تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ثقافة الشعارات بتونس: نماذج من الحزب الحاكم والمؤسسات العمومية

كاتب المقال فوزي مسعود    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كنت هذا الصباح مارا بإحدى شوارع العاصمة تونس، وإذ بسيارة من تلك التي تتبع شركة المياه العمومية، تمر وقد كتب على إحدى جنباتها شعارا يحث على ترشيد استهلاك المياه، و لكي نكون أكثر دقة فيجب القول أن الأمر يتعلق بشعار تصورته الأطراف التي كانت وراء وضعه وتسويقه، على انه يتحدث فعلا عن ترشيد استهلاك المياه ويحث عليه، وإلا فان الشعار يحيل- حينما تتأمله - لمعاني أخرى، ويعطي دلالات كثيرة تصب في مفاهيم سلبية.

عينة من الكلام الدعائي الغير ذي معنى:



يقول الشعار الذي كتب بالفرنسية، في مامعناه: "استهلاكك للمياه هو مسؤولية خاصة"، ولنحاول تحليل هذا الكلام في جانبه الثاني، من بعض الأوجه:
- من حيث المعنى فهذا الكلام بديهي جدا، وهل يوجد فعل لا يكون صاحبه مسئولا عنه بقطع النظر عن الفعل، إلا أن يكون القائم بالفعل غير عاقل أو صبيا، وهما الصنفان اللذان لا يتصور استهدافهما بالكلام والرسائل التوعوية أصلا.
- ولما كانت الألفاظ حين استعمالها يفترض منها إيصال معاني، فان الكلام البديهي يصبح غير معنى حينما يستعمل في تبليغ الرسائل التسويقية، لان تساوي الأفكار من حيث أهميتها ووضوحها داخل الكلام البديهي، ينتهي بتسطيح معاني تلك الأفكار نفسها في انتظار فكرة متميزة تكون موضوع الرسالة الممررة، والتي هي غير موجودة.
- من حيث القصد التسويقي، فمثل هذا الكلام أبعد مايكون عن الجدوى والفاعلية، لأنه لا يحمل وضوحا للهدف المعني تبليغه للمستهدفين.
- ولما كان إلصاق تلك المعلقة الاشهارية، يفترض منه وجود قصد لدى القائمين عليها بتبليغ هدف ما، ولما كان الهدف غير واضح من خلال الرسالة، فان ذلك يعني إما أن الهدف نفسه غير واضح لدى هؤلاء القائمين على التبليغ وإما أنه هدف واضح لديهم، ولكنهم غيرو قادرين على توضيحه للغير والتعبير عنه.
- وإذا علمنا أن الأمر يتعلق بمؤسسة عمومية، فان هذا يعطي فكرة على ضعف الجدية أو انعدامها لدى المعنيين بإجازة تمرير تلك المحتويات المكتوبة كشعارات تسويقية أو غيرها، كما يمكن أن يكون الأمر عاكسا للمستوى وللكفاءات المتدنية داخل تلك المؤسسات العمومية، وهو لا يؤشر في كل الأحوال على وجود معاني ايجابية لدى القائمين على مثل هذه العملية.


الكلام الدعائي الفارغ من المعاني، بتونس، ودلالاته:



نماذج للشعارات التي يرفعها الحزب الحاكم وبعض الردود عليها بين قوسين:
- "نحن نبني تونس المستقبل" (بل الكل يبني تونس المستقبل إلا من لا يعمل ويرفع الشعارات بدل ذلك، يعني يتعلق الامر بشعار مناقض للواقع)
- "يد الله مع التجمع" (كيف يمكن أن يكون ذلك)
- "حقوق المرأة بتونس من المكاسب التي يجب صونها" (يجب الإثبات أولا ان ما تعرضت له المرأة بتونس منذ نصف قرن من عمليات اقتلاع من جذورها وإلحاق بالغرب الكافر، يمكن اعتباره شيئا ايجابيا فضلا على ان يصنف على انه حقوق فضلا على ان تقع المطالبة بصيانته)
- "الشباب عماد المستقبل" (شيء بديهي، والماء عماد المستقبل ايضا، والأكل والنفط والاعلامية والمحافظة على البيئة كلها من أعمدة المستقبل من بعض الوجوه)...

وإذا ما نحن توسعنا نحو أطراف تونسية أخرى كأمثلة متميزة في إنتاج الكلام الفارغ من المعاني، فان الموضوع يكاد يؤول لنوادر وطرف خاصة اذا ما نحن نظرنا لمحتويات المعلقات الدعائية التي ينتجها الحزب الحاكم بتونس كعينة متفردة لمنتجي ومسوقي المعلقات الفاقدة المعنى (ويمكن أن نذكر الأحزاب الأخرى، ولكننا نذكر الحزب الحاكم بالتحديد لأنه لا توجد أنشطة ظاهرة للأحزاب الأخرى بتونس لكي تتناول كعينات، كما انه الطرف الأكثر إنتاجا بتونس للمعلقات الدعائية والشعارات الفاقدة للمعاني)، حيث يعمل هذا الحزب على إغراق الميادين العمومية كل ما حلت مناسبة وطنية، بأعداد كبيرة من اللافتات المحشوة بكلام قلما تجد من خلاله جملة دالة على معنى محدد، وإنما هي تعابير تقول أما كلاما بديهيا لا خلاف حوله ولا رسالة معينة يحملها وإما كلاما متناقضا، وهو الشيئ الذي يوشك أن يعطيك الانطباع انه ناتج عن عمليات نسخ ولصق قام بها احد الأعوان المكلفين بتلك المهمة.


يتناول الكلام الدعائي نسبة لعديد الأوجه:



1-

فحينما نتناول موضوع الشعارات نسبة للإنتاج الفاعل، فإنه يمكننا ذكر النقاط التالية:
- نلاحظ وجود علاقة سلبية بين الفاعلية الإنتاجية وبين محبذي الشعارات ومنتجيها ومروجيها، إذ الشعارات تتواجد بكثرة لدى الهياكل العمومية ولدى الحزب الحاكم، وهي أطراف يعرف عنها البعد عن الإنتاجية والتقاعس عن العمل، وقلما تجد في المقابل مؤسسة تونسية خاصة مولعة برفع الشعارات، فالمؤسسات العمومية كما هو معروف، تحوز بين جنباتها أناس أغلبهم ينخره التكاسل وحب تمضية الوقت في اللهو وقضاء المصالح الخاصة، والحزب الحاكم، يقوم جل نشاطه على السعي السلبي (تتبع الناس والتلصص عليهم، والتحريض والدعاية البدائية وغيرها ...) وهو بطبعه نشاط غير منتج.
- لا يعني هذا بالضرورة أن الإنتاج كلما قل لدى طرف كلما كثر استعمال الشعارات لديه، وهذا الشرط العكسي يحيل لوجوب وجود عامل آخر كدافع لوجود الشعارات، وهذا العامل هو استشعار منتج الشعارات، الحاجة لإبراز نتائج العمل القائم عليه والمفترض أن يقام بإنتاجه فعليا.
- ولما كان الإنتاج غير موجود نتيجة تقصير (حالة المؤسسات العمومية) أو نتيجة عدم إمكانية وجوده أصلا عكس مايزعمه أصحاب ذلك الهيكل (حالة الحزب الحاكم)، كان الإحساس لدى منتجي الشعارات أنهم مطالبون بالتغطية عن تقصيرهم، وإنتاج الشعارات هو إذا نوع من الخداع من حيث انه محاولة للتمويه للتغطية عن إنتاج غائب، بإنتاج مزعوم غير موجود أو غير ممكن الوجود.

2-

وإذا نظرنا لموضوع الكلام الدعائي نسبة للأطراف المستهدفة بتلك الشعارات والعمليات الدعائية، يمكن أن نلاحظ التالي:
- وجود العامل الدافع لإنتاج الشعارات كتعويض عن الإنتاج لقصد التمويه، ناتج عن شعور داخلي بالتقاعس عن الإنتاج الفاعل، وليس نتيجة حث من طرف خارجي، وبالتالي لا تأثير مباشر للناس موضوع الاستهداف في دافع الكلام الدعائي ولا في محتوياته، وان كانت هذه الأطراف المستهدفة تبقى دافعا ولكنها دوافع غير مباشرة ولا تربطها علاقة بمنتجي الكلام الدعائي من حيث التأثير في محتواه مثلا.
- غياب الناس موضوع الاستهداف عن عملية إنتاج الكلام الدعائي، يعني ان المحتويات الدعائية لا يتجاوز مداها الأطراف المنتجة لذلك الكلام داخليا.
- وهذا الغياب للأطراف المستهدفة، يعني أن الكلام الدعائي لن يتعرض لعملية تمحيص وإعادة نظر نسبة لأراء الناس، وهذا هو العامل المحدد للفرق بين إنتاج الكلام الدعائي الفارغ من المعاني، وبين العمليات التسويقية المنتجة التي تستعمل في بيع السلع، والتي تعتبر علما بذاته يقع تدريسه.
- اقتصار الكلام الدعائي حين إنتاجه واختبار فاعليته على مجرد القائمين عليه، ينزع عنه عامل الفاعلية، من حيث انه لم يقع اختباره في ميدان فعلي قبل إطلاقه.
- غياب الأطراف المستهدفة من عملية تقييم الكلام الدعائي، يعني أن القائمين على العمل الدعائي لا يعنيهم آراء الناس المستهدفة بإنتاجهم الدعائي.
- ولما كان أي كلام واع (ومن ضمنه الكلام الدعائي) يفترض من شروط وجوده استهداف طرف مقابل، ولما كان معنى أي عملية استهداف، مراعاة نتائج العمل على الطرف المستهدف، فان غياب هذه العملية الأخيرة عن عمل دعائي ما، يعني أن القائمين بالعمل الدعائي إما إنهم يمارسون أعمالهم باعتبارها نشاطا مطلوبا لذاته وكفى وأنهم غيرو معنيين بما يقومون به من حيث المحتوى والقصد والنتائج، وإما أنهم من الركاكة ومن الفوضى ومن غياب المنهجية بحيث أنهم يبنون ويهدمون ما يقومون به.
- وهذا التناقض الذي يستشف من جملة الأعمال الدعائية بتونس والتي لا ينظر فيها الفاعلية ولا مراعاة آراء الناس من حيث أنهم المستهدفين بالمحتويات الدعائية، يعني أنها أعمال يصح وسمها بالفوضى أكثر منها أعمال دعائية.


3-

وإذا نظرنا لموضوع الشعارات نسبة لمعاني الكلام الذي تحمله، يمكن أن نلاحظ التالي:
- يلاحظ وجود علاقة سلبية بين معاني الكلام وبين الإنتاجية، فكلما كان الطرف المطلق للشعار بعيدا عن الإنتاج وأقل حظا من تجارب إنتاجية اكتسبها من خلال أعمال فعلية، كلما كان الكلام الذي يطلقه أبعد من معناه الذي يعنيه اللفظ المستعمل بالشعار.
- كلما كثرت الشعارات، كلما تلاشت المعاني المستقاة من الألفاظ، حتى تصبح الشعارات غير معنى أصلا أوغير قابلة للتوليد من الألفاظ، والسبب أن المعاني تتأتى من خلال تجارب إنتاجية فعلية، ولما كانت التجارب بطبعها محدودة العدد بحكم أن الإنتاج محدود من حيث انه نشاط، فان الكلام المعبر عن معاني إنتاجية فعلية، سيكون بالتالي قابلا للحصر، حيث هو محدود بمحدودية النشاط الفعلي الذي يصفه.
- ولما كان القائمون على النشاط الدعائي، يحركهم استشعار الفراغ وليس ضروريات الكلام الازم فقط، فإنهم سيواجهون بمشكلتين: أولها أنهم أصلا لا يمتلكون تجارب إنتاجية، بما يعني عجزهم عن انتاج كلام معبر، وثانيها فان البعض منهم ممن أوتي بعض النشاط، فانه يبقى غير كاف لتلبية ما يحتاجه، لان حاجتهم للكلام لملء الفراغ اكبر من الكلام الموجود والممكن أصلا قوله.
- وانخرام العلاقة بين الكلام الفعلي المتأتي عن تجارب إنتاجية، وبين المساحة الواجب ملؤها، وفي ضل عدم وجود محاسبة متأتية من الأطراف المستهدفة، عوامل تحيل بالضرورة لنقص في الكلام الواجب تصنيعه.
- والكلام المنتج بما انه غير متأت من تجارب فعلية، فانه سيكون بطبعه كلاما مصطنعا، واصطناع الكلام يعني انه لا يحمل معاني لتجارب فعلية، وهو التفسير الذي يبين كون الكثير من الشعارات المرفوعة بتونس لا تحمل معاني وانما هي كلام بديهي او كلام متناقض.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، فساد، وسائل اعلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-07-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  موت الباجي كمناسبة لمراكمة المكاسب الايديولوجية والسياسية
  نور الدين الخادمي يسأل المفتي: نموذج للسطحية الفكرية
  الحاجة لقانون مقاومة بقايا فرنسا ومحاربي الإسلام
  مسودة التأصيل النظري لحركة تصحيحية داخل حركة "النهضة"- (تنزيل الوثيقة)
  ردا على مؤتمر "النهضة":هياكل الحركة ليست ذات تمثيلية وكل قراراتها فاسدة
  منع النقاب كنموذج لحرب التونسيين في دينهم المتواصلة منذ عقود
  أجل مات سيئ الذكر ولكنه ترك نبت الزقوم الذي أستوى واستغلظ علينا
  تماثيل سيئ الذكر تنصب من جديد: تعدي على التونسين وإستفزاز لهم (*)
  المصطلحات لترهيب الناس ولخوض المعارك الايديولوجية
  التفسير بالعامل الإيديولوجي لوجود الجماعات المسلحة: تأصيل فلسفي
  "نوبل" تجازي أدوات الانقلاب على الثورة التونسية
  الظلم و العدل الإلاهي دليلا وجود الآخرة
  عيد المرأة فكرة فاسدة منهجيا
  العلاقة بين ندرة الموجود وبين قيمته المعيارية
  نقول إحتلالا فرنسيا وليس إستعمارا فرنسيا
  مكونات منظومة التحكم في الواقع بتونس
  الفاعلية الفردية
  العلاقة بين التجربة والتأمل و النضج الفكري
  الأعياد الوطنية مناسبات مسقطة
  الواقع ليس الصواب
  فهم محاولة إنتحار: نموذج لتدين الإنحطاط
  في ظل سكوت التونسيين: بعد غلق الروضات والجمعيات والمساجد، منع الحجاب بالنزل والخطوط التونسية
  هل كان لرموز الزيتونة التاريخيين أي موقف ضد الإحتلال الفرنسي ؟
  عيد الشهداء نموذج لتشويه تاريخ تونس
  إيجاد وظيفة المتحدث الرسمي باسم الاسلام تزيّد وتحريف
  قافلة تونس المنحرفة منذ ستة عقود
  أبناء الثورة يعددون ضحاياهم
  يجب المجاهرة بمطلب إقصاء بقايا فرنسا من تونس
  بقايا فرنسا المحترفون وطقوس السعي حول بيت السفير
  إحتفالات المولد: الدين حينما يتحول لثقافة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  16-07-2008 / 12:14:41   ابو سمية
تلويث الفضاءات العمومية

رفع اللافتات هو نوع من تلويث الفضاءات العمومية التي هي ملك للجميع ةليست احتكار لطرف معين، واغراق تلك الفضاءات بالمعلقات هو نوع من التعدي على حقوق المواطنين

ويفترض ان تتحرك المنظمات المعنية لمنع رفع اللافتات او على الاقل رفعها بقدر معقول يقع تحديده من جهة محايدة، لكي لا يترك الموضوع لتقديرات الافراد الذين لا يجدون ما يملؤون به أوقاتهم غير تعليق اللافتات وكتابة الشعارات

  16-07-2008 / 11:55:38   شخص مرض من الشعارات
أنا أيضا مرضت من الشعارات.

مضحكة هذه يد الله مع التجمع يفتون لأنفسهم؟
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله زيدان، عبد الله الفقير، رافع القارصي، عمر غازي، حميدة الطيلوش، فراس جعفر ابورمان، سيدة محمود محمد، أحمد الحباسي، سحر الصيدلي، فتحي الزغل، د - المنجي الكعبي، د - شاكر الحوكي ، محمود فاروق سيد شعبان، محمد تاج الدين الطيبي، ماهر عدنان قنديل، الهادي المثلوثي، رافد العزاوي، سفيان عبد الكافي، أنس الشابي، د - محمد بنيعيش، د. الحسيني إسماعيل ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد أحمد عزوز، محمد الطرابلسي، الشهيد سيد قطب، نادية سعد، معتز الجعبري، جاسم الرصيف، طلال قسومي، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن الحسن، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- محمود علي عريقات، د - الضاوي خوالدية، د - عادل رضا، د - مضاوي الرشيد، د. عبد الآله المالكي، سعود السبعاني، إيمى الأشقر، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الناصر الرقيق، د- محمد رحال، أحمد الغريب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عراق المطيري، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد عمر غرس الله، فهمي شراب، يحيي البوليني، كريم فارق، إياد محمود حسين ، د - محمد بن موسى الشريف ، يزيد بن الحسين، سامر أبو رمان ، المولدي الفرجاني، العادل السمعلي، بسمة منصور، محمد الياسين، منى محروس، تونسي، ياسين أحمد، صلاح الحريري، شيرين حامد فهمي ، هناء سلامة، محرر "بوابتي"، مجدى داود، صباح الموسوي ، صلاح المختار، سلوى المغربي، د - محمد سعد أبو العزم، د. الشاهد البوشيخي، د - صالح المازقي، منجي باكير، عبد الغني مزوز، فوزي مسعود ، د - محمد عباس المصرى، محمود سلطان، مراد قميزة، حسن الطرابلسي، د. نهى قاطرجي ، أحمد النعيمي، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد بوادي، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد إبراهيم مبروك، خبَّاب بن مروان الحمد، ابتسام سعد، فتحـي قاره بيبـان، د- جابر قميحة، د - مصطفى فهمي، وائل بنجدو، د. أحمد بشير، صفاء العراقي، علي عبد العال، خالد الجاف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- هاني ابوالفتوح، د. خالد الطراولي ، د. محمد يحيى ، محمد شمام ، حسني إبراهيم عبد العظيم، أبو سمية، أحمد ملحم، مصطفي زهران، د. صلاح عودة الله ، رضا الدبّابي، د - غالب الفريجات، سوسن مسعود، أشرف إبراهيم حجاج، سلام الشماع، عزيز العرباوي، مصطفى منيغ، عبد الرزاق قيراط ، د. أحمد محمد سليمان، محمد العيادي، سيد السباعي، أ.د. مصطفى رجب، كريم السليتي، حسن عثمان، د.محمد فتحي عبد العال، رمضان حينوني، رأفت صلاح الدين، حاتم الصولي، رشيد السيد أحمد، د. طارق عبد الحليم، د. محمد عمارة ، علي الكاش، حمدى شفيق ، إيمان القدوسي، فاطمة حافظ ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- هاني السباعي، محمود صافي ، عدنان المنصر، فاطمة عبد الرءوف، د. كاظم عبد الحسين عباس ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الهيثم زعفان، د.ليلى بيومي ، عواطف منصور، د. محمد مورو ، إسراء أبو رمان، سامح لطف الله، د. نانسي أبو الفتوح، كمال حبيب، جمال عرفة، صفاء العربي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صالح النعامي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحي العابد، عصام كرم الطوخى ، محمود طرشوبي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة