تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(81) فكرة الخلافة ونقض سياسة مهادنة المسلمين

كاتب المقال د. أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يعتبر نموذج صدام الحضارات، ونموذج التمثُّل الثقافـي، أو استيعاب المسلمين اجتماعيًّا وثقافيًّا - من أشهر النماذج التـي خرج بها المفكرون الغربيون فـي مواجهة الإسلام المتصاعد اليوم، الذي يشبهونه بالشيطان الذي استيقظ من سباته، لكن هذا النموذج الأخير بالذات بدأ يخضع اليوم لمراجعات.

ولا يخالج أحد من شكٍّ فـي أن فكرة "استعادة دولة الخلافة" هـي السبب الرئيس وراء نظرية "صدام الحضارات"، فالغرب يعلم تمامًا - كما يقول الشيخ مصطفـى صبري - بأن: "آخر دولة للخلافة وقفت فـي طريقه حاجزًا منيعًا، وسورًا حصينًا، وحالت دون أطماعه، وألزمته بكفِّ غاراته على العالم الإسلامي، وهـي التـي نقلت الحرب إلـى بلاد الصليبيين أنفسهم، ووضعت الحصار على "فيينَّا" فـي قلب أوربَّا مرتين، وبسطت عزة الإسلام وسلطانه على القارات الثلاث، ولم يحدث فـي تاريخ العالم أن أقيمت الأفراح وحفلات السرور على وفاة أحد، مثلما فعل الغرب عند وفاة السلطان "محمد الفاتح"، والغرب هو الذي جعل من "كمال أتاتورك" بطلاً، وألَّف فـي تمجيده ما زاد عن ستمائة كتاب لقضائه على دولة الخلافة، ودولة الخلافة هي التـي هزمت جيوش الرافضة، وحملت عرش الشاه إسماعيل الصفوي وحفظته فـي خزينة المتحف التركي، وهي التـي أجبرت الرافضة فـي معاهداتهم معها علـى الكفِّ عن شتم أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - ولم تقم لدولة ولاية الفقيه قائمة إلا بعد اختفاء دولة الخلافة.

ونموذج "صدام الحضارات" لصاحبه "صمويل هنتجتون" نموذج أشهر من أن يُعَرَّف، وهو إستراتيجيَّة تعتمد على حصار الإسلام، وخنقه ثم الإجهاز عليه، تقوم هذه الإستراتيجيَّة على توثيق التحالف بين دول أوربا وأمريكا الشماليَّة، والعمل على دَمْج دُول شرق أوربا وأمريكا اللاتينيَّة فـي هذا التحالف اعتمادًا على التقارب الديني الثقافي، ومنع تطور الصدامات المحليَّة بين هذه الثقافات من أن تتحول إلـى صدامات كبيرة، والسعي نحو الحفاظ على علاقات تعاونيَّة مع روسيا واليابان، ثم استغلال الخلافات بين الدول الإسلاميَّة والكونفوشيَّة والهندوسيَّة، وتقوية دور المؤسسات الدوليَّة التـي تعكس مصالح الغرب وقيمَه، والعمل علـى منحها الشرعيَّة، مع إحكام سيطرة الغرب اقتصاديًّا وعسكريًّا، والحد من توسع القوة العسكريَّة الإسلاميَّة، وأخيرًا دعم الجماعات المتعاطفة مع القِيَم والمصالح الغربيَّة فـي دول العالم الإسلامي؛ انظر تفصيلاً: عبد العزيز كامل؛ عولمة الغضب، مجلة البيان.

أما النموذج الثاني فيطلق عليه "النموذج التمثلي أو الاستيعابي"، وهو أصل ما نسميه بنموذج "مهادنة المسلمين"، ويعني التمثُّل فـي لغة العلوم الاجتماعيَّة: "العمليَّة التـي تحكم استغراق جماعات الأقليَّة أو المهاجرين فـي ثقافة جماعة أخرى، وما يترتب على هذا الاستغراق الثقافي من نتائج؛ ولذلك يرتبط التمثُّل بعمليَّة هجر السمات الثقافيَّة، واكتساب سمات جديدة من خلال الاتصال والمشاركة، أما التغير الذي يحدث نتيجة لذلك فيتمُّ بصورة تدريجيَّة، وهو يعني بصفة عامة اندماج الفرد تمامًا في عضوية المجتمع، بحيث يصعب تمييز ثقافته الخاصة عن الثقافة العامة"، وهناك مِن العلماء الاجتماعيين مَن يعرِّف عملية التمثُّل هذه بأنها: "عملية تغلغل والتحام يكتسب الأفراد أو الجماعات من خلالها اتجاهاتٍ، وعواطف، وأفكار، وأفراد آخرين، بحيث تستوعبهم الثقافة العامة نتيجة المشاركة فـي الخبرة والتاريخ"؛ محمد عاطف غيث وآخرون؛ "قاموس علم الاجتماع"، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 1989.

يقول دانييل جرينفيلد Daniel Greenfield الكاتب والمعلِّق فـي جريدة "النيورك سيتى"، والمتخصص فـي الشؤون السياسيَّة، وما يُسمَّـى بالحرب على الإرهاب، والقضايا المهددة للمدنية الغربيَّة: يتبنـى منظور صدام الحضارات شريحة محدودة من الناس فـي العالم الغربـي، وخاصة شريحة السياسيين والأكاديميين الغربيين، ويقوم أساس هذا المنظور على مواجهة فكرة الحضارة الإسلاميَّة التي يسعـى المسلمون إلى استعادتها على أساس دينهم وثقافتهم فـي مواجهة الحضارات الأخرى، وعلى رأسها الحضارة الغربيَّة.

أما النموذج الثاني وهو النموذج التمثُّلي أو الاستيعابي، فهو يتمتع بشعبيَّة كبيرة خاصة بين الصفوة الحاكمة، كما أنه من أوسع النماذج قَبولاً ليس فقط من جانب الجناح اليساري، وإنما من الجناح اليميني كذلك فـي بلاد الغرب، ويرى المؤيدون لهذا النموذج أن التوترات بين المسلمين والغرب فـي العالم الإسلامي ناتجة أصلاً من عدم التمثُّل الكامل لهما فـي المجتمع الدولي، ويُرجعون الصدامات بين المسلمين والغرب فـي أوربا والولايات المتحدة إلـى عدم نجاح الأخيرة كمجتمعات مضيفة فـي استيعاب المسلمين داخل حدودها استيعابًا كاملاً، كما يرون أن العنصريَّة الغربيَّة، وعدم احترام قِيَم المسلمين والتكيُّف مع دينهم وثقافتهم ومحاولة فَهمها وتعلُّمها - أدى إلـى شعور المسلمين بعدم المساواة الاقتصاديَّة والاجتماعيَّة، وهذا أدى بدوره إلـى تهميش القادة المسلمين المعتدلين، الذين هم أكثر استعدادًا للتمثُّل في مجتمعاتهم المضيفة، وإلى تقوية دور من يسمونهم بالمسلمين (المتطرفين) علـى المستوى العالمي، وانتشار العنف عبر العالم.

يرى دُعاة هذا النموذج أنه من أفضل السُّبل لمعالجة ما يسمونه بأمراض "الإرهابيين"، وأنه كان من الأفضل تعلُّم قِيَم هؤلاء الذين قاموا بالعمليَّات الهجوميَّة، والسعي نحو تحقيق تكيُّفهم بمدِّهم بمختلف الوسائل والأفعال التـي من شأنها تحييد القِيَم الإسلاميَّة، مع إبداء الاحترام للإسلام ومحاولة تطبيعه محليًّا ودوليًّا، ومن شأن هذه الأمور أن تجعل المسلمين يعيشون فـي انسجام مع غير المسلمين داخل المجتمع الدولي.

قارن جرينفيلد بين نموذجـي صدام الحضارات، والنموذج التمثُّلـي أو الاستيعابـي فـي مواجهة الإسلام، فوجد أنه بينما يعتبر النموذج الأول حسمًا عالميًّا للصدام بين الحضارة الغربيَّة والحضارة الإسلاميَّة، فإنه يؤدي إلـى تدمير التجارة الدوليَّة وآليَّات التعاون والتعامل الدولي، أما النموذج الثانـي، فهو وإن كان محاولة من دول العالم المتقدِّم لتمثل المسلمين، فإنه فـي أفضل حالاته اليوم لا يخرج عن كونه نوعًا من التمثُّل المتبادل بين ثقافتين مختلفتين، لكنه فـي أسوأ حالاته محاولة لتذويب المسلمين.

ينظر جرينفيلد إلـى هذا النموذج على أنه نموذج تفاؤلي، لكنه نموذج ماكر، وطريق سهل ومختصر لتحقيق مكاسب على حساب المسلمين، بمعنى أن الغرب إذا أخذ الأمر بجديَّة وقدَّم بعض التضحيات الثقافيَّة، وراقب منتجاته الكارتونيَّة، وأعطى أهميَّة للمسجد والقرآن، وراعى عدم إفطار غير المسلمين أمام المسلمين في رمضان مراعاة لمشاعرهم - فإنه سيحقق مكاسب كبيرة فـي مقابل ذلك، سيستطيع الاستفادة من نظام التعدديَّة الثقافيَّة بالداخل، ومن نظام العولمة والقُوى العاملة الرخيصة التـي تموِّل الأنظمة المفلسة حول العالم، سيكون كل واحدٍ فـي ظلِّ هذا النموذج سعيدًا حتـى ولو كان هذا تحت ظلِّ الشريعة الإسلاميَّة، وليس المهم هنا التفاصيل، ولكن الصورة العامة هـي الأهم.
It’s no wonder that the Assimilationist Model is so popular among the ruling elite, since it assumes that with a little cultural tinkering, everyone can be made happy. Even if it’s under Sharia law. The details don’t really matter to them, only the big picture does.


المشكلة مع هذا النموذج - كما يرى جرينفيلد: أنه غير قادر على الصمود طويلاً، لكن الالتزام به فـي الوقت الحالي ضروري؛ لأن البديل عنه هو الدخول فـي حرب مع الإسلام.

ويشرح جرينفيلد أسباب الإقبال على هذا النموذج بقوله: "إذا خُيِّر الناس بين أمرين فسيختارون الأيسر والألطف منهما، حتى يشعرون بتحسُّنٍ فـي أحوالهم، وهذا النموذج أيسر وألطف من النموذج المتصادم مع الإسلام، فهو يحتاج إلـى حدٍّ أدنى من التضحية، ولا يستلزم الدخول فـي حربٍ، أو عمل تحالفات ضد هذا الشيطان الذي استيقظ من سباته، وعاد يمثل خطرًا عليهم، كل ما عليهم أن يفعلوه هو بعض إعلانات عن لقاءات مع بعض القادة المسلمين، ومخاطبة اهتمامات المسلمين، إن هذا الطريق سهل فـي البداية، وشيئًا فشيئًا ستزداد مطالب المسلمين، كما ستزيد حِدَّة العنف، وستفاجأ بأنك وقعت فـي شَرَك لا تستطيع الخروج منه، لن يجد القادة من حلٍّ أمامهم سوى محاولة إخراج أنفسهم من هذا الشَّرَك على المستوى القومي، لكنهم سيظلون يقدمون المزيد على المائدة للمسلمين على أمل أن يؤتي هذا النموذج ثماره ويستطيعون به إنقاذ مجتمعاتهم، الشيء الوحيد الذي سيأتي ثماره سيكون لصالح المسلمين، مثل قانون الشريعة، وإضافات أخرى إلـى أمتهم.

الكثيرون من القادة السياسيين فـي الغرب لا يريدون التضحيات ولا العمل الشاق، وإنما يريدون شيئًا أشبه بأعمال السِّيرْك، ولهذا فإن هذا النموذج الاستيعابي هو الأفضل بالنسبة إليهم.

هذا النموذج فـي حقيقته هو نفس النموذج الذي تبنَّاه الغرب لمواجهة الشيوعيَّة وحركات العُمَّال اليساريَّة، واعتمد فـي ذلك على حرمان اليسار من قاعدته التي يرتكز عليها، فعمل على تحسين ظروف العُمَّال، ومنذ هذا الوقت اعتمدت دول الغرب على هذا النموذج فـي مواجهة حالات السخط الاجتماعي، لكن الوضع مع الإسلام يختلف؛ فهناك فارق أساس بين تعاملك مع تهديد إيديولوجـي، وتهديد ديني وثقافي، فصحيح أن الجانب الإيديولوجي قائم فـي الإسلام، لكنه يرتكز على قاعدة دينيَّة ثقافيَّة، إن القضيَّة بالنسبة للإسلام ليست ببساطة عبارة عن سخط وعدم رضا يرجع إلـى عوائق اقتصاديَّة واجتماعيَّة، إنه فِكْر يرى أن قدر المسلمين المستقبلي هو بناء خلافة عالميَّة، لا يمكنك أن تتموج بها بمساعدات ماليَّة، أو أفعال تؤكِّد فيها احترامك للمسلمين، إن النموذج الاستيعابي يعتمد على الخداع، إنه يحاول تحييد الإسلام بالتعامل معه برفق، وهذا خطأ كبير وعميق يعني فشلاً ذريعًا في فَهْم ادِّعاءات الإسلام ومظاهر قوته.
Islam is not simply a manifestation of discontent due to economic or social barriers, but the Manifest Destiny of Muslims in building a global Caliphate. It cannot be waved away with aid money, affirmative action or even showing respect for Islam. The Assimilationist Model is based on the fallacy that Islamism can be neutralized by coddling Muslims. It is profoundly and deeply wrong in this regard, because it fails to understand the power and appeal of Islam.


الخطأ كما أوضح جرينفيلد: هو التعامل مع الإسلام كما لو أنه حركة يمكن فَهْمها فـي ضوء نظرية الصراع الطبقي، ومن ثَمَّ يتمُّ التعامل معها بنفس أبعاد الفكر الماركسي والحركات اليساريَّة وفَهْمها على أنها استجابة لمظاهر الظلم الاجتماعي وعدم المساواة، لقد ساد الفكر اليساري فـي الغرب بسبب أن الصفوة اليساريَّة اختزلت أسباب الصدامات المحليَّة والعالميَّة، إما إلـى جشع العالم الرأسمالي، أو عدم المساواة الاقتصاديَّة والاجتماعيَّة، ورأت أن الحل هو توزيع الثروة بين مَن يملكون ومَن لا يملكون، وعلاج الأخطاء التـي تسبب فيها هؤلاء الذين يملكون فـي حق هؤلاء الذين لا يملكون.

المشكلة مع الإسلام جد مختلفة؛ إنها ليست كتلك التي تفهم بها الماركسيَّة دوافع الطبقة العاملة بأنها صدامات يمكن أن تهدأ بإرضاعها ما يشبعها ثقافيًّا واجتماعيًّا.

لقد أصبح هذا النموذج الاستيعابي - كما يرى جرينفيلد - حقيقة حياة فـي أوربا والولايات المتحدة، حيث تعتقد الحكومات هناك بأنه بإمكانها أن تسحر المسلمين بإبداء الاحترام لهم، أو إنفاق بلايين الدولارات لإغواء مقاتلي طالبان للتخلِّي عن أسلحتهم، ورغم هذه النظرة السطحيَّة للأمور، فإن النموذج الاستيعابي لا يزال قويًّا، ومن الصعب أن تقاومه بسبب تفاؤله وإنسانيته، لكنه فـي حقيقته يوتوبيا خياليَّة، وغير حقيقي تمامًا، واليوتوبيا تعني مكانًا لا يمكن أن يوجد فـي عالم الواقع، إن هذا النموذج يفترض مكانًا أسطوريًّا تأتي به إلـى الحياة بتصورات إيديولوجيَّة لا تفكر فـي الحرب، مع رفضك الاعتراف بذلك.

إن معدَّل العنف الإسلامي يزداد بثبات، بينما لا يزال مناصرو النموذج الاستيعابـي يدافعون عنه ويحاولون البحث عن مصادر جديدة يلومون فيها هذا العنف، كالاستجابة السريعة إلـى حديث قادة التنظيمات الجهاديَّة عن أزمة المناخ، أو الوجود العسكري الأمريكي فـي أرض الخليج .....إلخ.

يقول جرينفييلد: "إن نموذج صدام الحضارات لا يزال هو التفسير العقلاني الوحيد المشخِّص لحقيقة ما يجري بين الإسلام والغرب، على الرغم من صعوبة فَهْم العديد من الناس له بسبب مشاكله العمليَّة والأخلاقيةَّ؛ ولهذا فإن فَهْم الجانب الآخر لنموذج صدام الحضارات يحتاج لفَهْم أخطاء النموذج الاستيعابي".

خلاصة ما سبق:
أن جرينفيلد يؤكِّد أنه لا فائدة من مهادنة الإسلام، أو محاولة إرضاء المسلمين بإبداء كل ما من شأنه أن يظهر لهم أن الغرب يحترم الإسلام، ويوقِّر أهله، لكن أحدًا من الباحثين الغربيين لم يشرح أسباب قوة "فكرة الخلافة" وبروزها علـى الساحة الإسلاميَّة، بحيث عرقلت سياسة مهادنة الإسلام.

يقول المفكرون الإسلاميون: "إن أية فكرة أو عقيدة إنما تحيا وتعمل وتؤثر بمقدار ما تحمل من قوة كامنة وسلطان قاهر، وتتوقف هذه القوة علـى مقدار ما فـي هذه الفكرة أو العقيدة من توافق مع القاعدة التي أقام الله عليها الكون، ومع سُنن الله التـي تعمل فـي هذا الكون، وهـي قاعدة التوحيد فـي معناها الشامل".

هذا هو السبب الرئيس فـي قوة فكرة الخلافة، وهـي اتساقها مع قاعدة التوحيد، وهذا فَهْم لم نعثر عليه حتـى الآن فـي التحليلات الغربيَّة لفكرة الخلافة.

الإحالة:


Daniel Greenfield, Two-models-for-encounter-between-Islam and the west, Sultanknish.blogspot.com. , January 31, 2010.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الخلافة الإسلامية، الخلافة، الغرب، الشريعة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-04-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (378) الشرط الأول من شروط اختيار المشكلة البحثية
  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. مصطفى يوسف اللداوي، د - شاكر الحوكي ، ماهر عدنان قنديل، د. صلاح عودة الله ، د. جعفر شيخ إدريس ، معتز الجعبري، محمد تاج الدين الطيبي، أنس الشابي، فاطمة عبد الرءوف، فاطمة حافظ ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أشرف إبراهيم حجاج، محمد عمر غرس الله، د. أحمد بشير، العادل السمعلي، شيرين حامد فهمي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهادي المثلوثي، فتحي الزغل، مراد قميزة، أحمد الغريب، رأفت صلاح الدين، إسراء أبو رمان، سلوى المغربي، د. عبد الآله المالكي، سيدة محمود محمد، د - أبو يعرب المرزوقي، علي الكاش، مصطفى منيغ، فتحي العابد، صباح الموسوي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الغني مزوز، د - محمد عباس المصرى، ابتسام سعد، د - مضاوي الرشيد، محمد إبراهيم مبروك، د - احمد عبدالحميد غراب، فراس جعفر ابورمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د.محمد فتحي عبد العال، منى محروس، عراق المطيري، عصام كرم الطوخى ، د - محمد بنيعيش، نادية سعد، سامح لطف الله، خالد الجاف ، حسن الطرابلسي، هناء سلامة، مصطفي زهران، ياسين أحمد، رمضان حينوني، د- هاني ابوالفتوح، يزيد بن الحسين، د. محمد عمارة ، سوسن مسعود، علي عبد العال، حاتم الصولي، إيمان القدوسي، عبد الرزاق قيراط ، إياد محمود حسين ، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد بوادي، د. محمد مورو ، فوزي مسعود ، حميدة الطيلوش، الشهيد سيد قطب، سيد السباعي، مجدى داود، محمد أحمد عزوز، أ.د. مصطفى رجب، رافد العزاوي، د- محمد رحال، صالح النعامي ، صلاح المختار، د - صالح المازقي، سفيان عبد الكافي، محمود طرشوبي، عمر غازي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد الحباسي، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد النعيمي، أبو سمية، د - مصطفى فهمي، يحيي البوليني، د. خالد الطراولي ، جمال عرفة، رافع القارصي، محمد شمام ، أحمد ملحم، محمود صافي ، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الله الفقير، محمد الياسين، د. نانسي أبو الفتوح، د - الضاوي خوالدية، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فتحـي قاره بيبـان، كمال حبيب، د - غالب الفريجات، د. محمد يحيى ، عبد الله زيدان، حسن عثمان، تونسي، د- جابر قميحة، كريم السليتي، خبَّاب بن مروان الحمد، كريم فارق، محرر "بوابتي"، الهيثم زعفان، فهمي شراب، محمد العيادي، حمدى شفيق ، سامر أبو رمان ، محمود سلطان، رضا الدبّابي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عدنان المنصر، عواطف منصور، وائل بنجدو، سحر الصيدلي، د. الشاهد البوشيخي، عزيز العرباوي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، طلال قسومي، سلام الشماع، منجي باكير، د - محمد سعد أبو العزم، د. نهى قاطرجي ، بسمة منصور، صفاء العراقي، د- هاني السباعي، حسن الحسن، د- محمود علي عريقات، جاسم الرصيف، إيمى الأشقر، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - المنجي الكعبي، د. الحسيني إسماعيل ، الناصر الرقيق، د. أحمد محمد سليمان، محمد الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، صفاء العربي، صلاح الحريري، د.ليلى بيومي ، المولدي الفرجاني، سعود السبعاني، د. طارق عبد الحليم،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة