تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الفقه الإسلامي الاقتصادي: ليس حلاّ للأزمة الماليّة
كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون

كاتب المقال رشيد السيد أحمد    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يسعدنا انضمام الكاتب الأستاذ رشيد السيد أحمد، للمساهمين بالكتابة في موقع "بوابتي"، ونحن نرحب به وبمساهماته.

مشرف "بوابتي"
----------------


تأكّد عزيزي القارئ المسلم انّها ليست .. نهاية الرأسماليّة المتشددة ، كما أنّها
ليست نهاية الاشتراكيّة .. مثلما أنت متأكد من أن الدين لم يعد أفيون الشعوب .. بل أصبح مادة مكيّفة يتم زراعة معظم خشخاشه في بلد مسلم محتّل ، و يتم تصديره الى باقي مكيّفي العالم .. حيث بدأت تظهر أعراضه في بلد عربيّ مسلم محتّل آخر .

انّ الدين الاسلامي الحنيف هو حلّ لكلّ المشاكل، و أنا أقول ذلك مرفوع الرأس
بهدي مصباح هذا الدين سيدنا محمّد صلى الله عليه و سلّم، و قد استطاع هذا الدين أن يقوّض أركان امبراطوريتين نخرتهما جرثومة التحلّل الأخلاقي .. كما استطاع أن ينشر نور هديه على مساحة شاسعة من هذه الارض، و ذلك قبل أن يتدخل من فقه هذا الدين فحوّله على مقاس، و حجم دين الملوك، و الحكّام - الاّّ من رحم الله منهم - فتمتعنا خلال قرون طويلة بقراءات عن القدريّة، و الجبريّة، و المعتزلة ....و ألّفنا في ذلك مئات، و آلاف الكتب التي لا طائل منها إلا إثارة الفتن و النعرات، و نحن نحلل، و نقوّل، و نسحب اللحاف الى طرف ذاك، أو ذاك معتمدين على كلام لأعراب عاشوا قبلنا بـ 1300 عام .. نظروا الى الدين نظرة قصور فكفّروا، و أمّنّا، و شطحوا، و اعتمدنا، و تشاتموا، و نفّرنا .. و حصلنا في ذلك على شهادات عليا، فأعلى، فأعلى.

و كما جلب فقهاء الملوك، و الحكّام، و السلاطين هؤلاء البليّة على هذا الدين
فأزالوا عزّه، و فقهوا في كلّ تحليلات تجييره إلى من يأكلون على مائدته، و لم
يفقهوا به .. فإنّنا في عصرنا هذا أصبنا بلوثة أنّ الإسلام هو الحل لكلّ مشكلة
تصيب العالم .. دون أن نستخدمه لحلّ مشكلة واحدة ممّا يصيبنا .. من حرب صفّين الى حرب فتح، و حماس، و تحليل الاحتلال لبلدين مسلمين .. بعد أن خرس
الفقهاء إياهم عن الدعوة إلى الجهاد أكان ذلك لإعلاء كلمة الله، ام صائلين عن الأرض، و العرض ... فقط لأنّ سيدة " الرأسمالية " تحمي أسيادهم و سواء أكانت مصائبنا بابتعادنا عن هذا الدين، أو اقترابنا منه .. فانّ حلّ أي مشكلة توجب أخذنا الدين كسلّة متكاملة لا ينفصل البعد الأخلاقي، و الروحي فيها عن البعد المّادي، و الاقتصادي .. و لقد استطاع فقيه أريب أن يضخم بليّة المضاربة في أسواق المال، و العقارات مؤصلاً، و موثقاً، ليتنطع بنهاية الرأسماليّة، و كشف وجهها القبيح متناسياً، أنّ هذه الرأسمالية بعثت قبيحة الوجه، و القفا، و عاثت خرابا في البلاد، و العباد منذ نشوئها، و حتى يومنا هذا، و أنّها أقامت حكومات، و إمارات .... مازال يتمتع بخيراتها من فقه على دين صنيعتها وكونه فقيها اريبا، أو متفيقهاً، فقد تناسى في سبيل حشر أن الدين الاسلاميّ هو الحلّ أن من تسبب بتلك المشكلة يبلغ الناتج القومي عنده " 12 تريليون " من الأخضر الذي يسيل له اللعاب، و أنّ " 700 مليار " من العجز تمثل ثقب إبرة لحجم هذا الجمل من الناتج القومي .. فدعا بالويل و الثبور و بشّر بنهاية الرأسماليّة، و حوقل، و بسمل، و اعتمد النشرة الاقتصاديّة لمخبولين إصابتهم أزمة نفسيّة نتيجة عجزهم عن صدّ المشروع العولمي لهذه الدولة فصار يهرف بما لم يعرف .. و ترك تأصيل النظام الإسلامي لحقيقة الملكيّة فيه، و أساسها الملكيّة العامة للدولة " الماء ، و الكلأ .... و الهواء "، و الذي يقابله الآن " النفط ، و النفط .... و المعادن " و التي أصبحت في جيب وليّ نعمته، و الذي جعلته الرأسماليّة يركب على ظهورنا فخرس عن المطالبة بحقوق المسلمين، و نسل من كل قواعد ديننا الحنيف " و أحلّ الله البيع ، و حرّم الربا " ليهاجم النظام المصرفيّ العالمي الذي يمنح المقترض قرضه بدون ضمانات كافية، و بمخاطرة كبيرة مقابل فائدة مرتفعة ، و هو حال إمبراطورية الشرّ ، التي ستعيد التوازن إلى سوقها باستنزاف فوائض النفط من كيانات العربان النفطيين إياهم فتحرمهم طفرة الجنون التي امتدت على عشرة شهور ماضية ، و ليروّج لمفهوم " الفائدة = 0 " على أساس أن الإسلام يتحدث " بالفائدة " أكانت ( 0 ) أم ( 0% ) متناسياً أنّ الملكية الفرديّة في الاسلام تعني " تجارة، و زراعة و صناعة " محكومة بضوابط شرعيّة اسلاميّة تمنع " الاحتكار ، و الغشّ ، و الغبن، و الربا " كما تناسى ايضا قاعدة اقتصاديّة مهمة في عصرنا الاقتصادي الحالي تقول أنّ " الفائدة = 0 " ما هي إلاّ هراء في ظل معدلات تضخم عالية تتجاوز 75% في بلد مسلم يدعى مصر، و يخرّج أزهره فقهاء عاطلون عن الفقه بنسبة 90% يدعون بطول العمر لمن طال أجله، و طالت أيدي رجاله و رجال حزبه الأخضر، و اليابس، مع العلم أنّ اعتماده على " احلّ الله البيع " لم تجعله يستطيع التأثير على مواطنيه، و حكوماتهم العربانيّة في منع اسثثمار 2,4 ترليون دولار في اسواق و مصارف ربوية رأسماليّة و نسي المتفيقه في غمرة عجالته، أنّ الرأسماليّة قد أصبحت منظومة تمتد اذرعها كالأخطبوط في كل مناحي الحياة، و منها أسواق المال، و المصارف، و هذه محكومة من منتمين الى أحد الأديان السماويّة التي ندعوا إلى حوار حضاريّ معها لتقريب الأديان، و دينها، ودين من يدعوا الى هذا الحوار من ملوك العربان هو الدرهم ، و الدينار ، و الذين يفرخون في جامعاتهم شيوخ ظلاميّون مكفّرون لا يختلفون كثيرا في التحليل، و التحريم عمّن يدعون للحوار معه ، فيحرمون الربا بيد، و يفتحون بورصات للمقامرين بيد أخرى، و يهربون أموالهم إلى البنوك التي افلست بيد ثالثة ابتكرها لهم وعّاظهم و فقهائهم .

و حتى لا نغمط في هذه العجالة البنوك الإسلامية حقها، و التي نسيت في عجالة
حمىّ الربح " المقاصد الشرعيّة " من إنشائها، و اصطفت منها " آلية المرابحة " لتشرعن " الفائدة = 0 " ضاربة عرض الحائط بـ " صيغ المضاربة، و المشاركة " و لتدعم بورصات إسلامية لا تختلف عن أيّ بازار عربانيّ لا تعرف فيه " الراقد من الفاقد " علما أنّ إسلامنا الحنيف لا يعرف شركات مساهمة، و لا بورصات غذاء تجعل اللقمة مغمّسة بالدم، و لا بورصات عقاريّة تجعل سكنى الدار حلما لكلّ مسلم يشهد أن لا اله الا الله، و أنّ محمدا رسول الله .

انّ تطبيق النظام الإسلامي في جوهره يعني اعتماد العدالة الاقتصاديّة في توزيع كلّ ثروات الوطن على ابنائه، و هذا يعني أيضا وجود الضوابط لكل حركات المقامرة التي يقوم بها قوارين هذا الزمان من العربان .. و بالتالي فانّ هذا النظام سيسحب كلّ المبررات من يد الحكّام لنهب الثروات، و محاسبتهم عليه، و يسحب كلّ اوراق المقامرين من ايديهم، و سيسحب كل قواعد الفقه الاقتصادي الاستنسابي من أيدي من يدعي الحمية على الإسلام من فقهاء " يحللونه عاما ، و يحرّمونه عاما ".


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-10-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ثورتنا السوريّة : هذا الإسلام الذي يقتلنا ...
  كذبة الاعجاز العددي في القرآن .. البهائية تطلّ بقرنيها ..
  هل تضرب سوريا "إمارة قطر" بصواريخها بعيدة المدى
  من سوريا الثورة: الجامعة العربية أدبرت، و لها ضراط
  في سوريا الثورة : الموت بكل معنى الكلمة
  الثورة المصريّة .. سلامتها أم حسن
  الدم اللبناني .. في بازار القرار الإتهامي
  في سوريا : المعارضة حافلة .. و الميّت كلب
  من ابن لادن إلى الظواهري .. دم المسلم حلال ..
  الثورة السوريّة.. في مديح ابن تيميّة، وهجائه
  عن عزمي بشارة.. إبراهيم الأمين يرثي نفسه
  سوريا .. ثورتنا تكشف عن عورتها
  سوريّا .. هذه ثورتنا، و هؤلاء نحن
  سوريا – درعا.. ثورة لحى الضلال
  ثورتنا السوريّة.. الخلافة الإسلامية هي الحلّ
  فانتازيا الثورة السوريّة .. سلفيّة .. سلفيّة
  ثورتنا السوريّة ..و النفخ في الرماد
  فضائل الثورة في درعا.. "حيّ على الجهاد"
  الثورة السوريّة.. نهاية الوهم
  القرضاوي.- أردوغان.. فقه العهر و عهر السياسة
  المعارضة السوريّة الخارجيّة.. المؤامرة و الثورة
  عن التجربة المصريّة في سوريا .. وهمّ الثورة الشعبيّة
  هيثم المنّاع .. أنت كذّاب
  سوريا.. بين خطأ الثورة، و تفتيت المؤامرة
  من اجل سوريا لا من أجل " بشار الأسد "
  ليبيا..من فجر الحريّة إلى فجر الأوديسا
  ليبيا و أردوغان.. إسمان ممنوعان من الصرف
  عن نوّارة نجم، و ماما نور، و سالم حميش .. و الثورة
  الحاكم العربي الجيّد، هو الحاكم المُخوْزق
  خروج مصر نهائيّا من الحظيرة العربيّة - السلام الهشّ

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الناصر الرقيق، سعود السبعاني، أشرف إبراهيم حجاج، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إيمان القدوسي، سامح لطف الله، د - محمد عباس المصرى، فتحي العابد، شيرين حامد فهمي ، محمد تاج الدين الطيبي، نادية سعد، محمد إبراهيم مبروك، محمد الياسين، فراس جعفر ابورمان، عمر غازي، د- محمود علي عريقات، سوسن مسعود، د - شاكر الحوكي ، بسمة منصور، د- جابر قميحة، سفيان عبد الكافي، د. محمد يحيى ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. صلاح عودة الله ، العادل السمعلي، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد ملحم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الرزاق قيراط ، ماهر عدنان قنديل، منجي باكير، د - احمد عبدالحميد غراب، صلاح المختار، جاسم الرصيف، فوزي مسعود ، عصام كرم الطوخى ، خالد الجاف ، عزيز العرباوي، حاتم الصولي، فهمي شراب، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الله زيدان، محمد عمر غرس الله، مصطفى منيغ، كمال حبيب، ياسين أحمد، فاطمة حافظ ، محمود سلطان، سحر الصيدلي، د- هاني السباعي، سامر أبو رمان ، عراق المطيري، د. أحمد بشير، معتز الجعبري، عبد الغني مزوز، سيد السباعي، د. خالد الطراولي ، د - مصطفى فهمي، رافع القارصي، د. مصطفى يوسف اللداوي، الهادي المثلوثي، عبد الله الفقير، د - محمد سعد أبو العزم، صفاء العربي، طلال قسومي، تونسي، د. عبد الآله المالكي، رافد العزاوي، فاطمة عبد الرءوف، مصطفي زهران، د - المنجي الكعبي، المولدي الفرجاني، سلوى المغربي، إيمى الأشقر، إياد محمود حسين ، د. أحمد محمد سليمان، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد بنيعيش، مراد قميزة، محمد الطرابلسي، د- هاني ابوالفتوح، د.ليلى بيومي ، فتحـي قاره بيبـان، د - عادل رضا، سيدة محمود محمد، كريم فارق، أبو سمية، د.محمد فتحي عبد العال، صباح الموسوي ، محمود طرشوبي، أنس الشابي، د- محمد رحال، د. نانسي أبو الفتوح، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حميدة الطيلوش، خبَّاب بن مروان الحمد، سلام الشماع، حسن الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. طارق عبد الحليم، هناء سلامة، مجدى داود، حسني إبراهيم عبد العظيم، الهيثم زعفان، علي الكاش، رضا الدبّابي، أحمد الحباسي، د - صالح المازقي، صفاء العراقي، صلاح الحريري، محمد اسعد بيوض التميمي، يحيي البوليني، محمد أحمد عزوز، د. عادل محمد عايش الأسطل، وائل بنجدو، حمدى شفيق ، أحمد الغريب، رمضان حينوني، إسراء أبو رمان، د - محمد بن موسى الشريف ، د. الشاهد البوشيخي، أحمد بوادي، رأفت صلاح الدين، الشهيد سيد قطب، د - مضاوي الرشيد، عدنان المنصر، جمال عرفة، رحاب اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، علي عبد العال، ابتسام سعد، رشيد السيد أحمد، محرر "بوابتي"، محمد شمام ، محمود صافي ، د. نهى قاطرجي ، محمد العيادي، د - غالب الفريجات، حسن الحسن، د. محمد عمارة ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. جعفر شيخ إدريس ، منى محروس، د. محمد مورو ، أحمد النعيمي، حسن عثمان، كريم السليتي، يزيد بن الحسين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صالح النعامي ، فتحي الزغل،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة