تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإبداع بين التدميرية ...والرسالية

كاتب المقال د- جابر قميحة - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إنه واحد ممن يشار إليهم بالبنان، بل ممن يشار إليهم بالأيدي كلها.. واحد ممن يتحكمون في المقدرات والمعطيات الثقافية لأمتنا المكروبة – مصر الكنانة - رأيته، وسمعته في إحدي المحطات التلفازية، يقول بالحرف الواحد:

- إنني سأظل أدعو إلي حرية التعبير باطلاق...
سأله مقدم البرنامج:
- والضوابط؟؟!!
- ليس هناك ما يسمي ضوابط، إنها خرافة من صنع المتخلفين، وقصار النظر. إن الإبداع إبداع، وحينما أشعِر الأديبَ أن هناك ضوابط مسلطة عليه، لابد أن يراعيها وهو يبدع. إذا حدث ذلك ترتب عليه ما يأتي:
1- إشعاره بالإحباط الذي قد يدفعه إلي التراجع، أو - علي الأقل - ضعف العملية الإبداعية.
2- حرمان الإبداع من جمالياته، وإيحاءاته الآسرة لتحوله إلي مواعظ، وتوجيهات، ووصايا. وبتعبير آخر: القضاء علي الإبداع الجميل، لحساب الفكر الديني والمعطيات العقلية ؛ لأن «الإبداع الجميل» لا ينشأ إلا في جو الحرية المطلقة.

سأله مقدم البرنامج :
لكن ... ألا يعني هذا أن الإبداع لا يؤدي رسالة لخدمة المجتمع والإنسان ؟!!
أجاب «السيد المهم :
عملية الإبداع في ذاتها رسالة، مجرد إبداع الشاعر قصيدة جميلة يعني أنه أدي رسالته، بصرف النظر عن مضمون القصيدة، حتي لو تعارض هذا المضمون مع عقائد «الآخرين» وعاداتهم .
وختم «الرجل المهم» حديثه بقوله: إنني أخشي علي جماليات الأدب من محاولة «تشٍييخه» ، أي جعله مواعظ ودينيات كالتي يكتبها كثير من المشايخ الذين لا يعرفون من الأدب إلا اسمه ، وذلك لحساب المضمون الوعظي ، والفكر الجاف ( وهنا تذكرت القصيدة الساقطة التى كتبها الشاعر : ع . م . وعنوانها " الوشم الباقي " ... وفيها قلد الأصوات السريرية للمومسات من الهمزة والحاء ، والهمزة والحاء المشددة ، وزعم أن هذه هي الحرية الشعرية الحقيقية ، وأن هذا أدب واقعي أصيل . وهو للحق أدب واقع لا أدب واقعي )

**********

وواضح ما في منطق هذا الرجل المهم من تهافت وهشاشة، بل سقوط، لأنه بهذا المنطق يدعو إلي حرية «التدمير»، لا حرية «التعبير». فمن البدهيات الواقعية الميدانية أن الحياة لا تستقر ولا تنهض في كل مظاهرها إلا إذا كانت محكومة بقوانين وضوابط لا تحقق النتائج المنشودة إلا بها. وبدونها لا يكون إلا الإخفاق والسقوط . وهي قاعدة ممتدة شاملة في نطاق الفرد والجماعة، والتعامل، والسياسة، والاجتماع ، والحرب، والسلم، والفنون، والعلوم. ومن البدهي كذلك أن الإبداع يمثل نبض الأديب ، ونبض المجتمع والأمة التي التي يعيش فيها.
وشعورالمبدع بأنه ذو رسالة إنسانية يرفع من قيمة إبداعه من ناحية، ويرفع من «قيمته الذاتية» من ناحية أخري، فهو - في هذه الحال - مبدع سويّ، يعبر عن قيم الحق والحرية والجمال والإنسان، بريئاً من الإسفاف والسقوط والابتذال.

وهذا يعني أن المبدع يأخذ نفسه «بالتزام ذاتي» استجابة لفطرة سوية، حتي ليصبح هذا الالتزام جزءًا لا يتجزأ من عملية الإلهام الفني، وليس خاضعاً لعنصر الاختيار الواعي المتعمد. ويغدو الخروج عليه شذوذاً مرفوضا في عالم العقل والشعور، فهو ليس التزاماً «أيديولوجيا» كالالتزام الشيوعي أو الوجودي. ولكنه - كما أشرت - التزام نابع من ذات مبدع سوي مرتبط ارتباطاً عضوياً بالقيم الإنسانية بمفهومها الواسع الجليل.
والمبدع - وهو ينطلق في إبداعه من الشعور القوي بهذه الالتزامية، أو هذه الرسالية، وحرصا منه علي إيصال إبداعه إلي المتلقي - يحرص علي أن يستوفي عمله الإبداعي كل العناصر الموضوعية والفنية الجمالية تصويراً وتعبيراً. والقاعدة هنا يبرزها قول رسول الله صلي الله عليه وسلم «إن من البيان لسحرا، وإن من الشعر لحكمة»: فالسحر يعني التأثير الجمالي العاطفي، والحكمة تعني المضمون الجليل الرفيع.

فمن السذاجة إذن القول بأن المبدع «الرسالي الملتزم» يجني بهذا الالتزام علي الجانب الفني الجمالي للإبداع بفكره الوعظي الجاف .

**********

وأراني في هذا السياق أذكر من المدعين الرساليين : الدكتور نجيب الكيلاني ، والأستاذ عمر بهاء الدين الأميري ، والأستاذ إبراهيم عبد الفتاح ، رحمهم الله .
كما أجدني في هذا السياق ذاكرا الشاعر اللبناني خليل مطران (1872 - 1949) رائد القصة الشعرية، وأري في ديوانه – بمجلداته الأربعة - قرابة خمسين قصة شعرية، يطول بعضها، فيبلغ مئات الأبيات، وقد استوفت كل العناصر القصصية، ومظاهر الجمال الفني، مع أن هدفه الأول منها هو الانتصار للقيم الإنسانية العليا كالعدل والوفاء، والشجاعة، والتعاون، وكذلك يحمل علي الظلم والاستبداد والغدر، والخيانة. وقد تقع عينه علي خبر في صحيفة، فيجعله أساساً لقصة شعرية جميلة تطل منها القيم الخلقية والإنسانية الشريفة كقصته (فاجعة في هزل) .
ومن أروع أقاصيصه أقصوصة «اللبن والدم»، وخلاصتها : أن أميراً ظالماً استمرأ الظلم والفجور والطغيان، وأذل شعبه، وفتح صدره وموائده للفساق والمنافقين، وكان في الشعب فقيه إمام يحبه الناس، ويلتفون حوله، يقول عنه مطران:

كان الإمامُ علي أسيً لبلاده = من سوء سيرٍ أميرها المتحكًم
أبـدا يوالي نصْحَه بتلطفٍ = فـيفوز منه بنفرةٍ وتجهُّــًم

واراد الطاغية أن يذل هذا الإمام التقي النقي الملتزم ، فاقام فى قصره وليمة ضخمة ، ضمت كل ما لذ وطاب . ودعا إليها أحبابه وحوارييه، وأصر أن يحضرها الإمام الذي رفض أن يمد يده إلي هذه المائدة الجامعة ؛ لأنه يؤمن أن ما ضمت إنما هو سحت وحرام من مال الشعب وقوته.وغضب الأمير ، فتخلص الإمام بقوله: «إن الطبيب- حرصاً علي صحته - لا يسمح له إلا بتناول اللبن».

وبأمر الأمير أحضر الخدم للإمام كوباً من اللبن، مد الإمام إليه يده فإذا به يتحول إلي دم، فارتجت القاعة، وانخلع قلب الطاغية ، وفزع إلي الإمام يسأله عن تأويل ما يري فانطلق الإمام يقول كأنه يقرأ من كتاب مفتوح:
اسمعٍ من الغيب الذي أنا قائل = بلسانه للجــائر المتنعِّــم
هذا نذير لا شفاعة بعــدَه = عند المهيمن إن تصرّ وتظلم
هدَّمت في طول البلاد وعرضها= أعلامـها الحكماءَ كلَّ مُهدَّم
أسرفت فى هذي الديار مهانة = لكريمها، ومعـزّة للمجرم
اوفِ البلاد بمثل أجرك حقّها = من خدمة ومحبة ، وتكـرم
اردد إلي هذا الحمي استقلاله = يَخلصْ طعامك يا أمير من الدًم

**********

لقد قدم «مطران» - علي لسان «الإمام» نذيراً في هيئة «صحيفة اتهام» دامغ ، ينتهي بتوجيه قوي مؤداه : أن يعطي الطغاة شعوبهم حقوقها وحريتها ، وأن يتبعوا في حكمهم شرعة الحق والعدل والإنصاف ، لا شرعة الظلم والبغي والدم والعدوان ، حتى يستريحوا ويريحوا .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

شعر، المسلم الرسالي، الإبداع،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-04-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أقلام من عالم التشويه والتزوير
  العيدُ.. وغربة الشاعر
  بين الغرور العددي .. والقوة الإيمانية
  توفيق عكاشة أين الدين ؟ وأين المواطنة ؟
  من صور الادعاء وسقوط الرأي
  من أفذاذ أساتذتي في كلية دار العلوم الدكتور محمد ضياء الدين الريس
  إمَّا العدل وإمّا الموت..
  تعلمت من محمودالجميعي
  إمام المسلمين .. أبو الحسن الندْوي
  عندما يوثن الطاغية ذاته
  سطور عن قط مبارك المخلوع
  وفي عمرُ بن الخطاب الأسوة والقدوة
  صحيفة من المستنقع
  كونوا مع الله
  من أصوات العزة والشموخ
  صفحة من التخبط السياسي
  ملامح الدولة المصرية في ظل حكم محمد مرسي أو أحمد شفيق
  رسالة إلى الرئيس الجديد
  برنامج تهريجي وصباح لا خير فيه
  أقيموا شرع الله
  كلمات حق إلى الحكام العرب
  مفيش شيء اسمه إخوان
  العلاج خير من الوقاية
  حكاية البعوضة والنخلة
  عندما يتظرف الداعية ويتعالم
  الإخوان المسلمون والحملة الشيطانية
  مع الخليفة عمر والواقع الذي نعيشه
  الإسلام هو الحل
  خيرت الشاطر رجل عاش للمحن
  كلمات من القلب إلى خيرت الشاطر والذين معه

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد عباس المصرى، محمد شمام ، د. مصطفى يوسف اللداوي، كريم فارق، هناء سلامة، أحمد الحباسي، د - مضاوي الرشيد، د- محمود علي عريقات، فهمي شراب، إيمى الأشقر، علي الكاش، فوزي مسعود ، عبد الرزاق قيراط ، د - شاكر الحوكي ، د - مصطفى فهمي، د- جابر قميحة، حسن الطرابلسي، سامر أبو رمان ، عواطف منصور، فاطمة حافظ ، شيرين حامد فهمي ، جاسم الرصيف، د - المنجي الكعبي، محرر "بوابتي"، د. صلاح عودة الله ، أنس الشابي، عزيز العرباوي، حمدى شفيق ، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود فاروق سيد شعبان، سحر الصيدلي، الهيثم زعفان، أحمد بوادي، الشهيد سيد قطب، بسمة منصور، حسن عثمان، د. محمد مورو ، يزيد بن الحسين، د. خالد الطراولي ، صفاء العراقي، الهادي المثلوثي، وائل بنجدو، محمد تاج الدين الطيبي، د- هاني السباعي، عراق المطيري، معتز الجعبري، مراد قميزة، د - محمد بنيعيش، د - الضاوي خوالدية، سلام الشماع، رافع القارصي، حاتم الصولي، محمد إبراهيم مبروك، إيمان القدوسي، ياسين أحمد، سيدة محمود محمد، فتحـي قاره بيبـان، د. أحمد محمد سليمان، صلاح الحريري، حسن الحسن، العادل السمعلي، رضا الدبّابي، محمد الطرابلسي، محمد الياسين، عبد الغني مزوز، فتحي العابد، عبد الله زيدان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. عبد الآله المالكي، د - محمد سعد أبو العزم، إسراء أبو رمان، صباح الموسوي ، أحمد الغريب، د. الحسيني إسماعيل ، الناصر الرقيق، خالد الجاف ، د - عادل رضا، سعود السبعاني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، المولدي الفرجاني، سفيان عبد الكافي، فتحي الزغل، د. كاظم عبد الحسين عباس ، منى محروس، تونسي، رشيد السيد أحمد، د- هاني ابوالفتوح، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. الشاهد البوشيخي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد العيادي، أحمد النعيمي، محمود صافي ، يحيي البوليني، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد ملحم، سلوى المغربي، رافد العزاوي، د. نهى قاطرجي ، د - احمد عبدالحميد غراب، سامح لطف الله، جمال عرفة، محمد عمر غرس الله، كمال حبيب، فاطمة عبد الرءوف، مصطفى منيغ، أشرف إبراهيم حجاج، حميدة الطيلوش، ابتسام سعد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد عمارة ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. طارق عبد الحليم، د. محمد يحيى ، صلاح المختار، كريم السليتي، سوسن مسعود، مصطفي زهران، سيد السباعي، إياد محمود حسين ، د. نانسي أبو الفتوح، د.محمد فتحي عبد العال، محمود طرشوبي، صالح النعامي ، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ماهر عدنان قنديل، منجي باكير، عبد الله الفقير، نادية سعد، عمر غازي، د.ليلى بيومي ، رأفت صلاح الدين، طلال قسومي، فراس جعفر ابورمان، أبو سمية، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- محمد رحال، محمود سلطان، أ.د. مصطفى رجب، عدنان المنصر، محمد أحمد عزوز، د - غالب الفريجات، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. أحمد بشير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عصام كرم الطوخى ، د - صالح المازقي، رمضان حينوني، د - محمد بن موسى الشريف ، علي عبد العال، مجدى داود، صفاء العربي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة