تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

البرهان على فساد المطالب بالعلمانية واللائكية بتونس

كاتب المقال فوزي مسعود    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لم يكد يفرح التونسيون بثورتهم، حتى أطل من أبى إلا أن يفسد عليهم بهجتهم، أطلت عليهم وجوه كالحة من زمن القحط العقدي، لتذكرهم أن تونس قد انحرفت كثيرا طيلة نصف قرن، بحيث يلزم لأعادتها للسبيل مجهود استثنائي.

دعاة التبعية هؤلاء المنادون بوجوب عزل الإسلام من أن ينظم المجتمع بتونس، من خلال مطالب اللائكية والعلمانية و الحداثة، هؤلاء المتسلطون على التونسيين أبدا، جمعوا السوء من كل جنباته، لم يكفهم الانبتات عن ثقافة التونسيين والارتضاء بدلها ثقافة الغرب وفرنسا تحديدا، فإنهم جمعوا لذلك وقاحة قلّ نظيرها، إذ جعلوا أنفسهم أوصياء على التونسيين وطالبوا بوجوب إخضاعهم لتصوراتهم، وهم لذلك يتحركون ويثيرون الضجيج، رغم قلتهم فإنهم يستعرضون قوتهم التي تجاوز حجمهم الحقيقي، لم يسعهم أن يسكت التونسيون عن انحرافاتهم التي يصورونها فكرا ومبادئ، يعيشونها بين جدرانهم الخاصة، وفي عوالمهم الصغيرة الموبوءة، بل أصروا على إخضاع ورثة حضارة الإسلام بتونس، ان يلتحقوا بمركب التبعية لفرنسا كما ركبوه هم من قبل.

عصابات الفساد الثقافي تتحرك ضد التونسيين


أطلت على التونسيين عصابات طالما كانت أدوات لدى النظامين البائدين،عملت على تشكيل أذهان التونسيين منذ نصف قرن، من خلال المستويين المتوازيين، الاقتلاع من الجذور والإلحاق بالغرب وبفرنسا تحديدا.

أطلت علينا وجوه منكرة، لتأكد أن شجر الزقوم الذي زرع غصبا بتونس منذ نصف قرن، قد أينع وشبّ، بل إنه قد أثمر، وأنجب زرعا حراما علقما يأبى إلا أن يذيق التونسيين مرارته. لقد شبّ هذا الشجر عن الطوق فهو يدافع عن ذاته، يدافع عن منظومة الزقوم التي نشأ من خلالها، ممثلة في ثقافة التسيب والانحلال والتبعية، إنها ثقافة تغالب الإسلام وتحتقر اللغة العربية.
هؤلاء ثمر حرام مرّ يدافع عن زارع شجرة الزقوم ممثلا في فرنسا والغرب، إنه ثمر مرّ حرام يدافع عن راعي وساقي شجرة الزقوم، ممثلا في نظامي بورقيبة و بن علي وإن كان دفاعا بطرق ملتوية.

أطلت على التونسيين وجوه خلناها راحت مع من راح من نظام الاستبداد، ولكن يبدو أنها كانت أقوى على التملص من النظام نفسه، كانت أقوى من رموز الفساد المالي والفساد السياسي التي مثلت اهتمام التونسيين ومتابعتهم ومحاسبتهم.

إنها مفارقة ثورة تونس، إذ في حين أن رموز الفساد الثقافي، أخطر أدوات النظامين السابقين الذين عملوا على تصميم ورعاية منظومات تفكيك الهوية التونسية وإلحاقها بفرنسا، يبقون متخفين تماما رغم جرائمهم بحق تونس، فإن من هم أقل منهم خطرا وهم رموز الفساد المالي والسياسي يلاقون المحاسبة.

إنها مفارقة ثورة تونس، أن الذي سرق المال وأفسد في السياسية يحاسب، وأما الذي عمل على تصميم وإنتاج أدوات تشكيل أذهان التونسيين لتسخيرهم لفائدة الاستبداد يبقى طليقا، بل وإنه يمضي كأن شيئا لم يكن، بل وإنه ليقدم كقدوة، في شكل صحافي أو كاتب أو مسرحي أو معلق سياسي أو أستاذ جامعي، يتصدر شاشات التلفزة ليتكلم ويوجه وينتقد الإسلام، يا له من زمن رديء.

إنها مقارقة تونسية، أن الذي نشا لخدمة ثقافة الغير، وسخر طاقاته وعمل طوال حياته لهدم دينه ولغته، يملك من الجرأة حدا أن يصور جرائمه على أنها مشروعة، بل وتستحق أن يدعى لها، فتسيّر من أجلها المظاهرات، وتنظم لها المسيرات، وتقام الاعتصامات للمطالبة بها، وتنشر البيانات الصحفية حولها، من دون أن يلقى معارضة تذكر من التونسيين، إلا أن يكون من فتية حركتهم غيرتهم على دينهم وهم يشاهدونه موضع التهجم، فانطلقوا صادين لتظاهرة سوسة بتظاهرة موازية، فكان أن سفههم الإعلام المشبوه، وانتهى الحدث بان صور دعاة التبعية كأبطال، وثلة الإيمان كأشرار.

عوض أن يكون مآل الشراذم دعاة التبعية المحاسبة على جرائمهم في حق التونسيين، إذ تآمروا عليهم لفائدة النظام البائد، ثم على جرائمهم في حق تونس ككل، إذ تآمروا عليها لفائدة الغير وفرنسا تحديدا، فإنهم يملكون الجرأة أن يطالبوا باستبعاد الإسلام من التأثير على مجريات المجتمع، بل ويطالبون أن يقع التنصيص على هذا الإبعاد في الدستور، بل إن منهم من يقدح في الصريح المحكم من كتاب الله، مقابل سكوت التونسيين ومواتهم الغريب.

البرهنة على فساد المطالب بالعلمانية واللائكية بتونس


ما انفك دعاة التبعية يتحركون بطرق منتظمة، ورغم قلة عددهم، فإنهم لايعدمون فاعلية ملحوظة، لعلها متأتية من وقوف جانب كبير من الإعلام التونسي معهم، فإن الإعلام ذاته يمثل احد مراكز قوتهم، كما أن فرنسا تدعمهم كثيرا بأشكال مختلفة، منها المباشر من خلال علاقات مع مراكز وشخصيات ثقافية وإعلامية ومالية أو غير مباشرة من خلال التغطية المكثفة للإعلام الفرنسي لتحركاتهم. ومجمل تحركات هؤلاء تتمحور حول المطالبة بتبني العلمانية واللائكية (حقيقة فإن المفهومين متقاربين)، وقيم الحداثة كما يقولون.

وأنا هنا سأثبت فساد هذه المطالب من خلال منهجين، من دون الحاجة لمناقشة محتويات هذه المفاهيم ذاتها.

المنهج الأول: أولوية المجال


إذا أخذنا مجتمعا ما في زمن معين تحت منظومة فكرية معينة، ثم أخذناه في زمن آخر بعد الزمن الأول، فإن الذي يمكن أن يكون هو المنظومة الأصلية وحدها، أو معها منظومة أخرى، أو منظومة أخرى وحدها.
ثم هناك حالتان إما أن المنظومة الأصلية تدعي إمكانية التنظيم للمجتمع، وتأبى بالتالي أن ينافسها غيرها في تأطير المجال التابع لتلك البلاد، أو لا.

إذن لنا الحالات التالية:
إن كانت المنظومة الفكرية الأصلية، تقبل أن ينافسها غيرها، ولعلها لاتملك أدوات لأن تنظم المجتمع (كالمنظومات البدائية)، فان وجود منظومة ثانية صحبتها أو منظومة ثانية لوحدها في الزمن الثاني، لا إشكال فيه.

إن كانت المنظومة الفكرية الأصلية، تملك الأدوات لكي تنظم المجتمع، بل وتملك رؤية شامة لتنظم الكون بأكمله وليس المجتمع فقط (وهي حالتنا مع الإسلام)، فإن وجود منظومة أخرى صحبتها في الزمن الثاني، يطرح إشكالا.

الإشكال متأت من أن تواجد المنظومة الثانية لايمكن إلا أن يكون نوعا من التسلط، وتفسيره كالآتي:
التنافس على مجال واحد (تونس مثلا) من خلال منظومتين متوازيتين (المنظومة الغربية والمنظومة الإسلامية)، وحين يستتبع ذلك التنافس بالاستحواذ على مجال جزئي (مثلا منظومة السلوكيات او القوانين التي ابتعدت عن الإسلام)، فذلك يكون بطريقتين:

إما أن إحداهما تأخذ والأخرى تقبل، وإما لا.
أما الاحتمال الأول، فهو محال باعتبار أننا نتحدث عن منظومتين تملكان أدوات التنظيم الشامل للمجتمع، بزعمهما (لا يهمنا هنا صحة الزعم، ولكن يهمنا ماتقدم به المنظومة نفسها)

بقي إذن الاحتمال الثاني، وهو إن إحدى المنظومتين تأخذ والأخرى ترفض ذلك الأخذ من مجالها، وليس من معنى للتسلط إلا هذا، وهو أخذ الغير من مجال خاص مستصحب برفض صاحب ذلك المجال، مع عجزه عن الدفع.

فثبت بالتالي أن تواجد منظومة فكرية بتونس مخالفة ومغالبة للإسلام، في زمن بعد الاستقلال بنصف قرن، هو دليل تسلط تلك المنظومة على التونسيين، وهي المنظومة الفكرية الثقافية الفرنسية تحديدا.

ولما كانت هذه المنظومة هي تسلطية، فإن القائمين بعملية التسلط من التونسيين (دعاة التبعية هؤلاء) ينظر في الحكم عليهم، لعامل التبني لمحتوى المنظومة المتسلطة، إن كانوا متبنين لها ومدافعين عنها، فهم متسلطون محاربون لقيم البلاد و إلا فلا، إذ قد يكونوا من المغرر بهم.

ولما كان المعنيون بموضوعنا، مسيرو المظاهرات بتونس وسوسة، المطالبون باللائكية والحداثة، المنادون باستبعاد الإسلام من التأثير على المجتمع، واع اغلبهم بما يقومون به، فإنه يجب اعتبارهم محاربون لثقافة التونسيين، يجب ضدهم ما يجب ضد كل محارب للبلاد، كما أن الذين يدعون إليه من منظومات فكرية، هو فكر المتسلطين علينا والمستعمرين لنا، لا يجب نحوه إلا الرفض.

المنهج الثاني: الطريقة العقلية


توجد ثلاث طرق عقلية لبيان فساد محاولات إحلال العلمانية و اللائكية والحداثة، بتونس:

أولا: فإن اعتبار أمر ما غير متفق عليه مقياسا، كلام فاسد، بمعنى أن المطالبة باعتبار القيم الغربية وهي أمر غير متفق عليه ومرفوض لدى غالبية التونسيين، كمرجع لتنظيم أمور التونسيين، أمر لا يجوز عقلا، وذلك للتالي: التونسيون موضوع التنزيل يفترض أن يكونوا هم المدلول من خلال المنظومة التي تأطرهم وهي الدليل، فالمدلول هو في حاجة للدليل، ولكن في حالتنا مع العلمانية، فان العلمانية تصبح في حاجة للمدلول لكي يؤكد وجودها، بمعنى أن الدليل في حاجة للمدلول، وهذا لا يجوز عقلا.

ثانيا: كما يمكن البرهنة بيسر على فساد هذه الفكرة، من خلال قاعدة المصادرة على المطلوب، وهي التي لا تجوز، حيث أن المطلوب إثباته يعتبر نفسه كحكم ومرجع، إذ يقع الانطلاق من العلمانية لدى هؤلاء كحكم على الأشياء، في حين أن هي ذاتها محل نزاع وهذا لا يجوز.

ثالثا: الطريقة الثالثة للبرهنة على فساد محاولات المناداة بالعلمانية و اللائكية والحداثة بتونس، تتعلق بقاعدة عدم جواز الترجيح من دون مرجح، بمعنى إذا أخذنا مجتمعا ما، ليكن تونس، وكانت هناك فكرتان –وليس منظومتان لأن المنظومتان المتوازيتان لايمكن البتة ترجيح احداهما على الأخرى أبدا من الخارج-، فإن احتمال أن يقع تطبيق إحداهما دون الأخرى متساو، مادام لم يوجد مرجح شرعي –يمتلك الشرعية- ينبع من تلك المنظومة.
بمعنى أن تأتي من الداخل جماعة لزرع العلمانية – من داخل المنظومة التي يقرها التونسيون، وبافتراض صحة قول من يقول بوجود علمانية جزئية لاتحارب الإسلام بزعمهم- فان محاولتها تلك في المطلق، ليست بأولى من المحاولة الصادة لها، ولايجب المرور لتنفيذ المحاولة إلا بوجود مرجح.

ولما كان المرجح في جانب صاحب المنظومة، بحيث تكون الشرعية هي المرجح، فإن ذلك يمنع آليا فكرة العلمانية من أن تنتقل للتنفيذ، ولو نفذت مخططاتها فإن ذلك يعني إعادة نظر في المنظومة ذاتها من حيث أنه أعيد صياغتها بحيث تتبدل قواعدها، ومنها قواعد الترجيح.

الخلاصة


- دعاة إحلال العلمانية واللائكية والحداثة بتونس، هم ضحايا في مستويات متقدمة، لحقبة الاقتلاع الثقافي التي مرت بتونس منذ الاستقلال.
- دعوات إحلال العلمانية واللائكية والحداثة بتونس، هي عمليات مغالبة للثقافة العربية الإسلامية، وهي بهذا المعنى تعديات على تونس وعلى التونسيين.
- دعوات إحلال العلمانية واللائكية والحداثة بتونس هي مطالب فاسدة منطقيا، وبالتالي فلايوجد أي مبرر موضوعي لمواصلة التعامل مع هذه المطالب على أنها ذات قيمة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، علمانية، الحداثة، لائكية، الغرب، حرب فكرية، حرب ثقافية، حرب أفكار، العلمانية، غزو فكري، غزو ثقافي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-03-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  موت الباجي كمناسبة لمراكمة المكاسب الايديولوجية والسياسية
  نور الدين الخادمي يسأل المفتي: نموذج للسطحية الفكرية
  الحاجة لقانون مقاومة بقايا فرنسا ومحاربي الإسلام
  مسودة التأصيل النظري لحركة تصحيحية داخل حركة "النهضة"- (تنزيل الوثيقة)
  ردا على مؤتمر "النهضة":هياكل الحركة ليست ذات تمثيلية وكل قراراتها فاسدة
  منع النقاب كنموذج لحرب التونسيين في دينهم المتواصلة منذ عقود
  أجل مات سيئ الذكر ولكنه ترك نبت الزقوم الذي أستوى واستغلظ علينا
  تماثيل سيئ الذكر تنصب من جديد: تعدي على التونسين وإستفزاز لهم (*)
  المصطلحات لترهيب الناس ولخوض المعارك الايديولوجية
  التفسير بالعامل الإيديولوجي لوجود الجماعات المسلحة: تأصيل فلسفي
  "نوبل" تجازي أدوات الانقلاب على الثورة التونسية
  الظلم و العدل الإلاهي دليلا وجود الآخرة
  عيد المرأة فكرة فاسدة منهجيا
  العلاقة بين ندرة الموجود وبين قيمته المعيارية
  نقول إحتلالا فرنسيا وليس إستعمارا فرنسيا
  مكونات منظومة التحكم في الواقع بتونس
  الفاعلية الفردية
  العلاقة بين التجربة والتأمل و النضج الفكري
  الأعياد الوطنية مناسبات مسقطة
  الواقع ليس الصواب
  فهم محاولة إنتحار: نموذج لتدين الإنحطاط
  في ظل سكوت التونسيين: بعد غلق الروضات والجمعيات والمساجد، منع الحجاب بالنزل والخطوط التونسية
  هل كان لرموز الزيتونة التاريخيين أي موقف ضد الإحتلال الفرنسي ؟
  عيد الشهداء نموذج لتشويه تاريخ تونس
  إيجاد وظيفة المتحدث الرسمي باسم الاسلام تزيّد وتحريف
  قافلة تونس المنحرفة منذ ستة عقود
  أبناء الثورة يعددون ضحاياهم
  يجب المجاهرة بمطلب إقصاء بقايا فرنسا من تونس
  بقايا فرنسا المحترفون وطقوس السعي حول بيت السفير
  إحتفالات المولد: الدين حينما يتحول لثقافة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله زيدان، عبد الرزاق قيراط ، عدنان المنصر، د. محمد مورو ، محمد أحمد عزوز، تونسي، معتز الجعبري، حسن عثمان، كريم السليتي، د - صالح المازقي، الهادي المثلوثي، محمود صافي ، إياد محمود حسين ، أحمد الحباسي، علي عبد العال، د. خالد الطراولي ، أحمد النعيمي، عبد الله الفقير، إسراء أبو رمان، منى محروس، فاطمة عبد الرءوف، حسن الطرابلسي، عزيز العرباوي، أحمد الغريب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحي الزغل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رحاب اسعد بيوض التميمي، خالد الجاف ، د - محمد بنيعيش، د.محمد فتحي عبد العال، رمضان حينوني، خبَّاب بن مروان الحمد، ابتسام سعد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد يحيى ، مصطفي زهران، طلال قسومي، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافع القارصي، د. جعفر شيخ إدريس ، شيرين حامد فهمي ، محمد شمام ، مصطفى منيغ، صلاح المختار، أحمد ملحم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، العادل السمعلي، صلاح الحريري، د. مصطفى يوسف اللداوي، سامح لطف الله، جاسم الرصيف، رافد العزاوي، د - المنجي الكعبي، حاتم الصولي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد اسعد بيوض التميمي، د- محمد رحال، د - غالب الفريجات، عصام كرم الطوخى ، حسن الحسن، بسمة منصور، فوزي مسعود ، سفيان عبد الكافي، سامر أبو رمان ، د - محمد عباس المصرى، د - احمد عبدالحميد غراب، د - مضاوي الرشيد، سلوى المغربي، د - محمد سعد أبو العزم، رضا الدبّابي، كمال حبيب، د. أحمد بشير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- هاني ابوالفتوح، د.ليلى بيومي ، د - عادل رضا، د- جابر قميحة، أنس الشابي، د. أحمد محمد سليمان، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد بن موسى الشريف ، كريم فارق، الشهيد سيد قطب، منجي باكير، رأفت صلاح الدين، محمود فاروق سيد شعبان، حمدى شفيق ، د- محمود علي عريقات، محمد عمر غرس الله، صفاء العربي، عبد الغني مزوز، صفاء العراقي، د. طارق عبد الحليم، د. نانسي أبو الفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ماهر عدنان قنديل، حميدة الطيلوش، مراد قميزة، عراق المطيري، فهمي شراب، رشيد السيد أحمد، جمال عرفة، هناء سلامة، صباح الموسوي ، فاطمة حافظ ، د. صلاح عودة الله ، إيمان القدوسي، يحيي البوليني، فتحي العابد، فراس جعفر ابورمان، د. نهى قاطرجي ، سعود السبعاني، سحر الصيدلي، أشرف إبراهيم حجاج، محمد إبراهيم مبروك، صالح النعامي ، د - الضاوي خوالدية، محمد الياسين، أبو سمية، سوسن مسعود، الناصر الرقيق، الهيثم زعفان، د - مصطفى فهمي، سيد السباعي، عمر غازي، سيدة محمود محمد، نادية سعد، ياسين أحمد، أحمد بوادي، سلام الشماع، إيمى الأشقر، المولدي الفرجاني، د- هاني السباعي، د - شاكر الحوكي ، د. محمد عمارة ، محمود سلطان، د. عبد الآله المالكي، د - أبو يعرب المرزوقي، وائل بنجدو، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد الطرابلسي، محمد العيادي، فتحـي قاره بيبـان، د. الحسيني إسماعيل ، يزيد بن الحسين، محمود طرشوبي، عواطف منصور، محمد تاج الدين الطيبي، محرر "بوابتي"، أ.د. مصطفى رجب، مجدى داود، د. عادل محمد عايش الأسطل، علي الكاش،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة