تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

اغتيال ابن لادن لن يوقف الحرب على الإسلام

كاتب المقال مجدى داود    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Mdaoud_88@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في عملية جبانة قامت القوات الأمريكية باغتيال الشيخ أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة فجر يوم الإثنين الثانى من مايو الجارى، وقد خرج الرئيس الأمريكى باراك أوباما ليعلن الخبر بنفسه معلنا فرحه الشديد بهذا الإنتصار المزعوم فى الحرب المزعومة على الإرهاب، وفور إعلان الخبر تواردت الأنباء تباعا بمواقف الدول الغربية والعربية أيضا الفرحة باغتيال هذا البطل، مؤكدين جميعا أن اغتيال أسامة بن لادن ضربة قاضية للمتشددين والإرهابيين حسب وصفهم.

ليس الغرض من هذا المقال الحديث عن هذا الإنتصار الوهمي على تنظيم القاعدة، لأن التنظيم لم يمت وإنما مات قائده وشتان بينهما، لكن أود أن أرد فى هذا المقال على من قالوا وزعموا أن اغتيال الشيخ أسامة بن لادن يعنى غياب أحد أسباب العنف، ويعني توقف الحرب الأمريكية على الإرهاب، فللأسف الشديد لقد ظن البعض هذا، وقد يكون ذلك ليس بالغريب على عوام الناس، لكن أن يقول رجل مثل عصام العريان القيادى البارز فى جماعة الإخوان المسلمين كما ذكرت شبكة الإسلام اليوم أن اغتيال بن لادن يعنى غياب أحد أسباب العنف، فهذا ينم عن عدم إدراك لطبيعة المعركة على الإسلام، ولطبيعة الحملة الصليبية ضد المسلمين.

إن العداء بين المسلمين والكفار متمثلا فى الولايات المتحدة وحلفائها لم ينشأ مع وجود أسامة بن لادن ولا تنظيم القاعدة ولا حركة طالبان، ولم تنشأ هذه العداوة مع أحداث الحادى عشر من سبتمبر عام 2001م، بل هو عداء قديم قدم الإسلام على الأرض، وقبل أن تنشأ الولايات المتحدة نفسها ولغرب يسعى جاهدا للقضاء على الإسلام، وقد سيرت الحملات الصليبية سابقا للقضاء على هذا الدين والسيطرة على مقدرات وثروات المسلمين، واستمرت هذه الحملات ما يزيد على المائتى عام من الزمان، ثم عادت هذه الحملات فى صورة استعمارية جديدة مع نهاية القرن الثامن عشر حيث الحملة الفرنسية على مصر عام 1798م، تلتها حملة فريزر عام 1807م، ثم كان احتلال مصر على يد القوات البريطانية عام 1882م بعد قتال شرس مع الجيش المصرى بقيادة الأميرال أحمد عرابى، وفى ذات الوقت تقريبا كانت الدول الغربية الأخرى تستعد لاحتلال عدة دول عربية أخرى كبلاد المغرب العربى وليبيا وسوريا وغير ذلك من بلاد الإسلام، ولنتذكر جميعا أن قائد الجيش الفرنسى الذى قام باحتلال سوريا ذهب إلى قبر صلاح الدين الأيوبى وقال له (ها قد جئنا يا صلاح الدين).

إن من يطلع على تاريخ الدولة الإسلامية قبل القرن العشرين بل قبل نشوء حركة طالبان وتنظيم القاعدة وظهور أسامة بن لادن وأيمن الظواهرى وأبو مصعب الزرقاوى وغيرهم، يدرك جيدا أنها حرب أصيلة قديمة حديثة على الإسلام والمسلمين لم تهدأ يوما، ولم تفتر ولم تفتر همم هؤلاء الذين يخططون منذ أمد بعيد لهذه الحرب المفتوحة بيننا وبينهم، والتى يستخدمون فيها كل الأسلحة المشروعة والغير مشروعة، والوسائل النبيلة والوسائل القذرة وما أكثرها عندهم.

من المؤسف حقا أن تجد كثيرا ممن ينتسبون إلى هذا الدين العظيم مقتنعون بأن القوى الغربية إنما تحارب الإرهاب، وأنها إنما قامت باحتلال أفغانستان والعراق وغيرها من بلاد الإسلام بحجة القضاء على الإرهابيين والإنتقام مما قاموا به فى أحداث الحادى عشر من سبتمبر، ومن المؤسف أن تجد هؤلاء ينظرون لهذه الآراء العفنة ويخلطون بشكل واضح بين المقاومة والإرهاب، بين دفاع المرء عن حقه فى داره وأرضه ودفاعه عن أهله وعرضه ودينه، وبين من يغتصبون أرضا فيقتلون أهلها ويغتصبون نساءها ويشردون شبابها ثم لا يجرؤ أحد على الإشارة إليهم ولو على استحياء.

إن مصطلح الإرهاب مصطلح فضفاض لا ضابط له، وحتى اليوم ليس هناك تعريف متفق عليه عالميا لهذا المصطلح، ولقد استخدم هذا المصطلح فى الحرب على الإسلام، وحتى لو لم توجد القاعدة ولا طالبان ولا ابن لادن ولا الظواهرى لكانوا اخترعوا أسبابا أخرى للحرب على الإسلام.

وإلا فأين كان ابن لادن يوم أن احتلت فلسطين وذبح الفلسطينيون وأجبروا على ترك أرضهم وديارهم.

وأين كان ابن لادن يوم أن قامت بريطانيا وفرنسا والكيان الصهيونى بشن العدوان الثلاثي على مصر؟

وأين كان ابن لادن يوم أن قام الكيان الصهيونى بعدوان عام 1967م،؟

وأين كان ابن لادن يوم أن احتلت الولايات المتحدة الصومال؟

وأين كان يوم أن حدثت المجازر ضد المسلمين فى البوسنة والهرسك، ومذابح المسلمين فى الشيشان والقوقاز التي لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا؟!.

لقد وصف جورج بوش الحرب فى أفغانستان بأنها حرب صليبية، وكرر وزير خارجيته آنذاك كولن باول نفس الكلام ثم أعلنها برلسكونى بشكل صريح أنها حرب على الإسلام، وسوف تستمر هذه الحرب على الإسلام مستمرة، لن يوقفها مقتل أسامة بن لادن أو غيره حتى لو تم القضاء على كافة أعضاء تنظيم القاعدة وتصفيتهم واحدا واحدا.

سوف يسوقون مبررات جديدة لهذه الحرب، ولن يقعوا فى خطأ الإعلان الصريح عن كونها حرب حقيقية ضد الإسلام والمسلمين حتى يجدوا من المغفلين المنتسبين إلى هذا الدين من يقف بجانبهم، وحتى لا يستثيروا عوام الناس ضدهم، وحتى يوهمونهم بأنه لا عداء بينهم وبين الإسلام، وهو ما يسعون جاهدين لتحقيقه.

خلاصة القول أننا لن نشهد أي اختلاف يذكر في السياسة الأمريكية والغربية تجاه الإسلام والمسلمين، فلن تتوقف الحرب ضدنا ولن تتوقف المجازر التى يرتكبونها ضدنا، فلن ينسحبوا من العراق ولا من أفغانستان ولا غيرهما إلا حينما تتحقق أهدافهم من احتلال هذه الدول، يجب أن ندرك هذا جيدا وألا نسمح لأحد بأن يخدعنا بعد اليوم!!

-------------
ينشر بالتوازي مع موقع قاوم


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

أسامة بن لادن، مقتل أسامة بن لادن، إستشهاد أسامة بن لادن، الشهيد، شهيد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-05-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من يحرك الصراع بين أردوغان وكولن؟ ولماذا الآن؟
  أردوغان وكولن .. صراع الدولة والدولة العميقة
  خطاب هنية.. تجاهل لأزمة حماس أم إدارتها
  صفقة الكيماوي.. أمريكا وروسيا يتبادلان الصفعات في سوريا
  ملامح التدخل العسكري في سوريا وأهدافه
  سيناريوهات 30 يونيو .. مصر نحو المجهول
  الهيئة الشرعية بين الواقع والمأمول
  ورحلت خنساء فلسطين بعدما رسمت طريق العزة
  وثيقة العنف ضد المرأة .. كارثة يجب التصدي لها
  ربيع تونس.. هل استحال خريفا؟
  ربيع العراق..السُّنَّةُ ينتفضون والمالكي يترنح
  الحرب على الدين في مالي
  الأزمة الاقتصادية.. سلاح المعارضة المصرية لإسقاط الإسلاميين
  مقتل "وسام الحسن".. نيران سوريا تشعل لبنان
  المتاجرون بحقوق المرأة في الدستور المصري
  الفتاة المسلمة في "سنة أولى جامعة"
  حرائر سوريا .. زوجات لا سبايا
  الدولة العلوية.. ما بين الحلم والكابوس
  ما هي نقاط الضعف الأبرز لدى الإسلاميين؟
  المراهقة وجيل الفيس بوك
  التحرش .. أزمة مجتمع
  هجمات سيناء .. كيف نفهمها؟!
  شروط تجار الثورة لإنقاذ ما تبقى منها
  خطة عنان لسوريا.. إحياء لنظام أوشك على السقوط
  وفاة شنودة وأثره على مصر والكنيسة الأرثوذكسية
  يا معشر العلمانيين .. من أنتم؟!
  يا فاطمة الشام .. إنما النصر قاب قوسين أو أدنى
  فشل الإضراب ولكن .. رسالة لمن عارضه
  الانتخابات وتناقضات القوى الليبرالية العلمانية
  هل تغير الموقف الروسي من نظام الأسد؟!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رأفت صلاح الدين، حسن الطرابلسي، يحيي البوليني، حميدة الطيلوش، د. عادل محمد عايش الأسطل، د.ليلى بيومي ، أحمد النعيمي، صالح النعامي ، د - شاكر الحوكي ، د. الحسيني إسماعيل ، د - الضاوي خوالدية، د - محمد عباس المصرى، الهادي المثلوثي، سوسن مسعود، منجي باكير، محمد الطرابلسي، فراس جعفر ابورمان، هناء سلامة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي عبد العال، أشرف إبراهيم حجاج، عواطف منصور، أبو سمية، فتحـي قاره بيبـان، حمدى شفيق ، د - المنجي الكعبي، حاتم الصولي، عزيز العرباوي، مصطفي زهران، د. صلاح عودة الله ، د - غالب الفريجات، د. أحمد محمد سليمان، محمود صافي ، د. جعفر شيخ إدريس ، إيمان القدوسي، أنس الشابي، فاطمة عبد الرءوف، محمود فاروق سيد شعبان، محمد عمر غرس الله، مجدى داود، رافع القارصي، يزيد بن الحسين، د. محمد مورو ، فتحي الزغل، محمد أحمد عزوز، الناصر الرقيق، إسراء أبو رمان، الهيثم زعفان، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد الحباسي، د - صالح المازقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مصطفى منيغ، محمد إبراهيم مبروك، ياسين أحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عراق المطيري، د - مصطفى فهمي، صفاء العربي، د. محمد عمارة ، أحمد ملحم، حسني إبراهيم عبد العظيم، علي الكاش، د.محمد فتحي عبد العال، محمد اسعد بيوض التميمي، أ.د. مصطفى رجب، نادية سعد، عبد الغني مزوز، بسمة منصور، د- محمود علي عريقات، حسن الحسن، د- محمد رحال، عبد الله الفقير، رضا الدبّابي، محمد شمام ، صفاء العراقي، صباح الموسوي ، كريم السليتي، صلاح الحريري، د. محمد يحيى ، سلام الشماع، سامح لطف الله، د - محمد بنيعيش، وائل بنجدو، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد بوادي، د - عادل رضا، د - أبو يعرب المرزوقي، الشهيد سيد قطب، جمال عرفة، سيدة محمود محمد، د - محمد سعد أبو العزم، عدنان المنصر، كريم فارق، مراد قميزة، تونسي، سفيان عبد الكافي، صلاح المختار، إياد محمود حسين ، سعود السبعاني، منى محروس، المولدي الفرجاني، د. نانسي أبو الفتوح، د. نهى قاطرجي ، فهمي شراب، سامر أبو رمان ، د - محمد بن موسى الشريف ، العادل السمعلي، رمضان حينوني، طلال قسومي، د. طارق عبد الحليم، شيرين حامد فهمي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، ابتسام سعد، فتحي العابد، إيمى الأشقر، محمد العيادي، محمد الياسين، عمر غازي، د- هاني السباعي، د. أحمد بشير، رشيد السيد أحمد، خالد الجاف ، فاطمة حافظ ، د. عبد الآله المالكي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. خالد الطراولي ، أحمد الغريب، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الرزاق قيراط ، محرر "بوابتي"، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، معتز الجعبري، سحر الصيدلي، سيد السباعي، د- جابر قميحة، محمد تاج الدين الطيبي، رافد العزاوي، محمود طرشوبي، محمود سلطان، فوزي مسعود ، سلوى المغربي، ماهر عدنان قنديل، عبد الله زيدان، د- هاني ابوالفتوح، حسن عثمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جاسم الرصيف، د. الشاهد البوشيخي، كمال حبيب، عصام كرم الطوخى ، د - مضاوي الرشيد،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة