تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العنف داخل المؤسسة التربوية والبحث عن الحلول

كاتب المقال عزيز العرباوي - المغرب    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Azizelarbaoui017@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


العنف ليس مجرد وصف أو تعبير عن الوقائع والأحداث الدامية التي تقع بمدارسنا ومؤسساتنا التعليمية المغربية، بل إنه ثقافة قد وجدت ذاتها داخل الفضاء التعليمي بعد تجذرها من خلال الاحتكاك بالعديد من الأحداث ومن الفئات ومن الثقافات التي كانت قبل عقود من القيم المحظورة داخل المجتمع. فربما يأخذ العنف اليوم معنى أكثر تحديدا مادام قد وجد نفسه في المؤسسة التعليمية وقد فقا الحد. إن العنف غالبا ما يكون مبنيا على أسس نفسية وثقافية واجتماعية وذاتية عند الفرد حتى يتوغل داخل فئة من الفئات المجتمعية، ولذلك فكل فرد يلجأ إليه يحرص دائما أن يظهر نفسه على أنه لا يحتمل النقد والمواجهة والتقليل من شأنه وذاته.

إن العنف في المؤسسات التعليمية أصبح اليوم ظاهرة خطيرة على المجتمع، والخطير في الأمر هو غياب الاهتمام به نظريا وعلميا والبحث في مسبباته ودواعي انتشاره الخطير. فالعلاقات الاجتماعية أصبحت مهددة داخل المؤسسة التعليمية وأصبح التفاعل الاجتماعي بين مكونات المؤسسة التربوية تفاعلا يميل إلى تغليب العنف والمواجهة عوض الحوار والتعاون، مما يؤثر في الحالة النفسية للفرد عضو جماعة المؤسسة، ومن ثم استجاباته لمختلف المواقف التي تجنح نحو العنف. فشخصية الفرد تتشكل من خلال علاقاته الاجتماعية بدءا من السرة ثم باقرانه وبأساتذته داخل المؤسسة التعليمية ويبني قدرة بديعة على التواصل مع أقرانه، وإذا ما اهتزت هذه العلاقات فإنها ستقود إلى فقدان السلم المجتمعي والتربوي.

إن ازدياد العنف وازدياد ثقافة التشبع به داخل المدرسة عموما، إضافة إلى ضعف الرؤى الفكرية والعلمية والنظرية لمواجهته، سيؤدي كل هذا لا محالة إلى إنتاج مجتمع عنيف لا يؤمن بالحوار والتعاون والتكافل مستقبلا. ومن خلال هذا الأمر فإننا سنعيش مستقبلا خاضعا للعديد من الهزات المجتمعية التي نحن في غنى عنها.

يجد التلميذ المغربي نفسه وحيدا في كل شيء انطلاقا من تواجده داخل بيت عائلته التي غالبا ما يجد أفرادها منشغلين عنه بأمور الحياة لا يستمعون إليه أو يهتمون لأمره وبشؤونه، ثم ينتقل إلى الشارع الذي يمتليء بالكثير من رفقاء السوء وبالكثير من الإغراءات التي تقوده إلى فقدان السيطرة على شخصيته وذاته وبالتالي الانجرار نحو كل أشكال الانحراف والضياع، وعوض أن يجد السبيل إلى المدرسة مفروشا بالورد والحب فإنه يصطدم هناك أيضا بالعديد من أشكال اللامبالاة والفراغ. وبالتالي فإنه يفقد الثقة في كل الأمكنة وفي كل الآخرين الذين من المفروض الاستماع إليه والاهتمام بشؤونه فينقاد إلى الضياع الذي يعتبر الخطوة الأولى التي تقوده إلى العنف.

والحقيقة أنه لا توجد إجابات مباشرة ودقيقة عن كل أشكال العنف التي تقع داخل مؤسساتنا التي يكون أبطالها بصفة عامة هم التلاميذ والطلبة، ولذلك فقصور المعرفة النظرية والعلمية عند أغلب الفاعلين التربويين هو الذي ساهم في ازدياد حدة العنف، لأن فاقد الشيء لا يعطيه كما يقال. فكيف لفاعل تربوي لا يفقه شيئا في العلاقات الاجتماعية ولا يعلم شيئا في علم النفس ويفتقد إلى ثقافة محترمة تساعده على مواجهة كل أشكال العنف والتوتر داخل المؤسسة أن يقلل من حدة العنف داخل الفضاء الذي يشتغل به ؟ .

وفي راينا أن مشكلة العنف المدرسي – إن صح التعبير- في هذا الزمن الخطير الذي يعرف تدهورا واضحا للمنظومة التربوية والذي يعرف ايضا تراجعا واضحا في المردودية التعليمية لهي أخطر ما يعانيه مجتمعنا المغربي. ونحن إذ ننطلق من هذه المسلمات للدعوة إلى تبني رؤية تربوية وتعليمية واضحة المعالم لإنقاذ مدرستنا المغربية من هذا الانزلاق الخطير الذي تعيشه. وهذا الأمر يخص جميع الأطراف دون إقصاء أي أحد لأن التعليم يخص الجميع ويجب على هذه الأطراف أن تبادر إلى الاتفاق على رؤية واعية بهذه المخاطر لمحاولة إيقافها عند حدها قبل أن تستفحل وتقضي على مستقبل المدرسة وعلى مستقبل التماسك الاجتماعي والمجتمعي.

وتحضرني هنا اقتراحات أحد أساتذة علم الاجتماع في برنامج تلفزيوني خاص بهذه الظاهرة دافع فيه عن تبني رؤية تربوية واجتماعية وثقافية لبناء مجتمع لا يؤمن بالعنف وبالتالي بناء مدرسة قادرة على غرس ثقافة الحوار والتعاون والتكافل بين مكوناتها المتعددة، ودعا الأستاذ عبد الغني منديب إلى البحث عن أسباب ظهور العنف الاجتماعية والنفسية عند تلاميذ المدارس المغربية دون أن يؤخذ رأيه بعين الاعتبار اللازم. بل ذهب البرنامج ذاته إلى سلخ رجل القسم وتحميله مسؤولية ظهور العنف وتفشيه داخل فضاء المؤسسة التربوية وهذا ما لا يمكن القبول به. فبدل تشخيص الداء والبحث في أسبابه ومحاولة علاج السلبي في المنظومة التربوية ارتأى بعض المسؤولين في القطاع إلى البحث عن شماعة يعلقون عليها فشلهم في تدبيره والحد من النزيف التربوي الحاصل فيه فلم يجدوا أحسن من رجل التعليم لتحميله مسؤولية كل المشاكل في القطاع وكل الفشل الحاصل في المنظومة التربوية أيضا.

نقول هذا الكلام لأن في هذه المسألة بالذات نجد أن الهيمنة على وسائل الإعلام من طرف المسؤولين دون إعطاء الحق للفاعل التربوي ورجل التعليم بالخصوص للرد على كل الادعاءات والأحكام الجاهزة ضده تدفع الكثيرين من الشعب المغربي إلى مشاركة المسؤولين هذه الرؤية التي تجرم رجل التعليم الذي يحمي المجتمع من الجهل والأمية، ولذلك فالواجب هو تكريمه لا جلده ليل نهار في وسائل الإعلام.

وفي هذا السياق نتمنى من القناة الثانية التي تخصصت في محاكمة رجل التعليم دون عدل ومنطق أن تغير من سياستها الإعلامية هذه. فرجل التعليم هو أيضا من الناس الذين يساهمون في استمرارية هذه القناة على أرض الواقع وذلك من عرق جبينه ومن جيبه المخروم أصلا لتأتي هي في النهاية لجلده والمساهمة في محاكمته ظلما وعدوانا....


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

عنف، تعليم، المؤسسات التربوية، شباب، الحوار، المغرب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-08-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة قراءات نقدية في أعمالها الروائية
  العدد الثامن من مجلة "الموروث" يحتفي بالثقافة الشعبية وموروثها الثقافي
  مجلة ذوات (41) تناقش موضوع "الإسلام السياسي والثورات العربية"
  العدد 40 من مجلة ذوات: الإسلام السياسي وأزمة الانتماء
  في عددها 34: مجلة "ذوات" تحتفي ثقافيا بالكتابة النسائية في مواجهة العنف
  مجلة "ذوات" تثير سؤال التاريخ في الدراما التلفزيونية
  مجلة "ذوات" تفتح ملف المنظمات الإسلامية في العالم العربي ودورها التضامني الإنساني
  الأدب الشعبي والموروث الثقافي: عناوين العدد الثاني من مجلة "الموروث"
  ينظم المرصد المغربي للدفاع عن حقوق المتعلم بشراكة مع مجموعة البحث في الثقافة الشعبية والفكر الصوفي ندوة دولية بعنوان: "من أجل بيداغوجية جامعية تنفتح على المحيط وتتفاعل معه"
  عبد الله سليماني: بقدر ما أنا سعيد بحضوركم المميز بقدر ما أنا حزين بانتهاء الدورة الثالثة للمكتبة الشاطئية
  سعيد عاهد: ذاكرة متشظية وعلاقات متعددة
  لقاء الشعر: مع سعيد التاشفيني ومراد الخطيب
  "عزلة الكاتب" لمحمد عبد الفتاح، و"مسار طفل" لمحمد الشعالي في مساء السرد
  ياسين عدنان: رواية "هوت ماروك" رواية تعبير عن التلفيق والتدليس في الدورة الثالثة للمكتبة الشاطئية
  "هسيس الذاكرة": توقيع ديوان الشاعر مراد الخطيبي بالمقهى الثقافي لمخيم ميموزا
  الشعر المغربي الحديث، موضوع العدد الجديد 15/16 من مجلة عبقر السعودية
  "قفل فرنسا 1880" جديد الإصدارات القصصية للكاتب المغربي إبراهيم الحجري
  بمناسبة اليوم العالمي للشعر: المكتبة الوسائطية إدريس التاشفيني تنظم ملتقى "أشعار وأوتار"
  العولمة وأثرها على اللغة العربية
  "أزمة النخب العربية: الثقافة والتنمية": قراءة في كتاب الدكتور حسن مسكين
  الدورة التكوينية الثانية في الطرق الحديثة لتعديل سلوك طفل التوحد
  المفسرون المغاربيون المعاصرون (*)
  تباعد الأزمنة وتقارب الغايات: قراءة في كتاب "رحلتان إلى اليابان"
  صدور العدد 19 من مجلة "الثقافة الشعبية"
  علي القاسمي يلقي مرساة الغربة في رواية "مرافئ الحب السبعة"
  العقل السياسي: رؤية نقدية
  السياسة وتطلعات المواطن
  المؤتمر الدولي الثالث في التفسير الأدبي للقرآن الكريم: قضايا البلاغة والإعجاز البياني في كليات رسائل النور لبديع الزمان سعيد النورسي
  المسرح والدعوة إلى التجديد(5)
  المسرح والدعوة إلى التجديد(4)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. نهى قاطرجي ، محمد شمام ، سلوى المغربي، محمد الطرابلسي، محمود فاروق سيد شعبان، رضا الدبّابي، محمد تاج الدين الطيبي، تونسي، خبَّاب بن مروان الحمد، ماهر عدنان قنديل، أحمد الحباسي، عواطف منصور، محمد الياسين، د. عبد الآله المالكي، عراق المطيري، كمال حبيب، رشيد السيد أحمد، د. صلاح عودة الله ، د- هاني ابوالفتوح، رافع القارصي، د. محمد يحيى ، العادل السمعلي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سعود السبعاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. أحمد محمد سليمان، مراد قميزة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الهادي المثلوثي، د. طارق عبد الحليم، د - محمد بن موسى الشريف ، د - شاكر الحوكي ، د- هاني السباعي، د. محمد عمارة ، يحيي البوليني، نادية سعد، محمد اسعد بيوض التميمي، ياسين أحمد، علي الكاش، أحمد النعيمي، ابتسام سعد، فهمي شراب، الهيثم زعفان، د - احمد عبدالحميد غراب، د. خالد الطراولي ، أحمد الغريب، عصام كرم الطوخى ، عبد الرزاق قيراط ، إيمان القدوسي، صباح الموسوي ، خالد الجاف ، جاسم الرصيف، عبد الغني مزوز، د.محمد فتحي عبد العال، المولدي الفرجاني، صلاح المختار، الشهيد سيد قطب، عزيز العرباوي، محمود طرشوبي، إسراء أبو رمان، يزيد بن الحسين، صفاء العربي، فتحي العابد، د - المنجي الكعبي، د. محمد مورو ، د - أبو يعرب المرزوقي، سامح لطف الله، مجدى داود، مصطفي زهران، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن الحسن، د. أحمد بشير، د- محمود علي عريقات، محمد عمر غرس الله، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فوزي مسعود ، سفيان عبد الكافي، أبو سمية، صلاح الحريري، د - محمد سعد أبو العزم، بسمة منصور، سيدة محمود محمد، صفاء العراقي، عمر غازي، شيرين حامد فهمي ، د.ليلى بيومي ، رأفت صلاح الدين، مصطفى منيغ، حميدة الطيلوش، د - مصطفى فهمي، سيد السباعي، د - الضاوي خوالدية، عبد الله زيدان، معتز الجعبري، سوسن مسعود، د - غالب الفريجات، د. مصطفى يوسف اللداوي، إياد محمود حسين ، د. الحسيني إسماعيل ، محمود صافي ، حسن عثمان، فاطمة حافظ ، أشرف إبراهيم حجاج، د - عادل رضا، عدنان المنصر، د. نانسي أبو الفتوح، فاطمة عبد الرءوف، كريم فارق، منى محروس، د - مضاوي الرشيد، أ.د. مصطفى رجب، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحـي قاره بيبـان، إيمى الأشقر، د - صالح المازقي، علي عبد العال، عبد الله الفقير، د- محمد رحال، كريم السليتي، د- جابر قميحة، محرر "بوابتي"، صالح النعامي ، هناء سلامة، سلام الشماع، سامر أبو رمان ، وائل بنجدو، الناصر الرقيق، رافد العزاوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود سلطان، د - محمد عباس المصرى، محمد أحمد عزوز، أحمد بوادي، أنس الشابي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد بنيعيش، رمضان حينوني، سحر الصيدلي، حاتم الصولي، حمدى شفيق ، فتحي الزغل، طلال قسومي، أحمد ملحم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منجي باكير، د. الشاهد البوشيخي، د. جعفر شيخ إدريس ، فراس جعفر ابورمان، حسن الطرابلسي، محمد العيادي، محمد إبراهيم مبروك، أحمد بن عبد المحسن العساف ، جمال عرفة،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة