تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ثقافة المسؤولية

كاتب المقال عزيز العرباوي - المغرب    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
elarbaouiaziz@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ماذا لو ذاع الشرف والأمل في وسطنا ؟ وماذا لو ظهرت بوادر التضحية على محيا البعض منا وعلى سلوكاته وتصرفاته وأقواله فكانت النتيجة أعظم وأرقى ؟ وماذا لو صدر أخيرا، وبكل أمانة معجم للشفافية والمصداقية في تبني المسؤولية والقيام بها ؟ ماذا لو ضحى كاتب أو شاعر بتأليف كتاب جديد يحوي بين سطوره كلمات البناءو التغيير ويحمل بين دفتيه عصارة الوعي بالمسؤولية ؟ ولماذا نتأخر في إجلاء غبار التخلف والسمسرة وبيع الذمم والخيانة عن أعيننا، بل ونمنع الآخرين من فعل ذلك ؟ .

لن نستطيع أن نضع القطار الجديد في سكته بنفس عقليات الماضي والتراث الغارق في الوحل والجاهلية والخوف . ولن نقدر أن نتحمل مسؤولية فئة أو جماعة انتخبنا لها ونحن نمارس المراوغة والنفاق والكذب على الذقون في زمن الفضح والوضوح، ولن نتمكن في ظل اللصوصية المعلنة وغير المعلنة أن ننقذ البلاد من ةغرق محتمل، بل صار وشيكا ونحن نتفرج من بعيد وكأن الأمر لا يعنينا . فهل من معيبر ؟ .

يختلف أفراد مجتمع ما من حيث الحمولة الثقافية، إن فكريا أو سياسيا أو اقتصاديا ويختلف الوضع المعيشي الذي يعيشه كل واحد منهم تبعا للموقع الذي يمثله داخل مجتمعه، فهناك الفقير إلى حدود الموت، وهناك المتوسط في الدخل، وهناك في الأخير الغني الموسر الذي يستولي على كل أبواب الراحة والسعادة والعيش الرغيد والانتشاء والاستغلال والاستهلاك المنظم ... وللأسف فهذا الأخير يمثل نسبة قليلة داخل مجتمعنا، مما يوضح بجلاء سوء توزيع الثروة بين أفراد المجتمع، فتظهر الفجوة والهوة الساحقة بين الفئة الفقيرة والفئة الغنية، بحكم أن الفئة المتوسطة التي أدرجناها لا تكاد تظهر داخل مجتمعنا العربي عموما والمغربي خصوصا، ولذلك فالمحتمل هو وضعها في خندق الفئة الفقيرة بحكم الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها والتي لا تكاد تبعدها من موقع الفقر والعجز الاستهلاكي .

الأمر الذي يسمح لنا بالقول أن التقسيم الطبقي لمجتمعنا المغربي من حيث الدخل هو تقسيم مجحف في حق فئة كبيرة من المجتمع المغربي . فنسبة 9 في المئة من المجتمع التي تعتبر من الفئات الغنية ذات الدخل الكبير مقابل فئة الفقراء كانت سببا واضحا للحئول دون تبني استراتيجية اقتصادية وإصلاحية للنهوض بأوضاع هذه الفئة، وحتى إن لاحظنا بعض المبادرات الحكومية مؤخرا بالزيادة في أجور بعض العاملين بالقطاعات العمومية فإنها تبقى زيادات هزيلة لا تفي بالغرض بحكم أنها لا تكاد تصل إلى الحد الأدنى للأجور المفترضة في دولة مثل المغرب ذي الموارد الاقتصادية والفلاحية والسياحية الكبيرة . فالمقارنة بين دخل الفئتين المذكورتين مؤشر واضح على هذا الكلام . ولا يمكننا في هذا المقام إلا أن نقول بأن هناك خلل ما في توزيع الثروة ومواردها، فهل من مصلح ؟.

من هنا يظهر بوضوح أن فئة كبيرة من المجتمع تعيش حياة البؤس والاحتقار والفقر والتهميش فلا هي فاعلة سياسيا، ولا هي مؤثرة ثقافيا، ولا هي مدعمة اقتصاديا، ولا هي مغيرة اجتماعيا، فنجدها جد غائبة عن الساحة إما بالإغراق في الأشياء التافهة أو الأمور المخربة للعقل والمجتمع كالمخدرات، وإما بالسكون والجمود المجتمعي الذي يبدو على أغلبها . فثقافة المسؤولية التي نريد الإشارة إليها في حديثنا هنا نجد تجسيدا لها يكاد يشبه اللعب على الحبال . فما أن يصعد أحد ما أو شخص من كلا الفئتين إل لى موقع المسؤولية حتى نشعر معه بالإهانة والتماطل ونسيان الآخر فيبدأ في خدمة مصالحه ومصالح المقربين منه، سواء كان من الفئة الفقيرة أو من الفئة الموسرة والغنية .

والواقع المجتمعي في بلادنا يعطينا شيئا من المصداقية لكلامنا هذا . فالغني عندما يحقق السلطة ويرشح على رأس المسؤولية فإنه ينسى الكل وينسى الناس الذين وضعوا فيه الثقة ليحمل عنهم معاناتهم ومشاكلهم الحياتية، بينما العكس يحصل بحيث يظن أغلبية الناس أن الغني إذا وضع على رأس المسؤولية سيتعفف على المال العام بحكم غناه، فهو لا يحتاج إليه، لكنهم مخطئون إن ظنوا أن للثعلب دينا، وأنه سيأتي يوم يتعفف على مالهم ويخدم مصالحهم ويلتفت إلى مشاكلهم ومعاناتهم . وبالمثل يقع للفقير والمحتاج إن تحقق المستحيل ووضع في المسؤولية فإنه ينسى فقره واحتياجه وينسى كل ما كان يتقاسمه مع أقرانه في الحياة، فيبدأ في نخر لميزانيات بالمشاريع الوهمية، واختلاس الأموال العامة بالطرق الثعلبية ظنا منه أنه ينتقم لنفسه من كل السنين التي عاشها في الحرمان والفقر والحاجة ...فهل نحن في حاجة إلى ثقافة المسؤولية فعلا ؟ وهل نحن مطالبون بتغيير العقليات والأفكار الهدامة التي نحملها قبل تحمل المسؤولية وبعد مغادرتها ؟ .

لا أمل لمجتمع لا يلتفت إلى قضاياه ومشاكله، ولا يهتم بظروفه الاجتماعية والاقتصادية، فأغلب أفراد المجتمع المغربي قد ملوا الحياة السياسية وعافوا الخوض في قضاياها الوطنية وحتى مشاكلها الذاتية، لذا نجد ثقافة الخمول والتكاسل والهروب إلى النغلاق والوهم هي السائدة، بحكم أن الناس قد يئسوا من الشعارات التي يرفعها المسؤولون ويعلنونها في أحايين محددة، كوقت الانتخابات مثلا . وما الواقع السياسي والاقتصادي والثقافي الذي نعيشه إلا أكبر شاهد على ما ندعي . وهكذا تموت روح المسؤولية وثقافة التعاطي مع قضايا وطنية وإقليمية ودولية لدى أغلب أفراد المجتمع . فتبقى الساحة فارغة من الفعل الثقافي والسياسي والاجتماعي إلا من شرذمة من الانتهازيين الذين باتوا يخططون إلى هكذا وضع لتخلو لهم الساحة لوضع أيديهم على مقدرات البلاد ومواردها . وما الادعاءات التي لا يتوانون عن التذكير بها في المنتديات واللقاءات المنعقدة هنا أو هناك على أن الشباب المغربي خاصة والعربي عامة ينخرط كليا في السياسة والثقافة وأن المجتمع العربي فاعل ومؤثر في كل المجالات وكأن هؤلاء ينظرون إلينا على أننا نعيش في كوكب غير كوكب الأرض وأننا منعزلون في جزيرة نائية بلا إعلام ولا أخبار ولا وقائع نراها ونعيشها يوميا ...

يبقى أن نقول أن على المجنمع عامة فقراؤه وأغنياؤه - ونقصد هنا كل من فيه روح الإنسانية والوطنية والقومية - النهوض بأوضاعه ومحاولة استجلاء الحقيقة المغيبة عنه من طرف أولئك الذين لا يمتازون إلا بصفات الانتهازية والاستغلال البشع للأوضاع العامة من فقر وجهل وعدم إدراك للحقائق والحقوق ... وعلى المجتمع أن يعرف أن الادعاءات التي يظهرها كل من تقلد منصبا أو مسؤولية، هذه الادعاءات التي نسمعها كل يوم ( الضغوطات الخارجية، نخر الميزانية، ضعف المردودية، الكساد الاقتصادي، تراجع الناتج الوطني، عدم قدرة الميزانية على الالتزام بالمطالب المشروعة، ارتفاع أسعار الواردات، ازدياد المديونية وارتفاعها ....)زائفة ومردودة على قائليها بدليل أننا نرى ونسمع كل لحظة عن تعويضات لبعض المسؤولين، وزيادة في أجور البعض الموظفين السامين ...إلخ، فنحس كأننا نحن مجرد حشرات لا نستحق إلا الفتات وإن لزم الأمر فالدوس والقتل ...!!

----------------
عزيز العرباوي
كاتب من المغرب


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثقافة، المطالعة، الكتاب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-04-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة قراءات نقدية في أعمالها الروائية
  العدد الثامن من مجلة "الموروث" يحتفي بالثقافة الشعبية وموروثها الثقافي
  مجلة ذوات (41) تناقش موضوع "الإسلام السياسي والثورات العربية"
  العدد 40 من مجلة ذوات: الإسلام السياسي وأزمة الانتماء
  في عددها 34: مجلة "ذوات" تحتفي ثقافيا بالكتابة النسائية في مواجهة العنف
  مجلة "ذوات" تثير سؤال التاريخ في الدراما التلفزيونية
  مجلة "ذوات" تفتح ملف المنظمات الإسلامية في العالم العربي ودورها التضامني الإنساني
  الأدب الشعبي والموروث الثقافي: عناوين العدد الثاني من مجلة "الموروث"
  ينظم المرصد المغربي للدفاع عن حقوق المتعلم بشراكة مع مجموعة البحث في الثقافة الشعبية والفكر الصوفي ندوة دولية بعنوان: "من أجل بيداغوجية جامعية تنفتح على المحيط وتتفاعل معه"
  عبد الله سليماني: بقدر ما أنا سعيد بحضوركم المميز بقدر ما أنا حزين بانتهاء الدورة الثالثة للمكتبة الشاطئية
  سعيد عاهد: ذاكرة متشظية وعلاقات متعددة
  لقاء الشعر: مع سعيد التاشفيني ومراد الخطيب
  "عزلة الكاتب" لمحمد عبد الفتاح، و"مسار طفل" لمحمد الشعالي في مساء السرد
  ياسين عدنان: رواية "هوت ماروك" رواية تعبير عن التلفيق والتدليس في الدورة الثالثة للمكتبة الشاطئية
  "هسيس الذاكرة": توقيع ديوان الشاعر مراد الخطيبي بالمقهى الثقافي لمخيم ميموزا
  الشعر المغربي الحديث، موضوع العدد الجديد 15/16 من مجلة عبقر السعودية
  "قفل فرنسا 1880" جديد الإصدارات القصصية للكاتب المغربي إبراهيم الحجري
  بمناسبة اليوم العالمي للشعر: المكتبة الوسائطية إدريس التاشفيني تنظم ملتقى "أشعار وأوتار"
  العولمة وأثرها على اللغة العربية
  "أزمة النخب العربية: الثقافة والتنمية": قراءة في كتاب الدكتور حسن مسكين
  الدورة التكوينية الثانية في الطرق الحديثة لتعديل سلوك طفل التوحد
  المفسرون المغاربيون المعاصرون (*)
  تباعد الأزمنة وتقارب الغايات: قراءة في كتاب "رحلتان إلى اليابان"
  صدور العدد 19 من مجلة "الثقافة الشعبية"
  علي القاسمي يلقي مرساة الغربة في رواية "مرافئ الحب السبعة"
  العقل السياسي: رؤية نقدية
  السياسة وتطلعات المواطن
  المؤتمر الدولي الثالث في التفسير الأدبي للقرآن الكريم: قضايا البلاغة والإعجاز البياني في كليات رسائل النور لبديع الزمان سعيد النورسي
  المسرح والدعوة إلى التجديد(5)
  المسرح والدعوة إلى التجديد(4)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  24-04-2009 / 14:53:30   عزيز العرباوي
شكرا لك أبو إسكندر :

أشكر لك أبو إسكندر مرورك الجميل وقراءتك المتأنية للمقال

صدقت في كل كلامك أخي

سلمت

  24-04-2009 / 00:21:06   أبو اسكندر


شكرا للأستاذ العرباوي على هذا المقال القيم.

فأزمة الثقة المتبادلة بين الحكام والمحكومين، وتواصل فشل خيارات الأنظمة وتخبطها منذ أكثر من خمسة عقود -تاريخ حصولها على ما يسمى استقلالها-، ولّد هذا الوضع المزري الذي تعيشه شعوب المنطقة كلها دون استثناء.

ومحاولات التسكين إن صح التعبير لم تزد الوضع إلا سوءا، بالإضافة إلى التجارب المؤلمة والدامية التي جنتها بعض الحركات الإصلاحية، أنتج يئسا وإحباطا، تحول إلى هروب من مواجهة الواقع (المخدرات، الخمر، الجنس، اللهو، الإجرام، ...)

لقد بدأ خط الانحراف في أمتنا منذ قرون، وسقطت قلاعنا ومعها مقوماتنا الواحدة تلو الأخرى، ففقدنا هويتنا وتهنا بين السبل، وها نحن نجني هذا الحصاد المر. (ضيعت الأمة دينها، فخسرت دنياها)

نعم إن طريق الخلاص، لن نسلكه إلا بتحمل كل فرد مسؤوليته، تجاه ربه، وتجاه دينه، وتجاه نفسه، وتجاه عائلته، وتجاه أمته.
ويجب أن يقترن ذلك بوعي وإدراك عميق للواقع، وفهم صحيح لطريق النجاة والخلاص.
ولن يكون ذلك إلا بتحمل علماء الأمة لمسؤولياتهم الجسيمة، عبر النصيحة للحاكم، والتوعية للمحكومين.
نسأل الله القدير أن يبعث فينا من يصلح حالنا.
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. خالد الطراولي ، حمدى شفيق ، ياسين أحمد، كريم فارق، الناصر الرقيق، عبد الغني مزوز، د - شاكر الحوكي ، حسن الحسن، العادل السمعلي، جمال عرفة، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد بنيعيش، محمود فاروق سيد شعبان، محمد اسعد بيوض التميمي، د- هاني السباعي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. طارق عبد الحليم، كريم السليتي، عصام كرم الطوخى ، د - محمد عباس المصرى، فتحـي قاره بيبـان، فتحي الزغل، محمد الياسين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. عبد الآله المالكي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. نانسي أبو الفتوح، سعود السبعاني، صفاء العراقي، د. أحمد محمد سليمان، هناء سلامة، يزيد بن الحسين، د - مصطفى فهمي، رافد العزاوي، صفاء العربي، معتز الجعبري، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - مضاوي الرشيد، محمود صافي ، مصطفي زهران، د.ليلى بيومي ، سلوى المغربي، د. محمد مورو ، د - صالح المازقي، محمود طرشوبي، محرر "بوابتي"، أحمد ملحم، أبو سمية، أحمد النعيمي، رضا الدبّابي، صلاح الحريري، عبد الرزاق قيراط ، فتحي العابد، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد الطرابلسي، خبَّاب بن مروان الحمد، علي الكاش، د - محمد سعد أبو العزم، د. الحسيني إسماعيل ، إيمى الأشقر، سفيان عبد الكافي، أحمد الغريب، صالح النعامي ، عبد الله زيدان، د - عادل رضا، مجدى داود، سحر الصيدلي، فهمي شراب، محمد تاج الدين الطيبي، منى محروس، عواطف منصور، إسراء أبو رمان، أحمد بوادي، محمد إبراهيم مبروك، سوسن مسعود، رأفت صلاح الدين، المولدي الفرجاني، عبد الله الفقير، د. صلاح عودة الله ، ابتسام سعد، إياد محمود حسين ، رمضان حينوني، عمر غازي، جاسم الرصيف، د. عادل محمد عايش الأسطل، فاطمة حافظ ، إيمان القدوسي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - غالب الفريجات، يحيي البوليني، صباح الموسوي ، سيدة محمود محمد، علي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أشرف إبراهيم حجاج، سامر أبو رمان ، رحاب اسعد بيوض التميمي، مراد قميزة، بسمة منصور، محمد أحمد عزوز، نادية سعد، سلام الشماع، سامح لطف الله، أحمد الحباسي، ماهر عدنان قنديل، فوزي مسعود ، فاطمة عبد الرءوف، د. نهى قاطرجي ، د. محمد عمارة ، د- محمود علي عريقات، سيد السباعي، د. الشاهد البوشيخي، د. أحمد بشير، شيرين حامد فهمي ، حسن الطرابلسي، كمال حبيب، أنس الشابي، تونسي، طلال قسومي، رشيد السيد أحمد، عزيز العرباوي، د- جابر قميحة، خالد الجاف ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الشهيد سيد قطب، الهيثم زعفان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد العيادي، محمد شمام ، مصطفى منيغ، أ.د. مصطفى رجب، فراس جعفر ابورمان، د- هاني ابوالفتوح، محمود سلطان، د.محمد فتحي عبد العال، حاتم الصولي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن عثمان، منجي باكير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صلاح المختار، حميدة الطيلوش، د - المنجي الكعبي، د - الضاوي خوالدية، عدنان المنصر، عراق المطيري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد عمر غرس الله، د- محمد رحال، د - أبو يعرب المرزوقي، رافع القارصي، د. محمد يحيى ، وائل بنجدو، الهادي المثلوثي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة