسماعيل ، د - الضاوي خوالدية، د - محمد بنيعيش، محمود طرشوبي، فتحي الزغل، صفاء العربي، رشيد السيد أحمد، مصطفى منيغ، رافع القارصي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن الحسن، جاسم الرصيف، خالد الجاف ، صفاء العراقي، أنس الشابي، صباح الموسوي ، معتز الجعبري، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، بسمة منصور، د.ليلى بيومي ، جمال عرفة، د - محمد بن موسى الشريف ، منى محروس، عبد الغني مزوز، فتحي العابد، صلاح المختار، محمد عمر غرس الله، سامر أبو رمان ، عبد الله الفقير، سوسن مسعود، عواطف منصور، محمود صافي ، سعود السبعاني، أشرف إبراهيم حجاج، تونسي، رمضان حينوني، إياد محمود حسين ، د. أحمد محمد سليمان، د - مضاوي الرشيد، أحمد ملحم، فاطمة عبد الرءوف، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - أبو يعرب المرزوقي، الناصر الرقيق، د. جعفر شيخ إدريس ، سلام الشماع، فوزي مسعود ، أحمد الحباسي، سيدة محمود محمد، عراق المطيري، رضا الدبّابي، ياسين أحمد، محمود سلطان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، خبَّاب بن مروان الحمد، د- جابر قميحة، عمر غازي، ماهر عدنان قنديل، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد بوادي، فهمي شراب، يزيد بن الحسين، علي عبد العال، حاتم الصولي، د. عبد الآله المالكي، فتحـي قاره بيبـان، صلاح الحريري، محرر "بوابتي"، المولدي الفرجاني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، هناء سلامة، فراس جعفر ابورمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد مورو ، د. خالد الطراولي ، إسراء أبو رمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد الغريب، محمد شمام ، د. محمد يحيى ، محمد تاج الدين الطيبي، أبو سمية، كمال حبيب، حسن عثمان، د- هاني ابوالفتوح، سيد السباعي، محمد إبراهيم مبروك، الهيثم زعفان، د. الشاهد البوشيخي، محمد العيادي، أ.د. مصطفى رجب، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- محمد رحال، وائل بنجدو، سلوى المغربي، حمدى شفيق ، العادل السمعلي، د. محمد عمارة ، محمود فاروق سيد شعبان، الشهيد سيد قطب، يحيي البوليني، مراد قميزة، ابتسام سعد، د - صالح المازقي، كريم السليتي، فاطمة حافظ ، مصطفي زهران، محمد أحمد عزوز، سامح لطف الله،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة