تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الموظفون .... الحاجات الإنسانية أولاً

كاتب المقال سامر أبو رمان - الأردن    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
samir@kwcpolls.net



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يعتبر الاحتفاظ بالموظفين من التحديات الكبرى للعديد من المنظمات الحكومية والخاصة، ولذا أجريت العديد من الدراسات لمعرفة أسباب انتقال الموظفين وبحثهم الدائم عن وظيفية أخرى.
من هذه الدراسات المميزة والمثيرة في بعض نتائجها مشروع مؤسسة غالوب Gallup ، التي تعتبر من أكبر شركات الاستطلاعات في العالم، فقد قامت باستطلاع آراء الموظفين منذ أكثر من 30 عاماً، وأعدت دراسة تحليلية لأجل معرفة عناصر الاحتفاظ وارتباط الموظفين بالشركة، فقامت بعقد مئات من اللقاءات النقاشية المركزة(Focus Group)، والآلاف من المقابلات للموظفين في مختلف المؤسسات، وعلى عدة مستويات في معظم المجالات، وفي العديد من الدول.

توصل الباحثون عندها إلى ثنتي عشرة نقطة ((Q12 يريدها الموظفون لأجل الارتباط والانخراط بالمؤسسة، والتي ينبغي أن تغطيها أسئلة أي استطلاع لآراء الموظفين. وكان من الملفت للنظر في نتائج هذا المشروع الكبير هو طلب أغلبية الموظفين العناية بالحاجات النفسية والإنسانية، والتي عبرت عنها أسئلة عديدة، مثل:
"آخر سبعة أيام حصلت على اعتراف أو ثناء، لأني عملت شيئاً جيداً"، "يبدو أن مشرفي أو أحداً في العمل يهتم بي كإنسان"، "هناك شخص في العمل يشجعني على التطور والتحسين"، "يبدو أن آرائي تؤخذ بعين الاعتبار ويهتم بها"، "رسالة وغاية مؤسستي تشعرني بأن عملي مهم"، "لدي صديق عزيز في العمل". ثم جاءت أسباب ومعايير أخرى مثل: "أعرف ماذا يتوقع مني أن أعمل"، "لدي المعدات والمواد التي أحتاجها لأجل العمل"، "لدي الفرصة بالعمل للقيام بأحسن مما أقوم به اليوم"، "مساعديَّ وأتباعي بالعمل ملتزمون بجودة العمل"، "في الستة الشهور الماضية تكلم معي أحد العاملين عن التطورات في مجال العمل"، "كان لدي فرص للتعلم والتطور في العمل في هذه السنة الأخيرة".

في ظل تطورات سياسية واقتصادية محبطة، وواقع انتهاك الكثير من أرباب العمل في القطاعين العام والخاص لموظفيهم، وانتقاص حقوقهم، ونهش إنسانيتهم بطاعة عمياء، وغيرها من مظاهر الاستعباد ـ سواء أدركوا أو لم يدركوا ـ تحتاج بيئة الأعمال العربية إلى دراسات في تحليل اتجاهات الموارد البشرية ،فربما يكون البحث عن الإنسانية في عالمنا العربي هو الهاجس والمطلب الأول لدى أغلبية موظفينا .

***********
ينشر بالتوازي مع موقعي: السبيل الأردني والقلم السعودي



سامر أبو رمان
المدير التنفيذي /مركز عالم المعرفة للتنمية البشرية
مدير المشاريع / مركز عالم المعرفة لاستطلاعات الرأي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إدارة الموارد البشرية، تخطيط الموارد البشرية، الكفاءات البشرية، تقييم كفاءات الأشخاص، التدريب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-08-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  استطلاعات الرأي الدموية !
  الوحدة الوطنية في الحوارات الدينية
  مسار التأييد الشعبي الأمريكي للحروب واحتلال العراق
  في ذكرى وفاته:الداعية ديدات، نموذج مختلف في الحوار الديني
  التبرير الأمريكي للقتل
  الرأي العام الأمريكي وإشكالية العلاقة مع العالم الإسلامي
  فن صناعة الولاء الأمريكي وزارعة الحقد العربي
  الموظفون .... الحاجات الإنسانية أولاً
  الجنسية ... الدين ثم التراب
  قياس أراء الموظفين، أكبر من مجرد السؤال عن الرضا
  الصومال الصومال... قبل فوات الأوان
  وزارات التعليم العالي والتناقض مع تكنولوجيا العصر
  الهيمنة الإستراتيجية، والمسامحة التكتيكية.. الصهاينة والفاتيكان
  لماذا أعلن الفاتيكان الحوار مع المسلمين ؟
  فلسطين : خطيئة الفاتيكان السياسية – الدينية
  الدراسات والأبحاث الميدانية
  استطلاعات السلام في الصومال
  الاستهزاء بالمسيح .. استمرار للتنكر الإسرائيلي لمعروف المسيحية
  الحكومات والتغيير
  منتدى أمريكا والعالم الإسلامي إستراتيجية المحافظة على موازين القوى
  "إسرائيل" نموذج شاذ في العلاقات الدولية
  الأخلاق على المستوى الدولي بين الإسلام و الصهاينة
  الحرب على غزة واتجاهات الفكر الإسلامي في الصراع الدولي

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله الفقير، محمد تاج الدين الطيبي، فتحـي قاره بيبـان، يزيد بن الحسين، د - غالب الفريجات، عدنان المنصر، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - المنجي الكعبي، فاطمة عبد الرءوف، رضا الدبّابي، د - محمد سعد أبو العزم، فهمي شراب، الهيثم زعفان، ياسين أحمد، د - مصطفى فهمي، صلاح المختار، المولدي الفرجاني، د. الشاهد البوشيخي، محمود فاروق سيد شعبان، رافع القارصي، عزيز العرباوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد اسعد بيوض التميمي، طلال قسومي، فراس جعفر ابورمان، معتز الجعبري، مجدى داود، أبو سمية، محمود صافي ، خالد الجاف ، د- محمد رحال، بسمة منصور، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد بن موسى الشريف ، علي عبد العال، مصطفى منيغ، د - عادل رضا، د.محمد فتحي عبد العال، محمود طرشوبي، محمد عمر غرس الله، د. الحسيني إسماعيل ، حسن الطرابلسي، د. محمد عمارة ، أحمد بوادي، ضحى عبد الرحمن، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حميدة الطيلوش، أحمد الحباسي، فتحي الزغل، د- محمود علي عريقات، د. أحمد محمد سليمان، صباح الموسوي ، رشيد السيد أحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رمضان حينوني، سحر الصيدلي، أحمد الغريب، صالح النعامي ، محمد أحمد عزوز، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، يحيي البوليني، كمال حبيب، سيدة محمود محمد، د - احمد عبدالحميد غراب، صلاح الحريري، سامر أبو رمان ، علي الكاش، الهادي المثلوثي، د. نانسي أبو الفتوح، د. طارق عبد الحليم، د- هاني السباعي، د. محمد يحيى ، د. عبد الآله المالكي، الشهيد سيد قطب، رأفت صلاح الدين، د - محمد بنيعيش، د. نهى قاطرجي ، محمود سلطان، عبد الرزاق قيراط ، د. خالد الطراولي ، سليمان أحمد أبو ستة، د- جابر قميحة، منى محروس، سلوى المغربي، إياد محمود حسين ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد الياسين، حسن عثمان، د - أبو يعرب المرزوقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد عباس المصرى، سعود السبعاني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - شاكر الحوكي ، إيمان القدوسي، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الطرابلسي، تونسي، د - مضاوي الرشيد، رحاب اسعد بيوض التميمي، سيد السباعي، د - صالح المازقي، عصام كرم الطوخى ، عمر غازي، رافد العزاوي، محمد شمام ، مراد قميزة، سامح لطف الله، ماهر عدنان قنديل، د. أحمد بشير، الناصر الرقيق، د. محمد مورو ، أحمد النعيمي، سفيان عبد الكافي، د.ليلى بيومي ، مصطفي زهران، شيرين حامد فهمي ، محمد العيادي، حسن الحسن، عواطف منصور، منجي باكير، صفاء العراقي، أنس الشابي، صفاء العربي، ابتسام سعد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، العادل السمعلي، أحمد ملحم، عبد الله زيدان، عراق المطيري، وائل بنجدو، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سوسن مسعود، د - الضاوي خوالدية، جمال عرفة، سلام الشماع، إسراء أبو رمان، فاطمة حافظ ، محمد إبراهيم مبروك، كريم السليتي، كريم فارق، عبد الغني مزوز، د- هاني ابوالفتوح، د. صلاح عودة الله ، فوزي مسعود ، فتحي العابد، جاسم الرصيف، حمدى شفيق ، محرر "بوابتي"، هناء سلامة، أ.د. مصطفى رجب، حاتم الصولي، نادية سعد، إيمى الأشقر،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة