تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

فرض أنماط الحياة الغربية يهدد أطفالنا

كاتب المقال سحر المصري   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


تُرى ما ستكون ردّة فعلكَ إن جاءك ابنك الذي لم يتعدَّ عامه الثاني عشر ليخبركَ أنه أصبح أباً؟! هو نفس الابن الذي لا يزال يدرس ويأخذ مصروفه اليومي منك ويلعب في البلاي ستايشن لساعات ويتخاصم مع اخوانه حتى من دون سبب! أستطيع أن أتوقّع ما سيكون موقفك كمسلم عربي حين تتلقّى مثل هذه الصفعة.. ولا أظنها بعيدة إن استمر الوضع على ما هو عليه من التحلل وانتشار الرذائل عبر القنوات التي أنشئت لهذا الهدف وإن لم نتحرك بكل جهدنا للصد..

نشرت مجلة الصان البريطانية في الأسبوع الماضي خبراً مفاده أن صبياً –آلفي بايتن- أصبح أباً لفتاة –مايسي- بعد أن أقام علاقة "غرامية" مع فتاة تكبره بسنة –شانتال ستيدمان- دون أخذ "الاحتياطات" ما أنتج حملاً استمر بعدما رفض الطرفان إجراء عملية الإجهاض للأم العزباء..

وكانت الشرطة قد بدأت تحقيقاً سرعان ما أغلقته لأنه "لا يصبّ في مصلحة أحد" والجدير بالذكر أن القانون البريطاني يحظِّر ممارسة الرذيلة لمن هم دون السادسة عشرة من العمر.. ويكأنّه لا بأس بأن يكون هناك علاقات محرّمة وتفلّت ولكن على أن يكون ذلك بعد سنٍّ معيّن!

وبالنظر إلى أسباب هذه الظاهرة فقد أرجع البعض في بريطانيا مسؤولية هذا الحدث إلى مادة التربية الجنسية في المدارس والبعض الآخر حمّل المسؤولية للتفسخ الاجتماعي الحاصل هناك..

وهنا سؤال يطرح نفسه وهو موجّه للمتشدّقين بإطلاق الحرية كاملة في مجتمعاتنا الشرقية والذين لا يرون في كل ما هو غربي شيناً بل حضارة ورقي "هل تريدون أن تنتشر الرذائل في مجتمعاتنا ويصبح أطفال المسلمين آباءا وأمهات كهؤلاء؟!"

يا أيها التائهون في فضاءاتها.. إن السبب الحقيقي لما تغصّ به مجتمعاتكم هو انعدام الدين والأخلاق والتربية! وأي سببٍ آخر هو هروب من الحقائق التي تبلورت أو نتيجة لفقدان هذه الركائز الثلاث لأي مجتمع سليم..

هزّني خبر "الطفل الأب" لأنّ هذا ما يُخطّط له لمجتمعاتنا العربية.. فللأسف نحن شعوب مهزومة تنظر الى الغرب نظرة تمجيد وإكبار وكلما دخلوا جحر ضبٍ دخلناه.. واليوم نخشى على مجتمعاتنا أكثر حين استبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير.. وحين اقتبست من "حضارتهم" ظلمات تراكمت بعضها فوق بعض.. فانتشرت الفضائيات الهابطة وقلّت التربية واقتحمت الانترنت عقر غرف نومنا لتكمل مهمة تضييع الجيل وسيطرت الشهوة على العقل فتعدّدت سبل الإشباع في طرقٍ محرّمة!

إنّ أكبر نسبة من الاستشارات التي ترِد مواقع الاستشارات تتناول موضوع إدمان الشباب للعادة السريّة وإدمان الزوج للمواقع الإباحيّة والأفلام الجنسيّة.. والشوارع حبلى بعمليات التحرّش بالنساء حتى المحجبات لم يسلمن من هذا الأمر.. والسِفاح وزنا المحارم منتشر والأخبار تهدّ الكيان فهذا أبٌ يعاشر ابنته لأكثر من عشر سنوات وهذا عمّ فضّ بكارة ابنة أخيه وهذا خال يتعدّى على ابن أخته والحديث يطول وهو مؤلم وفظيع.. فأن يتحوّل الإنسان الذي كرّمه الله جل وعلا بالعقل والخُلُق إلى وحشٍ كاسر لا يفكّر إلا بإشباع نَهم شهوة الفرج لهي أكبر الكوارث التي يمكن أن يُبتلى بها مجتمعنا العربي..


ومن هنا تقع على عاتق كل عائلة حماية أبنائها وبناتها من براثن هذه المصائب المستشرية وتتجلّى أهميّة التربية الجنسية الصحيحة على الهدي النبوي لتوعية الأبناء والبنات على مخاطر الانزلاق وراء الشهوة ولإرشادهم أن هذا "الجنس" هو عملية طاهرة لاستمرار الجنس البشري وهي نِعمة من الله تعالى كنِعمة البصر وغيرها..
فليبدأ كلٌّ منّا من بيته بوضع أسس وقواعد يلتزم بها أهل البيت وإن امتنع أحدٌ منهم فالحوار هو السبيل للإقناع ابتداءًا.. فهو الجسر الذي على الأهل تمكينه بينهم وبين الأبناء ليستطيعوا عبره أن يدلفوا إلى أعماقهم ويتفهّمونهم وبالتالي تصبح عميلة الإرشاد والتوجيه أسهل وفعالة أكثر..

ومن أهم هذه الخطوات التي يجب أن يتّبعها الأهل من داخل البيت لحماية أولادهم من الانحراف:

- التفريق بين الأولاد في المضاجع.. والفصل بين البنات والصبيان في النوم..
- عدم السماح لهم أن يناموا خارج البيت عند أصدقائهم أو أقاربهم..
- تعزيز فكرة مراقبة الله جل وعلا لهم وتنمية التقوى في أنفسهم..
- عدم السماح لهم بالاختلاء لفترات طويلة..
- مراقبة المواقع التي يدخلوها على الانترنت وتعطيل المواقع الإباحية بواسطة فلتر خاص..
- تشفير المحطات الخلاعية في الدش والإبقاء على الفضائيات ذات الأهداف الراقية..
- مراقبة أصحابهم فإن كانوا أهل سوء فحاولوا صرف الأبناء عنهم وتعريفهم على أصدقاء ملتزمين..
- انتهاج مبدأ جلسات الحوار العائلية الأسبوعية لبث الوعي والإرشاد بالحسنى وبالحب..
- التأكيد على التربية الجنسية المناسِبة في كل مراحل حياتهم – فيكون الرد على مستوى سنّ السائل وإدراكه - حتى لا يُترَك الأبناء للمجهول أو للمصادر غير السويّة لتعطيهم المعلومات الخاطئة فينزلقوا في أتون الانحراف رغبة في الاستكشاف..
- سرد قصص القرآن الكريم والصحابة والسلف التي تُعنى بزرع الفضائل والعفّة والطهارة في نفوس الأبناء كقصة يوسف عليه السلام وقصة ابنتي شعيب وقصة شبيه يوسف في زمن عمر رضي الله تعالى عنه وغيرهم..
- التركيز على تربية الإيمان والحياء والصبر والخشوع في الصلاة والصيام ففيه وجاء..
- الحث على الزواج المبكِّر..
- التحذير من الاختلاط بالجنس الآخر وإطلاق العنان للنظر والشهوة..
- اختيار المدارس الاسلامية التي نثق أنها لن تنشر مفاهيم وسلوكيات مخالفة لتعاليم ديننا..
- توعية المراهقين على اختلاف نظرة الغرب ونظرة الإسلام للعلاقات بين الشاب والفتاة..

وتقع على عاتق الجمعيات الأهليّة والحركات الإسلاميّة والمؤسسات الشبابية ورجال الدين والدعاة والعلماء أيضاً مسؤوليات كبرى في فضح هذا الغزو الإعلامي والفكري الغريب عن تقاليدنا وديننا وفي نشر الفضيلة والقيام بحملات ضد الفضائيات الهابطة واتشار النت دون مراقبة والسعي لتغريب شبابنا.. وضد كل ما من شأنه أن يساهم في انحراف هذا الجيل.. خاصة في ظل تلك المؤتمرات التي تهدف للتحلل من الأخلاق والطهارة كمؤتمر بكين الذي يدعو إلى "تمتع الفتاة بحريّة جنسية آمنة مع من تشاء وفي أي سن تشاء.. مع تقرير الإباحية الجنسية وإلزام جميع الدول بالموافقة على ذلك.. مع المطالبة بسَنّ القوانين التي يُعاقب بها كل من يعترض على هذه الحرية حتى ولو كان المعترض أحد الوالدين.. وتقليص ولاية الوالدين وسلطتهما على أبنائهما، حتى ولو كانت تلك الممارسات في داخل البيت الذي تعيش به الأسرة، فللفتاة والفتى أن يرفع الأمر إلى السلطات التي ستلزم بسنّ قوانين تعالج أمثال هذه الشكاوى؛ فالمهم هو تقديم المشورة والنصيحة لتكون هذه العلاقات (الآثمة) مأمونة العواقب سواء من ناحية الإنجاب أو من ناحية الإصابة بمرض الإيدز"..!!! وهذا غيضٌ من فيض!

أبناؤنا أمانة في أعناقنا.. ويجب أن نقضي جاهدين على كل المؤثِّرات السلبية للتغريب والعولمة ولا شك أن تقوية التربية الإسلامية فيهم هي السبيل الأنجع لحمايتهم وارتقائهم.. فلنشمِّر!


-------------------
وقع التصرف في العنوان الاصلي للمقال
مشرف موقع بوابتي



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

أطفال، تغريب، وسائل إعلام، غزو فكري، غزو إعلامي، حقوق الطفل، قنوات فضائية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-02-2009   almesryoon.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عراق المطيري، فهمي شراب، فاطمة حافظ ، محمود طرشوبي، د. أحمد محمد سليمان، د- هاني السباعي، إياد محمود حسين ، فاطمة عبد الرءوف، محمد تاج الدين الطيبي، محمد أحمد عزوز، محمد الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، د. نهى قاطرجي ، د. جعفر شيخ إدريس ، الهيثم زعفان، عبد الغني مزوز، عبد الله زيدان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سعود السبعاني، عمر غازي، محمد العيادي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، طلال قسومي، محمد الياسين، أحمد الحباسي، يحيي البوليني، كريم السليتي، محمود سلطان، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد عباس المصرى، حاتم الصولي، خالد الجاف ، صفاء العربي، العادل السمعلي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الرزاق قيراط ، رمضان حينوني، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد يحيى ، سوسن مسعود، محمد شمام ، أشرف إبراهيم حجاج، د. صلاح عودة الله ، حسن عثمان، الشهيد سيد قطب، د. عبد الآله المالكي، نادية سعد، محمد إبراهيم مبروك، د. خالد الطراولي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، رافد العزاوي، د- محمد رحال، د. محمد عمارة ، مصطفي زهران، عدنان المنصر، أحمد بوادي، رافع القارصي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد ملحم، رشيد السيد أحمد، د - الضاوي خوالدية، د- محمود علي عريقات، شيرين حامد فهمي ، د - مصطفى فهمي، فراس جعفر ابورمان، سامر أبو رمان ، منى محروس، جاسم الرصيف، أ.د. مصطفى رجب، عزيز العرباوي، د. أحمد بشير، أبو سمية، د - غالب الفريجات، سلوى المغربي، رأفت صلاح الدين، د. نانسي أبو الفتوح، هناء سلامة، سيد السباعي، فوزي مسعود ، سامح لطف الله، علي الكاش، ابتسام سعد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سلام الشماع، علي عبد العال، وائل بنجدو، المولدي الفرجاني، عصام كرم الطوخى ، عواطف منصور، أحمد الغريب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سحر الصيدلي، فتحي العابد، حسن الحسن، مصطفى منيغ، حمدى شفيق ، أنس الشابي، محرر "بوابتي"، يزيد بن الحسين، عبد الله الفقير، د - شاكر الحوكي ، صلاح الحريري، ياسين أحمد، د - مضاوي الرشيد، مراد قميزة، إيمى الأشقر، د.ليلى بيومي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بنيعيش، كريم فارق، جمال عرفة، صباح الموسوي ، بسمة منصور، سيدة محمود محمد، د - صالح المازقي، فتحي الزغل، د - أبو يعرب المرزوقي، الهادي المثلوثي، محمد عمر غرس الله، سفيان عبد الكافي، معتز الجعبري، د - احمد عبدالحميد غراب، تونسي، إيمان القدوسي، فتحـي قاره بيبـان، ماهر عدنان قنديل، د. طارق عبد الحليم، د. الحسيني إسماعيل ، د. محمد مورو ، منجي باكير، حميدة الطيلوش، كمال حبيب، د - محمد بن موسى الشريف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إسراء أبو رمان، د - المنجي الكعبي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صفاء العراقي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن الطرابلسي، د- جابر قميحة، محمود فاروق سيد شعبان، مجدى داود، الناصر الرقيق، صلاح المختار، أحمد النعيمي، د- هاني ابوالفتوح، صالح النعامي ، رضا الدبّابي، د.محمد فتحي عبد العال، محمود صافي ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة