تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

نحو استعمال أمثل للتلفــزة

كاتب المقال فتحـي قاره بيبان - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إنّ الظروف التي دخلت فيها التلفزة إلى مجتمعاتنا، والطريقة التي استعملت بها، كان يحكمها، حسب رأيي، الانبهار بالحضارة الغربية مع الشعور بالنقص المؤدي إلى التقليد الأعمى، أكثر مما كان يحكمها الالتزام بمرجعيتنا الثقافية والعقل المتفحّص والإرادة الواعية المستقلّة والمسؤولة.
وهذا المقال يقدم محاولة فكرية لتعامل أمثل مع تقنية البث التلفزي واستعمالها.

وإني أرى أن التعامل مع هذه التقنية، بما تمثلّه من إنتاج سمعي مرئي يمكن بثّـه على ملايين المشاهدين، يجب أن يخضع قبل كل شيء للمرجعية الثقافية لكل مجتمع، وتقديره الذاتي والمستقل لطرق الاستفادة من هذه التقنية حسب ظروفه وحاجاته.
ومن هذا المنطلق فإن التعامل مع هذه التقنية أو الوسيلة الاتصالية يجب أن لا يكون متأثرا أو مقلدا لأي طرق سلكتها مجتمعات أخرى في التعامل معها.

وبالنسبة لمجتمعاتنا الإسلامية يجب أن يكون التعامل مع التلفزة متوافقا مع الشريعة الإسلامية، مستجيبا لمقاصدها وهادفا الإفادة والخير بالكيفية والقدر الضروريين لا أكثر ولا أقل.

كما يجب الانتباه للجوانب السلبية للتلفزة، التي أثبتتها الدراسات العلمية، والاحتياط لها. وأقصد هنا الجوانب السلبية لعملية المشاهدة نفسها، دون اعتبار المحتوى، والتي إذا تجاوزت حدودا معينة أصبحت مضرّة بالجهاز النفسي والعصبي للأفراد، وبالعلاقات الاجتماعية وولّدت مظاهر مرضيّة كالإدمان والانطواء والعزلة والتفكك العائلي وغيرها.
ومن المفترض أن يتوفر لدينا اجتهاد من طرف علماء المسلمين أو مجامع الفقه الإسلامي يحدّد ما يجوز وما لا يجوز في استعمالنا لهذه التقنية.

وعلى كل فإني أرى أن التلفزة يمكن استعمالها كأداة تواصل تقدّم خدمات في مجالات ثلاثة وهي: التعليم والإعلام والترفيه. وأرى أن التعليم يجب أن تكون له الأولوية المطلقة على بقية المجالات.

1. الخلفيّـة الثقافية:


أرى أنه يجب الانتباه جيّدا للخلفية الثقافية لكلّ ما يقع بثّـه، والتركيز على المرجعية الثقافية للمجتمع المحلّي الذي تعبّر عنه القناة التلفزية. وأقصد بالمرجعية الثقافية هنا التصور العام للوجود والحياة وأساليب ممارستها في علاقة الإنسان بخالقه وبنفسه وبغيره وبمحيطه، والتي يحددها أساسا الدين الذي هو بمثابة الجذع الذي تتفرع منه بقية فروع ثقافة المجتمع. فيجب أن تراعي البرامج هذه الخلفية بالتعبير عنها وبالدعوة للتمسك بها والإنتاج والتجديد في إطارها وبجهود أبنائها، وأن يقع التنبّـه إلى ما قد تتضمنه بعض البرامج المستوردة أو المنتجة محليا من ترويج ودعوة مباشرة أو غير مباشرة إلى مرجعيات ثقافية وأخلاق لا تتناسب مع هو محلّي. ونذكّـر أن الثقافة ليست العلم، فالثقافة محلّية والعلم متاح لكل الناس، وإن كان استعماله في التطبيق يخضع للمرجعية الثقافية لكل مجتمع. وكمثال على ما أقول فمن المفترض أن يكون الإطار الذي تقدّم فيه بعض البرامج من أثاث وتزويق ولباس معبّرا عن الخلفية الثقافية المحلية، ومن إنتاج المجتمع المحلي، وليس معبّرا عن مجتمعات أجنبية أو مستوردا منها.

ولا يعنى هذا الانغلاق على الذات أو عدم التعرّف على الغير، والتفاعل معه بصورة إيجابية، ولكن يعني الحفاظ على مقومات الهوية التي تميز كل مجتمع، وتتميز بدرجة من الاستقرار، لأن عدم الحفاظ على هذه المقومات والتعبير في إطارها يؤدي إلى أن يصبح ذلك المجتمع بلا هوية ولا مرجعية تميّـزه عن غيره ويصبح كالريشة في مهب الرياح تعصف به وتقضي عليه.

2. الاستجابة للحاجات الحقيقية:


أرى أن البث التلفزي يجب أن يكون مرتبطا بحاجات حقيقية ومدروسة لمن يتوجه إليهم، ويحقق فائدة ملموسة لهم. فلا داعي لبث مواد لا تلبي أي حاجة ولا تحقق أي استفادة، بل هي تبث لمجرد ملء الفراغ فلا ينتج عنها إلا إضاعة وقت المشاهد وشغله بما لا يعنيه و تشتيت ذهنه دون طائل.

3. القصد والتسديد:


يجب اعتماد القصد والتسديد أي: التوسط والاعتدال، والتزام الصواب بلا إفراط ولا تفريط فيما يقع بثه، فليست العبرة بالمدّة أو كثافة المادة المبثوثة، ولكن العبرة بما تحققه المادة المبثوثة من فائدة ومدى استجابتها للحاجات الحقيقية للمشاهد وقدرته على الاستيعاب. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "... إن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى.." (أخرجه الطبراني).

4. درجة التنوّع و التغيير:


أرى أنه من الضروري الحفاظ على بعض الثبات والتركيز في البرامج، وتجنب الإفراط في التنوع والتغيير، وكذلك تجنب الإفراط في استعمال الصورة وإغراق المشاهد بأكثر مما يحتمل من الصور، والابتعاد عن تشتيت الذهن، حتى تتحقق الاستفادة حسب الحاجة والقدرة على الاستيعاب.

يقول أوڤرستريت: "من بين الأسس التي تتبع في تخطيط البرامج هو أن الناس ينبغي ألا يبقى اهتمامهم مركزا على برنامج واحد لأكثر من دقائق... وهي بذلك تدعو العقل إلى أن يقفز من نشاط إلى نشاط... والعقل الفجّ ينتقل من موضوع إلى آخر بينما العقل الناضج لا يترك موضوعا قبل أن يتمه" وهو ما يؤدى حسب رأيه إلى الفجاجة بتكوين عقول مشتتة مبعثرة.
ويقول: "هذا الاهتمام السطحي الذي ننتقل به من موضوع إلى موضوع ومن برنامج إلى آخر، إنما يعوق قدرتنا على الاستجابة للمواقف بما يتناسب معها". (1)

5. أخبار الرياضة و الفنانين:


أرى أن الإهتمام بما يسمى أخبار الرياضة وأخبار الفنانين، ليس سوى شغل لبال المشاهد ووقته دون فائدة حقيقية تعود عليه. فهذه النوعية من الأخبار لا تستجيب لأي حاجة ولا تحقق أي منفعة. وهي تقوم على استغلال بعض الآليات النفسية اللاواعية للمشاهد كآلية التماثل مع الغير. إنها نوع من الأخبار التي يهتم بها من لا شغل لهم. وهي أخبار تضيع وقت الناس الثمين وتعمل على تلهيتهم وصرفهم عن المشاغل الحقيقية لحياتهم. وشغل وقت الناس بهذه الطريقة يخالف مادعانا اليه الإسلام من استعمال وقتنا وحياتنا المحدودة زمنيا فيما ينفع ويحقق مراد الله من خلقنا.

6. أهمية النصّ المكتوب:


أرى أنه من الضروري أن يشتمل البث التلفزي إلى جانب المرئيات على فقرات تعتمد عرض النص المكتوب، ويمكن أن يكون ذلك بعرض نص مع مصاحبته بقراءة صوتية له، أو بموسيقى هادئة في بعض الحالات، أو دون أي مصاحبة صوتية.
وأرى أن هذا ضروري وهام ويجب أن تخصص له مدة زمنية لا تقل عن ساعتين إلى أربع ساعات من البث اليومي. ويكون جزء من محتواه آيات من القرآن الكريم مع الشرح وأحاديث نبوية تتمحور حول موضوع واحد مع الشرح. وبقية المحتوى حول محاور أساسية بالنسبة للفرد تتطلب التثبيت لديه من خلال التكرار، كمحاور: الصحة واللغة وقواعد السلوك والتصرف في مختلف أنشطة الحياة العادية، وبعض المعلومات الضرورية التي يحتاج إليها المشاهد في حياته اليومية.

7. الإعلام بالبرمجة:


أغلب المشاهدين يفتحون التلفزة وينتقلون عبر القنوات دون أن يعرفوا مسبقا ما سيجدونه فيها، ويضيعون وقتا طويلا في التنقل عبر القنوات والبحث عن برنامج يستجيب لحاجاتهم في المعرفة أو الإعلام أو الترفيه. وقد يجدون ضالتهم وقد تضيع عليهم. والسبب وراء ذلك ضعف الإعلام بالبرمجة.
وأرى أنه من المفيد أن يقع إرشاد المشاهدين عبر التذكير بالبرامج اليومية أو المتبقية خلال اليوم في رأس كل ساعة مثلا، وأن لا يقع الاكتفاء بذكر عنوان البرنامج فقط بل لا بأس من ذكر الموضوع أو المواضيع التي سيتعرض لها، وكذلك أسماء بعض المشاركين إذا اقتضى الأمر.

8. التمويل المالي للتلفزة:


أرى أن التمويل المالي للعمل التلفزي يجب أن لا يكون مصدره الإعلانات الإشهارية للشركات التجارية، حيث أن التلفزة تصبح هكذا مجرد وكيل للإشهار التجاري به تحيا أو تموت، و يصبح الإنتاج التلفزي مجرد عمل ثانوي تابع ومرتبط بالنشاط التجاري والإشهار لا غير. ويمكن أن يكون تمويل العمل التلفزي من المال العام باعتباره نشاطا يستهدف المجتمع ككل، ويمسه في ثقافته التي تشكل أساس وجوده، أو من بيع العمل التلفزي للمتلقي وغيره أو من نشاطات أخرى مرتبطة به.

وفي الختام، فإن لم يثبت لحدّ اليوم أن مشاهدة التلفزة ضرورة لا يمكن للإنسان أن يستغني عنها، فقد ثبت أن الإفراط في مشاهدتها يسبب ضررا كبيرا للفرد والمجتمع، ويتضاعف هذا الضرر إذا كان المحتوى غير منضبط بقيم ومعايير أخلاقية. وهذه التقنية الجديدة يجب التعامل معها في رأيي بحذر، حيث أنها لم تكشف بعد كل ما فيها من إيجابيات وسلبيات. ويجب عدم التأثر مطلقا بالكيفية التي استعملتها بها مجتمعات أخرى تختلف عنا في رؤيتها وطريقتها في الحياة. وعلينا الاجتهاد في الطريقة التي سنستعملها بها مسترشدين بشرع الله. وأرجو أن يكون للأفكار التي قدمتها في هذا المقال بعض التوفيق والمشاركة الفعالة في تحديد نهج أمثل تُستعمَـل فيه التلفزة.

-----------------
(1) هـ. أ. أوڤرستريت، "العقل الناضج"، ترجمة عبد العزيز القوصي ومحمد عثمان، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة 1963، ص 286-287.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

وسائل إعلام، قنوات فضائية، التلفزة، غزو فكري، تغريب، غزو ثقافي، ،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-06-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الإطارات المسجدية في تونس وسياسات التهميش
  منهجية خطبة الجمعة
  المطالعـــة وجـودة الكتـــاب
  حياتنـا معين لا ينضب
  المرجع في فقه الدين
  التطـــرّف العدوانـــي
  الديمقراطيـة وإسنـاد الأمـر إلى أهلـه
  تكويـن وانتخـاب الكفـاءات للحكـم
  نـقــد النظــام الحـزبـــي
  الأحـزاب السياسيـة وعـودة العصبيّـة
  أولويـة الفقـه السياسـي
  وهـــم الـديمقراطيـــة
  هـل الأحـزاب السياسيـة ضروريـة؟
  مسؤوليـة المسلميـن في أحـداث سـوريا
  وزيـر العـدل والـمرسوم المنظـم لمهنـة المحامـاة
  التناصـف وحريـة الانتخـاب
  نحو استعمال أمثل للتلفــزة
  نحو تكامل اقتصادي عربي جديد
  سَبيلُ المسلمينَ لمعرفةِ الدِين
  كـرة الـقـدم و جمهورهـا
  اللغـة الوطنيـة و مواقـع الانترنـت في تونس‏
  لماذا يُخاطب أبناء تونس بغير لغتهم ؟
  اختيار اللــغة في تونس !؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فاطمة عبد الرءوف، خالد الجاف ، فوزي مسعود ، د. محمد مورو ، معتز الجعبري، علي عبد العال، سامح لطف الله، د. محمد عمارة ، جمال عرفة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، جاسم الرصيف، إياد محمود حسين ، د - أبو يعرب المرزوقي، د - المنجي الكعبي، عبد الغني مزوز، د - غالب الفريجات، د. الشاهد البوشيخي، د- هاني ابوالفتوح، فتحي العابد، د. خالد الطراولي ، د - مصطفى فهمي، عصام كرم الطوخى ، رضا الدبّابي، سيدة محمود محمد، منجي باكير، عدنان المنصر، أحمد ملحم، ماهر عدنان قنديل، أحمد الغريب، د. عبد الآله المالكي، مراد قميزة، د. أحمد بشير، المولدي الفرجاني، د - محمد سعد أبو العزم، مصطفي زهران، د- هاني السباعي، رافع القارصي، سيد السباعي، د. طارق عبد الحليم، محمد شمام ، فتحـي قاره بيبـان، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- محمد رحال، د. عادل محمد عايش الأسطل، خبَّاب بن مروان الحمد، صباح الموسوي ، فراس جعفر ابورمان، سحر الصيدلي، محمود سلطان، أحمد الحباسي، محرر "بوابتي"، د- محمود علي عريقات، فاطمة حافظ ، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد النعيمي، محمد تاج الدين الطيبي، د- جابر قميحة، د - محمد عباس المصرى، د - شاكر الحوكي ، شيرين حامد فهمي ، العادل السمعلي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سلوى المغربي، أشرف إبراهيم حجاج، د. صلاح عودة الله ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الله زيدان، محمد الطرابلسي، نادية سعد، أبو سمية، تونسي، مجدى داود، عواطف منصور، الهيثم زعفان، د. جعفر شيخ إدريس ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إيمان القدوسي، د. أحمد محمد سليمان، ابتسام سعد، يحيي البوليني، د - محمد بن موسى الشريف ، بسمة منصور، سفيان عبد الكافي، د. نهى قاطرجي ، محمد إبراهيم مبروك، د.ليلى بيومي ، كريم السليتي، فهمي شراب، علي الكاش، حسن الطرابلسي، ياسين أحمد، محمد الياسين، د - احمد عبدالحميد غراب، صلاح المختار، محمود فاروق سيد شعبان، محمود طرشوبي، د - الضاوي خوالدية، يزيد بن الحسين، رمضان حينوني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رأفت صلاح الدين، حميدة الطيلوش، رافد العزاوي، كمال حبيب، إيمى الأشقر، طلال قسومي، محمد العيادي، حاتم الصولي، أحمد بوادي، د. محمد يحيى ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الشهيد سيد قطب، سوسن مسعود، كريم فارق، صفاء العربي، صلاح الحريري، حسن الحسن، د - مضاوي الرشيد، إسراء أبو رمان، عبد الله الفقير، د. نانسي أبو الفتوح، منى محروس، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صالح النعامي ، صفاء العراقي، وائل بنجدو، أ.د. مصطفى رجب، مصطفى منيغ، عراق المطيري، عمر غازي، حسن عثمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد عمر غرس الله، محمد اسعد بيوض التميمي، هناء سلامة، سعود السبعاني، أنس الشابي، محمود صافي ، عبد الرزاق قيراط ، فتحي الزغل، سلام الشماع، محمد أحمد عزوز، د - صالح المازقي، الهادي المثلوثي، رحاب اسعد بيوض التميمي، الناصر الرقيق، رشيد السيد أحمد، عزيز العرباوي، د - محمد بنيعيش، د.محمد فتحي عبد العال، سامر أبو رمان ، حمدى شفيق ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة