تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سوريا .. السعودية..علاقات دافئة على الجمر الأمريكي

كاتب المقال رشيد السيد أحمد - سوريا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نعم .. هذه علاقة دافئة .. يريدها باراك اوباما .. و ليس كل شعارات العروبة، و المصلحة المشتركة، و الأخوّة، و ما سيجود به الإعلام السعودي غدا .. و هذه الشعارات كذبة لم يعد من السهل تمريرها على الشعب العربي .. فالحملة "السعواء" التي قادها الطاقم الوهابي الساجد على أذيال بوش .. كانت نيرانها تطال الثوب السوري .. تحشيدا، و تآمرا على دور سوريا، و من تدعم من حركات مقاومة على الساحة العربيّة .. بداية من " حزب الله " في لبنان، و انتهاءا بـ " المقاومة الفلسطينيّة " و على رأسها حماس .. هذا بالإضافة الى كذبة " الهلال الشيعي " التي خلقوها، و روّج لها ملك الضفّة الشرقيّة " عبد الله بن الحسين "، و ملك مصر " مبارك التاسع، و العشرون ".. الى كثير من الأكاذيب التي عاش على ظلمها الشعب العربي في سوريّا .. و على مدى فترة جلوس " بوش " في البيت الأبيض ....و خروجه متوّجا بحذاء " منتظر الزيدي "

هذا العداء، و على مدى ثمان سنوات .. يظهر دون شك الدور القذر الذي يلعبه النظام الوهابي .. في كونه رأس حربة المشروع الأمريكي، و الأداة المنفذة لكل سياسات " أمريكا " على الساحة العربيّة .. بل، و على امتداد ما أصبح يسمى الشرق الأوسط " و مصطلح الشرق الوسط تم خلقه امريكيّا، و الترويج له استعماريّا، لدمج الكيان الصهيوني في منطقة تمددت، و اسقط عنها عنوان .. المنطقة العربيّة " .. بل، و ساعدت في مخططات الشرق الأوسط الجديد، و التي نادت بها عصابات اليمين الحاكم الصهيونيّة في أمريكا، و عبرت عنها " كوندي " ، و قصم ظهرها خروج لبنان منتصرا في حرب 2006 .. و عدم انكسار حركات المقاومة الفلسطينيّة في حرب " 2008 " و التي شنتها اسرائيل في الوقت الضائع بين ولايتين أمريكيتين .. و كانت لم تظهر ملامح السياسة الخارجيّة للولاية الجديدة .. و هو ما أصبح معروفا على امتداد فترات تولي الرئاسة في الولايات المتحدة .. حيث تزداد صعوبة التحديد أثناء انتقال السلطة من حزب لآخر .

و على مدى سنوات "بوش" كانت تحالفات سورية، و خياراتها هي ذاتها، و كان مسار سياستها واحد لم يحدث فيه أي تبدل .. بمعنى هدف استراتيجي واضح، مع تبدل في تكتيكات الخيارات المتاحة .. و سواء كان مسار هذا الهدف صحيح من وجهة النظر السوريّة، أو خاطيء من وجهة نظر المراقب الخارجي .. فإنّه لم يحصل أي تبدل في خط العلاقات السياسية السورية .. بدءا من تحالفها الاستراتيجي مع ايران .. كلاعب في منطقة التناقضات، و الصراعات المفتوحة على المجهول .. او في تحالفها مع حركات المقاومة اللبنانيّة، و الفلسطينيّة .. أو حتى جزء من المقاومة العراقيّة، و هذا التحالف مع المقاومة العراقيّة، و الذي لا يبدو واضح المعالم كوضوح العلاقة التي تربط سوريا مع حزب الله، و المقاومة الفلسطينيّة .. فإنّ ما لم يطفو على السطح سيظهر لاحقا .. و ربما كان هذا احد القطب المخفيّة في شكل، و حدّة الهجوم على سوريّا .. إذا " فما عدا ما بدا " .. حتى تلفحنا حرارة اللقاءات السوريّة - السعوديّة، و التي ظهرت بوادرها في " قمّة الكويت الاقتصاديّة "، و التي انسحبت على ما تلاها من أيام .. ؟؟؟

في تقرير " بيكر - هاملتون " الجواب .. فالرئيس الأمريكي " اوباما " ليس سليل شركات نفط، و سلاح، و بغض النظر عن طبيعة العلاقة الأمريكيّة السعوديّة " السيد، و العبد التابع " ..فإنّ تقرير " بيكر – هاملتون " يشير بشكل واضح الى دور سوريّا كلاعب على ساحة الصراع الذي تشهده المنطقة العربيّة .. فهي خرجت من لبنان .. لكنّ حلفاءها ابقوا على علاقاتهم القويّة معها .. و مع رجحان كفّة ميزان القوى المتحالفة في لبنان معها فإن حضورها ما زال طاغيا في لبنان مع انسحاب دور من تدعمه " امريكا، و في واجهته السعوديّة " .. و الفصائل الفلسطينيّة التي تدعمها .. خرجت منتصرة في حرب غزّة .. مع انكفاء دور " حكومة عباس – دايتون " و الذي تدعمه " أمريكا، و في واجهته مصر " .. و كذلك الأمر مع العراق .. و بكل ألوان طيفها .. و لن ننسى رقم 2 مليون عراقي ..الذين فرّوا من مجازر ميليشيات من جاء على عربات الاحتلال الأمريكي .. و تنكيل عناصر قوّات الاحتلال .. و عليه بالنسبة لكل الملفات المفتوحة .. و التي لن نعدم بصمة لسوريّا فيها .. و يبدو أن " باراك اوباما " قد قرأ هذا التقرير بذهن منفتح ... بعيدا عن تأثيرات بندر بن سلطان، و الطغمة الإستراتيجية التي كان يرأسها بوش .. و أنّه يريد ملفات خارجيّة باردة ... في وجه الاستحقاقات الاقتصادية الداخليّة .. و هي إشارة إصبع من السيد إلى " عبده التابع " .. و تحيا العلاقات الأخوية العربيّة ... و بوسة شارب من هنا .. و قبلة على الرأس من هناك ... و تطوى صفحة الماضي ... فماذا في جراب علاقات الثعابين هذه ... عند " كلينتون " الجواب .. و الغد على الباب ...


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، السعودية، امريكا، مصر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-02-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ثورتنا السوريّة : هذا الإسلام الذي يقتلنا ...
  كذبة الاعجاز العددي في القرآن .. البهائية تطلّ بقرنيها ..
  هل تضرب سوريا "إمارة قطر" بصواريخها بعيدة المدى
  من سوريا الثورة: الجامعة العربية أدبرت، و لها ضراط
  في سوريا الثورة : الموت بكل معنى الكلمة
  الثورة المصريّة .. سلامتها أم حسن
  الدم اللبناني .. في بازار القرار الإتهامي
  في سوريا : المعارضة حافلة .. و الميّت كلب
  من ابن لادن إلى الظواهري .. دم المسلم حلال ..
  الثورة السوريّة.. في مديح ابن تيميّة، وهجائه
  عن عزمي بشارة.. إبراهيم الأمين يرثي نفسه
  سوريا .. ثورتنا تكشف عن عورتها
  سوريّا .. هذه ثورتنا، و هؤلاء نحن
  سوريا – درعا.. ثورة لحى الضلال
  ثورتنا السوريّة.. الخلافة الإسلامية هي الحلّ
  فانتازيا الثورة السوريّة .. سلفيّة .. سلفيّة
  ثورتنا السوريّة ..و النفخ في الرماد
  فضائل الثورة في درعا.. "حيّ على الجهاد"
  الثورة السوريّة.. نهاية الوهم
  القرضاوي.- أردوغان.. فقه العهر و عهر السياسة
  المعارضة السوريّة الخارجيّة.. المؤامرة و الثورة
  عن التجربة المصريّة في سوريا .. وهمّ الثورة الشعبيّة
  هيثم المنّاع .. أنت كذّاب
  سوريا.. بين خطأ الثورة، و تفتيت المؤامرة
  من اجل سوريا لا من أجل " بشار الأسد "
  ليبيا..من فجر الحريّة إلى فجر الأوديسا
  ليبيا و أردوغان.. إسمان ممنوعان من الصرف
  عن نوّارة نجم، و ماما نور، و سالم حميش .. و الثورة
  الحاكم العربي الجيّد، هو الحاكم المُخوْزق
  خروج مصر نهائيّا من الحظيرة العربيّة - السلام الهشّ

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  27-02-2009 / 17:26:57   فينيق
ملاحظ .. على هامش المقال

الأخ ملاحظ .. لا يوجد هنا دفاع عن وجهة النظر السوريّة
واذا لاحظت ذلك .. فدلنا على مكان الدفاع عن سوريا

  27-02-2009 / 08:27:45   ملاحظ
دفاع عن الانظمة

زياد يدافع عن وجهة النظر الامريكية ولكن بطريقة مباشرة، وكاتب هذا المقال يدافع عن وجهة النظر السورية ولكن بطريقة خفية
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
جاسم الرصيف، كريم السليتي، فتحي العابد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - صالح المازقي، د. نانسي أبو الفتوح، محمود سلطان، شيرين حامد فهمي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سيدة محمود محمد، سلوى المغربي، عبد الله الفقير، بسمة منصور، د. محمد مورو ، إياد محمود حسين ، إيمان القدوسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أنس الشابي، خالد الجاف ، رضا الدبّابي، رشيد السيد أحمد، هناء سلامة، أحمد الحباسي، د- هاني السباعي، د. عادل محمد عايش الأسطل، خبَّاب بن مروان الحمد، د.محمد فتحي عبد العال، تونسي، محمد شمام ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فوزي مسعود ، د - المنجي الكعبي، عدنان المنصر، طلال قسومي، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد بنيعيش، حسن عثمان، سيد السباعي، د. أحمد بشير، سحر الصيدلي، د - مصطفى فهمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. عبد الآله المالكي، د - شاكر الحوكي ، د. نهى قاطرجي ، المولدي الفرجاني، أحمد بوادي، الناصر الرقيق، يزيد بن الحسين، صالح النعامي ، عصام كرم الطوخى ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد ملحم، معتز الجعبري، حميدة الطيلوش، صلاح الحريري، فتحي الزغل، مراد قميزة، سامح لطف الله، عواطف منصور، الهادي المثلوثي، سعود السبعاني، رافع القارصي، د - غالب الفريجات، حاتم الصولي، علي عبد العال، ياسين أحمد، كمال حبيب، كريم فارق، محمد تاج الدين الطيبي، محمد إبراهيم مبروك، د.ليلى بيومي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سوسن مسعود، فراس جعفر ابورمان، فاطمة حافظ ، محمد العيادي، عمر غازي، فاطمة عبد الرءوف، منجي باكير، د - الضاوي خوالدية، وائل بنجدو، مصطفي زهران، مصطفى منيغ، رافد العزاوي، جمال عرفة، منى محروس، صفاء العربي، سامر أبو رمان ، د - محمد عباس المصرى، محمود فاروق سيد شعبان، د. طارق عبد الحليم، رأفت صلاح الدين، د - محمد بن موسى الشريف ، يحيي البوليني، د- محمود علي عريقات، حسن الحسن، علي الكاش، د. محمد يحيى ، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، نادية سعد، سلام الشماع، د. خالد الطراولي ، د. صلاح عودة الله ، إيمى الأشقر، حمدى شفيق ، العادل السمعلي، عبد الله زيدان، د - مضاوي الرشيد، سفيان عبد الكافي، فهمي شراب، ابتسام سعد، محمود طرشوبي، عراق المطيري، صفاء العراقي، د. الشاهد البوشيخي، الشهيد سيد قطب، أشرف إبراهيم حجاج، محمد عمر غرس الله، عزيز العرباوي، د- جابر قميحة، حسني إبراهيم عبد العظيم، محرر "بوابتي"، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إسراء أبو رمان، أبو سمية، مجدى داود، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد النعيمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صلاح المختار، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد الغريب، د. أحمد محمد سليمان، عبد الرزاق قيراط ، فتحـي قاره بيبـان، محمود صافي ، رمضان حينوني، عبد الغني مزوز، د- هاني ابوالفتوح، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد الياسين، محمد الطرابلسي، د- محمد رحال، حسن الطرابلسي، د. محمد عمارة ، صباح الموسوي ، ماهر عدنان قنديل، الهيثم زعفان، د. جعفر شيخ إدريس ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة