تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

القوانين المنظمة للانتخابات بتونس...مخطط لسيطرة اليساريين الانتهازيين

كاتب المقال ذات النطاقين - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كلما تقدمت الأيام بعد الثورة، تكشفت أكثر ملامح مخطط اليساريين العلمانيين و دعاة التبعية الغربية، الساعي إلى التحكم في مصير تونس و ضمان السيطرة على الخطوط العريضة الكبرى للسياسة التونسية وفق ما يرتضيه هواهم و ما تقتضيه مصالحهم.
فبعد محاولتهم إشاعة الخوف من الإسلام و الإسلاميين باختلاق حكايات مضحكة مثل قصة أمير المؤمنين في رأس جدير، وزعمهم قطع يد سارق في بنزرت و نشر عبارات في الانترنت القصد منها إثارة الهلع، اتجه اليسار الانتهازي الآن إلى الطريقة العملية.

إن ما يجري في الهيئة العليا لتطبيق أهداف الثورة و ما يصدر عنها من قوانين يثير الاستغراب فعلا، فمثلا قانون الانتخاب الذي أصدرته هذه الهيئة والذي يعتمد على القائمات لن يعكس الوزن الحقيقي للمترشحين، إذ حسب تحليل المختصين، فإن أي قائمة تتحصل على نسب كبيرة من الأصوات تفوز بعدد من المقاعد مقارب أو مماثل لقائمات أخرى تتحصل على نسب أقل و أقل بكثير . ثم أيضا قانون التناصف بين النساء و الرجال في قائمات الأحزاب المغيب لعنصر الكفاءة في اختيار المترشحين، فضلا عن الميثاق الجمهوري الذي يحتوي على فصل يرتكز على تصور كنسي لعلاقة الدين بالسياسة.

إننا فعلا نشتم رائحة مؤامرة تحاك ضد أي طرف يتبنى آراء و مبادئ إسلامية، و هذا ما قد يقلق الأنظمة الغربية الكبرى خاصة فرنسا التي تخشى من تقلص نفوذها بتونس. كما أن مصير الثورة بتونس يكتسي أهمية استثنائية من حيث أنها نموذج للثورات العربية.

ثم إن تواجد قوى إسلامية فاعلة يقلق جماعات اليسار و العلمانيين عموما ممن كان متحالفا مع النظام السابق، حيث حبهم للسيطرة على من يخالفهم الرأي، مع ما أتيح لهم من استفراد بالمناصب العليا في جل القطاعات، جعلهم يستمرؤون مواصلة دور الوصي على التونسيين الذي طالما لعبوه طيلة العقود الفارطة، فكان أن بلغ استخفافهم بالناس أن صنعوا قانونا انتخابيا على مقاسهم كمحاولة منهم للالتفاف على خيارات التونسيين المستقبلية التي قد تعارض مصالحهم.

إن تواصل وصاية هؤلاء تمثل احتقارا للتونسيين. و إذا تواصل الأمر هكذا، فعن أي ثورة نتحدث؟ فثورة الحرية و الكرامة كان من مستلزماتها إبعاد رموز النظام السابق و معاقبة المجرمين في حق الشعب، و لا يفهم كيف يقع الإبقاء على من خدم النظام البائد و لطالما مثل ذراعه الفكري و الثقافي.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الإنتخابات، التناصف، لجنة حماية الثورة، الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-04-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
ياسين أحمد، مراد قميزة، محمد شمام ، عراق المطيري، صالح النعامي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خالد الجاف ، د - الضاوي خوالدية، محمد العيادي، د - محمد سعد أبو العزم، د.ليلى بيومي ، رشيد السيد أحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الله الفقير، طلال قسومي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - شاكر الحوكي ، سيد السباعي، سوسن مسعود، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. صلاح عودة الله ، حسن الحسن، جمال عرفة، تونسي، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الله زيدان، د. محمد مورو ، د - احمد عبدالحميد غراب، فاطمة عبد الرءوف، فوزي مسعود ، محمد عمر غرس الله، صفاء العراقي، د - غالب الفريجات، إيمان القدوسي، سامح لطف الله، محمد الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. أحمد محمد سليمان، فهمي شراب، د- هاني ابوالفتوح، عدنان المنصر، كمال حبيب، د. مصطفى يوسف اللداوي، عزيز العرباوي، أحمد بوادي، حسن عثمان، العادل السمعلي، د - صالح المازقي، علي عبد العال، د. خالد الطراولي ، هناء سلامة، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد عباس المصرى، رأفت صلاح الدين، أبو سمية، د. محمد عمارة ، صلاح الحريري، إيمى الأشقر، إياد محمود حسين ، د.محمد فتحي عبد العال، سعود السبعاني، بسمة منصور، د - المنجي الكعبي، صفاء العربي، محمد الياسين، د - أبو يعرب المرزوقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، وائل بنجدو، خبَّاب بن مروان الحمد، فتحـي قاره بيبـان، مصطفى منيغ، مصطفي زهران، د. محمد يحيى ، الشهيد سيد قطب، عبد الرزاق قيراط ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد إبراهيم مبروك، أحمد ملحم، يحيي البوليني، سلوى المغربي، محرر "بوابتي"، الهيثم زعفان، المولدي الفرجاني، د - مضاوي الرشيد، د. عبد الآله المالكي، محمود فاروق سيد شعبان، محمد اسعد بيوض التميمي، حميدة الطيلوش، حمدى شفيق ، علي الكاش، مجدى داود، سفيان عبد الكافي، د. طارق عبد الحليم، د- جابر قميحة، منجي باكير، د- محمد رحال، منى محروس، سحر الصيدلي، محمود سلطان، فتحي الزغل، سلام الشماع، سامر أبو رمان ، سيدة محمود محمد، رافع القارصي، د. عادل محمد عايش الأسطل، رضا الدبّابي، نادية سعد، د - محمد بنيعيش، عصام كرم الطوخى ، د. نهى قاطرجي ، د. أحمد بشير، إسراء أبو رمان، حسن الطرابلسي، أحمد النعيمي، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الغريب، يزيد بن الحسين، د - مصطفى فهمي، جاسم الرصيف، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صلاح المختار، معتز الجعبري، د- محمود علي عريقات، الهادي المثلوثي، صباح الموسوي ، ابتسام سعد، رمضان حينوني، شيرين حامد فهمي ، كريم فارق، الناصر الرقيق، د - عادل رضا، رافد العزاوي، عبد الغني مزوز، فاطمة حافظ ، د- هاني السباعي، ماهر عدنان قنديل، محمد تاج الدين الطيبي، أنس الشابي، فتحي العابد، محمد أحمد عزوز، حاتم الصولي، محمود صافي ، عواطف منصور، أ.د. مصطفى رجب، أحمد الحباسي، محمود طرشوبي، كريم السليتي، فراس جعفر ابورمان، د. الحسيني إسماعيل ، أشرف إبراهيم حجاج، عمر غازي، د - محمد بن موسى الشريف ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة