تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

نيكولو ميكافيلي، مفكر لا يأفل نجمه -2-

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
drdurgham@yahoo.de



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أهم المحطات في فكر ميكافيلي:


هناك جمل من كتابات ميكافيلي، -في المراجع- والتي تتداول في الأعمال، لا يكاد يفهم من سياقها ماذا يريد ميكافيلي قوله ..! ولكن هناك أيضاً جمل ذاع صيتها، وبالمقابل فإن بعض الجمل القصيرة، لها مؤشراتها في يومنا هذا.

وقد نشرت مجلة فوكوس الألمانية الواسعة الانتشار، بعض من تلك النصوص والجمل، قامت المستشارة في فوكوس كرستينا باور ـ يلينكا (Christine Baur- Jelinek) بالتعاون مع فريق فوكوس بجمع بعض من هذه النصوص المهمة وسوف نقوم بعصرنة (Modernization) النصوص الميكافيلية، ونمنحها بعداً يتفق مع الموقف في العلاقات الدولية المعاصرة. (12)

1. " الواجب الأساسي لأي أمير هو: أن يحمي نفسه من الكراهية أو قلة الاحترام ".
يحث ميكافيلي الأمير (الحاكم) على خلق إطار من الاحترام له ولمنصبه، وأن يقاوم الجهات أو الأشخاص الذين يحاولون ألحاق الضرر بمؤسسة الحكم. ولكن ميكافيلي لم يقل كما عبر عن ذلك سقراط وأفلاطون بصراحة تامة، أن على الدولة والأمير احترام القوانين ومنا ستكتسب الدولة والأمير (الحاكم)احترام المواطنين.

2. " الغرض (الهدف) يبرر الواسطة ".
هذا النص لم يقله ميكافيلي أبداً، والأرجح أن المؤرخين والنقاد وضعوا هذا النص كإجمالي لأفكار ميكافيلي، لتقارب هذا النص في فحواه مع مجمل آراءه. ومن ثم فإن هذه المقولة تخدم البعض ممن يريدها كمبرر وآلة يستخدمها من يريد الحفاظ على حكمه بأي ثمن. وعلى كل حال فإن ميكافيلي كان يتقلب في كتاباته ضد الحكام، ولكن عندما يدور الأمر بصفة الحاكم كشخصية، فتحتل المصلحة العامة وبصفة دائمة في المقدمة متغلبة على الاهتمامات والمصالح الفردية للحكام، فالأمر هكذا، أي أخلاقيات تكمن وراء الأمر، إن كانت حيل، أو أساليب غير متعارف عليها، أو باستخدام أساليب غير شريفة. من أجل الاحتفاظ بالسلطة من أجل أغراض شخصية أم من أجل المصلحة العامة.

3. " على الأمير أن لا يظهر نيته أبداً، بل عليه قبل ذلك أن يحاول بكل الوسائل بلوغ هدفه ".
تصب هذه المقولة في نظرية اقتصاد القوة. وهي من تدابير الحنكة في إدارة الأزمات السياسية واحتمالات تصاعدها. يجب أن يبقى سقف القرار السياسي أمراً مجهولاً حتى للعناصر العاملة في الإدارة، وبتقديرنا، فإن الأمير الحديث ليس عليه أن يضع سقف الموقف في المراحل التمهيدية للأزمة، بل أن توارد المعطيات حتى أكثرها حداثة قد تمنح صورة الموقف بعداً جديداً يستحق أن يدخل في عداد عناصر الموقف العام كمعطى يستحق الانتباه والاعتبار، وعلى كل حال بتقديرنا أن هذه من الموضوعات الحساسة في قضايا اتخاذ القرار السياسي، ولها علاقة بالسجال الاستراتيجي، حيث ينبغي دراسة المعطيات المؤثرة على القرار السياسي دراسة وافية نزيهة بعيدة كل البعد عن أحكام الهوى، ومنح المعطيات قيماً رياضية من أجل التوصل لأدق القرارات وأكثرها صواباً.

4. " إن كنت قوياً، إذن أبدأ معركتك هناك حيث تتمتع بالقوة، حيث بوسعك أن تحتمل الهزيمة "
فيما يتعلق الأمر بالعمل السياسي المعاصر: الجزء الأول نصيحة جيدة للمفاوض أو حين مباشرة الفعاليات العملية، فمن المفضل إدارة المحادثات أو العمليات، في اتجاه قطاع أو حقل معين، حيث بوسعه تسجيل النقاط لصالحه، وعندما يجد المرء نفسه في موقف ضعيف، عليه أولاً أن يشخص ويعالج نقاط ضعفه. ففي المعركة ينبغي الاقتصاد في القوى، ومن ثم فقط عليه أن يزج في المساجلة، تلك العناصر التي إن خسرها فبوسعه تعويضها بسهولة، ولا تؤثر على مفردات الموقف العام وحيث بوسعه تقبل الأمر بسهولة تامة أو نسبية.

5. " قم بإبادة عدوك بصفة نهائية "
يوجه ميكافيلي النصيحة للأمير، بقوله: إن بعض من يسعى صنع سيرة لامعة يحاول بإصرار، إزاحة منافسيه عن طريقه بأسلوب المكائد والدسائس. وهذا على أية حال فهذا أسلوب الغوغاء ومن ينتهج أساليب غوغاء، يحط من قدره، ويضعف بذلك موقفه. ومن الأفضل بدرجة كبيرة، هو أن يجهز على خصومه، سياسياً، أو إذا كان بمقدوره أن يسحق في الميدان فعليه أن لا يتردد وينهي هذه الصفحة لكي يتسنى له التفرغ لمعالجة صفحة أخرى.

إن سحق العدو أو الخصم في العلاقات الدولية المعاصرة، هو أمر لابد أن يؤخذ في الحسبان القانون الدولي والرأي العام الدولي، وكذلك المنظمات الدولية التي تمنح العلاقات الدولية المعاصرة صفة قانونية وفي مقدمة تلك: منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن المنبثق عنها.
ولكن إبادة العدو قد تعني نزع قدرة التفوق لديه، سياسياً واقتصادياً، وإعلامياً، ونزع التفوق يعني منح قضيتك الغايات المسببة لها (Motivationn) وينبغي أن تحاول أن تجعلها أهداف شرعية في تقديرات القوى المؤثرة، وإحاطة القضية بحلفاء لهم مصلحة في نجاح هدفك، واستخدام كل السبل المفضية إلى هذه النتيجة، والمناورة بمعطيات الموقف، وقد يكون هامش المناورة محدود، لذلك على القيادات السياسية الانتباه لردود الأفعال المؤكدة والمحتملة.

6. " يجب استخدام كل وسائل القوة دفعة واحدة، إذ سيكون لها فيما بعد، تأثير أقل، بل وربما ستنسى، أما الأعمال الطيبة تستخدم تدريجياً وفقط بعد تحقيق التفوق، وبذلك ستنال التقدير ".
هذه استراتيجية عمل مهمة في السلم والحرب، وحتى في الإدارة. وهي تنصح الأمير (الحاكم ـ المفاوض) أن يستخدم قوته مرة واحدة للإجهاز على المقابل، فاستخدامها التدريجي قد يعرضها للإبادة التدريجية، وفي المفاوضات من أجل خلق موقف قوي لا يملك المقابل سوى التراجع وتقديم التنازلات، أما في الإدارة، فأستخدم صلاحياتك كلها عاقب المخالف والمقصر، وكافأ المجد في العمل والإنجاز.

7. " ليس بوسع المرء تفادي المعركة، إذا كان العدو يسعى لها بإصرار ".
لن يسعى للمعركة من لا يجد ضرورة قصوى في ذلك، أو عندما يكون ذلك هو الحل الأوحد، ولكن موقف المقابل هام ومؤثر، وإذا شعر الأمير أن المقابل قد وضع المعركة نصب عينية لا محالة ولا يلوح بصيص تراجع، آنذاك تصبح المعركة أمراً محتوماً، وعلى الأمير أن يضع كل قواه في استقبال الأخطار القادمة تحسباً ووقاية.

إعلان الحرب يمكن أن يحدث: عندما يتجاوز أحد الأطراف نقطة يعتبرها الطرف الآخر أنها ماسة بشكل خطير بمقومات أمنه، ومن شأنها أن تزعزع أسس وكيان الدولة. ردود الفعل لا ينبغي لها أن تؤسس على الغضب، في مثل هذه المواقف، بل ينبغي أن تكون ردود الأفعال هادئة ولا تدل على التشنج، الرد بهدوء ولكنه رد يضرب بقوة وبصورة منهجية (على أهداف محددة) الاستراتيجية الجيدة يمكن أن تغطي نقاط الضعف، وربما أن تحيلها إلى قوة، وتنفع في إطار التحالفات التي يمكن أن تحدث في هذه الحالات.
هناك بعض الدول تعلن بوضوح عقيدتها السياسية / العسكرية (Military Doctorine) الخطوط الحمراء التي بتجاوزها، يتعرض السلم لمخاطر جدية، وهي على الأرجح تلك الفقرات التي تشكل مخاطر جسيمة للأمن القومي.

8. " في الحرب يحتاج المرء للانضباط أكثر من الغضب "
الاندفاعات العاطفية الغريزية، تمثل في العمل بصفة عامة من المحرمات المطلقة. ومن يهتاج في كل مناسبة، أو لا يستطيع أن يروض نفسه، عليه أن يعلم أنه قد يخسر المعركة أو المفاوضة برمتها المؤسسة على رد الفعل الغاضب، بل عليه أن يظهر أحياناً أن الأمر أقل من مما يستحق الهياج، فذلك يعني، أن ما حدث لا يزال يقع ضمن مدى تصوره وقدرته للتحكم بسير الأحداث.

في الحرب أو في السياسة، لا بد إظهار أقصى درجات الكياسة، والابتعاد عن ما يدل على التزمت أو الاستخفاف، وقد يكون الغضب، هدف يسعى له الخصم لدفعك إليه من أجل أنهاك القوى العقلية، ذلك أن الغضب يحجب قدر مهم من الطاقات العقلية لمفاوض والمحارب على حد السواء.

9. "من يمتلك السلطة ولا يعاقب على الخطأ، على أن لا يخطأ مرة أخرى، سيحسب عليه أنه غير مقتدر وجبان "
هذه الجملة الرئيسية سارية المفعول في عصرنا هذا أيضاً، فعلى القائد السياسي والإداري أن يلتزم بدقة العمل وأن لا يسمح بأي تهاون يقود إلى الانفلات والتصرف خارج الخطة.

وفي كل الأحوال والواجبات لا ينبغي التنازل عن الخطأ، والتصرف بحزم ضد مرتكب الخطأ، وقد لا يكفي التعهد بعدم تكرار الخطأ، أو الاكتفاء بأبعاد المخطأ، وفي حال تكرر الأخطاء، فأن ذلك سيسجل كحالة على القائد الإداري والسياسي نفسه.

10. "الصداقة بين السادة ينبغي أن تكون بحراسة الأسلحة "
عصرنة هذه المقولة في السياسة الدولية: لا توجد صداقات حقيقية بين الحكام، لذلك على المرء أن لا يمنح ثقته مطلقاً لحاكم آخر، أو دولة بدولة أخرى، وإذا أظهر الحاكم ضعفاً في موقفه، فمن الممكن أن تستخدم هذه ضده كسلاح.
وأبرز دليل على ذلك: هو استمرار وجود حلف الناتو (NATO) رغم اختفاء حلف وارسو من المسرح الدولي، بل وتفكك المعسكر الاشتراكي والاتحاد السوفيتي، والأمر لا يقتصر على وجود حلف الناتو، بل يجري العمل على توسيعه.

وقد يستغرق وقتاً ليدرك قارئ غير مختص بالعلوم السياسية، أن الموقف على مسرح العلاقات الدولية قد لا يتأثر كما يشاع بالصراعات بين الكتل على أسس أيديولوجية، بل تتدخل العناصر الجيوبولتيكية(Geopolitic) أولاً، ثم المصالح الاقتصادية، ثم الموقف الاستراتيجي العام، فاليابان اتخذت موقفها من الولايات المتحدة الذي قاد للحرب مع أن الأنظمة السياسية في الدولتين كان متشابهاً، وتحالف الاتحاد السوفيتي مع الغربيين ضد ألمانيا، مع أن ألمانيا كانت بلداً رأسمالياً، والموقف الأطلسي (الولايات المتحدة وغرب أوربا) من روسيا له جذوره التاريخية، وبدور روسيا الحالي والمستقبلي في أوربا والعالم.

والسياسة المعاصرة تستخدم مصطلحات كهذه:
* التحالفات المسلحة.
* سلام تحرسه المدافع.
* المعاهدات المضمونة تعزز الثقة بين المتحالفين.
* لا توجد صداقات دائمة، ولا عداوات دائمة، توجد مصالح دائمة.
* ثق بنفسك وبقدراتك أولاً.
* لا تكن طرفاً غير موثوق، كن قوياً مرهوب الجانب.

11. " ليس من يعمد لاستخدام السلاح أولاً، هو المحرض على الشؤم، بل من هو بحاجة لذلك "
تصعيد الموقف وصولاً إلى حد الصراع المسلح، ذروة قد أستغرق بلوغها مراحل قبل أن تبلور قناعة بفشل العمل السياسي، آنذاك فإن استخدام القوة المسلحة، بدرجات مختلفة، قد تمنح الموقف معطيات جديدة، تدعو الأطراف إلى إعادة الحسابات.
ربما في حالات معينة، يكون فيها الهجوم أفضل وسائل الدفاع، وفي ذلك استباق لموقف لا يريد أحد الأطراف بلوغه، أو إجهاضاً لتنامي قوة غير مرغوبة ستضيف إلى أحد الأطراف قوة مضافة. ومن يؤنبه ضميره في هذه الحالات، سيسقط صريعاً في الميدان.

" الحرب استمرار للسياسة بوسائل أخرى " مقولة شهيرة للأستراتيجي الألماني الشهير كلاوس فون فيتز (Klaus von Witz) التي سادت عالم ما قبل الصواريخ البالستية التي جعلت من الحروب الشاملة خياراً مستبعداً بسبب امتلاك القوى العظمى لأسلحة دمار شامل (نووي، نيوتروني، بايولوجي، كيماوي) تكفي لإبادة العالم عدة مرات.
ومن ثم فإن التنافس في الحصول على مزايا اقتصادية وسياسية، هي العنصر المرجح، والدليل الأحدث على ذلك، السباق القائم على قدم وساق لنيل المكاسب والمغانم في أفريقيا، التي وبرغم النهب الاستعماري / الإمبريالي، فأنها ما تزال توصف بأنها قارة بكر تقريباً، والقرن الحالي والقادم هو قرن المواد الخام.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

نيكولو ميكافيلي، الفكر السياسي الحديث، الحق الإلاهي، الفكر السياسي، توما الاكويني، كتاب الأمير، الغابة تبرر الوسيلة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-08-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار
  إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟
  تشارلي شابلن فن ورسالة
  لقاء الحضارات
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  قيادات وزعامات بالفهلوة
  عندما جاء الجنود: قراءة في كتاب مهم
  مؤشرات في الموقف العراقي
  الوحدات الخاصة : الرأس الرمادية
  جنرال من بطل شعبي إلى خائن
  سلسلة المتعاونون مع العدو: هنري فيليب بيتان
  موقعة أينونو و مصطفى عصمت رشاد " إينونو "
  المتعاونون مع العدو
  أبو رغال دليل العدو
  مؤيد الدين بن العلقمي
  الدعارة في أوربا
  مدخل لدراسة الإرهاب الدولي
  اختراع الطباعة
  طريق "أنطونيو متشادو"
  كيف كان هتلر يختار مساعديه ؟
  إلغاء أحكام الإعدام من القانون
  إكرام الميت دفنه

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد أحمد عزوز، خبَّاب بن مروان الحمد، د - الضاوي خوالدية، خالد الجاف ، ماهر عدنان قنديل، سحر الصيدلي، محمد شمام ، الهادي المثلوثي، د- محمد رحال، رافد العزاوي، صفاء العراقي، حسن الطرابلسي، الهيثم زعفان، سفيان عبد الكافي، د. محمد عمارة ، جاسم الرصيف، سعود السبعاني، إياد محمود حسين ، د- جابر قميحة، محمود طرشوبي، د.محمد فتحي عبد العال، تونسي، صلاح المختار، يزيد بن الحسين، أحمد الحباسي، أحمد النعيمي، علي الكاش، فتحـي قاره بيبـان، محمد عمر غرس الله، أشرف إبراهيم حجاج، سلوى المغربي، د. مصطفى يوسف اللداوي، صلاح الحريري، الشهيد سيد قطب، عراق المطيري، د - محمد سعد أبو العزم، فاطمة حافظ ، د - مصطفى فهمي، يحيي البوليني، محمد اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عواطف منصور، الناصر الرقيق، العادل السمعلي، د - أبو يعرب المرزوقي، كمال حبيب، شيرين حامد فهمي ، إيمان القدوسي، المولدي الفرجاني، عمر غازي، د.ليلى بيومي ، سلام الشماع، د. عبد الآله المالكي، د. طارق عبد الحليم، مصطفى منيغ، فراس جعفر ابورمان، د- محمود علي عريقات، د. أحمد محمد سليمان، محمود فاروق سيد شعبان، كريم فارق، علي عبد العال، د. الحسيني إسماعيل ، أبو سمية، محمد الطرابلسي، عبد الله زيدان، فاطمة عبد الرءوف، نادية سعد، فتحي الزغل، منى محروس، وائل بنجدو، عدنان المنصر، د- هاني ابوالفتوح، محمود سلطان، د- هاني السباعي، صباح الموسوي ، عزيز العرباوي، رضا الدبّابي، د - شاكر الحوكي ، ياسين أحمد، د - المنجي الكعبي، سوسن مسعود، هناء سلامة، كريم السليتي، فهمي شراب، سيدة محمود محمد، عبد الرزاق قيراط ، د. أحمد بشير، حميدة الطيلوش، حسن الحسن، أحمد ملحم، د - محمد عباس المصرى، د - احمد عبدالحميد غراب، رحاب اسعد بيوض التميمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد بوادي، سيد السباعي، رشيد السيد أحمد، د. محمد مورو ، د. جعفر شيخ إدريس ، سامر أبو رمان ، أحمد الغريب، حمدى شفيق ، إيمى الأشقر، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العربي، معتز الجعبري، محمد العيادي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد يحيى ، طلال قسومي، عبد الغني مزوز، مجدى داود، إسراء أبو رمان، محمد تاج الدين الطيبي، حاتم الصولي، فوزي مسعود ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد بن موسى الشريف ، صالح النعامي ، محمد الياسين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد بنيعيش، رافع القارصي، د. نهى قاطرجي ، رأفت صلاح الدين، د. خالد الطراولي ، د. صلاح عودة الله ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود صافي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محرر "بوابتي"، د. نانسي أبو الفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، بسمة منصور، د - مضاوي الرشيد، ابتسام سعد، د - صالح المازقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منجي باكير، جمال عرفة، حسن عثمان، مصطفي زهران، رمضان حينوني، مراد قميزة، عبد الله الفقير، محمد إبراهيم مبروك، أ.د. مصطفى رجب، عصام كرم الطوخى ، سامح لطف الله، فتحي العابد، د - غالب الفريجات، أنس الشابي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة