تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إعادة تشكيل للثقافة السياسية الأوربية

كاتب المقال د. ضرغام عبد الله الدباغ    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بتاريخ الثاني من شهر كانون الأول/ 1805 أنتصر نابليون في معركة أوسترليتز Austerlitz التي أطلق عليها فيما بعد بمعركة القياصرة الثلاث لمشاركة كل من: روسيا والنمسا، وبذلك مهد الطريق لقيام تحالفات أوربية، وبالتالي سياسات أوربية وأفكار توحيد أوربا من خلال وحدة مصائر شعوبها، والتقارب في الثقافات الأوربية القائمة أساساً على الأسس المسيحية الذي مثل القوام (الأساس النظري) Fundament للتطورات النظرية والعملية في الحياة السياسية والاجتماعية الأوربية حتى العصور الحديثة(الثورة الصناعية) وما تزال المسيحية تشع حتى عصرنا الحاضر بتأثيرها الفكري ووجودها في الحياة السياسية بهذه الدرجة أو تلك من الأهمية.



(الصورة: نابليون يدخل برلين غازياً محتلا)


نابليون بونابارت: هل هو طاغية أم مصلح ..؟

تساؤل مهم أطلقته المجلة الألمانية الواسعة الانتشار: شتيرنStern بافتتاحية شاء رئيس تحرير المجلة توماس أوستر كورن أن يدبجها بنفسه تحت عنوان: نابليون وأوربا. في محاولة لتجذير فكرة الوحدة الأوربية ومنحها البعد التاريخي لإكسابها مزيد من الشرعية والاصالة، لذلك ومن المؤكد أنه ليس بمقال أو بحث تاريخي عابر، ولكن ما هي العبرة من ذلك حقاً.


والحق أن تسامي الثقافة وعملية التحضر كانت أكبر من ذلك بكثير وأعمق جذراً، ومن المعقول والجائز منح الثورة الفرنسية وإرهاصاتها وإفرازاتها الأهمية التي تستحقها، ولكن من الصعوبة إرجاع هذه التطورات للحقبة النابليونية لوحدها، بل أنها تعود بجذورها حتى إلى ما قبل عصر النهضة. فما مذهب السكولاستية Scholaticism ومساعي القس توما الأكويني، إلا محاولة كبيرة لتجسير العلاقة بين اللاهوت والفلسفة، بسبب عمق جذور الفلسفة في أوربا، فهي موجودة حتى قبل المسيحية. ففي الوقت التي كانت الأفكار الفلسفية / السياسية رائجة في أوربا منذ ما لا يقل عن 450 عاماً قبل الميلاد، فيما لم تتخذ الإمبراطورية الرومانية المسيحية كمذهب رسمي للدولة إلا بعد 325 ولم تتوقف قط عملية التراكم والتبلور في الموضوعات السياسية الرئيسية منذ ذلك الحين.

أما عصر النهضة Renaissance والليبرالية والتنوير، فقد كان قد فتح الأبواب على مصراعيه وجعل الاحتمالات الكبيرة ممكنة، ومن تلك ما كان يعتبر إلى ما قبل سنوات قليلة خطوط حمراء جهنمية، التقليص الحاسم لدور الكنيسة، الدور الأكبر للمثقفين، تنامي مهم لدور الطبقة الوسطى ومؤسساتها، مقابل تضاؤل كبير لدور الإقطاع، وأخيراً ها هي إفرازات الثورة الفرنسية تفتح النار على الملوك والقياصرة دون مواربة، وتطيح بقيم واعتبارات، تلك التي كانت من المناطق المحرمة، وكان مجرد التفكير فيها من الأحلام المستحيلة.

ونابليون الذي ولد في 15/ آب ـ أغسطس / 1769 على أرض جزيرة كورسيكا التي لم تكن تابعة لفرنسا(لم يكف الكورسيكيون عن المطالبة بالأنفصال) إلا في العام السابق لولادة نابليون. وعندما أعلنت الجمهورية ومبادئها الشهيرة الثلاث: حرية ـ مساواة ـ أخاء، في عام 1792 لم يكن الضابط الشاب نابليون يبلغ أكثر من الثالثة والعشرين من العمر من عائلة كورسيكية مغمورة، ولكنه سيتصدر الأحداث ويغدو نجمها اللامع، ولذلك بالطبع مغزاه الكبير، فلولا الثورة ومبادئها، فلن يكون مقدراً لنابليون أن يصبح غير جندي أو ضابط مجهول في جيش الإمبراطورية، وهنا تكمن الأهمية في سياق فهم أهمية التطورات التي طرأت على الفكر السياسي، بل وعلى طبيعة هيكلة الدولة والمجتمع وانعكاساته على مؤسسات الدولة، ونذيراً بالغ الأهمية للدور المحتمل للقوات المسلحة سياسياً بالدرجة الأولى.

وبعد خمس سنوات فقط، ستضطر الإمبراطوريات العتيقة في أوربا توحيد قواها، وكان من الشائع في ذلك الوقت تصاهر العائلات الملكية الأوربية، مما كان يوحد أواصرها من جهة، ومصائرها من جهة أخرى. لذلك خلق التكتل الأوربي الأول 1792 ـ 1797 بين فرنسا والنمسا ضد بروسيا. وفي غمرة الأحداث التي كانت تتطور وتطرح تبلورات جديدة، تدفع بنابليون إلى رتبة جنرال قائد فرقة في حامية باريس. وبعدها بسنتين فقط يصبح نابليون رمز التحولات الجديدة، قائداً لجيوش الوطن وهو بسن ستة وعشرين سنة فقط .!

وبمعركة آركولو الحاسمة تضم فرنسا إيطاليا إليها في كيان سياسي واحد، وكانت الثورة الفرنسية قد أعلنت دون مواربة، أنها تهدف إلى توسيع ثورة المساواة في لأوربا، وتطرح بذلك للمرة الأولى بواعث Argomentation غير سياسة الهيمنة والضم والألحاق، وإن كانت في جوهرها كذلك، إلا أن رياح التغير كانت قد هبت فعلاً لا محالة.

وبحملة نابليون على مصر، فهو لم يقم بما فعله قياصرة وأباطرة سابقون، كقادة الإمبراطوريات الإغريقية والرومانية، في توجههم صوب الشرق الكبير الغني القديم الغامض، فنابليون أراد أن يمنح حملته مغزى جديد في نشر الثقافة والعلوم ومبادئ الثورة. ففي 19/ أيارـ مايو / 1798 نزلت قوات الحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابارت على البر المصري، وما لبث أن سحق جيشاً مملوكياً بتاريخ 21 / تموز ـ يوليه / 1798 ثم صار له احتلال مصر.

والعدد الوفير من العلماء والخبراء يشير إلى هدف معلن للحملة الفرنسية : عصر التنوير، فالحملة كانت تضم في عدادها إلى جانب الخمسة وثلاثون ألف جندي :21 من علماء الرياضيات ـ 3 فلكيين ـ 17 مهندساً ـ 13 من علماء العلوم الطبيعية ـ 4 من المعماريين. ولابد أن هذه الأرقام كانت تعني شيئاً مهماً في تلك الظروف.

وإذا كانت هذه الأرقام تعد مهمة لمصر التي كانت غاطسة في مفاسد المماليك، لكن الحملات الفرنسية كانت مدهشة للأوربيين أنفسهم على ما تنطوي عليه من قوة إشعاع جديدة، قد لا تكون لشخصية بونابارت الدور الحاسم الأول.

وفي أوربا ترامى المثقفون وقادة الرأي على أقدامه، وبعضهم فعل ذلك بتهافت. فقد لحن الموسيقار بتهوفن السيمفونية الثالثة أيروكا Eroica من أجله، أما بالنسبة للشاعر هولدرلين Hِerlin فقد كان القائد الرائع، وقال المفكر هيغل Hegelعنه أنه يرى فيه "ضمير العالم و القائد الضرورة ..!" وأضاف هاينرش هاينة على هذه الأوصاف عندما شاهد نابليون يختال بجواده الأبيض في طرق دسلدورف منبهراً "سوف لن تمحى هذه الصورة من ذاكرتي" .

والألمان والأوربيين الذين كانوا يمتنعون، وينكرون تهافت أدبائهم ومثقفيهم لإرادة المحتل، بل أن الأديب وشاعر الألمان الأكبر يوهان فولفجانج غوتة، كان من المتعاونين مع نابليون الذي عينه محافظاً على ولاية ينا. وكان الألمان يتحرجون من مواقف بعض رموزهم الثقافية والحضارية، لكن الألمان اليوم في مطلع الألفية الثالثة لا يتورعون من ذكر هذه الحقائق على أنها شواهد حسية على وحدة الوجدان الأوربي، بل والجذر الثقافي أيضا، وأكثر من ذلك هناك من يعتقد أن الاحتلال الفرنسي لألمانيا، الذي كان يعده البعض عاراً وطنياً حتى الأمس القريب، وهذا البعض هو اليوم من الصفوة المثقفة التي تصرح: أن نابليون قد أسدى خدمة تاريخية مهمة لألمانيا...!

يقول رئيس التحرير توماس أوستركورن: أن نابليون سن قوانين الإدارة البورجوازية في ألمانيا، وكانت من قبل تحت إدارة وهيمنة الأكريلوس الديني والقياصرة وأمراء الإقطاع، وأزال وبقوة أمتيازات النبلاء، وأعاد نابليون تقسيم ألمانيا من جديد، ومن مئات الإمارات، جعل منها نابليون 30 إمارة ومن بقع أمارات لا أهمية لها صنع مملكة فيستفالن وأقام نظم إدارة حديثة، وأمر بزراعة أشجار الحور على الطرقات ليسير جنوده تحت ضلالها وأسس قيماً واعتبارات جديدة. معلناً الأفلاس النهائي لعقيدة الأولترامونتانيه Ultramontane التي تكرس سلطة البابا السياسية على الحكومات المسيحية.



(الصورة: تمثيل فلم جديد عن نابليون في ألمانيا)

ولكن لماذا يقول الألمان اليوم ما كان يعتبر إلى الأمس القريب نقاطاً مظلمة في التاريخ الألماني.؟

ففي 6 /آب ـ أغسطس / 1806 قبل القيصر فرانتز الثاني الأنذار النهائي Ultimatum من نابليون وبذلك كانت نهاية الإمبراطورية الرومانية المقدسة للشعب الألماني، وبعد سلسلة من الحروب بدت فيها فرنسا سيداً لا يقهر في أوربا، وكانت جذابة في مجال الفكر والتحرر، وكان جيشها يحرز بقيادة عبقرية معاركه بظفر.

ولكن نابليون بدا من جهة أخرى طاغية، بل وطبع صيته وشهرته بهذه الصفة، يحول أرادته ورومانسية الثورة الفرنسية إلى أفعال، ولكن بعضها كانت ينطوي على نتائج كارثية، ولما حلت كارثة الحملة الروسية التي فقد فيها معظم جيشه المنهك والممزق أشلاء حيال عناد الروس في سهوب روسيا الجليدية، وأصطدم بالدبلوماسية البريطانية، وكانت كل أوربا قد دانت له باستثناء الدولة العثمانية روسيا وبريطانيا والبرتغال في أوربا، تجمعت العائلات الأوربية الحاكمة وخاضت الحرب ضده وألحقت به خسارة جسيمة في معركة الأمم / لايبزج 1812. مهدت للاندحار الأعظم كما هو معروف في معركة واترلو.

وتحاول وسائل الثقافة الألمانية والأوربية عموماً، ومن خلال عروض سينمائية ومسرحية وأعمال فنية كثيرة، تؤدي في مجموعها إلى أعادة صياغة هادئة دون ضجيج وانفعالات حماسية، لذهن المواطن الأوربي على أصعدة الثقافة المختلفة، وللتأثير في فكره السياسي، وأحاطة الفرد بمشاعر أوربية، تعكس أرادة ورغبة الإتحاد الأوربي في خلق أمزجة موحدة للأوربيين، وذلك يعكس أن الخيار الأوربي هو خيار نهائي، أمام تحديات القرن والألفية الثالثة. تريد إغفال جانب القهر الوطني وحقيقة أن الحروب النابليونية كانت في جوهرها، حروب توسع وضم وسعياً لتحقيق النفوذ السياسي والاقتصادي والعسكري.

كان المستشار السابق هيلموت شمت، قد قدم محاضرة بالغة الأهمية في مدينة نورنبرغ بعنوان أوربا بعد 20 طرح فيها أراء حساسة بدا فيها غير متفاءل حيال مؤشرات عديدة في أوربا، منها تراجع جذوة الإبداع الأوربية، محذراً بشدة من الآسيويين على سائر الصعد، ومنبهاً إلى خطورة الحملة المعادية للعرب والإسلام، وداعياً بشدة إلى خلق كل ما هو ضروري لتمتين أواصر الأوربيين، ودون ريب أن خلق الاندماج الثقافي وتيسير معطياته هو أحد وسائل هذا المشروع.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-07-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كوهين ... جاسوس في دمشق
  لا تخف ... فالخوف قد يقتلك
  زلة لسان أم تعمد
  الكورونا .. وما بعد الكورونا
  الشرق في عيون الغرب -2-
  الشرق في عيون الغرب -1-
  محامو البعث
  الحرب على اللغة العربية ليس جديداً
  السياسة بين العلم و الأستخارة ...
  قضية ساكو وفانزيتي : تصفية سياسية باسم القانون
  هل أنت على استعداد لتغير رأيك ...؟
  حتمية زوال إسرائيل -2 / اليهود العراقيون
  زوال إسرائيل
  إلياس بازنا (شيشرون)
  من يكتب التاريخ ؟
  هذا الكعك من ذاك العجين
  قرار أحبط خطط الحرب الألمانية (الحرب العالمية الأولى)
  ستالين واليهود
  سوف تتبددون هكذا .....!
  التغير حتمية لا خيار
  معركة الطرف الأغر Traf Algar
  هتلر .. انتحر أم وصل الارجنتين ..؟
  الطائفية تلفظ آخر أنفاسها
  آثاريون، دبلوماسيون، جواسيس أربعة تقارير عن أنشطة مشبوهة
  غروترود بيل Gertrude Bell
  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الرزاق قيراط ، د - عادل رضا، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد عمارة ، عبد الله الفقير، نادية سعد، محرر "بوابتي"، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد تاج الدين الطيبي، تونسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود سلطان، أحمد النعيمي، أحمد الغريب، يزيد بن الحسين، المولدي الفرجاني، د. عبد الآله المالكي، محمد إبراهيم مبروك، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - صالح المازقي، مصطفى منيغ، د. أحمد بشير، د. الحسيني إسماعيل ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سيدة محمود محمد، صباح الموسوي ، خبَّاب بن مروان الحمد، هناء سلامة، خالد الجاف ، الهيثم زعفان، محمد العيادي، مصطفي زهران، د - احمد عبدالحميد غراب، د - غالب الفريجات، عبد الغني مزوز، محمد عمر غرس الله، ابتسام سعد، فتحـي قاره بيبـان، د- محمد رحال، د - مصطفى فهمي، الناصر الرقيق، حسن الطرابلسي، منى محروس، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. أحمد محمد سليمان، فهمي شراب، عواطف منصور، د. الشاهد البوشيخي، عمر غازي، د- هاني السباعي، سوسن مسعود، أنس الشابي، د - الضاوي خوالدية، فوزي مسعود ، فاطمة حافظ ، حاتم الصولي، عصام كرم الطوخى ، حسن عثمان، د - مضاوي الرشيد، طلال قسومي، أبو سمية، د. صلاح عودة الله ، أحمد الحباسي، د - محمد عباس المصرى، محمود صافي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، رافد العزاوي، حسن الحسن، صفاء العربي، سلوى المغربي، شيرين حامد فهمي ، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد يحيى ، رأفت صلاح الدين، صفاء العراقي، سامح لطف الله، محمود طرشوبي، حمدى شفيق ، سيد السباعي، د - محمد بنيعيش، حسني إبراهيم عبد العظيم، صالح النعامي ، أحمد بوادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. محمد مورو ، كريم السليتي، إيمى الأشقر، مراد قميزة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحي العابد، محمد الطرابلسي، د - أبو يعرب المرزوقي، سحر الصيدلي، أشرف إبراهيم حجاج، د- جابر قميحة، فراس جعفر ابورمان، أحمد ملحم، سعود السبعاني، عزيز العرباوي، د. خالد الطراولي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د- محمود علي عريقات، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - شاكر الحوكي ، الهادي المثلوثي، د - محمد بن موسى الشريف ، عدنان المنصر، عراق المطيري، محمود فاروق سيد شعبان، جاسم الرصيف، صلاح المختار، د.محمد فتحي عبد العال، سفيان عبد الكافي، مجدى داود، رضا الدبّابي، كمال حبيب، علي الكاش، محمد أحمد عزوز، إياد محمود حسين ، إسراء أبو رمان، محمد الياسين، سامر أبو رمان ، وائل بنجدو، رشيد السيد أحمد، عبد الله زيدان، جمال عرفة، إيمان القدوسي، بسمة منصور، د. عادل محمد عايش الأسطل، رافع القارصي، حميدة الطيلوش، د- هاني ابوالفتوح، صلاح الحريري، د - المنجي الكعبي، منجي باكير، ماهر عدنان قنديل، د.ليلى بيومي ، محمد شمام ، د. نانسي أبو الفتوح، فتحي الزغل، ياسين أحمد، د. طارق عبد الحليم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، العادل السمعلي، سلام الشماع، د. نهى قاطرجي ، معتز الجعبري، الشهيد سيد قطب، علي عبد العال، يحيي البوليني، د - محمد سعد أبو العزم، كريم فارق، محمد اسعد بيوض التميمي، رمضان حينوني،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة