تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تدني المستوى الشعبي العربي في دعم المقاومة

كاتب المقال د -غالب الفريجات   
dr_fraijat@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نفهم ان الموقف العربي الرسمي من القضايا الوطنية والقومية مصاب بالخلل الفادح، والعجز عن اتخاذ اي موقف لنصرة القضايا الوطنية والقومية، حد التآمر من العديد من اطراف هذا النظام، وخاصة فيما يتعلق بقضية احتلال فلسطين واحتلال العراق، ولكن لا نفهم مستوى التدني في نصرة المقاومة في فلسطين والعراق من قبل الجماهير العربية، ومؤسسات المجتمع المدني، وكثرة التبريرات والحذلقات السياسية، لتغطية هذا العجز الذي يلاحق عمل هذه المؤسسات.

نفترض ان الاحتلال لا اجتهاد فيه، فالكيان الصهيوني اغتصب كامل ارض فلسطين، ولا يجوز تحت اي مبرر ان نتغاضى عن احتلال شبر واحد من فلسطين، ايا كانت الظروف والمبررات والفلسفات الايديولوجية التافهة، التي لا تفهم من المعاييرالوطنية والقومية حدها الادنى، والبعيدة كل البعد عن ثقافة المجتمع ودينه، التي لا تقبل اي مساومة على احتلال الارض واغتصاب الوطن، حتى لو كان هذا المغتصب اقرب الناس في الدين والعقيدة والمبدأ، وما ينطبق على فلسطين ينطبق على العراق، فالامبريالية الاميركية وبتحالف مع الصهيونية والطائفية المجوسية الفارسية، اقدمت على غزو العراق واحتلاله، والاميركان يعترفون باحتلالهم للعراق، كما ان الفرس قد تبجحوا بالتحالف معهم، والصهاينة يرتعون في في ظل الاحتلال.

المقاومة العربية في كل من فلسطين والعراق، لا تجد الحد الادنى من الدعم من الجماهير العربية، عدا التعاطف الشعبي، الذي لم يترجم الى مواقف عملية، تسند المقاومة بالاعلام والمال والسلاح والرجال، حيث ان المقاومين لا يدافعون عن تراب فلسطين والعراق فحسب، بل يدافعون عن الامة كلها، لان الامة كجسد واحد اذا اشتكى منه عضو تداعت له كافة الاعضاء ، فنحن على امتداد الوطن العربي مصابون بداء الاحتلال، ومع ذلك لا نتحرك للخلاص من هذا الداء.

ليس هناك من مبرر امامنا في عدم مساهمتنا في دعم المقاومة الا فقدان الثقة بالنفس، وتراجع في اخلاقنا وتخلف في تربيتنا، لان الامة التي كانت تربيتها على قيم الاسراع في تقديم الدعم ونصرة الملهوف، والدفاع عن حياض الوطن، ورفض الظلم والتغني بالاوطان والفروسية والشجاعة، والذود عن حياض الوطن مهما كانت التكاليف، قد فقدت هذه القيم، واستبدلتها بالفردية والانانية والمصالح الشخصية، والتخندق في الخنادق الحزبية الضيقة، ولحقت الجماهير الشعبية بمواقف نظمها السياسية، التي رهنت نفسها ومستقبل بلادها الى من يحمي كراسي هذه النظم، وحولها الى سلطات خدمات لسادتها، بدلا من أن تكون هذه السلطات في خدمة بلادها ومواطنيها، فاصبح الناس على دين ملوكهم، وتساوت الجماهير ومؤسسات المجتمع المدني مع النظم السياسية في استمراء العيش في الذل والمهانة، الذي ينخر عقول ونفوس الحكام والمحكومين.

نحن في امس الحاجة الى اعادة النظر في تربيتنا، لاننا فقدنا ما فيها من قيم اجتماعية واخلاقية وثقافية ودينيه، جعلتنا في المستوى المتدني الذي نعيش فيه، فاصبحنا اذلاء، حكاما ومحكومين، واخذت امم الارض تتسابق على نهب خيراتنا، واحتلال اراضينا، وانتهاك حرماتنا، والدوس على كرامتنا، وما من وسيلة نعود فيها الى جوهر الامة في قيمها الاجتماعية والثقافية والاخلاقية والدينية، الا من خلال النظام التربوي، الذي بفضله يمكن تربية ابنائنا على قيم الحق والعدل والدفاع عنهما، والعمل بكل ما نملك من اجل حماية انفسنا وابنائنا واوطاننا، ببذل الغالي والنفيس، لتكون امتنا امة الجهاد الذي يكاد ان يكون الركن السادس في عقيدتنا الدينية، وما المقاومة المسلحة الا بوابة رئيسية من ابوابه، على الرغم من تعدد بواباته.

نحن امة جديرة بالحياة، وهذه تحتاج الى تضحية، والذين يقدمون ارواحهم واموالهم في نصرة الحق في فلسطين والعراق، من ابناء المقاومة الاكثر جدارة منا جميعا، وهم بامس الحاجة ان نكون ظهيرهم، وان نقدم لهم كل الدعم وسبل الصمود والمقاومة، حتى يحققوا النصر، لان نصرهم في فلسطين والعراق هو نصر للامة، فاعداء الامة هم الاميركان والصهاينة وكل من يتحالف معهم، ايا كانت شعاراته الغوغائية، ولا يجوز ان يخدعنا احد من هؤلاء الغوغائيين، وخاصة في ايران، او ممن يدعون الاسلام في العراق، او ممن ينادون بالسلام مع العدو الصهيوني، فهؤلاء جميعا يصبون في مصلحة اعداء الامة، لانهم يخدعون الامة بمواقفهم، ويشتتون جهودها، حتى لاتجمع على مواجهة اعدائها.

نصرة المقاومة في فلسطين والعراق واجب وطني وقومي وديني وانساني، ولا حذلقة في غير ذلك، ولا اجتهاد سياسي، ولا نظريات متهافتة، تقف من هذا الطرف او ذاك موقف المتحالف، او السكوت عما يقوم به من ممارسات خيانية في حق الامة، كما هي مواقف البعض من بعض اطراف افرازات الاحتلال الاميركي في العراق، او مواقف المتهافتين على الاستسلام مع العدو الصهيوني في فلسطين، فكل ما يجري في فلسطين من مفاوضات وعلاقات مع الكيان الصهيوني غير شرعي، وكل افرازات الاحتلال الاميركي في العراق غير شرعي، ولا يجوز لاي كان ان يتفلسف في ذلك، لان هذه الفلسفة هي الخيانة بعينها.

يجب على الامة وبشكل خاص قواها الجماهيرية ومؤسسات المجتمع المدني، ان توحد مواقفها من ادانة الاحتلال الصهيوني، والعمل على مقاومته، وتقديم كل سبل الدعم للمقاومة في فلسطين، كما يجب على الجميع دعم المقاومة العراقية الباسلة، واعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعب العراق، والعمل على التنديد بكل الذين يشاركون في حكم العراق الاميركي، لان الاميركان غزاة، والذين جاءوا مع دباباتهم عملاء وخونة في حق البلاد والعباد ودين الله، ومجرمون في العرف الانساني، الذي يأبى ان يتعامل مع هؤلاء الخونة تحت اي مبرر كان.

نحن امة كرمها الله بان جعلها خير امة اخرجت للناس، وما نحن فيه لايسمح لنا بان نكون كذلك، فالامة التي اراد الله لها ان تكون خير امة للناس، هي امة الحق والعدل، وأولى بها ان تسعى لتطبيقه على ارضها، وما يتطلبه كنس الاحتلال، لانه لاحق مع الاحتلال، ولا عدل في ظل الاستعمار واعوانه، ولا حق في غياب العلاقة الصحيحة بين الحاكم والمحكوم، ولا عدل في تغييب دور الجماهير الشعبية، ومن يمثلها من مؤسسات مجتمع مدني، تعمل لصالح البلاد والعباد ومستقبل الاوطان، ولا حقوق يمكن ان تقدم على طبق من ذهب، بل ان على الجماهير ان تسعى لنزع حقوقها، لتقف مواقف الشرف مع ابنائها من ابطال المقاومة الباسلة، في خندقي المواجهة في فلسطين والعراق، فمستقبل الامة مرهون بنصرتهما.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مقاومة، احتلال، دعم المقاومة، فلسطين، العراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-10-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الهروب الاميركي يبدأ بنقل القوات من العراق الى افغانستان
  تدني المستوى الشعبي العربي في دعم المقاومة
  الأقصى يحتاج لاكبر من انتفاضة فلسطينية
  فشل هيئة الأمم المتحدة في تحقيق أهدافها
  المؤاخاة بين مكة والقدس لا تنطلق من طهران
  حبل الكذب قصير يا مالكي
  التهافت على التطبيع مع العدو الصهيوني
  في الذكرى الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر
  من كورش وحتى بوش وزواج المتعة بين الفرس واليهود
  سلطة المرشد مستمدة من الله وليس من الشعب !
  اليمن في مواجهة الخطر
  المشكلة ليست في الاستيطان بل في الاحتلال
  الدعوة إلى التطبيع فقدان للهوية الوطنية والقومية والدينية
  الهجمة الاستعمارية في نهش جسد الوطن العربي
  ليس هناك من خيار لدى أميركا إلا إذلال أصدقائها
  حركة عدم الانحياز فقدت مبرر وجودها
  هل تسند أميركا احتلالها للعراق لملالي طهران بعد الهروب ؟
  سيادة العراق تتحقق بكنس قوات الاحتلال
  عملاء أميركا في بغداد يرتعدون خوفا مما يجري في ايران
  تحديد الموقف والرأي شجاعة
  الغضب العربي المشروع في الكيان الصهيوني الغاصب
  الحرية للمعتقلين العراقيين في سجون الاحتلال والعملاء
  أكذوبة ديمقراطية ملالي الفرس مع الشعوب الإيرانية
  التحالف الامبريالي الأميركي الصهيوني
  من اغتصاب لكامل فلسطين إلى استهداف الأردن
  هل سيأتي اليوم الذي يدفع فيه النظام العربي الرسمي تعويضات غزو العراق واحتلاله
  لا بديل عن سياسة إجتثاث الكيان الصهيوني
  فاسدون يحتجون على اتهامهم بالفساد
  القدس حاضرة من حواضر الأمة ستعود رغم أنف المحتلين
  الديمقراطية المعتوهة في ايران

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
منى محروس، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سحر الصيدلي، حميدة الطيلوش، محمود سلطان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحي الزغل، فتحي العابد، د. نانسي أبو الفتوح، د - غالب الفريجات، رشيد السيد أحمد، سعود السبعاني، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الله زيدان، خالد الجاف ، فهمي شراب، يحيي البوليني، الهادي المثلوثي، صفاء العربي، عزيز العرباوي، د - الضاوي خوالدية، أبو سمية، د.محمد فتحي عبد العال، مراد قميزة، حمدى شفيق ، د. الحسيني إسماعيل ، مصطفي زهران، عراق المطيري، حاتم الصولي، د. مصطفى يوسف اللداوي، كريم فارق، د.ليلى بيومي ، عواطف منصور، الناصر الرقيق، كريم السليتي، نادية سعد، حسن عثمان، ابتسام سعد، فوزي مسعود ، أنس الشابي، د - المنجي الكعبي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - شاكر الحوكي ، محمد تاج الدين الطيبي، سوسن مسعود، معتز الجعبري، د- هاني ابوالفتوح، د. الشاهد البوشيخي، د- هاني السباعي، سيد السباعي، صالح النعامي ، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الياسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - مضاوي الرشيد، أحمد ملحم، سلوى المغربي، منجي باكير، د. عادل محمد عايش الأسطل، سامر أبو رمان ، العادل السمعلي، رحاب اسعد بيوض التميمي، جمال عرفة، خبَّاب بن مروان الحمد، فاطمة عبد الرءوف، إسراء أبو رمان، حسن الطرابلسي، د - صالح المازقي، محمد إبراهيم مبروك، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد يحيى ، رمضان حينوني، أحمد الحباسي، د. عبد الآله المالكي، د. أحمد محمد سليمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن الحسن، شيرين حامد فهمي ، د. صلاح عودة الله ، د. محمد مورو ، د - مصطفى فهمي، عدنان المنصر، محمد العيادي، د. محمد عمارة ، عبد الرزاق قيراط ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد بنيعيش، صلاح المختار، رافع القارصي، بسمة منصور، فراس جعفر ابورمان، د- محمود علي عريقات، ياسين أحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، كمال حبيب، مصطفى منيغ، عصام كرم الطوخى ، فاطمة حافظ ، فتحـي قاره بيبـان، إيمان القدوسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إياد محمود حسين ، محمد عمر غرس الله، هناء سلامة، سلام الشماع، الشهيد سيد قطب، عمر غازي، علي عبد العال، طلال قسومي، رافد العزاوي، أحمد بوادي، محمد الطرابلسي، د- محمد رحال، عبد الله الفقير، محمد أحمد عزوز، أحمد الغريب، إيمى الأشقر، صباح الموسوي ، رضا الدبّابي، محمود طرشوبي، د. خالد الطراولي ، سيدة محمود محمد، د - محمد عباس المصرى، يزيد بن الحسين، د. نهى قاطرجي ، محمود صافي ، محرر "بوابتي"، د. جعفر شيخ إدريس ، المولدي الفرجاني، رأفت صلاح الدين، محمد شمام ، ماهر عدنان قنديل، صلاح الحريري، مجدى داود، حسني إبراهيم عبد العظيم، سفيان عبد الكافي، تونسي، سامح لطف الله، عبد الغني مزوز، وائل بنجدو، د. طارق عبد الحليم، أحمد النعيمي، صفاء العراقي، الهيثم زعفان، أ.د. مصطفى رجب، علي الكاش، جاسم الرصيف، د - محمد سعد أبو العزم، د. أحمد بشير، د- جابر قميحة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة