تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

من أجل ترشيد قضايا العودة والسياسة (2)
لقد آن الأوان لتحرير قضايا العودة والسياسة من المنطق الإجرائي

كاتب المقال محمد شمام    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تناولت الحلقة السابقة "من أجل ترشيد قضايا العودة والسياسة (1)" كلمات أربعة مذكّرة بالعمق والإطار الإسلامييْن المطلوبيْن أن يكونا لقضية العودة ، وأيضا لكافة قضايا الحقوق والسياسة والحياة . وهذا ما سنتناوله في هذه الحلقة الثانية بعمق وتفصيل أكثر.

كنت سأنشر هذا المضمون قبل أشهر إلا أن أحداث غزة صرفتنا جميعا عن مثل هذه القضايا ، حتى جاء مؤتمر المهجّرين التونسيين - إعدادا وانعقادا ونتاجا - ليعيدنا إليها من جديد .

سنرى في حلقتنا هذه ميزان التراتيب والإجراءات السائد في تناول قضايا العودة والسياسة - من خلال الحديث على قضية العودة - على حساب الميزان الرباني الذي نصبو أن تسمو إليه كل قضايا الحقوق والسياسة والحياة ، وسيكون ذلك في الفقرات التالية:

1 - حوار التراتيب والإجراءات هو حوار وهمي :


وجدتُ نفسي يوما مُقحما في حديث ما كنت أرغب فيه، ولما استرسل تبيّن لي أن الأمر لا يسعني فيه السلبية والمجاملة ، حيث وجدتُ نفسي مخيّرا بين سلبية لا تعكس حقائق الواقع ولا مطلوباته، فأكون بذلك موضوعيا شاهد زور لا يعين على الوعي بأوضاعنا ؛ وبين أن أتكلم بكل ما أراه من حقائق الواقع ومطلوبات علاجه - بكل وضوح وصراحة ونصح .

لقد استرسل الحديث ، ولم أسمع من المتحدثين غير التراتيب الحزبية والسياسية (مضمونا وأسلوبا) ، بها يتناولون القضايا ، وبها يزنون بل ويحكمون على المواقف والتصرفات والأشخاص ، بالصريح أو بالمفهوم . لم يكن عندهم إلا منطق واحد وأسلوب واحدا للتعامل مع وضعنا: منطق وأسلوب التراتيب والإجراءات ، و"تقوى" التراتيب والإجراءات.

فأي ميزان هذا ؟ وأين ميزان الإسلام والمشروع الإسلامي فيه ؟

لا يخفى على أي عاقل أن حوار التراتيب والإجراءات هو حوار وهمي، تسود به مناخات التراتيب والإجراءات الحائلة دون تفهّم بعضنا البعض، والقاضية على تطلعات الإصلاح والتجديد . هذه من حقائق الواقع السياسي التونسي بكل مكوناته ، فلا ينبغي أن نهرب منها وننكرها ، ولكن مواجهتها باعتبارها كسبَنا وابتلاءنا جميعا.

ولا يفوتني هنا أن أصرح أن ليس مقصدي من حديثي هذا أي تقييم ، ولكن رؤية الواقع كما هو، بل ولا غرض لي منه غير أن أكون مرآة لبعض الواقع الذي نعيشه، وغير التأكيد على أن العلاج يقتضي أسلوبا آخر ومسلكا غير الذي نمارسه نحن التونسيون أفرادا وجماعات ، وأن وضعنا لم يعد يحتمل تأخير هذا العلاج أكثر مما تأخر.

2 - قضية العودة لم تبق عودة :


دار الحديث في موضوع العودة بالأسلوب الذي ذكرتُ ، فإذا به حديث عن السفارات والجوازات وعن مساومات السلطة، وعن إجراءات وقرارات حركة النهضة في موضوع العودة، وعن التَّطرق صريحا أو ضمنا عن تصرفات بعض الإخوة... واستغرق الإخوة في مثل هذه الأحاديث، وفي حكايات وتفصيلات وتأكيد الخطورة لمثل هذه الخروقات... ، حتى ضقت ذرعا به فتدخلت قائلا:

إن قضية العودة لم تبق عودة ، وإنما أصبحت الآن تعبيرا وتكريسا لموقف سياسي، أو دلالة على فقدان المشروع الإسلامي أو أبنائه للمعنى أو الطاقة أو الدور أو الرابطة.

فأي معنى بقي للمشروع الإسلامي بعد اختزاله في العمل السياسي، وتضييع آفاقه الإسلامية وعمقه الإسلامي؟

وأي طاقة بقي لأنصاره كأفراد وككيان جماعي بعد ذلك الاختزال للمشروع وتضييع آفاقه وعمقه ، وبعد استنزاف سنين كثيرة ؟

وأي دور محسوس ومقنع بقي لهؤلاء الأنصار ؟
وأي رابطة لازالوا يشعرون بها مع بعضهم ومع المشروع ورموزه؟

إن من يريد أن يتناول قضية العودة فعليه أن يتناول مشكل الخيارات السياسية ، ومشكل المشروع الإسلامي في ذاته أو في علاقة أنصاره به، وإلا فسيبقى تناولا إجرائيا تتأبّد معه الأوضاع الحالية.

ليس هذا الأسلوب في التناول في الحقيقة إلا عينة لما يدور على الساحة التونسية عامة، وفي المهجر خاصة، ولدى السلطة كما لدى المعارضة ، وكذلك لدى حركة النهضة وفي كافة المستويات المسؤولة والعامة فيها. هي عينة عن نوعية الانشغالات وكيفية تناول القضايا ، وليس ما يدور على الإنترنيت في أغلبه إلا أمثلة معروضة من ذلك على الجميع.


3 - الحاجة لإرساء الميزان الرباني لتحجيم قضايا العودة والسياسة إلى حجمها :


وفي مناسبة أخرى دار بيني وبين أحد الأحباب حوار، سألني فيه عن موضوع العودة – وكان الخوض فيه وقتها في أوجه - فقلت: أنت تعرف أنّي لا أهتم بجملة القضايا التي تدرجُونها ضمن القضايا السياسية، لأنها وبالأسلوب الذي تُتناول به – أسلوب الإجراءات - ليست سوى إهدار للجهد والوقت.

إلا أنه أصرّ على معرفة رأيي، فقلت: إن جميعها تندرج تحت قوله تعالى:

"وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ...."﴿الصف: ١٣﴾.

إن المجتمع السياسي التونسي كله ، وخاصة حركة النهضة ، الشغلَ الشاغل عندهم هو النصر والهزيمة وما والاهما ، بينما المفروض أن يكون الهمّ الأوّل ، وأن تكون القضية المصيرية والأساسية عندهم – كما بالنسبة لأي مسلم - هي اللهَ وطاعتَه وعبادته والإخلاصَ له ، كما هو صريح في قوله تعالى:

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12)” (سورة الصف) .

إنه بدلا أن يكون همّنا أن نبيع ونشتري مع الله فقد تحول همّنا إلى من يغلب صاحبه، ومن يكيد له أكثر...

إلا أن صاحبي بقي مصرا يريدني أن أصرّح بشيء حسب منظوره وأسلوبه في قضية العودة، فقلت: إن المواقف من قضية العودة وما شابهها ، قولا وفعلا (عودة أو رفضا لها / خيار مد اليد أو الضغط بها) له أثر، ولكن كأثر إشغال الأطفال بقطع حلوى. ليست هذه القضايا هي فقط ثانوية بالميزان الربّاني ، بل كذلك هي في ميزان عملية التغيير، لأن التغيير ينطلق من تغيير الذات: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، الذي لا يكون بهذه القضية ولا بأمثالها. .

إن مثل هذه القضايا - بالأسلوب الذي تُتناول به - هي من قبيل الإجراءات ، فهي عودة إجرائية أو رفض لها إجرائي ، وكذلك بالنسبة لخيارات مدّ اليد قبولا أورفضا فهو إجرائي. إن الإجراءات لا تغيّر شيئا ، ولذلك فإنها تكون مصحوبة في الغالب مع إجراءات زجريه وقمعية ، أو إجراءات ترغيب وإغراء ، كما تمارسه السلطة بشكل فضيع. إنها إجراءات يمكن أن توجد تغييرات في الأوضاع ، غير أنها لا تعبّر على أي تغيير حقيقي . إن التغيير الحقيقي مرهون بالعقول والقلوب التي لا سلطان لأحد عليها - بحمد لله - إلا لرب العالمين ، ثم لأصحابها بإذنه تعالى.

ثم قلت لصاحبي هل رضيتَ؟ وهل رأيتَ ؟ إنه لا فرق يذكر عندي بين الموقفين، فهل يُعقل أن اصطفّ في أحدهما كما كنتَ تريد؟. إننا في حاجة أكيدة لإرساء الميزان الرباني حتى تأخذ القضايا والمسائل والمواقف والتصرفات مواقعها، فلا تتضخم عندنا القضايا الثانوية ذلك التضخم الذي نعيشه حتى أصبح الولاء والبراء يكاد يرتكز على الموقف من العودة ، أو في موقف مد اليد من عدمه.


4 - هل تفلح منظمة المهجرين الوليدة في مغادرة المنطق الإجرائي؟ :


هذا ما كتبته في وقت سابق قاصدا به حركة النهضة بالدرجة الأولى ، فهل بعث هذه المنظمة يغيّر من الإشكال شيئا ؟

لا بطبيعة الحال ، ولكن نجاح هذه المنظمة الوليدة في شقّ الطريق السليم لعملها قد يؤثر إيجابا على حركة النهضة وعلى غيرها. إن مشكل حركة النهضة وكافة مكونات المجتمع السياسي سيبقى يتمظهرعندهم سلبيا هذا الإشكال - إن لم يكن في موضوع العودة - ففي القضايا الأخرى المطروحة على هذه الكيانات .

إن قضية العودة بالنسبة للمنظمة الوليدة ، ليست هي قضية المشروع الإسلامي كما هو بالنسبة لحركة النهضة كما رأينا ، ولكن هي في حقيقتها قضية وضع عام في بلدنا ، كما يعيشه ويعبّر عليه جمهورها الشعبي ، وليس كما يعيشه ويعبر عليه نخبها ، لا العلمانيية منها ولا الإسلامية ، فهل تفلح المنظمة أن تشق طريقها في هذا الإتجاه؟

ليس الأمر سهلا ، وسيحتاج ولا شك إلى التعاطي معه بالمنطق الإجرائي ، ولكن في نفس الوقت سيحتاج إلى منطق آخر فهل تتوفق إليه؟

لعله يتيسر لنا التعرّض إلى شيء من ذلك في الحلقة القادمة إن شاء الله .

---------
يتبع


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، المنظمة الدولية للمهجرين التونسيين، هجرة، غربة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-07-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  تأملات في ركن الصيام
  نحو توحيد التونسيين وترشيد اختلافاتهم(3)
  نحو توحيد التونسيين وترشيد اختلافاتهم (2)
  نحو توحيد التونسيين وترشيد اختلافاتهم (1)
  الإعلان عن مبادرة نحو مشروع شعبي أهلي ومدني لمواصلة مشوار الثورة
  أحداث غزة في المدى المباشر والقريب هل أحداث غزة محرقة أم صمود ومقاومة؟ (1-2)
  من أجل التأسيس لنصرة غزة القسم الأول : أحداث غزة في المدى المباشر والقريب
  من أجل ترشيد قضايا العودة والسياسة (3) هدية إلى الشيخ راشد الغنوشي(*)
  من أجل التأسيس لنصرة غزة في المنهجية (3 -4)
  من أجل التأسيس لنصرة غزة في المنهجية (1 -2)
  من أجل التأسيس لنصرة غزة هل انتهت أحداث غزة ؟ -3-
  من أجل التأسيس لنصرة غزة هل انتهت أحداث غزة ؟ -2-
  من أجل التأسيس لنصرة غزة هل انتهت أحداث غزة ؟ -1-
  كلمة الجمهور بمناسبة انتصار غزة (3-4-5)
  كلمة الجمهور بمناسبة انتصار غزة (تمهيد-1-2)
  من أجل ترشيد قضايا العودة والسياسة (2) لقد آن الأوان لتحرير قضايا العودة والسياسة من المنطق الإجرائي
  من أجل ترشيد قضايا العودة والسياسة (1) حول مؤتمر المهجّرين التونسيين

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. جعفر شيخ إدريس ، أ.د. مصطفى رجب، د. مصطفى يوسف اللداوي، يزيد بن الحسين، د - مضاوي الرشيد، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عزيز العرباوي، علي عبد العال، سعود السبعاني، سامر أبو رمان ، أشرف إبراهيم حجاج، د. عبد الآله المالكي، سيد السباعي، د. محمد مورو ، رافد العزاوي، أنس الشابي، محمود طرشوبي، العادل السمعلي، خالد الجاف ، د - غالب الفريجات، فتحـي قاره بيبـان، سفيان عبد الكافي، د - محمد عباس المصرى، صالح النعامي ، سامح لطف الله، رضا الدبّابي، رأفت صلاح الدين، عمر غازي، د.محمد فتحي عبد العال، د. صلاح عودة الله ، حمدى شفيق ، د - محمد سعد أبو العزم، عدنان المنصر، ابتسام سعد، ياسين أحمد، شيرين حامد فهمي ، فوزي مسعود ، حسني إبراهيم عبد العظيم، سوسن مسعود، حسن الطرابلسي، سحر الصيدلي، حسن عثمان، صلاح المختار، محمود صافي ، د. نانسي أبو الفتوح، كريم السليتي، د. خالد الطراولي ، محمد عمر غرس الله، صلاح الحريري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فراس جعفر ابورمان، أحمد ملحم، ماهر عدنان قنديل، د. الشاهد البوشيخي، الهيثم زعفان، د- محمود علي عريقات، صفاء العربي، فتحي الزغل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد شمام ، جمال عرفة، د. محمد يحيى ، د. محمد عمارة ، أحمد النعيمي، الهادي المثلوثي، د- جابر قميحة، د - أبو يعرب المرزوقي، رمضان حينوني، د - صالح المازقي، الناصر الرقيق، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد بوادي، د - محمد بنيعيش، فاطمة عبد الرءوف، عراق المطيري، بسمة منصور، عبد الله الفقير، مصطفى منيغ، حميدة الطيلوش، صفاء العراقي، محمد أحمد عزوز، علي الكاش، الشهيد سيد قطب، إيمان القدوسي، د.ليلى بيومي ، محمد الياسين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الغني مزوز، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد الحباسي، د - مصطفى فهمي، جاسم الرصيف، صباح الموسوي ، حسن الحسن، فاطمة حافظ ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. نهى قاطرجي ، محمد اسعد بيوض التميمي، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود سلطان، هناء سلامة، محمد العيادي، نادية سعد، محمد تاج الدين الطيبي، حاتم الصولي، أبو سمية، مراد قميزة، د- هاني ابوالفتوح، د - المنجي الكعبي، د - الضاوي خوالدية، د- هاني السباعي، سيدة محمود محمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحي العابد، محمد الطرابلسي، منجي باكير، عبد الرزاق قيراط ، د - عادل رضا، رافع القارصي، د. أحمد بشير، محمود فاروق سيد شعبان، كمال حبيب، محمد إبراهيم مبروك، المولدي الفرجاني، إياد محمود حسين ، د. طارق عبد الحليم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محرر "بوابتي"، يحيي البوليني، مجدى داود، وائل بنجدو، مصطفي زهران، منى محروس، سلام الشماع، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد بن موسى الشريف ، عواطف منصور، إسراء أبو رمان، د- محمد رحال، عبد الله زيدان، تونسي، رشيد السيد أحمد، فهمي شراب، معتز الجعبري، أحمد الغريب، سلوى المغربي، كريم فارق، طلال قسومي، د - شاكر الحوكي ، عصام كرم الطوخى ، د. الحسيني إسماعيل ، إيمى الأشقر،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة