تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

يا ذيول الولي الفقيه قد صدأت أبواقكم

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديقالردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نجاح أي كاتب يتوقف على ما يمتلكه من الجرأة والشجاعة في طرح الرأي بحيث تكون أضعاف ما يمتلكه غيره من جرأة، بالطبع سيكون هناك الصراع حتمي في عقله بين قول الحقيقة او التكتم عنها لمآرب ربما تتعلق بالخوف من البطش، او رغبة بإبتزاز الغير، او عملا بالقاعدة ان كان الكلام من فضة، فالسكوت من ذهب. وفي كل الأحوال يتطلب الحق أفواها وأقلاما حرة لا تتقيد إلا بموقف الضمير من تقييم الأحداث التي تجري على الساحة الإعلامية التي يغطي نشاطاتها، سيما في الدول الفاشلة التي تعاني من عدم الإستقرار السياسي، والفساد الحكومي، وسرقة الثروات وتبديدها وغيرها من المشاكل السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية. فقد أفرز الإحتلال الامريكي الايراني للعراق مثلا الكثير من المؤشرات التي لابد ان نتوقف أمامها، ونحللها بطريقة عقلانية بعيدا عن الأهواء السياسية والميول المذهبية والعنصرية.

غالبا ما نجد في اللقاءات التلفازية، وبرامج الحوار تضادات ثقافية، وهذه التضادات تمثل وجهات نظر متعاكسة، لكنها مقبولة ان كان الغرض منها ترجيح كفة المواطنة وتبصير المواطن العراقي بما يحتاجه من رؤى واقعية لحلٌ المشكلات اليومية التي يعاني فيها، في ظل نظام سياسي فاسد، وبطالة وجوع وفقر وثروات منهوبة ونضخم في الأسعار ومديونية خارجية عالية وتزوير شهادات علمية وانتشار الرشوى في جميع مؤسسات الدولة، وحشد من الموظفيين والعسكريين الفضائيين يقدرون بمئات الآلاف، وسوء في إدارة العلاقات الخارجية وغيرها.

كل هذه الكوارث تتطلب محللين على قدر مميز من العلم والوعي وسعة الإطلاع والتحليل الصائب لتبصير المواطن العراقي في فهم ما يجري على المسرح السياسي، لكن مع الأسف الشديد كانت من إفرازات ثورة تشرين ظهور شرذمة من الإعلاميين المأجورين في البرامج الحوارية دون ان يكون لهم اي ظهور سابق في القنوات الإعلامية للطعن في مطالب متظاهرين أبسط ما يطلبونه وطن وهوية، في الوقت نفسه إختفت الكثير من الوجوه الاعلامية الوطنية لظروف لعل ابرزها انطلاقا من قول المتنبي (ولكن لا حياة لمن تنادي) او بسبب إستهدافهم من قبل الميليشيات الشيعية، فلا مكان للوطني المخلص في وطن يحكمه العملاء والجواسيس. ومن ابرزهم جاسم الرصيف، هبة الشمري، عبد الله الفقير، شلش العراقي وافراح شوقي والعشرات غيرهم.

لو تابع مقدمو البرامج الحوارية عدد المشاهدين لبرامجهم في حال إستضافتهم ابواق الخامنئي لوجودوا انهم يشكلوا نسبة ضئيلة من المتابعين، ومن يتابعهم فإنما يتابع المناظرين لهم مثلا السادة يحي الكبيسي وأحمد الأبيض، غيث التميمي، علاء الشرع، أياد العنبر، اياد العناز، غازي فيصل، وحيدر الملا وناجح الميزان غيرهم من كبار المحللين السياسيين، الذين يفيدوا متابعي البرامج بمعلومات وتحليلات صائبة وواعية، ولا ننسنى مقدمي البرامج الرائعة مثل أحمد البشير ونجم الربيعي، مهدي جاسم ومحمد السيد محسن، و زيد عبد الوهاب واحمد ملا طلال، وعدنان الطائي و حميد عبد الله وأحمد الأدهمي وأحمد خضير وهاشم العقابي، باسل حسين وغيرهم، والسيدات الاعلاميات المبددعات كسؤدد طارق، سحر عباس وعلا ابو جاموس وغيرهن.

على الضفة الأخرى تجد مجموعة من المحاورين ممن أطلق عليهم الإعلامي الرائع أحمد البشير (الزبابيك) وقد أحسن في وصفهم، مع انهم يستحقوا وصفا أشد من (الزبابيك)، لأنهم مجموعة من إفرزات ابط الولي الفقيه في ايران العفن، لذا فإن رائحة العمالة والتبعية تفوح من أفواههم، وغالبا ما تكون حصيلتهم في البرنامج بصقة او شتيمة من قبل المتابعين. ومن هؤلاء الزبابيك او العقارب، حيدر البرزنجي، هاشم الكندي، عبد الأمير العبودي، نجاح محمد علي، خالد السراي، عدنان السراج، عباس العرداوي، أحمد عبد السادة ومحمد البصري وعبد الأمير الدبي والعشرات غيرهم.

هؤلاء (غوغاء الصحافة والإعلام) تغاضوا عن النظر لمستقبل العراق بمنظار البصيرة والمسؤولية الوطنية والعروبية، فغمسوا اقلامهم بمداد الخيانة، وأفواهم بكنيف الولي الفقيه، عسى ان يزينوا الوجه القبيح للعملية السياسية والميليشيات التي يدافعوا عنها بضراوة، ونسوا انه " لا يصلح العطار ما أفسده الدهر". إن المدح في غير موطنه ذم وقدح، واذا تجاوز حده أثبط من همة الممدوحين، وحط من قيمة المادحين، وأضعف الإرادات وأشلٌ العزائم. لقد تعامل الإعلام المأجور بتناغم مع حكومات الفساد المتتالية والميليشيات الولائية، وليس مع مصلحة الشعب العراقي، وهذا ليس خطأ بل خطيئة لا تغتفر، وجريمة بحق الشعب العراقي.

إن المؤسسات الصحفية الحرة والرصينة سيدة نفسها وسيدة أفكارها، وليست غانية تهب نفسها لمن يجزل لها العطاء. إنها شامخة تسموا على الحاكم والوزير والقاضي والعالم ورجل الدين، لأن مسؤوليتها أكبر منهم جميعا، فهي الرقيب على جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية وتعمل لمصلحة الشعب اولا. فتقرأ الأحداث بملية وـني وعمق، وتفهمها بتعقل، وتشخص مواطن القوة والضعف في جسد الدولة وكل مؤسساتها، وتحسن الإستنتاج، وتصقل الحقيقة وتكشف العلل بكل شفافية دون مواربة، بعيدا عن كل الإغراض، إلا غرض واحد وهو الحقيقة المبنية على الوعي والإدراك والمصلحة الوطنية، وليس التخمين والإستشعار والأجندات الخارجية.

لكن هذا لا ينفِ وجود مواكب طليعية تدور خارج فلك الولي الفقيه، فهناك بحمد الله حركة فكرية ونهضة تنويرية سرت روحها في عالم الإبداع قبل وبعد ثورة تشرين، ولا يمكن لمكابر ان ينكرها او يتنكر لها. مجموعة من الكتاب الأحرار الذين نهضوا من تحت جمرة الإحتلال الامريكي الايراني لينفضوا عن اجسادهم كل ما تعلق بها من رماد العبودية والإستعباد، كأنهم قبس من نور المعرفة الأبلج، بددوا ضباب الجهل والدجل المعمم، فصفى أديم الحقيقة بعد أن تحررت من اغلال الإستبداد والتخلف. لم يتمكن لمعان الذهب على قوته من أن يبهر انظارهم، فقد فضلوا عليه تراب الوطن الغالي. لأن العقل البشري الواعي والمتعلم لا يطأطأ رأسه مطلقا أمام العمالة والعبودية، المبادئ الوطنية الأصيلة هي في الحقيقة قوة العراق الأشم وشرفه الأثيل المنعم.

هناك فرق بين كتاب الإحتلال، وكتاب المقاومة ـ نقصد القوى المعارضة للعملية السياسية، وليس محور المقاومة المزعوم الذي تحول الى محور مقاولة عبر المكاتب التجارية للأحزاب الولائية ـ فالنوع الأول أي الإعلاميون الذيول مسكوا السلاح وهددوا الأمن الوطني في ظل صمت وزارة الأمن الوطني، والنوع الثاني مسكوا العقلانية وتمسكوا بالفكر والوعي الوطني. الأول يلوث عقله بالمدح للزعماء الولائيين، والثاني يشحذ عقله للجهاد السلمي وكشف المستور أمام الشعب المقهور، الأول يجلس تحت أقدام الولي الفقيه، والثاني يجلس فوق رأسه الفارغ ويطرق عليه بمداسه.

لقد أدرك كتاب المقاومة معنى الشرف والغيرة والوطنية، وفات كتاب الإحتلال كل ذاك، بل تركوه ورائهم، وما عاد ينفعهم شيئا. حتى الإعتذار والرجوع الى جادة الصواب فقدت مسوغها وأهميتها، اقلام سودت صفحة الحقائق بمدادها، وافواه تنبعث منها رائحة الكنيف.
لا نعرف هل فكر هؤلاء الأوغاد بأبنائهم واحفادهم، واي تأريخ شخصي معيب خلفوه لهم، لقد اورثوهم عارا لا يقل عن عار االخونة في التأريخ. كل السلبيات يمكن ان يطويها الزمن، الا العمالة ولنا في العلقمي إسوة.

إن وظيفة الإعلام الوطني هو تعليم الأمة، وإيقاظ الهمم بإنارة عقول العامة وتحريرها من عتمة رجال الدين والسياسيين الولائيين والفاسدين. لأن الصحافة الحرة أفضل مرشد للسداد، وأقوى رادع عن إرتكاب الفساد، للإعلام شأن كبير في توجيه الرأي العام، وميدانه ساحة العقل الرحبة، أما السلاح وتهديد السلم الوطني فهو شأن خطير وميدانه ساحة الحرب، وعلى الإعلاميين توخي الحقيقة، مهما بلغت مرارتها، وصعب هضمها.

أحفظوا ما تبقى من حياء ، وراجعوا أنفسكم يا اعلاميين من الزيغ عن الصراط المستقيم وانتم تعيشون في دار البقاء لا تنسوا دار الفناء، لقد ضيق بعضكم وسيع الصدر كدرا والما، وكشفتم سوء طويتكم وخبث مقاصدكم.
أقول في الختام: عندما يغوص الإعلامي الحر في بحار الوطنية سيعثر على الدر المكنون والصدف غالية الثمن. وعندما يغوص الإعلامي الولائي في مستنقع العمالة فسوف لايعثر سوى على الكنيف والقذارة والعفن. هم كما وصفهم شاعرنا الرصافي:

مـــــا أنتم إلا بناء ساقــــــــط ** نتن ملـيء إرضـة متآكــــــل
هجرت عباقرة مساقط رأسها ** وخلافها لـم يبق إلا جاهــــل


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الإنتخابات، إيران، الشيعة، الفساد،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-11-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يا ذيول الولي الفقيه قد صدأت أبواقكم
  من كسر شوكة الشعب العراقي، مرجعية النجف أم أبناؤها؟
  المقارنة تتطلب الرؤية الصحيحة يا وزارة التخطيط
  كشف أوراق أبناء المرجعية
  المالكي وعودة القتال بين جيشي يزيد والحسين
  اصحاب القبعات الزرق وثوار تشرين تحت سقف واحد!!!
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  لا تستفرغوا حماقاتكم على الشعب العراقي
  إفتخروا بهم ولكن لا تبالغوا فيهم نموذج جواد علي
  مقتدى الصدر قاتل ومنافق يا محمد سيد محسن
  المغالاة عبارة عن فقاعة سرعان ما تنفجر نموذج مصطفى جواد
  من اول من حارب حرية الرأي في الاسلام؟
  الحقيقة لا تؤلم العقلاء بل الحمقى والجهلاء
  يا للهول! عدونا يصدق، وصديقنا يكذب
  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  هل سقطت نظرية توازن الرعب بين حزب الله واسرائيل؟
  الكرامة الوطنية من وجهة نظر حزب الله
  الكاظمي يسخر من عقول العراقيين
  هل تصح مقولة (ان السنة هم أنفسنا)؟
  اذا حضرت العمامة هربت السلامة
  صدمة رجال الدين بقانون تجريم إغتصاب الزوجة
  في ايران الإنتخابات إنتهت قبل أن تبدأ
  قاسم مصلح أطلق رصاصة الرحمة على الحكومة والقضاء العراقي
  العراق سفينة متهالكة وآيلة للغرق
  برهم صالح نام اربع سنوات واستيقظ على كابوس الفساد
  محور المقاومة لا يقاوم
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي/17
  ظريف يرفع غطاء بالوعة الحكومة الايرانية
  غياب الصقور وحضور الغربان/ 2
  غياب الصقور وحضور الغربان/ 1

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أ.د. مصطفى رجب، د. طارق عبد الحليم، محمود طرشوبي، فتحي العابد، يحيي البوليني، رافع القارصي، د - صالح المازقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، كريم السليتي، صفاء العربي، حسني إبراهيم عبد العظيم، رشيد السيد أحمد، د - مصطفى فهمي، د. عبد الآله المالكي، د - شاكر الحوكي ، د- محمد رحال، رمضان حينوني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صباح الموسوي ، د - الضاوي خوالدية، مصطفي زهران، طلال قسومي، أحمد الحباسي، محمد العيادي، صفاء العراقي، محمود فاروق سيد شعبان، خبَّاب بن مروان الحمد، نادية سعد، الهيثم زعفان، محمد شمام ، سامح لطف الله، منجي باكير، حسن عثمان، د - محمد بن موسى الشريف ، سلوى المغربي، حاتم الصولي، محمد أحمد عزوز، د. أحمد محمد سليمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سامر أبو رمان ، علي عبد العال، فهمي شراب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مراد قميزة، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح الحريري، سعود السبعاني، د. صلاح عودة الله ، ياسين أحمد، محمد الطرابلسي، أحمد ملحم، المولدي الفرجاني، سليمان أحمد أبو ستة، د. أحمد بشير، عزيز العرباوي، د. محمد مورو ، رافد العزاوي، الهادي المثلوثي، حسن الطرابلسي، محمد اسعد بيوض التميمي، رحاب اسعد بيوض التميمي، سفيان عبد الكافي، عمر غازي، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد النعيمي، سلام الشماع، د - المنجي الكعبي، إياد محمود حسين ، فتحي الزغل، عبد الرزاق قيراط ، إيمى الأشقر، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الناصر الرقيق، أحمد بوادي، عواطف منصور، كريم فارق، صالح النعامي ، د - عادل رضا، فتحـي قاره بيبـان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سيد السباعي، د- محمود علي عريقات، علي الكاش، خالد الجاف ، د - محمد بنيعيش، عبد الغني مزوز، محمد عمر غرس الله، محمد الياسين، د. خالد الطراولي ، حميدة الطيلوش، رضا الدبّابي، تونسي، مصطفى منيغ، ماهر عدنان قنديل، محمود سلطان، وائل بنجدو، محرر "بوابتي"، مجدى داود، فوزي مسعود ، عبد الله الفقير، صلاح المختار، عبد الله زيدان، إسراء أبو رمان، ضحى عبد الرحمن، عراق المطيري، د- جابر قميحة، يزيد بن الحسين، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- هاني ابوالفتوح، جاسم الرصيف، أبو سمية، أنس الشابي، العادل السمعلي،
أحدث الردود
برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة