تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سوريا: أهي دولة مقاومة أم محاربة للإسلام وشعائره!؟

كاتب المقال احمد النعيمي - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Ahmeeed_asd@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الأمر الذي لفت انتباهي على الساحة السورية مماطلة الحكومة المجرمة فيما وعدت به من إصلاحات، وإطلاق كلابها البلطجية ( الشبيحة) على المتظاهرين السلميين، وضربهم بالرصاص الحي، ومن ثم اعتقال بعض من الأشخاص، وإظهارهم على التلفاز، مدعين أنهم ينتسبون إلى الإخوان السوريين، المطرودين خارج سوريا منذ ثمانينات القرن الماضي، وأنهم هم من أطلق النار على المتظاهرين في الأيام السابقة، مما يؤكد أن هذه الدول المجرمة مستمرة على السير في نفس الطريق الذي سبقها إليه زين العابدين ومبارك في قمع شعوبهما، قبل أن ينبذهما الشعب ويطردهما خارج التغطية.

ووسط أكاذيب هذه الحكومة كان الواقع يجري بعيدا عن سفينتها المهترئة، والتي اخترقها الماء ودخل من خلاق الثقوب إلى داخلها موشكا على إغراقها، ويؤكد هذا الواقع أن المجرمون هم أذناب النظام ورجال مخابراته، حيث ظهر يوسف أبو رومية نائب درعا في مجلس الشعب السوري في تسجيل فيديو بتاريخ 27 من الشهر الماضي، وهو يتكلم داخل مجلس الشعب، ويؤكد أن الذي قام بمجازر درعا هو قائد مخابراتها اللواء نجيب عاطف، وهو الذي أمر بإطلاق النار على الناس، ومنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى المصابين، داعيا بشار الذي قال في خطابه انه يسعى الإصلاح ومن حوله يدفعونه إلى هذا، إلا أن يثبت صدق أقواله، ولكن المجرم بشار الذي يدعي الإصلاح لم يوجه أي عقوبة بحق قريبه نجيب، وإنما حوله إلى إدارة مخابرات "محافظة إدلب" ليعمل فيها الفساد، وتوجيه بلطجيته ( شبيحته) لمواصلة تقتيل الشعب السوري وبزي مدني، بعد أن فضحت جرائم جهاز الأمن، وإلصاق هذه الجرائم بغير أهلها!!

وحتى هذا الاتهام الذي الصق بغير أهله يكذبه الواقع، لدرجة أن طفلا صغيرا سمع مثل هذه الأكاذيب، لأدرك مدى تفاهة الكاذب الذي لا يستطيع أن يفبرك كذبته بشكل مقنع، يحدثني بعض الأصدقاء السوريين المغتربين عن مدى الصدمة التي أصابتهم لدى خروج الشعب السوري بعد أن طال انتظار السوريين لها جميعا، وأنهم مبهورون بشجاعة هذا الشعب العظيم الذي تحدى القبضة الحديدية المطبقة عليه، وخرج مطالبا بإلغاء قانون الطوارئ والإفراج عن المعتقلين السياسيين، ولذا فإنهم مستبشرون خيرا بان تسقط تلك الحكومة المجرمة على يد أبناء شعبهم، وسط تفاؤل كبير بان يعودوا إلى بلادهم.

وبما أن كل شخص سوري يقيم خارج سوريا، يعيش على مثل هذا الحلم بالعودة إلى بلاده، والتي حرم منها هو وأبنائه على مدى عشرات السنوات، فإنه لن يقدم على قتل هذا الحلم الذي انتظره طويلاً، ولن يكون تحطيم حلمه هذا بإطلاق النار على ما عاش سنوات عمره ينتظر خروجهم!!

وكان آخر مهازل هذه الدولة التي تدعي المقاومة ورعاية الجماعات الإسلامية، قيامها بإصدار مرسوم عام يقضي بموجبه بإلغاء كل العطل الرسمية، وخصوصا يوم الجمعة، ومنع الناس من أن يودوا فريضة صلاة الجمعة، والالتحاق بأعمالهم من الساعة الحادية عشرة حتى الساعة الخامسة مساءً!!

وهذا إن دلل على شيء فإنما يدلل على أن يوم الجمعة أصاب الطغاة بالشلل والخوف، فعملوا على محاربته ومحاولة إلغاء صلاة الجمعة التي تجمع الناس وتخرجهم ضد أنظمة الفساد، بالرغم من أن الله قد جعل هذا اليوم خير يوم للمسلمين جميعا، ولم يحدث في تاريخ الإسلام أن عملت دولة على منع صلاة الجمعة!! أو إلغاء خطبة الجمعة!! أو إغلاق المساجد!! ولكن هذا يحدث اليوم في بلاد الدجل والمقاومة المزعومة!! فهل يقدم على هذا الأمر المشين دولة مسلمة وتدعي المقاومة!؟ أم أن هذه الدولة دولة علمانية ملحدة، ودولة بطش وظلم وقمع للحريات!؟ وهل كانت مسرحية إرجاع المنقبات إلى عملهن، وإنشاء قناة إسلامية، مجرد ذر للرماد في العيون!؟

وبهذه الأكاذيب المكشوفة يثبت المجرم بشار أن نظامه نظام فاسد غير قابل لان يصلح أو يُصلح أبدا!! وهذا ما فهمه الشعب السوري الواعي والمدرك الذي لم تعد تنطلي عليه مسرحيات حكومته المجرمة، التي دأبت منذ وجودها على محاربة الإسلام، وقمعه الحركات الإسلامية، ومنع كل مظاهر التدين، وهو الآن في طريقه إلى إسقاط هذه الحكومة العميلة التي لا ترفع سلاحها إلا بوجه هذا الشعب الأبي، رافعا شعار: : لان بسطت إليّ يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك" فحياكم الله يا أطفال درعا، ويا نساء بانياس، ويا رجال الشعب السوري العظيم جميعا، ونصركم على عدوكم، وثبت أقدامكم وانزل السكينة عليكم، وأثابكم فتحا قريبا، ورحم الله شهدائكم، فاصبروا فإن النصر بات منكم قاب قوسين أو أدنى، والعاقبة للمتقين.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، بشار الأسد، ثورات شعبية، الثورة، محاربة الإسلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-04-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "إيران كيت" متجددة ... اوباما – خامنئي
  الولي الفقيه .... عارياً !!!
  هل يستفيد أدعياء الوسطية من أحداث مصر!!
  ما ضرهم.. لو هتفوا!!
  اصمتوا أبناء "سايكس بيكو" أو ردوا على غولد!!
  آية الله مرسي !!
  جمعة " البراءة من المعارضة"
  بعد إعطائها الضوء الأخضر لـ"نصر الله" باجتياح سوريا المنظومة الإرهابية في العراء!!
  المنظومة الإرهابية والعودة إلى جنيف.. فحذاري يا معارضة الخارج!!
  الهدف الخفي من ضربات يهود للأسد، وما هكذا تورد الإبل يا بعضهم!!
  "نصر اللات" متفاخراً!!
  قولوا لهم: الإرهابيون أنتم؟!
  لا أمل في إصلاح سموكم ولا فخامتكم!!
  الخداع الفرنسي والبريطاني.. والتغطية على الفضيحة الأمريكية!!
  بعد مؤتمر روما يجب على الشعب السوري أن يقول كلمته!!
  عندما يؤكد الإيرانيون أن سوريا هي محافظة إيرانية!!
  على خلفية تصريحات كارني وجلعاد.. عن أي ممانعة يتحدثون!!
  مرسي والخطيب.. دماءُ شهداءٍ تهدر تحت الرمال!!
  يريدون إرغام الشعب السوري على الحوار!!
  الأسد وخطاب التجييش!!
  رعاة البقر يجاهدون لإبقاء الأسد الممانع!!
  بعد تقرير المنظومة الإرهابية الأخير حول سوريا: إياكم أن تذهبوا إلى ما ذهبت إليه تلك المنظومة القاتلة!
  إيران إذ تعترض..!!
  الأسد يستجدي للبقاء في السلطة!!
  الأسد أراد نقل إرهابه إلى لبنان.. وقد فعل!!
  المنظومة الإرهابية إلى مالي!!
  نجاد وعقدة الإمام المهدي!!
  إيران.. نهاية الخداع!!
  إشراك إيران في الأزمة السورية مطلب أمريكي!!
  ماذا عمل مرسي في السعودية!! ولماذا سيذهب إلى إيران!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سحر الصيدلي، د - مضاوي الرشيد، أنس الشابي، علي عبد العال، صفاء العراقي، جاسم الرصيف، عبد الله الفقير، د - شاكر الحوكي ، رافد العزاوي، عزيز العرباوي، د. عبد الآله المالكي، عبد الرزاق قيراط ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، جمال عرفة، تونسي، عبد الغني مزوز، د - محمد بن موسى الشريف ، سفيان عبد الكافي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد بوادي، أحمد الغريب، فوزي مسعود ، محمود سلطان، د- هاني السباعي، سعود السبعاني، د- محمود علي عريقات، د - الضاوي خوالدية، إياد محمود حسين ، أشرف إبراهيم حجاج، خالد الجاف ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد أحمد عزوز، ماهر عدنان قنديل، يزيد بن الحسين، محمد الطرابلسي، سامر أبو رمان ، صلاح الحريري، د - المنجي الكعبي، فراس جعفر ابورمان، إيمى الأشقر، ابتسام سعد، محمود فاروق سيد شعبان، الهيثم زعفان، د. نهى قاطرجي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد العيادي، مراد قميزة، رشيد السيد أحمد، أبو سمية، فهمي شراب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، نادية سعد، د- محمد رحال، أ.د. مصطفى رجب، مصطفي زهران، د - صالح المازقي، فاطمة عبد الرءوف، د- هاني ابوالفتوح، أحمد ملحم، سلام الشماع، حسن عثمان، حاتم الصولي، د. محمد يحيى ، د.محمد فتحي عبد العال، سوسن مسعود، علي الكاش، فتحي الزغل، د. مصطفى يوسف اللداوي، عراق المطيري، طلال قسومي، حميدة الطيلوش، محمود طرشوبي، صالح النعامي ، الشهيد سيد قطب، وائل بنجدو، رضا الدبّابي، مجدى داود، محمد إبراهيم مبروك، حسن الحسن، العادل السمعلي، صباح الموسوي ، رافع القارصي، كمال حبيب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صلاح المختار، أحمد الحباسي، محمد الياسين، كريم السليتي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. صلاح عودة الله ، حسن الطرابلسي، عواطف منصور، د - محمد بنيعيش، إسراء أبو رمان، د - غالب الفريجات، د - أبو يعرب المرزوقي، خبَّاب بن مروان الحمد، سامح لطف الله، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - مصطفى فهمي، سيد السباعي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عمر غازي، بسمة منصور، محرر "بوابتي"، محمد شمام ، سيدة محمود محمد، د. الشاهد البوشيخي، د. أحمد بشير، د - محمد سعد أبو العزم، منى محروس، د . قذلة بنت محمد القحطاني، هناء سلامة، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد النعيمي، صفاء العربي، يحيي البوليني، محمود صافي ، فتحي العابد، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد عباس المصرى، كريم فارق، منجي باكير، الناصر الرقيق، د. محمد عمارة ، د. نانسي أبو الفتوح، عصام كرم الطوخى ، معتز الجعبري، مصطفى منيغ، ياسين أحمد، د.ليلى بيومي ، عدنان المنصر، محمد عمر غرس الله، محمد اسعد بيوض التميمي، د. طارق عبد الحليم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فاطمة حافظ ، إيمان القدوسي، د. أحمد محمد سليمان، حمدى شفيق ، شيرين حامد فهمي ، فتحـي قاره بيبـان، رأفت صلاح الدين، د. خالد الطراولي ، د. محمد مورو ، المولدي الفرجاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الله زيدان، د- جابر قميحة، سلوى المغربي، الهادي المثلوثي، رمضان حينوني،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة