تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تقف ورائها مسئولة تونسية "مرشحة لوزارة الثقافة": حملة إساءة لرسول الإسلام صلى الله عليه وسلم

كاتب المقال محمد الحمروني   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


تصاعدت في الآونة الأخيرة حدّة النقاشات على صفحات "الفايس بوك" بين مختلف الأطراف السياسية والإيدلوجية في تونس، وبلغت حدّة تلك النقاشات -وخاصة الجارية بين الإسلاميين وبعض الرموز العلمانية واليسارية- حدّا تحولت معه إلى هجمة على المقدسات الإسلامية بدواعي "حرية الرأي والتعبير" وضرورة "نقد مورثنا الفكري".

وطالت تلك الهجمة الذات الإلهية والقران الكريم وشخص الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو ما دفع بالعديد من المتابعين للتعبير عن امتعاضهم من هذا السلوك خاصة أنه نابع عن بعض الأكاديميين المعروفين. وتعدّ الدكتورة ألفة يوسف أستاذة الحضارة بالجامعة التونسية، أبرز المحركين لهذا النقاش، ولكن صفحتها على «الفايس بوك» تحولت في الأيام الأخيرة إلى فضاء يُلْعَنُ فيه الرسول عليه الصلاة والسلام وتكال له أكثر النعوت قبحا.

فبعد أن أكدت الدكتورة ألفة يوسف في ندوة أقامها "منتدى التقدم" التابع لأحد أحزاب المعارضة التونسية حق الإسلاميين في حزب سياسي يتكلم باسمهم، تحول موقفها كليا وباتت تتهجم في كل حرف تكتبه على الإسلاميين وتسميهم "جماعة العورة" تعريضا بما تراه موقفهم ضد المرأة، ثم تحولت من الهجوم عليهم إلى النبش في التراث ليكون منطلقا "لمريديها" للتهجم على الرموز الدينية دون أن تتدخل.

ويفسر بعض الملاحظين هذا التحول في موقف يوسف بمحاولتها التنصل من زلة لسانها السابقة، خاصة وقد صار من شبه المؤكد أنها مرشحة لتسلم حقيبة وزارة الثقافة في أقرب تغيير وزاري.

ومن آخر الموضوعات المثيرة للنزاع، ما طرحته الدكتورة على صفحتها بـ "الفايس بوك" في شكل سؤال بدا بريئا وهو: لماذا رفض الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتزوج علي بن أبي طالب على فاطمة الزهراء؟ ليتحول بعد ذلك الحوار إلى حملة تشهير بالمسألة الجنسية في تراثنا نقلا عن أحد المواقع المسيحية المتخصصة في شتم الإسلام.

وبلغ الأمر بإحدى المتدخلات وتسمي نفسها "أجفان" إلى اتهام النبي صلى الله عليه وسلم بالشبقية وبالشذوذ.
ولم تتدخل الدكتورة أمام هذا الهجوم الضاري إلا مرة واحدة لتدعو الجميع لاحترام المشاعر الدينية، في حركة هي أشبه برفع العتب، قبل أن «تعود لتترك الحبل على الغارب وتفسح المجال لحفل من السب والشتم»، كما رأي احد المشاركين في النقاش.

وسبق للباحثة في الحضارة العربية ألفة يوسف أن أثارت جدلا كبيرا بسبب آرائها في المسألة الجنسية في الإسلام والتي ضمنتها في كتابها «حيرة مسلمة» الذي زعمت فيه أن القران لم يحرم اللواط والسّحاق، وأن ما ورد فيه بخصوصهما إنما هو مجرد سرد لقصة تاريخية، وأن اللواط إنما حرم في زمن النبوة لأنه يجعل الرجل في مرتبة المرأة، وهي مرتبة دونية في نظر الدين، ولأن الزمن الحالي ارتقى بمرتبة المرأة إلى مستوى الرجل فوجب إبطال هذا الحكم.

وتعتبر يوسف مقربة من بعض الدوائر في السلطة ومن لجان التفكير الخاصة بالتجمع الدستوري الديمقراطي (الحزب الحاكم) وهي اللجان المكلفة بوضع استراتيجيات السلطة في التعاطي مع الواقع السياسي في البلاد بمختلف مكوناته. وتَبْرُز هذه الحظوة خاصة من خلال تعيينها مديرة لإحدى المدارس العليا التي لا ينال شرف ترؤسها إلا المقربون، كما تبرز من خلال الظهور المتكررة للدكتورة على شاشة التلفزة وتمكينها من تقديم بعض البرامج التلفزية.

------------------
وقع التصرف في العنوان الأصلي للمقال الوارد بصحيفة العرب القطرية
مشرف موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ألفة يوسف، تونس، زندقة، تغريب، محاربة الإسلام، علمانية، حقوق المرأة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-04-2009   alarab.com.qa

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  14-04-2009 / 21:02:46   ابو سمية
بل انها تتولى فعلا منصب المسؤولية

يا اخي الحمامي، بل ان هذه اللعينة الفة يوسف تتولى فعلا منصبا كبيرا نسبيا

انها مديرة مؤسسة جامعية تونسية، فهي مديرة المعهد الأعلى لإطارات الطفولة، وهي تشرف وتساهم احيانا في اعداد مشاريع تمر وتفرض على اطفالنا وشبابنا

وهل هي الوحيدة، هناك الكثيرون مثلها في مناصب المسؤولية بالعديد من الوزارات خاصة التعليم والثقافة

  14-04-2009 / 20:52:19   حمامي
مفضوحة

قد تكون محقا فالشرفي كان أخبث ودبر أمره بليل أما هذه فمفضوحة فضحت نفسها بمؤلفاتها ونرجو من الدولة التونسية أن تتوخى الحكمة كما عودتنا وتتجنب استفزاز السواد الأعظم من التونسيين بتعيينها في أي منصب مهما صغر.

  14-04-2009 / 20:09:24   ابو سمية
وهل كانت الفة يوسف بدعا في تونس؟

الاخ حمامي السلام عليكم

ولماذا تستغرب، فتونس كانت دائما بلد الاستثناءات والسباقة كلما تعلق الامر بمحاربة الاسلام

وهل ستكون المدعوة الفة يوسف اقل خطورة من الهالك محمد الشرفي وزير التعليم الأسبق، الست تعرف ماذا فعل هذا المنافق الزنديق باجيالنا، انظر كيف صيّر المنظومة التربوية ببلادنا، انظر اجيالنا ماذا حل بها من جراء عمليات تدمير المنظومة التربوية التي سيطر عليها وعبث بها حسب املاءات قناعاته التغريبية والتي مررها تحت لبس الظلام مستغلا مرحلة تاريخية مرت بها بلادنا، انظر التسيب الذي بالمعاهد والمجتمع على السواء، انظر الخراب الاسري، انها كلها نتاجات ماجنته انجازات المنظومة التي اشرف عليها محمد الشرفي وصحبه

تونس منذ عشريتين يقودها في المستوى الثقافي والتعليمي نخبة من عتاة اليساريين لعنة الله عليهم ولا رحم لهم عرق، فلا تستغرب ان تتواصل المسيرة ببلادنا، وتكملها الفة يوسف

  14-04-2009 / 20:00:10   حمامي
لان الموضوع لا يسكت عليه

أذا أصبحت ألفة يوسف وزيرة فعلى الوزارة وعلى تونس وعلى الدنيا السلام
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - المنجي الكعبي، د - محمد سعد أبو العزم، د. الشاهد البوشيخي، سفيان عبد الكافي، إياد محمود حسين ، خالد الجاف ، د. خالد الطراولي ، سلام الشماع، عبد الله الفقير، وائل بنجدو، إيمى الأشقر، صالح النعامي ، كريم السليتي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عدنان المنصر، محمود فاروق سيد شعبان، شيرين حامد فهمي ، د.محمد فتحي عبد العال، علي الكاش، د. الحسيني إسماعيل ، عراق المطيري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحي العابد، فتحي الزغل، كمال حبيب، د - مصطفى فهمي، د. محمد عمارة ، ابتسام سعد، علي عبد العال، عصام كرم الطوخى ، د - شاكر الحوكي ، د. طارق عبد الحليم، عبد الرزاق قيراط ، د. محمد مورو ، سلوى المغربي، د - محمد بن موسى الشريف ، العادل السمعلي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد إبراهيم مبروك، د- هاني السباعي، صفاء العربي، د - احمد عبدالحميد غراب، فهمي شراب، حسن الطرابلسي، أشرف إبراهيم حجاج، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحـي قاره بيبـان، المولدي الفرجاني، د - غالب الفريجات، تونسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مصطفي زهران، فوزي مسعود ، د - عادل رضا، د - محمد بنيعيش، عبد الغني مزوز، خبَّاب بن مروان الحمد، حمدى شفيق ، محمد شمام ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد الغريب، سعود السبعاني، د- جابر قميحة، أ.د. مصطفى رجب، جمال عرفة، محمود طرشوبي، نادية سعد، إسراء أبو رمان، منجي باكير، حميدة الطيلوش، أحمد بوادي، محمد أحمد عزوز، إيمان القدوسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عمر غازي، سامح لطف الله، د. نانسي أبو الفتوح، رأفت صلاح الدين، د- محمود علي عريقات، د.ليلى بيومي ، د- هاني ابوالفتوح، سيد السباعي، أحمد النعيمي، محمد عمر غرس الله، د. نهى قاطرجي ، حسن عثمان، أحمد ملحم، محرر "بوابتي"، هناء سلامة، رمضان حينوني، الهيثم زعفان، د - أبو يعرب المرزوقي، صلاح الحريري، طلال قسومي، منى محروس، فراس جعفر ابورمان، بسمة منصور، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. عبد الآله المالكي، ياسين أحمد، د. محمد يحيى ، محمد العيادي، مصطفى منيغ، رافع القارصي، فاطمة حافظ ، حسن الحسن، د. جعفر شيخ إدريس ، سامر أبو رمان ، د. أحمد محمد سليمان، صفاء العراقي، د- محمد رحال، محمد الياسين، د - الضاوي خوالدية، صباح الموسوي ، رافد العزاوي، صلاح المختار، كريم فارق، د. مصطفى يوسف اللداوي، الناصر الرقيق، أبو سمية، عبد الله زيدان، الهادي المثلوثي، مراد قميزة، محمد تاج الدين الطيبي، مجدى داود، د. عادل محمد عايش الأسطل، رشيد السيد أحمد، معتز الجعبري، د - مضاوي الرشيد، يزيد بن الحسين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عزيز العرباوي، يحيي البوليني، د. صلاح عودة الله ، محمود صافي ، عواطف منصور، الشهيد سيد قطب، سحر الصيدلي، رضا الدبّابي، سيدة محمود محمد، جاسم الرصيف، د. أحمد بشير، سوسن مسعود، فاطمة عبد الرءوف، ماهر عدنان قنديل، حاتم الصولي، محمود سلطان، أحمد الحباسي، د - صالح المازقي، محمد اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، محمد الطرابلسي، د - محمد عباس المصرى،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة