تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الحركة (التاكت) الأولى

كاتب المقال د. ضرغام عبد الله الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في مقالنا السابق حول إيران، كتبنا أن ألحان الأوبرا الافتتاحية (Overture) قد ابتدأت تعزف، وها قد ابتدأت الحركة (Tact) الأولى... الانتفاضة لم تقمع بل هي تتجذر وتأخذ مدى أعمق وأكثر وعياً ..!

الغرب يحبس أنفاسه...
الغرب في غاية الحذر ...
التصريحات الأوربية تتوجس وتطلق عبارات متأنية .. رقيقة .. مهذبة .. ويتجاهلون قدر الإمكان أو بالأحرى يغلسون ..!

هم يراقبون الموقف في إيران بدقة بالغة، يريدون التغير، ولكنه تغير أنيق لا ينطوي على تحولات جوهرية، ولا يخل بالاتفاقات، وبتوازنات الشرق الأوسط، وما أدراك مالشرق الأوسط ... لا أحد يريد تغير كبير، ذو طابع جوهري، الشعب الإيراني فقط يريده تغيراً لا يشاهد بعده وجه الملالي ..

ربما يتساءل البعض لماذا نمنح عنوان المقالتين رموزاً اوبرالية..
ولم لا ...؟ فكل شيئ يدور كالأوبرا والأوكسترا تعزف، والشعوب تدفع الثمن، والحركات القادمة ستكون أكثر قوة وعنف، لأن الأمر يتعاظم في أعين اللاعبين والمتفرجين. هي فكرة سطحية بدائية لمن يعتقد أن الانتفاضة انتهت، بل أن الجديد الخطير فيها أن المطالبة الشعبية وصلت إلى سقف جديد، (تجاوزت مسألة إعادة الانتخابات) الشعب لا يريد إعادة الانتخابات، ولا رئيس وزراء جديد، بل حتى مرشد جديد، بل نظام جديد .. نظام يحترم الإنسان بصرف النظر عن دينه وطائفته، وما مدون في هويته.

نظام الملالي لا يسانده اليوم سوى رعاع وغوغاء الشارع الإيراني، ومن يقبض راتبه ووظيفته لقمع الناس والسذج يعتقدون أن من لدية جهاز أمن قوي ينام ليله دون خوف ..

إيران درة ثمينة في تاج المخططات والمؤامرات في المنطقة، لذلك لا أحد يريد عملاً متهوراً خارج السيطرة يأتي بما لا يحمد عقباه. أمريكا والغرب ليس مهتم بالديمقراطية وحقوق الإنسان، هذه مصطلحات للتسويق السياسي ولتصدير الأزمات .. عباءة يفصلونها وفق مقاسات دقيقة.

الولايات المتحدة جاءت بالملالي، لأن ذلك يخدمها في استراتيجيات عديدة في مقدمتها التصدي لحركة التحرر العربية، ولعب دور الممزق السياسي والديني في المنطقة، أي دور غير مشرف يطلق عليه: صانع مشاكل (Troublemaker)، والأمر أستنفذ مداه، أو خرج عن مداه، وصار لابد من طاقم ملالي جديد، ربما بقيادة مرشد جديد، قد يكون رفسنجاني، أو إلغاء وظيفة المرشد. ولكن هل سيقبل الشعب الإيراني بذلك ..
الأمر يعتمد على لعبة على الشد والسحب ..

وبعد سنوات من السحق والتدمير، أتضح بكل بساطة أن الشعب قد سأم لعبة الملالي، وأن العباءة قد جرى احتقارها علناً، وصور المرشد الأعلى وكانت له مرتبة مقدسة اليوم لم تعد كذلك، فقد قذف الشبان صوره بالحجارة ومزقوها وأهانوه علناً .. الشعب يريدها هكذا، دعونا نعيش مثل سائر شعوب الأرض، كلها لها أديان ...!

العباءة الإيرانية مطلوبة ومرغوبة أمريكياً وغربياً أولاً ولا يتصورون الشرق الأوسط بدونها. فليتخيل القارئ، كيف يكون الشرق الأوسط مع إيران ديمقراطية ليبرالية ..؟ ليتني أرى غرفة إدارة العمليات في وزارة الخارجية الأمريكية، فأنا أستطيع أن أتصور وأستمع لما يدور فيها من حوارات ومناقشات. وزارة الخارجية هم حمائم القرار السياسي الأمريكي، الاستخبارات العسكرية والبنتاغون، هم صقورها، المخابرات الأمريكية CIA تقبل ما يؤدي إلى المطلوب والمقبول.

ما هو المطلوب ..؟

المطلوب بدقة: تغير تحت السيطرة Change under Control لا يتوهمن أحد أننا نريد حكماً ديمقراطياً في إيران، وإلا فإن نظاماً كهذا قد يصبح قنبلة الشرق الأوسط. نريد أن يبقى الملالي في الحكم، الملالي حصاننا الرابح، بل هم حصان طرواده العصر في العالم العربي والإسلامي.. كيف ..؟

ألم يدخلوا جوف الحصان ولم يخرجوا منه إلا عندما أذنا لهم في العراق وأفغانستان بسبابتنا أن تعالوا، وهم يؤدون دورهم هناك بكل دقة وانضباط، نعم تأخذهم الحماسة أحياناً فيخرجون عن النص، ولكن عموماً هم أدوا ما طلبناه منهم، حتى أن كرزاي راض عنهم اشد الرضا، ولا يفهم ما سر غضب الأمريكان على نظام خامنئي، ومن هو كرزاي، الذي لا يرى أبعد من قصره المحروس من قبلنا في كابل، ولكن ما لمانع فليثرثر كما يشاء وليستقبل احمدي نجاد وليغدق عليه كرم الضيافة، ولكن في الأخير نحن نقرر كيف ستدور اللعبة.

فيعملوا القنبلة الذرية، ما المانع ..؟ إذا كانت لن تستخدم ضد إسرائيل، وبالطبع هي كذلك، فهذا ما يجمع عليه عقلاء ومجانين إيران على حد السواء، واستخدامها كسلاح سياسي هو أمر مقبول أيضاً، ولكن للولايات المتحدة قواعد صارمة جديدة في التعامل في موضوعات كهذه: لك أن تصبح قوياً، بل نحن نريدك أن تكون قوياً و(نساعدك) بل وعسكرياً أيضاً، لكن بشرط أن نستخدم قوتك ما نشاء، وأن تكون أداة في يدنا، سلاحنا ينبغي أن يكون في خدمة استراتيجيتنا. هناك من لم يستوعب الدرس التركي التي عندما غزت قبرص قطعت عنها المساعدات العسكرية، فاضطرت تركيا أن تستخدم في (فيلق إيجة) معدات وأسلحة من صنع تركيا فقط، وحرصت الولايات المتحدة أن تتأكد من ذلك حتى طلقة المسدس.

لسان حال الأمريكان يقول: نحن لا ننكر أنهم خدمونا، ولكنهم، وكطبيعة الفرس عبر التاريخ، وهي خصلة لصيقة بهم لا يستطيعون عنها فكاكاً، عندما ينال شيئاً يطلب المزيد. وهم نسوا أنهم ما حصلوا على امتياز واحد في المنطقة إلا بعد أن قطف لهم الأمريكان الموزة من أعلى الشجرة وقشروها وقالوا لهم هنيئاً مريئاً، وهكذا صار الصائعين والضائعين حكاماً في العراق، وهكذا صار حسن نصرالله بطل الأمتين العربية والإسلامية بعد أن عجزت إسرائيل عن هزيمته في حروب الحفلات التنكرية، لأنه يمتلك ألفين صاروخ، يا للمعجزة .. ترى كل هذه الجيوش العربية ليس لديها ألفين صاروخ كاتيوشا .. التي صوتها المدوي أكثر من فعلها. وإسرائيل ميتة من الرعب .. ياللمسرحية التافهة .. هي مسرحية التي يجوز أن يرتدي الراقصون ما يشاءون من ثياب، لك أن تصبح أكبر جنرال في العالم مجاناً، لك أن تصبح طرزان عصرك، إذا تعرف إطلاق صيحات الغابة المسكونة بالجن والعفاريت، يلعب فيها من هب ودب حتى الضب، وآخرين أدركوا أن العروبة بضاعة كاسدة، وغيروا الموجة على الطائفية ..! يحسبونها شطارة، ولسان حالهم يقول: بلا عروبة بلا بطيخ.

العراقي يقول عندما يرى أن محدثه فقد صبره: تجيك السالفة، أي تأتيك القصة ...!


ملاحظة: حررت هذه المقالة قبل تظاهرات طهران يوم 21/ تموز ...!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، الإنتخابات الإيرانية، شيعة، أحمد نجاد، الخميني، ولاية الفقيه، القنبلة الذرية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-07-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار
  إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟
  تشارلي شابلن فن ورسالة
  لقاء الحضارات
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  قيادات وزعامات بالفهلوة
  عندما جاء الجنود: قراءة في كتاب مهم
  مؤشرات في الموقف العراقي
  الوحدات الخاصة : الرأس الرمادية
  جنرال من بطل شعبي إلى خائن
  سلسلة المتعاونون مع العدو: هنري فيليب بيتان
  موقعة أينونو و مصطفى عصمت رشاد " إينونو "
  المتعاونون مع العدو
  أبو رغال دليل العدو
  مؤيد الدين بن العلقمي
  الدعارة في أوربا
  مدخل لدراسة الإرهاب الدولي
  اختراع الطباعة
  طريق "أنطونيو متشادو"
  كيف كان هتلر يختار مساعديه ؟
  إلغاء أحكام الإعدام من القانون
  إكرام الميت دفنه

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عواطف منصور، بسمة منصور، عراق المطيري، د- جابر قميحة، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد عباس المصرى، ابتسام سعد، ماهر عدنان قنديل، ياسين أحمد، فراس جعفر ابورمان، عبد الرزاق قيراط ، د. عبد الآله المالكي، أبو سمية، عبد الله زيدان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- هاني ابوالفتوح، حمدى شفيق ، د - شاكر الحوكي ، الهادي المثلوثي، فتحي العابد، د.ليلى بيومي ، كريم فارق، عدنان المنصر، خالد الجاف ، محمد تاج الدين الطيبي، سامح لطف الله، إيمى الأشقر، د. ضرغام عبد الله الدباغ، هناء سلامة، محمود صافي ، أ.د. مصطفى رجب، محمد عمر غرس الله، يحيي البوليني، د. طارق عبد الحليم، رأفت صلاح الدين، العادل السمعلي، صالح النعامي ، أحمد الغريب، حميدة الطيلوش، د. نهى قاطرجي ، أشرف إبراهيم حجاج، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد اسعد بيوض التميمي، د - أبو يعرب المرزوقي، نادية سعد، سحر الصيدلي، شيرين حامد فهمي ، أحمد ملحم، رضا الدبّابي، أحمد النعيمي، منى محروس، جمال عرفة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد بوادي، د. أحمد بشير، د. جعفر شيخ إدريس ، كمال حبيب، فتحي الزغل، مجدى داود، فاطمة حافظ ، محرر "بوابتي"، كريم السليتي، صفاء العراقي، د. محمد مورو ، محمود طرشوبي، سلام الشماع، صلاح الحريري، د. خالد الطراولي ، فوزي مسعود ، تونسي، محمد العيادي، د- محمود علي عريقات، طلال قسومي، إياد محمود حسين ، د - صالح المازقي، سيدة محمود محمد، رشيد السيد أحمد، منجي باكير، يزيد بن الحسين، محمود سلطان، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد الحباسي، صلاح المختار، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن عثمان، عصام كرم الطوخى ، وائل بنجدو، محمد أحمد عزوز، د - مصطفى فهمي، د. الحسيني إسماعيل ، د. محمد يحيى ، خبَّاب بن مروان الحمد، رافع القارصي، عزيز العرباوي، فهمي شراب، سعود السبعاني، عمر غازي، عبد الله الفقير، د- هاني السباعي، رافد العزاوي، علي عبد العال، مراد قميزة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الهيثم زعفان، محمد الياسين، سفيان عبد الكافي، حسن الحسن، الشهيد سيد قطب، د. أحمد محمد سليمان، د- محمد رحال، د - غالب الفريجات، أنس الشابي، د. الشاهد البوشيخي، معتز الجعبري، محمد إبراهيم مبروك، علي الكاش، د. مصطفى يوسف اللداوي، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - الضاوي خوالدية، حسني إبراهيم عبد العظيم، سيد السباعي، حاتم الصولي، د - مضاوي الرشيد، الناصر الرقيق، محمد الطرابلسي، عبد الغني مزوز، سلوى المغربي، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - المنجي الكعبي، صفاء العربي، إسراء أبو رمان، سامر أبو رمان ، سوسن مسعود، د - محمد بنيعيش، فتحـي قاره بيبـان، صباح الموسوي ، جاسم الرصيف، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد شمام ، د. محمد عمارة ، إيمان القدوسي، د. صلاح عودة الله ، رمضان حينوني، مصطفى منيغ، المولدي الفرجاني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مصطفي زهران،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة