تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المؤاخاة بين مكة والقدس لا تنطلق من طهران

كاتب المقال د -غالب الفريجات   
dr_fraijat@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


دعوة زعماء بعض الفصائل الذين يرضعون من الثدي الفارسي، للمؤاخاة بين مكة والقدس فيها بربرة سياسية، لانها تنطلق من طهران، وليس من دمشق الذين يستظلون بظلها، ولا تقترن بفعل على الارض في مواجهةالكيان الصهيوني الجاثم على ارض فلسطين، وكل ما يفعله اصحابها على ارض المواجهة لا يساوي خردلة، وهم يمارسون النضال اللفظي بالمراسلة، ومن خلال الصالونات السياسية، لانهم يتكسّبون من وراء جعجعاتهم اللفظية، فللجعجعة ثمن مدفوع لحساباتهم، ليخدم الفارسية المجوسية واهدافها العدوانية في الوطن العربي، الى جانب الاهداف الصهيونية، تحت المظلة الامبريالية الاميركية.


فلسطين عربية، وعلى مر التاريخ كان العرب وحدهم الذين يحررونها من الغاصبين، ولم يسجل التاريخ للفرس اي دور في تحريرها، بل كان تاريخهم اسود في التعاون مع اليهود، وللذين لا يقرأون تاريخ فلسطين، ليعلموا ان من اعاد اليهود من السبي البابلي هو كورش الفارسي، وان الفرس يحتلون اراض عربية اكبر مساحة من مساحة فلسطين، وليس هناك قدسية لارض عربية على اخرى، فمن يحتل ذرة تراب عربية واحدة، لايعقل انه يسعى لتحرير تراب فلسطين ؟، ومن يتعاون مع الصهاينة في السلاح ضد العرب والمسلمين، لن يكون صادقا في ادعاءاته بالسعي لتحرير فلسطين ؟.


بعد ان نجح القطريون من ادعياء التحرير، بان جعلوا القرار الفلسطيني قرارا خاصا بمنظمة التحرير، واستبعاد العرب وتحرير بعضهم من المسؤولية القومية، انتجت حرية استقلال القرار الفلسطيني اتفاقيات اوسلو، التي آخّرت النضال الوطني الفلسطيني عشرات السنين، وخرجت علينا فصائل التكالب على سلطة بدون سيادة، فسال الدم الفلسطيني بأيد فلسطينية، وعلى ارض فلسطين المحتلة جوهرا والمستقلة شكلا، وبان ذلك في حجم الدمار الذي لحق بقطاع غزة من الهجمة الصهيونية،وفي ظل قوانين اوسلو وافرازاتها الديمقراطية غاب النضال الوطني لصالح السلطة والمكاسب السياسية، وجاءت مثل هذه الدعوات التي تريد تحرير القدس من طهران.


تحرير فلسطين لن يكون الا بالنضال القومي، فليس هناك من قرار قطري يمكن ان يواجه الكيان الصهيوني وحلفائه، والاسلام السياسي تركيا او فارسيا، وحتى القنبلة الاسلامية في باكستان، في جيب الامبريالية الاميركية، وفي خدمة الكيان الصهيوني، ويكفي جعجعات وسمسرة سياسية، تارة باسم استقلالية القرار الوطني الفلسطيني، وتارة اخرى باسم التشيع الفارسي المجوسي.


استقلالية القرار الوطني الفلسطيني ولدت اتفاقيات اوسلو التي باعت النضال الوطني الفلسطيني، والاسلام السياسي بشقيه يعيش في احضان الامبريالية الاميركية ربيبة " اسرائيل "، وحده النضال القومي والقرار القومي الذي هزّ الكيان الصهيوني وانهى اسطورة الامن القومي " الاسرائيلي "، والذي جاء من بغداد العروبة، التي تآمر عليها اسيادكم في طهران، وهم يشاركون الاميركان والصهاينة في احتلالها.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

طهران، إيران، السعودية، مكة، القدس، سوريا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-09-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الهروب الاميركي يبدأ بنقل القوات من العراق الى افغانستان
  تدني المستوى الشعبي العربي في دعم المقاومة
  الأقصى يحتاج لاكبر من انتفاضة فلسطينية
  فشل هيئة الأمم المتحدة في تحقيق أهدافها
  المؤاخاة بين مكة والقدس لا تنطلق من طهران
  حبل الكذب قصير يا مالكي
  التهافت على التطبيع مع العدو الصهيوني
  في الذكرى الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر
  من كورش وحتى بوش وزواج المتعة بين الفرس واليهود
  سلطة المرشد مستمدة من الله وليس من الشعب !
  اليمن في مواجهة الخطر
  المشكلة ليست في الاستيطان بل في الاحتلال
  الدعوة إلى التطبيع فقدان للهوية الوطنية والقومية والدينية
  الهجمة الاستعمارية في نهش جسد الوطن العربي
  ليس هناك من خيار لدى أميركا إلا إذلال أصدقائها
  حركة عدم الانحياز فقدت مبرر وجودها
  هل تسند أميركا احتلالها للعراق لملالي طهران بعد الهروب ؟
  سيادة العراق تتحقق بكنس قوات الاحتلال
  عملاء أميركا في بغداد يرتعدون خوفا مما يجري في ايران
  تحديد الموقف والرأي شجاعة
  الغضب العربي المشروع في الكيان الصهيوني الغاصب
  الحرية للمعتقلين العراقيين في سجون الاحتلال والعملاء
  أكذوبة ديمقراطية ملالي الفرس مع الشعوب الإيرانية
  التحالف الامبريالي الأميركي الصهيوني
  من اغتصاب لكامل فلسطين إلى استهداف الأردن
  هل سيأتي اليوم الذي يدفع فيه النظام العربي الرسمي تعويضات غزو العراق واحتلاله
  لا بديل عن سياسة إجتثاث الكيان الصهيوني
  فاسدون يحتجون على اتهامهم بالفساد
  القدس حاضرة من حواضر الأمة ستعود رغم أنف المحتلين
  الديمقراطية المعتوهة في ايران

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
ياسين أحمد، د- جابر قميحة، مصطفي زهران، المولدي الفرجاني، كريم فارق، مجدى داود، علي عبد العال، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الله الفقير، سوسن مسعود، منى محروس، د.ليلى بيومي ، د. الحسيني إسماعيل ، د. نانسي أبو الفتوح، سامر أبو رمان ، هناء سلامة، صلاح الحريري، د. خالد الطراولي ، محمد الياسين، فاطمة حافظ ، إياد محمود حسين ، إيمى الأشقر، د. محمد عمارة ، فراس جعفر ابورمان، ابتسام سعد، رأفت صلاح الدين، أحمد الغريب، محمد العيادي، محرر "بوابتي"، أ.د. مصطفى رجب، صالح النعامي ، أبو سمية، محمد الطرابلسي، حاتم الصولي، كمال حبيب، علي الكاش، د - شاكر الحوكي ، محمد عمر غرس الله، فتحـي قاره بيبـان، عزيز العرباوي، يحيي البوليني، سامح لطف الله، بسمة منصور، سيد السباعي، عمر غازي، د - مصطفى فهمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سعود السبعاني، أحمد ملحم، الهادي المثلوثي، خالد الجاف ، شيرين حامد فهمي ، د - محمد عباس المصرى، د - محمد بنيعيش، عبد الغني مزوز، كريم السليتي، رافد العزاوي، محمد أحمد عزوز، فاطمة عبد الرءوف، فهمي شراب، د - احمد عبدالحميد غراب، خبَّاب بن مروان الحمد، د - المنجي الكعبي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود صافي ، محمود طرشوبي، حسن عثمان، مراد قميزة، عصام كرم الطوخى ، د. أحمد محمد سليمان، فتحي العابد، رافع القارصي، د- هاني ابوالفتوح، د- هاني السباعي، حسن الطرابلسي، صلاح المختار، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الناصر الرقيق، د. محمد يحيى ، د. صلاح عودة الله ، محمود سلطان، أحمد بوادي، د - غالب الفريجات، د . قذلة بنت محمد القحطاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أشرف إبراهيم حجاج، رضا الدبّابي، جمال عرفة، محمد تاج الدين الطيبي، د. عبد الآله المالكي، سفيان عبد الكافي، د- محمود علي عريقات، عبد الرزاق قيراط ، صباح الموسوي ، محمد إبراهيم مبروك، منجي باكير، عبد الله زيدان، رحاب اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، مصطفى منيغ، يزيد بن الحسين، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد اسعد بيوض التميمي، ماهر عدنان قنديل، إسراء أبو رمان، فوزي مسعود ، د. الشاهد البوشيخي، فتحي الزغل، د - صالح المازقي، د - الضاوي خوالدية، د - محمد سعد أبو العزم، د. محمد مورو ، د. طارق عبد الحليم، الهيثم زعفان، الشهيد سيد قطب، حمدى شفيق ، العادل السمعلي، د. أحمد بشير، محمد شمام ، حسني إبراهيم عبد العظيم، وائل بنجدو، سلوى المغربي، جاسم الرصيف، صفاء العربي، إيمان القدوسي، عدنان المنصر، د. عادل محمد عايش الأسطل، رمضان حينوني، د- محمد رحال، عراق المطيري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. نهى قاطرجي ، أحمد الحباسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سيدة محمود محمد، أحمد النعيمي، سلام الشماع، حميدة الطيلوش، د - مضاوي الرشيد، سحر الصيدلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - أبو يعرب المرزوقي، حسن الحسن، معتز الجعبري، تونسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، طلال قسومي، د.محمد فتحي عبد العال، د. مصطفى يوسف اللداوي، رشيد السيد أحمد، صفاء العراقي، عواطف منصور، نادية سعد،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة