تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

خروج مصر نهائيّا من الحظيرة العربيّة - السلام الهشّ

كاتب المقال رشيد السيد أحمد    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أخطا النظام العربي بعد توقيع اتفاقيّات كامب ديفيد مع مصر مرتين ( و دائما شيوخنا نحن العرب مخطئون، و أخطائهم هي تسببت في دمارنا، و تخلفنا ) ..في المرة الأولى عندما قرّر شيوخ حظائرنا العربيّة طرد مصر أنور السادات من الحظيرة العربيّة ( لاحظ كم تليق بنا مفردة الحظيرة نحن الخراف العرب الجاهزون دائما لدخول الم سلخ الدولي ) و بذلك تمّ الاستفراد بمصر .. و في تلك الأثناء تمّ تمرير اخطر فيروس فتك بمصر إن على مستوى النظام،أو على مستوى البلد الذي انعكست عليه مفاعيلها ..طبعا وقتها قرّر شيخ الحظيرة المصرية، و لأسباب محض شخصيّة، و ذاتيّة أن يقود خرافه منفردا لتوقيع اتفاقيّة مع الكيان الصهيوني ..فقرر شيوخ الحظائر الأخرى، و لأسباب محض شخصيّة، و غير إستراتيجية تهميش دوره، و في المرّة الثانية عندما تمّ قبول عودة مصر مبارك إلى هذه الحظيرة، و قد تمكن الفيروس الصهيوني من كلّ مفاصل النظام، و لأسباب محض شخصيّة، و غير استراتيجيّة قررها شيوخ هذا النظام، و مع هذه العودة بدأ الوجه الصهيو – سعودي يتظهّر عبر مبادرة ( فهد ) ..و كان على خراف الوطن العربي، و نعاجه من المحيط إلى الخليج أن يحملوا عبء الاحتلال الصهيوني، و عبء الأنظمة المتماهية مع هذا الكيان .. و بعد أقل من10 سنوات فقط كان العرب مستعدّون تماما للوقوف مع تحالف دولي ضد الحظيرة العراقيّة، و الذي قرّر شيخها، و لأسباب محض شخصيّة أيضا أن يحتلّ حظيرة الكويت ( و أنا لا أنكر طلبات الحق لصدّام حسين التي أريد منها باطل في حينها ) ... يومها ظهرت أوّل فضائل عودة النظام المصري المفيْرس إلى حظيرتنا و من ثمّ كرّت السبّحة حتى شاهدنا بأمّ أعيننا التحريض على احتلال حظيرة العراق ، و محاصرة حظيرة قطّاع غزّة جهارا نهارا و بكل فسوق، و فجور، ثمّ و أخيرا تقسيم الحظيرة السودانيّة ..

فقط، و على مدى عمر كامب ديفيد ( قصف الله هذا العمر ) ..تقزّم دور مصر السياسي، و انكفأت اقتصاديّا، و اجتماعيّا، وانعدم دورها الريادي نتيجة الأثمان التي دفعتها بتبعية نظامها الرسمي للصهيوني، و الأمريكي .. يومها وجد النظام السعوديّ فرصته السانحة للانتقام من مصر الحضارة، و التراث، و الثورة .. فهجمت بنفطها.. لسَعْودة كل شيء تطاله يدها ( يد غادرة آثمة ) .. فاختلط سخام النفط بكل جميل صنعته مصر على مدى عمرها ..ابتداء من سماحة الدين هناك، و ليس انتهاءا بأصغر نوتة موسيقيّة .. واجتمعت على مصر كل الخبائث لتحاصرها ..

( أجمل شيء في المشهد العربي الآن.. أن تصبح السعوديّة حظيرة نفايات عربية تلمّ كل الحكّام الطواغيت الذين داسوا شعوبهم خدمة لمصالحهم، و مصالح الأمريكي ) .. و طوال عمره كان النظام السعودي مطبخا لكلّ ما يضرّ مصالح الأمّة العربيّة، و الإسلامية .. من أفغانستان حتى المغرب العربي ...حتى استفاقت الآن، و الثورات تحاصرها يمينا، و شمالا .. سقط حليفها المصري، و قامت اليمن .. و تبعتها البحرين ..

و حدها خراف مصر ( طبعا هذا قبل 25 مايو ) قررت، و بقوّة اضعف الإيمان أن ترفض التطبيع ( ذلك خلق آليات دفاع ذاتيّة ضد اخطر فيروس ) و باستثناءات ليست كثيرة ..كان الوجدان المصري برفض الكيان الصهيوني .. و بكلّ ما يستطيعه ( كان الفنّ بطروحاته الساذجة فسحة الأمل الوحيدة للتذكير بجرائم هذا الكيان الصهيوني، و رفضه شعبيّا ) ..و كانت الانتليجسيا المغيبة عن المشهد السياسي ( تظهر عوراتها، و عدواتها ) و وحده هذا الشعب كان يقرّر أنّ الصهاينة هم العدوّ الأوّل .. رغم كل حرتقات النظام، و تماهيه .. كانت هذه الآليات الشعبيّة قد قررت أنّ هذا السلام هو سلام هشّ .. و كان الكيان يعرف تماما أنّ هذا السلام هو سلام فقط بضمان الفرعون الذي يحكم مصر، و عليه تمّ بناء الصفقات للمنفعة الخاصّة لحكّام مصر، و بطاناتهم، و بناءا عليه تمّ تهميش أي دور لخراف مصر العظيمة ( قبل 25 مايو دائما ) أو أيّ دور لها . لأنّه كان عليه أن يدفع ثمن الرفض ..

و لسنوات طويلة كانت تركيّة غائبة عن الوجدان العربي .. كان القليلون، و المختصّون فقط يعرفون بالكاد أسم رئيس جمهوريتها، أو اسم رئيس حكومتها ..حتّى كان موقف الطيب أردوغان الأوّل من الاعتداء على غزّة ( تآمر مبارك، و زبانيته مع الصهيوني على ضربها ) ثمّ عندما خرج من المسرح الذي جمعه ، مع بيريز محتجّا على هرطقاته ( كان يومها عمرو موسى سكرتير الحظيرة العربيّة يهزّ رأسه كالببغاء ن مع انّه من مرتبة طاووس) .. و دخلت تركيّا على خطّ الأحداث ( باستثناء الحديث هنا عن دوافعها الجيواستراتيجيّة الاخرى التي جعلتها تبدّل سياساتها ) .. كان كل موقف لحكومتها ضد غطرسة الكيان الصهيوني يقرب رئيس هذه الحكومة درجة من الوجدان العربي المهزوم نتيجة خيانات شيوخ حظائره لكلّ ما يجعل الحياة ممكنة في هذه الحظائر.. و فجأة أصبح اسمه على كلّ شفة، و لسان .. و كانت فلسطين، و قضيتها مرّة أخرى الباروميتر الذي يقيس حظوة، و قبول المدافع عن حقوق شعبها .. أقول هذا فقط لمن يروّج أو يظنّ أن دور مصر القادم سوف يكون نسخة تركيّة ( تنخرط في المشاريع الأمريكية، و تبقي على معاهداتها مع الكيان الصهيوني، مع استقلاليّة القرار ) ..

و أضيف .. إنّ مصر حتى تكون رائدة هذا الوطن يجب أن تسقط كل مفاعيل معاهدة كامب ديفيد .. لانّ مصر غير تركيّا هنا جيش ( رغم كل مصائب الترهل ) لم تقتله العلمانيّة بعد .. فمفهوم الجهاد، و الموت في سبيل القيم الإسلامية لم تنعدم جذوتها في نفوس أفراده، و العقل الجمعيّ المصريّ بشقيه المسيحي، و المسلم يعرف أهميّة الدفاع عن القدس، و المقدسات العربيّة، و استعادتها من يد الغاصب الصهيوني .. و قبل هذا، و ذاك كانت فلسطين محرّك الأحداث الخارجيّة في مصر منذ بدء المشروع الصهيوني، و كان دفاع مصر عن فلسطين، و قضيتها هي من تجعلها أمّ الدنيا، و تجعل القاهرة زهرة العواصم ..و دماء الشعب المصري هي التي اهريقت في سبيل الدفاع عن فلسطين .. و هي التي قدّمت زهوة شبابها في سبيل عودة الحقّ لأصحابه .. و هي .. و هي ....و هي

إنّ مفاعيل الثورة المصريّة الحاليّة هي التي ستسدّد الضرية القاضيّة لاتفاقيّة كامب ديفيد .. سواء أبقى النظام المستقبلي على هذه الاتفاقيّة .. أم قام بتعديل بنودها .. أم نسفها من أساسها .. فهذه الاتفاقيّة تحمل بذور فنائها بداخلها، و لأنها قامت بالأساس على تقديم ترضيات للأمريكي على حساب المصلحة المصريّة، و ما كان يطلبه الامريكي في حينها كان ترضيات للكيان الصهيوني ..و ما خوف رؤوس الكيان الصهيوني من سقوطها .. إلاّ لمعرفتهم بما حبكوا به هذه الاتفاقيّة و التي ما أن تُعرض على الشعب، و أن تظهر عوراتها ( الكثير من الشعب المصري لا يعرف عنها شيء ) حتى يعرف المصريّون أي مصيبة جلبها أنور السادات على مصر، و ايّ جريمة قام بها نظام مبارك في استماتته للدفاع عنها .. و قبل كل شيء لمصلحته، و عائلته، و عصابته ..

ما أعرفه الآن هو انّ مصر قررت بنفسها الخروج من الحظيرة العربيّة، و تونس كذلك .. لأنّ الشعبين العربيين هناك قررا ألاّ يكونا خرافا بعد اليوم.. بل ( سوبر بشر ) ... و هم يرسمون الآن خارطة طريق لما تبقى من حظائر .. لينزعوا عنهم رداء الذل، و حكم المزرعة .. و هي ثورة حتّى النصر .. تحيا تونس .. تحيا مصر


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة، تونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-02-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ثورتنا السوريّة : هذا الإسلام الذي يقتلنا ...
  كذبة الاعجاز العددي في القرآن .. البهائية تطلّ بقرنيها ..
  هل تضرب سوريا "إمارة قطر" بصواريخها بعيدة المدى
  من سوريا الثورة: الجامعة العربية أدبرت، و لها ضراط
  في سوريا الثورة : الموت بكل معنى الكلمة
  الثورة المصريّة .. سلامتها أم حسن
  الدم اللبناني .. في بازار القرار الإتهامي
  في سوريا : المعارضة حافلة .. و الميّت كلب
  من ابن لادن إلى الظواهري .. دم المسلم حلال ..
  الثورة السوريّة.. في مديح ابن تيميّة، وهجائه
  عن عزمي بشارة.. إبراهيم الأمين يرثي نفسه
  سوريا .. ثورتنا تكشف عن عورتها
  سوريّا .. هذه ثورتنا، و هؤلاء نحن
  سوريا – درعا.. ثورة لحى الضلال
  ثورتنا السوريّة.. الخلافة الإسلامية هي الحلّ
  فانتازيا الثورة السوريّة .. سلفيّة .. سلفيّة
  ثورتنا السوريّة ..و النفخ في الرماد
  فضائل الثورة في درعا.. "حيّ على الجهاد"
  الثورة السوريّة.. نهاية الوهم
  القرضاوي.- أردوغان.. فقه العهر و عهر السياسة
  المعارضة السوريّة الخارجيّة.. المؤامرة و الثورة
  عن التجربة المصريّة في سوريا .. وهمّ الثورة الشعبيّة
  هيثم المنّاع .. أنت كذّاب
  سوريا.. بين خطأ الثورة، و تفتيت المؤامرة
  من اجل سوريا لا من أجل " بشار الأسد "
  ليبيا..من فجر الحريّة إلى فجر الأوديسا
  ليبيا و أردوغان.. إسمان ممنوعان من الصرف
  عن نوّارة نجم، و ماما نور، و سالم حميش .. و الثورة
  الحاكم العربي الجيّد، هو الحاكم المُخوْزق
  خروج مصر نهائيّا من الحظيرة العربيّة - السلام الهشّ

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أبو سمية، حاتم الصولي، صلاح المختار، صالح النعامي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، نادية سعد، سلام الشماع، إسراء أبو رمان، د. محمد عمارة ، فتحي العابد، أ.د. مصطفى رجب، د. خالد الطراولي ، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الياسين، حميدة الطيلوش، حسن الحسن، عبد الرزاق قيراط ، مراد قميزة، عمر غازي، محمد أحمد عزوز، عراق المطيري، عبد الله زيدان، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد محمد سليمان، المولدي الفرجاني، يحيي البوليني، جمال عرفة، د - صالح المازقي، جاسم الرصيف، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الحسيني إسماعيل ، خبَّاب بن مروان الحمد، د - غالب الفريجات، محرر "بوابتي"، فهمي شراب، د - المنجي الكعبي، صفاء العراقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، إيمان القدوسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود صافي ، د. محمد مورو ، مجدى داود، شيرين حامد فهمي ، د - محمد سعد أبو العزم، الشهيد سيد قطب، سحر الصيدلي، د- محمد رحال، منى محروس، أحمد بوادي، محمد شمام ، أشرف إبراهيم حجاج، محمود سلطان، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - شاكر الحوكي ، د - مضاوي الرشيد، إيمى الأشقر، رافع القارصي، رشيد السيد أحمد، كريم السليتي، أحمد الحباسي، معتز الجعبري، محمد تاج الدين الطيبي، خالد الجاف ، فتحـي قاره بيبـان، حسن عثمان، فوزي مسعود ، فراس جعفر ابورمان، د. أحمد بشير، د - محمد بنيعيش، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الله الفقير، عواطف منصور، الهادي المثلوثي، د. نهى قاطرجي ، تونسي، حمدى شفيق ، د- هاني ابوالفتوح، د. نانسي أبو الفتوح، فتحي الزغل، فاطمة عبد الرءوف، أحمد النعيمي، أنس الشابي، د - أبو يعرب المرزوقي، رمضان حينوني، محمد الطرابلسي، الهيثم زعفان، سوسن مسعود، د- جابر قميحة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، وائل بنجدو، عبد الغني مزوز، عصام كرم الطوخى ، د- هاني السباعي، مصطفى منيغ، د- محمود علي عريقات، طلال قسومي، كريم فارق، سفيان عبد الكافي، محمود فاروق سيد شعبان، الناصر الرقيق، صلاح الحريري، بسمة منصور، علي عبد العال، د.محمد فتحي عبد العال، سامر أبو رمان ، د - عادل رضا، سعود السبعاني، فاطمة حافظ ، إياد محمود حسين ، د. صلاح عودة الله ، د - مصطفى فهمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. الشاهد البوشيخي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ابتسام سعد، سيد السباعي، ياسين أحمد، د - الضاوي خوالدية، محمد عمر غرس الله، حسن الطرابلسي، د.ليلى بيومي ، عدنان المنصر، محمود طرشوبي، سيدة محمود محمد، منجي باكير، العادل السمعلي، د - محمد عباس المصرى، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد العيادي، سامح لطف الله، هناء سلامة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رافد العزاوي، علي الكاش، أحمد الغريب، د. محمد يحيى ، رأفت صلاح الدين، د. عبد الآله المالكي، مصطفي زهران، صباح الموسوي ، سلوى المغربي، يزيد بن الحسين، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد ملحم، ماهر عدنان قنديل، محمد إبراهيم مبروك، رضا الدبّابي، صفاء العربي، عزيز العرباوي، د. طارق عبد الحليم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كمال حبيب،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة