تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

خطورة اللغات الأجنبية على هوية أطفالنا

كاتب المقال هناء سلامة   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


في إطار واقع المسلمين وضعفهم وافتتانهم بعدوهم الذي هزمهم، فصاروا يقلدونه في كل شيئ من عاداته وأحواله، في مأكله ومشربه وملبسه، والأخطر من ذلك يتعلمون لغته ليقرأوا بها ويتواصلوا بها ويتفاخرون بذلك، في هذا الإطار الضعيف المنهزم تم إنشاء المدارس الأجنبية في بلادنا العربية المسلمة لتستوعب أبناء المسئولين والطبقات الغنية والثرية.

سرعان ما زاد الاهتمام بهذه المدارس حتى افتتن بها الناس أيما افتتان، ثم أضيفت إليها الجامعات الأجنبية مع قلة الاهتمام بالمدارس والجامعات العامة، حتى أصبح أصحاب الأعمال لا يطلبون لأعمالهم إلا خريجي هذه المدارس والجامعات.

إن البسطاء ينبهرون باللغات الأجنبية التي يجيدها خريجو هذه المدارس والجامعات، ولكنهم لم يهتموا بتأثير دراسة اللغات الأجنبية على عقل وثقافة وهوية ووجدان الطفل المسلم.

والخطر مضاعف على اللغة العربية من حيث إن الطفل لم تعد أمه العربية هي التي تلقنه وتعلمه، بل أصبحت الخادمات الفلبينيات والهنديات وغيرهن هن اللاتي يتعاملن مع الأطفال.

المخلصون من أهل العلم والرأي في بلادنا يحذرون من سلبيات تعليم اللغات الأجنبية للأطفال في مراحل عمرية مبكرة؛ لما يحمله ذلك من مخاطر على اللغة الأساسية للطفل، ويؤكدون على أنه لا مانع، بل يتوجب تعليم اللغات الأجنبية، ولكن في مراحل لاحقة حينما يكبر الطفل وتترسخ اللغة القومية في ذهنيته ونفسيته، بحيث يشعر الطفل أن هذه هي لغته الأم والأساسية.

إن إتقان اللغة الأجنبية لا يتم في عقل ووجدان الطفل إلا على حساب اللغة الأم لغة العرب، ومع اللغة تدخل المُثُل التي يريدها الأعداء، فضلاً عن الإتقان الضائع على حساب لغة القرآن.

والوقت المناسب لدراسة اللغة الأجنبية يكون عادة في سن المراهقة أو قبلها بقليل، وذلك عندما يبدأ الناشئ يهتم بالعالم الخارجي، وبالأقوام الذين يعيشون خارج وطنه ممن لهم به صلة في تاريخ أمته القديم أو الحديث، ففرنسا وإنجلترا ومعظم دول أوربا لا تعلّم في المرحلة الأولى إلا لغة الطفل القومية.

إن اللغة العربية هي وعاء الفكر والثقافة العربية لارتباطها بالتاريخ والثقافة والهوية لمواكبة التطور العلمي والمعرفي، والاهتمام بها من شأنه أن يجعلها أداة تحديث في وجه محاولات التغريب والتشويه التي تتعرض لها الثقافة العربية، ومن هنا تأتي أهمية الحرص على استعمال اللغة العربية الفصحى والميسرة، والبعد عن استخدام اللهجات العربية الوطنية في مجالات التعليم والإعلام.

أهمية التركيز على اللغة تأتي من كون ضياعها هو ضياع للهوية والخصوصية الوطنية، والعوامل التي يمكن أن تؤدي إلى تهميش اللغة العربية هي طغيان اللغات الأخرى خاصة الإنجليزية، والسعي وراء التعليم في المدارس الإنجليزية، وتشتت اللغة العربية بين اللغات المختلفة، وعجز اللغة عن مجاراة المخترعات والمبتكرات التي اهتم بها الطفل.

واللغة العربية أيضًا، بحاجة إلى عناية واجبة من قبل اللغويين والنفسيين والتربويين والاجتماعيين، ومن قبل وزارات التربية والجامعات ومراكز البحوث والدراسات ومجامع اللغة، كما أن هناك مسئولية تقع على عاتق المسئولين عن الأسرة والطفولة، فكل هؤلاء يجب عليهم العناية بهذه القضية الخطيرة حتى نربي أطفالنا تربية على أصولها، فاللغة القومية هي من المقومات الأساسية للهوية والشخصية.

كل دول العالم تسعى جاهدة للحفاظ على هوية أطفالها، وخلال العقد الأخير أقامت أوروبا والولايات المتحدة العديد من المؤتمرات والمنتديات حول هذا الموضوع، وتأسست شبكة أوروبية للهوية الثقافية والمواطنة لأطفال أوروبا، كما قامت العديد من الدول مثل اليابان والدول الاسكندنافية بتغيير في مناهجها ومقرراتها التعليمية لدعم الهوية الثقافية لأطفالها، أما نحن فما زلنا نائمين ونسلم أطفالنا إلى غيرنا ليخطفوهم منا ويعلموهم كل ما يفصلهم عن أوطانهم.

إن كثيرًا من خبرائنا التربويين يحذرون من محاولات الدول الغربية لنشر ثقافتها الفكرية على غيرها من الدول ومن بينها الدول العربية؛ وذلك من خلال وسائل الإعلام ذات المضمون الأجنبي، الأمر الذي يؤثر على الذاتية الثقافية، خاصة من قِبل الطفل الذي يأخذ ما يشاهده كواقع، ومن ثم فإن المواد الإعلامية الأجنبية التي تبث عبر القنوات الفضائية العربية لها تأثير واضح على تأثر الطفل بها لأن جهاز التلفاز يتفوق على غيره من وسائل الإعلام حيث يعتمد حاستي السمع والبصر للحصول على المعلومات.

وما أجمل وأروع قول الأديب مصطفى صادق الرافعي في وحي القلم: (وما ذلَّت لغة شعب إلا ذلّ، ولا انحطت إلا كان أمره في ذهاب وإدبار، ومن هذا يفرض الأجنبي المستعمر لغته فرضاً على الأمة المستعمرة، ويرعبهم بها، ويشعرهم عظمته فيها، ويستلحقهم من ناحيتها، فيحكم عليهم أحكامًا ثلاثة في عمل واحد:
أما الأول: فيسجن لغتهم في لغته سجناً مؤبداً، وأما الثاني: فالحكم على ماضيهم بالقتل محواً ونسياناً، وأما الثالث: فتقييد مستقبلهم بالأغلال التي يصنعها فأمرهم من بعدها لأمره تبع).

كما فطن ابن خلدون إلى مضار الجمع بين لغتين أو علمين فيقول: ومن المذاهب الجميلة والطرق الواجبة في التعليم: أن لا يخلط على المتعلم علمان معاً، فإنه حينئذ قلَّ أن يظفر بواحد منها لما فيه من تقسيم البال وانصرافه عن كل واحد منهما إلى تفهم الآخر، فيستغلقان معاً ويستصعبان، ويعود منهما بالخيبة).

لقد صار الإعلام في الدول العربية مطالبًا بإحياء اللغة العربية في البرامج والأعمال الدرامية، والاتفاق على وضع ميثاق شرف إعلامي يلزم بالتعامل باللغة العربية في البرامج، وكذلك تطوير منظومة قيمية تعمل على تنشئة الطفل العربي وفقاً لها تغرس فيه اعتزازه بهويته وانتمائه إلى عروبته.

إن مشكلة مجتمعاتنا هي في زيادة عدد من المبتعثين الذين رضعوا من لغة الاستعمار وتراثه الثقافي والفكري والتاريخي والنفسي والذين ترسخت هويته في نفوسهم وعقولهم بدلاً من هوية بلادهم، فأنتج ذلك منهم نتاجًا هزيلاً يخدم المستعمر، ويضيع خصائص بلادنا وأمتنا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الطفل، حقوق الطفل، غزو فكري، تغيير مناهج، تغريب، تعليم،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-04-2009   shareah.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  9-04-2009 / 08:39:05   ابو سمية
وماذا عن عمليات ضرب اللغة العربية والالحاق بالفرنسبة التي تمضي بتونس

مايؤكد صحة مجمل الافكار والملاحظات الواردة بهذا المقال، هو حال العديد من المتغربين منا نحن التونسيين.

فانظر مثلا للمدونات التونسية جلها بالفرنسية، وانظر لمواقع الوب التونسية، فجلها بالفرنسية، وانظر لانتشار تعليم الفرنسية بمنظومتنا التربوية، فهو يفرض على الطفل التونسي منذ السنوات الاولى، بل ان المدارس الخاصة تتنافس في مدى تمسكها بالمناهج الغربية والزام التلاميذ بها، حدا يجعلها تسعى لفرض مناهج اجنبية فرنسية وغيرها على الاطفال منذ السنة الاولى ابتدائي

والغريب ان يستغرب بعد ذلك البعض مما ال اليه امر الحاقنا نحن التونسيون بالغرب، فهل ينتظر غير ذلك من مجمل عمليات الالحاق والاقتلاع التي تمضي منذ نصف قرن، من دون ادنى معارضة تذكر من مجمل المتحركين والمؤثرين بالواقع، لان هؤلاء (النخب الاعلامية والسياسية ) اصلا نتاج عمليات الاقتلاع هذه
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحـي قاره بيبـان، د. أحمد بشير، د. أحمد محمد سليمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. محمد مورو ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رمضان حينوني، علي الكاش، عبد الله زيدان، د. عادل محمد عايش الأسطل، طلال قسومي، محمد إبراهيم مبروك، منجي باكير، د. الشاهد البوشيخي، سعود السبعاني، محمد الطرابلسي، سيد السباعي، محمود فاروق سيد شعبان، محرر "بوابتي"، د - احمد عبدالحميد غراب، صباح الموسوي ، الهادي المثلوثي، أحمد الحباسي، المولدي الفرجاني، ماهر عدنان قنديل، كريم فارق، د - أبو يعرب المرزوقي، عدنان المنصر، سحر الصيدلي، إياد محمود حسين ، د - مضاوي الرشيد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رافد العزاوي، نادية سعد، العادل السمعلي، د - الضاوي خوالدية، حسن عثمان، إسراء أبو رمان، أحمد بوادي، د - صالح المازقي، د. عبد الآله المالكي، حمدى شفيق ، فوزي مسعود ، حسن الطرابلسي، عراق المطيري، شيرين حامد فهمي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، يزيد بن الحسين، د. صلاح عودة الله ، د. الحسيني إسماعيل ، حسن الحسن، د- هاني ابوالفتوح، د. نانسي أبو الفتوح، سيدة محمود محمد، د - غالب الفريجات، معتز الجعبري، جمال عرفة، فاطمة حافظ ، مجدى داود، الهيثم زعفان، أنس الشابي، فتحي العابد، د. مصطفى يوسف اللداوي، مصطفى منيغ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، رأفت صلاح الدين، ابتسام سعد، تونسي، فهمي شراب، د - المنجي الكعبي، كمال حبيب، مراد قميزة، محمد تاج الدين الطيبي، صفاء العراقي، د. محمد يحيى ، حميدة الطيلوش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - مصطفى فهمي، سليمان أحمد أبو ستة، د - عادل رضا، أشرف إبراهيم حجاج، ياسين أحمد، فاطمة عبد الرءوف، محمد عمر غرس الله، محمد شمام ، صفاء العربي، علي عبد العال، أحمد النعيمي، رضا الدبّابي، محمد اسعد بيوض التميمي، عصام كرم الطوخى ، د.ليلى بيومي ، جاسم الرصيف، رافع القارصي، د. محمد عمارة ، د- هاني السباعي، منى محروس، د - محمد عباس المصرى، د - محمد بنيعيش، سلام الشماع، يحيي البوليني، فراس جعفر ابورمان، محمود صافي ، سامر أبو رمان ، ضحى عبد الرحمن، د- جابر قميحة، بسمة منصور، عبد الغني مزوز، سفيان عبد الكافي، مصطفي زهران، عبد الله الفقير، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد سعد أبو العزم، رحاب اسعد بيوض التميمي، خالد الجاف ، حاتم الصولي، إيمى الأشقر، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عزيز العرباوي، سامح لطف الله، صلاح الحريري، أ.د. مصطفى رجب، عبد الرزاق قيراط ، د. طارق عبد الحليم، محمد الياسين، إيمان القدوسي، أحمد ملحم، محمد أحمد عزوز، الشهيد سيد قطب، د. خالد الطراولي ، محمود سلطان، د.محمد فتحي عبد العال، سوسن مسعود، محمود طرشوبي، محمد العيادي، أبو سمية، وائل بنجدو، فتحي الزغل، سلوى المغربي، الناصر الرقيق، عمر غازي، د - محمد بن موسى الشريف ، د- محمود علي عريقات، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. نهى قاطرجي ، د- محمد رحال، عواطف منصور، كريم السليتي، صالح النعامي ، رشيد السيد أحمد، أحمد الغريب، خبَّاب بن مروان الحمد، د - شاكر الحوكي ، هناء سلامة، صلاح المختار،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة