تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كي لا ننسى مجازرهم بحق أطفالنا

كاتب المقال عبد الحليم قنديل - مصر   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


صاحبة الكتاب عراقية ماجدة، انها القاصة والصحافية المعروفة بثينة الناصري، وقد صدرت أولى مجموعاتها القصصية في بغداد أواسط السبعينيات، وتقيم في القاهرة منذ بداية الثمانينيات، وترجمت قصصها إلى عدد من اللغات الأوروبية، وتنشط الآن على الانترنت وفي صناعة أفلام الفيديو لخدمة القضية العراقية .أما الكتاب فجرح نازف من دمنا في العراق، ليس على لسان العراقيين الضحايا والمقاومين، بل بأقلام ويوميات الجنود الأمريكيين هناك، عن هزائم أبدان وأرواح الأمريكان، عن المفارقات التي عصفت بالأوهام، وحيث تكون المفارقة ـ كما تذهب الكاتبة المترجمة ـ أن 'العدو' ليس جماعة من الإرهابيين كما قيل لهم، بل شعب أعزل يعيش على بعد آلاف الأميال من الشواطئ الأمريكية، ودون أن تكون له عداوة مع الشعب الأمريكي، وأن الجماعات التي تقاتل لا ترتدي زيا خاصا، وليسوا جيشا نظاميا، فهم رجال يدافعون عن أرضهم، وليس واردا أن يخرج أحدهم رافعا للراية البيضاء أو طالبا لمفاوضات هدنة، بل هم جيش أشباح لا يميزهم شئ عن سواد الناس، سمر الوجوه، قد يبتسمون لك في الصباح، وفي الليل لاتعرف من أين تأتي الضربات، إنها مفارقة رامبو الأمريكي الذي دخل إلى حرب لن ينتصر فيها أبدا.

الكتاب الذي يحمل عنوان \'oh my God\' يضم بين دفتيه مدونات وشهادات لجنود وضباط أمريكيين في بلاد الرافدين، بأسماء حقيقية، أو بأسماء مستعارة، من رسائل شخصية، أو من مقابلات خاصة، وتبدو فيه روح اليأس الطاغي المسيطر على الجنود في الميدان، يقول الجندي يفنسون ترتولين من قاعة الطعام في اليوسفية على بعد عشرة أميال جنوب بغداد، يقول ترتولين: 'لا أرى أي تقدم ..لا أرى غير المزيد من قتلانا، لم أعد أريد أن أكون هنا بعد الآن.. ' جندي آخر في قاعدة بمحافظة ديالى قرب بغداد كتب يقول 'هذا الاحتلال. . حفرة الأموال هذه .. هذا العدوان غير المبرر ينحدر إلى قاع اليأس كل ثانية'، جندي ثالث يتخذ اسما مستعارا هو 'أليكس' ويقول ببساطة' الجندي الوحيد الذي أعرفه. وكان يعتقد بأن الحالة في العراق تتحسن. ذهب إلى الموت اليوم برصاص قناص\'.روح الإحباط واليأس هبطت بمعنويات الجنود إلى مستوى خطر، وزاد معدل الانتحار إلى 173 حالة لكل مئة ألف، و 45 من الجنود يعتقدون أن الحالة المعنوية في الحضيض، و 7 فقط يعتقدون أن الحالة المعنوية مرتفعه جدا.

ومن الحرب بلا أمل إلى الحرب بلا شرف تنتقل يوميات الجنود، جندي هارب من الخدمة اتخذ لنفسه اسم جوشوا كي، أرسلوه للعراق، وهرب بعد أول عملية، وبعد فترة اختفاء في أمريكا، هرب عبر الحدود الكندية عند شلالات نياغارا، فقد تصور أنهم أرسلوه ليحارب جيشا، لكنه وجد نفسه متورطا في دهس الأبرياء، وحراسة حفلات اغتصاب للعراقيين والعراقيات، ذهب مع فصيلته لاقتحام منزل عراقي، وبزعم البحث عن إرهابيين وأسلحة، بينما لم يكن هناك غير أسرة عادية جدا، حطموا كل شئ، قطعوا المفارش والمراتب بالسكاكين، كسروا الأثاث واعتقلوا الموجودين، وأخذوهم خارج المنزل، لم يكونوا غير طفلين ومراهقة وإمرأة وشاب مراهق وآخر في بداية العشرينيات، المرأة المهانة قالت في غضب ' أنتم الأمريكيون حقراء، من تظنون أنفسكم لتفعلوا بنا هذا '، كان الجواب: ضربة ببندقية على وجهها، سقطت على الأرض وهي تنزف، بعدها جرى ما لم يكن يتصوره جوشوا في كوابيسه، أخذت النساء إلى داخل المنزل، ودخل ضباط أمريكان أعلى رتبة..

ووقف جوشوا مع الآخرين في نوبة حراسة، ظلت الأبواب والنوافذ مغلقة لمدة ساعة، وما من صوت غير صراخ النساء المغتصبات، وفي النهاية: أوامر بالانصراف، وكأن لا شئ جرى، يقول جوشوا: طرأ على ذهني حينها أن الإرهابيين هم نحن الجنود الأمريكان، إننا نرهب العراقيين، نرعبهم نضربهم. ندمر منازلهم. نغتصبهم. من لا نقتله نخلق له كل الأسباب في العالم ليتحول إلى إرهابي، وبما نفعله بهم، من يلومهم على رغبتهم في قتلنا؟ وقتل كل الأمريكيين؟ هذا الإدراك المثير للغثيان تحول في أحشائي إلى ما يشبه ورما سرطانيا نما وكبر، وسبب لي معاناة هائلة. الإرهابيون في العراق هم نحن الأمريكان' .

الجندي ماسي من المارينز يقول 'أن سبب المقاومة في العراق هو أننا نقتل الأبرياء'، يروي ماسي أنه وفرقته قتلوا أكثر من 30 بريئا في يوم واحد، وأكثر ما علق في ذاكرته واقعة جرت على بعد خمسة أميال من مطار بغداد: \'كان هناك عشرة متظاهرين ليس بينهم واحد يحمل سلاحا، أطلقنا عليهم النار، ماتوا جميعا إلا واحدا، احتمى خلف عمود كهرباء، أشرت إليه بسلاحي أن يهرب، كان يحاول القفز بقدمه نصف المقطوعة، كنا نضحك ونهتف وكأننا نشاهد قردا كسيحا'.

وفي حصار الفلوجة كان ماسي هناك، ويروي أنهم كانوا يمثلون بجثث العراقيين، نركلها خارج العربات، نطفئ فيها أعقاب السكائر، نضع السجائر في أفواه الموتى، كنا نفتش جيوب العراقيين الموتى بدعوى البحث عن معلومات، ولكني ـ يقول ماسي ـ كنت أشاهد المارينز وهم يسرقون السلاسل الذهبية والمحافظ المليئة بالنقود! جندي آخر هو آلان شاكلستون يقول أنه دهس طفلا عراقيا عمدا بمركبته، وهو يعيش في أرق شديد، ويتناول حبوبا منومة، ويذهب إلى طبيبه النفسي كل ستة أسابيع! جندي ثالث باسم جوهاتشر يقول: كنا نجمع أشلاء العراقيين من الرصيف ونرميها في سلة المهملات أو على قارعة الطريق، جندي رابع باسم جودي كيسي يقول: أخطر ما نفعله أننا لانحفل بالحياة الإنسانية، ولدينا أوامر دائمة بإطلاق النار على كل شئ تراه أمامك، نقتل المزارعين الذين يخرجون لأعمالهم في الصباح، ويضيف: أنهم يطلقون على كل عراقي 'حجي'، وهي تسمية يطلقها الأمريكان على سبيل إهانة العراقيين، تعلق التسمية في رأسك، حجي ! حجي !، وكأن العراقي جرد من إنسانيته، وأصبح مجرد لعبة فيديو، وهدف لإطلاق النار.

ويروي الجندي أنهم يتعاملون بقانون خاص غير مكتوب، وأن الجنود الذين خدموا في منطقته قبل وصول وحدته تركوا الوصايا، ونصحوهم بأن يحملوا مساحي (جمع مسحاة) معهم في مركباتهم، وحين يقتلون العراقيين الأبرياء، ما عليهم سوى الاستعانة بمسحاة، وتركها إلى جوار جثث القتلى، وتصويرهم وكأنهم كانوا يحفرون لزرع عبوة، فالمبدأ السائد: هو أن من حقك أن تقتل من تريد، وفي أي وقت، وأن تكرر القصة التي باتت معتادة، جندي أمريكي في عربته في الثالثة صباحا، وعلى الجانب الآخر للطريق جثة عراقي على الأرض، وإلى جانبه مسحاة، ومن واجبك أن تصور الجثة، لكن لست ملزما بالدفن ولا التحقيق في الهوية، فالذي قتل مجرد \'حجي\' وليس إنسانا! إنه القتل المجاني الوحشي للأبرياء، والذي راح ضحيته مليون عراقي على الأقل، وبدعوى البحث عن أسلحة دمار شامل لا وجود لها من أصله، الضابط الأمريكي \'جيف بيروزي\' يقول ساخرا: اتصلوا بي حين تجدونها، لقد بدأنا الحرب اعتمادا على كذبة، وسوف ننهيها اعتمادا على كذبة، أقول هذا لأني حاليا أخدم في مقر لوجستي في محافظة الأنبار بين مدينتي الفلوجة والرمادي، ولا تخدعني أكاذيب الحرية والديمقراطية التي تطلقها قيادتنا في الوطن وخارجه، إنه الخداع الذي يطوره اعتقاد قواتنا المسلحة بأننا نستطيع ببساطة دخول أرض ما بين النهرين التاريخية، ونشرح لأبنائها فوائد الجمعية التشريعية..

بينما كان أسلافنا الأوروبيون يتدلون من الأشجار، كان هؤلاء الناس يكتبون الجبر ويحلون المعادلات التربيعية! ، فدعونا ننهي مهمتنا ونخرج من هذا الوحل. ضابط أمريكي آخر هو آل لورينتز عرض خمسة أسباب لاستحالة انتصار الأمريكان في حرب العراق، أولها: اننا نواجه حرب عصابات، ومادام هناك دعم شعبي فلن يخسر مقاتلو حرب العصابات، وكلما سقط واحد حل محله إثنان، ثانيها: أن العراقيين يكرهوننا بسبب احتلالنا وبسبب أفعالنا، ثالثها: أننا نقتل الأبرياء بلا تمييز ونولد رغبات انتقام تعطي المتمردين زخما هائلا، رابعها: أن خطوط إمداد المقاومة قصيرة، ولديهم ميزة تعاون الأصدقاء والأقرباء والشبكات الدينية الفعالة، خامسها: أن استعداداتنا لم تكن لهذه الحرب بعكس المقاومة التي تطور تكتيكاتها بكفاءة ومهارة ملحوظة.
إنها اعترافات العائدين من الجحيم والذاهبين إليه


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-08-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /htdocs/public/www/actualites-news-web-2-0.php on line 748

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - عادل رضا، الهيثم زعفان، د.ليلى بيومي ، فتحي العابد، رافد العزاوي، صلاح المختار، صفاء العربي، صالح النعامي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، سعود السبعاني، محمد عمر غرس الله، د. صلاح عودة الله ، أحمد بوادي، فاطمة حافظ ، سلوى المغربي، أبو سمية، يحيي البوليني، أحمد ملحم، حسن الطرابلسي، مصطفى منيغ، د. محمد مورو ، د - المنجي الكعبي، عبد الله زيدان، العادل السمعلي، د. طارق عبد الحليم، خبَّاب بن مروان الحمد، عدنان المنصر، د. محمد عمارة ، د - أبو يعرب المرزوقي، حاتم الصولي، فوزي مسعود ، سلام الشماع، إيمان القدوسي، تونسي، عزيز العرباوي، صباح الموسوي ، د - محمد عباس المصرى، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحـي قاره بيبـان، عصام كرم الطوخى ، حميدة الطيلوش، مراد قميزة، محمود سلطان، محمد الياسين، أ.د. مصطفى رجب، منجي باكير، أنس الشابي، أحمد الحباسي، د- هاني ابوالفتوح، محمد إبراهيم مبروك، كمال حبيب، ماهر عدنان قنديل، جاسم الرصيف، الناصر الرقيق، حسن الحسن، فتحي الزغل، د - محمد بنيعيش، محمود صافي ، د- جابر قميحة، علي عبد العال، د - شاكر الحوكي ، محمود فاروق سيد شعبان، د. أحمد محمد سليمان، مصطفي زهران، سحر الصيدلي، د - محمد سعد أبو العزم، فهمي شراب، محمد الطرابلسي، وائل بنجدو، د. نهى قاطرجي ، د. عبد الآله المالكي، إياد محمود حسين ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، نادية سعد، د. خالد الطراولي ، د - مصطفى فهمي، د - احمد عبدالحميد غراب، معتز الجعبري، محمود طرشوبي، هناء سلامة، ابتسام سعد، عمر غازي، محمد شمام ، المولدي الفرجاني، د - غالب الفريجات، رشيد السيد أحمد، يزيد بن الحسين، محمد تاج الدين الطيبي، مجدى داود، عراق المطيري، طلال قسومي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد العيادي، منى محروس، د - الضاوي خوالدية، شيرين حامد فهمي ، الشهيد سيد قطب، سوسن مسعود، رافع القارصي، د. الحسيني إسماعيل ، د - مضاوي الرشيد، أحمد الغريب، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عواطف منصور، سيدة محمود محمد، د- هاني السباعي، سامر أبو رمان ، حمدى شفيق ، عبد الغني مزوز، سامح لطف الله، علي الكاش، سفيان عبد الكافي، د. جعفر شيخ إدريس ، صفاء العراقي، عبد الرزاق قيراط ، كريم فارق، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سيد السباعي، د - صالح المازقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ياسين أحمد، رضا الدبّابي، محمد أحمد عزوز، رمضان حينوني، أحمد النعيمي، كريم السليتي، صلاح الحريري، فراس جعفر ابورمان، د. نانسي أبو الفتوح، حسن عثمان، د - محمد بن موسى الشريف ، جمال عرفة، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد يحيى ، خالد الجاف ، إيمى الأشقر، بسمة منصور، رأفت صلاح الدين، الهادي المثلوثي، د. أحمد بشير، د. مصطفى يوسف اللداوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- محمد رحال، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- محمود علي عريقات، د.محمد فتحي عبد العال، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الله الفقير، إسراء أبو رمان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة